Saturday, 16 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دير ميماس أرض القداسة الغنية بالإرث التقليدي والدير التاريخي والموقع الاستراتيجي

دير ميماس أرض القداسة الغنية بالإرث التقليدي والدير التاريخي والموقع الاستراتيجي

July 28, 2019

المصدر:

مشواري اليوم يختلف عن كل المشاوير، ومشيتي اليوم لها نكهتها المميزة بقدر تميّز هذه الأرض، وجمال هذه المنطقة، والاهم نضال هذا الجزء من لبناننا.

من جنوب لبنان أطل عليكم، ومن محافظة النبطية أحييكم، ومن بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون أنقل لكم جمال هذه القرية التقليدية اللبنانية وإرثها الطبيعي وديرها التاريخي وموقعها الاستراتيجي الواقع على تلة (كما يظهر على يميني في الصورة) والمطل على فلسطين المحتلة والجولان وجبل الشيخ والليطاني وقلعة شقيف، كما التقطت عدستي الاسبوع الفائت، من اعالي جبلها الذي مشيته نزولا للبلدة ووصولا الى دير مار ماما. ويمكنكم تصفّح مدونتي (Travelling Lebanon) للمزيد من مقالاتي المصورة والتي تعكس رحلاتي المستمرة في ارضنا.

تبعد هذه البلدة المميزة مسافة 90 كلم تقريباً عن بيروت وعلى ارتفاع يراوح بين 550 و 650 متراً عن سطح البحر.  وكنا قد وصلنا الى أعلى نقطة وسط رياح قوية نسبياً لهذا الوقت من السنة وحرارة تقارب الـ 29 درجة مئوية. كما يمكنكم أن تشاهدوا في الـ story highlightsالتابعة لهذا النهار في حسابي بإنستغرام.  صعوداً، بانت لنا ألاراضي المزروعة اشجار زيتون ومن ثم انكشفت صوب الافق مستوطنة المُطلة إلى يميني والجولان إلى يساري وجنبه جبل الشيخ.

وكان النزول إلى البلدة تارة بين بساتين الزيتون المشهورة بها المنطقة، وطورا في اراضٍ غير مزروعة والتي لم تخلُ من خطر الانزلاق لكونه منحدراً ذات حجارة صغيرة في بعض مسيراته.  وتعود هذه الشهرة الى ألاف السنين كعمر اشجار الزيتون هذه والمرجح ان يتعدى الالفي سنة وصولا الى الاربعة الاف سنة, كما ذكر كاهن الرعية.  وهي مورد رزق لسكان البلدة ويتعدى عددها ال130 الف شجرة  وتعرف المنطقة بجودة زيت الزيتون خاصتها والصابون البلدي والعسل.  وكنا قد مررنا في مسيرنا على عدة اماكن لتربية النحل. وهكذا تطل علينا بلدة دير ميماس في ابهى حلّة ووصلنا الى قلب البلدة وقت قداس الاحد كما ترون في stories. والى جانب شهرتها ببيوتها التقليدية وشوارعها القديمة, فان ابناء البلدة عرفوا بثقافتهم وواكبوا النهضة العلمية لدرجة اطلاق لقب "منارة الجنوب" عليها. ومنها انطلقنا الى دير مار ماما الذي يقع غرب البلدة وينسب الى القديس "ماما" الذي عاش في القرن الثالث وعرف بحبه للاسد وبعلاقة صداقة وطيدة معه لدرجة انه خلصه من الموت عندما رمي للاسود ولهذا يلازمه الاسد في ايقوناته. ولتفاصيل القصة يمكنكم الرجوع الى الكلمة التي القاها كاهن الرعية الاب اسعد في هذا الخصوص على IGTV  على حسابي الانستغرام. وقد شيد الدير عام 1404 وتعرض عبر الزمن ومرور الحضارات الى عدة هجومات كان آخرها أشدها حيث دمر كلياً من العدو الصهيوني خلال العدوان عام 2006 الى درجة المساس بالقبور من دون اي اعتبار. ويروي الكاهن كيف نزل السكان بعدها لقطف الزيتون وقطفوا معه الايات المبعثرة من الانجيل المقدس والايقونات من على الشجر وجميع الاطراف. ويعود الفضل الى امير دولة قطر, صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في اعادة بناء الكنيسة والدير وله كل الشكر والتقدير.  ونرى موقع الدير بين الجبال، اسفل قلعة شقيف وفوق نهر الليطاني ومحاطاً باشجار الزيتون. وإن ما يضفي لمسة خاصة على هذا الدير هو الاهتمام بتزيين جدرانه بآيات من الانجيل المقدس، مصورة بالفسيفساء. وبالعودة الى المسير نحوه فهو ايضا نزولا باكثره ولكن ضمن اشجار كثيفة في البعض منه. ومن الواضح اهتمام سكانها وبلديتها باستحداث مسيرات ضمنها. وهكذا نصل الى دير مار ماما وتستقبلنا شجرة السنديانة المعمرة الذي يتجاوز عمرها الألف سنة. يعتبر الدير منارة روحية لبلدة دير ميماس وقرى المنطقة، ويعود اسم البلدة الى هذا الدير. فكلمة دير تعني مركز عبادة في السامية و"ميماس" منسوبة الى القديس "ماما" المعروف بـ "ماماس" باللاتينية. ومن غير الممكن توديع البلدة من دون التمتع بسفرتها وبالاخص طبق الفريكة على دجاج في احدى بيوت الضيافة وشراء منتوجاتهم من اللبنة المقرصة في زيت الزيتون والعسل البلدي والصابون. ومن هذه الارض المقدسة التي مشاها يسوع المسيح أودعكم بعطر الورود وصلابة الجذور التي تأبى ان تنتزع من الارض مهما صعبت الظروف. ويمكنكم دوماً متابعة نقلي المباشر عبر حساباتي على  Instagram @ nidal.majdalani وعلى  facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani وعلى Twitter @ Nidal Majdalani ، كذلك يمكنكم تصفّح مدوّني Travelling Lebanon Blog @ nidal.majdalani@gmail.com المصدر : النهار

Posted by✍️

"الكسليك" تكرّم ريمون جبارة.. سلامة: العبث في مسرح جبارة طريق آخر نحو الحقيقة
May 11, 2026

"الكسليك" تكرّم ريمون جبارة.. سلامة: العبث في مسرح جبارة طريق آخر نحو الحقيقة

 كرّمت جامعة الروح القدس – الكسليك الكاتب والمخرج المسرحي والممثل ريمون جبارة، خلال أمسية ثقافية بعنوان: "ريمون جبارة: الرحلة المقدّسة عبر مسرحياته"، برعاية وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة وحضوره، في مسرح كازينو لبنان، في حضور المدبر العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني فخري، ممثلًا الرئيس العام للرهبانية الأب العام هادي محفوظ، النائب العام في الرهبانية الأب جورج حبيقة، رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، وشخصيات سياسية وروحية وثقافية وفنية وأكاديمية وإعلامية، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وأسرتها التربوية والإدارية وعائلة المكرّم وأصدقائه...

الأمسية التي حملت عبق المسرح اللبناني وذاكرة الإبداع، شكّلت تحية متعددة الأبعاد لمسيرة ريمون جبارة، واختُتمت بعرض مسرحية "شربل" من تأليف ريمون جبارة، التي أُعيد إحياؤها بعد نحو خمسين عامًا على عرضها الأول عام 1977 على مسرح سيستينا في روما، وفي العام نفسه على مسرح كازينو لبنان، وفي العام 1996 في مسرح نايف وماري في جونيه. واليوم، وبمناسبة عيد مار شربل، يقدّمها طلاب وخريجو قسم الفنون الأدائية، إلى جانب أساتذة من الجامعة والممثل جوزيف ساسين، بنسخة جديدة من إخراج كريم شبلي.

تروي المسرحية رحلة القديس شربل مخلوف الروحية والإنسانية، منذ نشأته البسيطة حتى تحوّله إلى رمز للإيمان والتقوى. ومن خلال محطات من العزلة والكفاح والطاعة للدعوة الإلهية، تكشف القصة عن قوة إيمانه العميق التي جعلته أحد أبرز القديسين وأكثرهم تبجيلًا في لبنان.

الافتتاح: افتُتحت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية للإعلامي وليد عبود، قبل أن ينتقل الحضور إلى رحلة بصرية عبر وثائقي استعاد محطات من حياة جبارة، الذي حوّل المسرح إلى مساحة للتأمل والوجع والأسئلة الكبرى.

شهادات: ثم توالت الكلمات والشهادات التي أضاءت على إرثه الفني والفكري، فألقى كل من أصدقاء المكرّم الشاعر هنري زغيب والممثلَين كميل سلامة وغابريال يمين كلمات وجدانية، فيما عرضت شهادة مصوّرة للممثل رفعت طربيه ومكالمة بين ريمون جبارة ود. جان قسيس بعنوان: "ألو ريمون". وقد حملت الشهادات الكثير من الحنين والوفاء، حيث اسُتحضرت صورة جبارة الإنسان والمبدع وعكست عمق علاقاته الإنسانية وتأثيره في محيطه الفني والثقافي.

جبران: بدورها، ألقت د. لينا سعادة جبران كلمة بعنوان: "الرحلة المقدّسة عبر مسرحيات ريمون جبارة"، تناولت فيها البعد الروحي والفلسفي في أعمال جبارة. وخلصت إلى أنه "في مجمل أعماله، لم يكن ريمون جبارة كاتبًا مسرحيًا فحسب، بل كان مفكرًا وجوديًا استخدم المسرح أداةً للتساؤل والاحتجاج وكشف هشاشة الإنسان في عالم مضطرب. لقد جعل من الخشبة مرآةً للقلق الإنساني، ومن شخصياته أصواتًا تبحث بلا توقف عن الحقيقة والمعنى. لذلك بقي مسرحه شاهدًا على إنسان ممزق بين الإيمان والشك، وبين الحرية والقدر، وبين الحلم والانهيار، وهو ما جعل تجربته المسرحية واحدة من أكثر التجارب فرادة وعمقًا في المسرح اللبناني والعربي.

الأشقر: وألقى كلمة نقيب الممثلين في لبنان نعمه بدوي الممثل عصام الأشقر، قال فيها: " نلتقي اليوم في حفل تكريم رجل لم يكن الفن عنده مهنة، بل رسالة؛ ولم يكن المسرح خشبة فحسب، بل وطنًا صغيرًا احتضن فيه قضايا الناس، وآلامهم، وأحلامهم. كان من أوائل الذين ساهموا في نهضة المسرح اللبناني في ستينيات القرن الماضي، فكان حجر أساس في بناء هوية مسرحية ما زلنا نعتز بها حتى اليوم".

جبارة: وكانت كلمة مؤثرة للعائلة، ألقاها نجل المكرّم عمر جبارة استعاد فيها صورة الأب والجد والمسرحي، مؤكدًا أن الحديث عن ريمون الأب أو الجد أو المخرج والمفكر لا يكفيه كلام، لأن حضوره كان كبيرًا بصمته، ولأن كثيرين سبق أن تناولوا تجربته الفنية والفكرية. لذلك اختار أن يتحدث عن الإرث الذي تركه، معتبرًا أن أهم ما يدعو إلى الفخر هو أن هذا الإرث لم يضع، بل أصبح محفوظًا ضمن "أرشيف الكبار" في مركز فينكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس - الكسليك. 

وأشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، الذي حوّل حلم ريمون جبارة إلى حقيقة، بعدما أدخل مجموعته وأعماله إلى الأرشيف، مانحًا هذا الإرث مكانه الطبيعي بين الذاكرة والمعرفة والاستمرارية.

الأب مكرزل: وأكد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب البروفسور جوزف مكرزل أن جبارة لم يكن مجرد رجل مسرح، بل "رجل قضية" حمل همّ الإنسان والوطن في أعماله الجريئة والناقدة. وأشار إلى أن مسرحه شكّل صدى لوجع الناس وتمرّدًا على الواقع، معتبرًا أن أفكاره لا تزال حاضرة بعد عشر سنوات على غيابه. 

كما استعاد مكرزل ذكرياته الشخصية مع جبارة في الجامعة، معلنًا أن أرشيفه حُفظ في الجامعة ليبقى مادة للبحث العلمي وذاكرة للإبداع اللبناني. وختم موجّهًا التحية إلى الحضور وفريق العمل، ومتمنيًا أمسية مميزة مع مسرحية "شربل".

الوزير سلامة: وفي الختام، ألقى وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة كلمة نوّه فيها بالدور الذي تضطلع به جامعة الروح القدس – الكسليك في صون التراث اللبناني، معتبرًا أنّها تجمع بين ثلاث مهمات أساسية: حفظ التراث وترميمه وإحيائه. وقال إنّ الاهتمام بحفظ التراث أمر جميل، فيما يتطلّب ترميمه جهدًا وصبرًا وسهرًا، أما إحياؤه فمهمة أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أنّ الجامعة تنجح في أداء هذه الأدوار مجتمعة، مشيرًا إلى "أنّ من يشكّك بذلك يكفيه أن يزور متاحفها ليرى ما تضمّه من كتب وأفلام وموسيقى ولوحات ومنحوتات، ومن يطّلع على مختبرات الترميم فيها سيدهشه حجم الدقة والتفاني في العمل، فيما يشكّل إحياء تراث الفنان ريمون جبارة، موضوع الأمسية، خير دليل على دورها الريادي في إحياء الذاكرة الثقافية اللبنانية". وشدّد سلامة على أنّ التخلي عن التراث يعني التخلي عن جزء أساسي من الهوية الوطنية وما يمكن أن يكون عليه لبنان مستقبلًا".

وانتقل بعدها إلى الحديث عن المرحلة الذهبية التي عرفتها الثقافة اللبنانية بين أواخر خمسينيات القرن الماضي وبداية الحرب الأهلية عام 1975، واصفًا إياها بمرحلة "الإبداع غير الطبيعي" في مختلف الفنون، ولا سيما المسرح. واستعاد أسماء لامعة تألقت في تلك الحقبة، من بينهم منير أبو دبس، وأنطوان ولطيفة ملتقى، وروجيه عساف، وجلال خوري، والشيخ ربعا، وغيرهم من رواد المسرح اللبناني.

وروى سلامة جانبًا من علاقته الشخصية بريمون جبارة، مشيرًا إلى أنّ روجيه عساف، الذي كان جارًا له، عرّفه للمرة الأولى على جبارة في شبابه، يوم كان مأخوذًا بغزارة الإنتاج المسرحي اللبناني وفرادته. وقال إنه اقترح يومها على جبارة فتح التمارين الأخيرة للعروض المسرحية أمام الشباب بهدف توسيع جمهور المسرح، وبعد تردد وافق جبارة على الفكرة، لتكون تلك المبادرة الأولى التي يدخل فيها مئات الشبان إلى المسرح لمشاهدة التمارين واكتشاف هذا الفن عن قرب. وأضاف أنّه، وبعد أكثر من خمسين عامًا، لا يزال يعتبر تلك التجربة محطة أساسية في خلق شرائح جديدة من جمهور المسرح اللبناني.

كما توقف عند السخرية التي ميّزت أعمال ريمون جبارة، معتبرًا أنّها لم تكن مجرد أداة تهكم، بل شكلًا عميقًا من أشكال البحث عن الحقيقة. وقال: "إنّ وحدهم الصادقون قادرون على السخرية المستدامة من الآخرين ومن أنفسهم، لأنّ السخرية لدى جبارة كانت وسيلة لكشف الزيف ونزع الأقنعة وإظهار الحقيقة الكامنة خلف الأشخاص والمواقف". ووصف هذه السخرية بأنها "سقراطية حديثة"، تقوم على حوار فكري وفلسفي بين الفرد والآخر يقود إلى الحقيقة.

وأشار سلامة إلى أنّ هذه السخرية ارتبطت أيضًا بمناخ "مسرح العبث" الذي طبع تلك المرحلة، لافتًا إلى أنّ أعمال ريمون جبارة الأولى انتمت بوضوح إلى هذا التيار، وبنجاح جعل المقارنة بينه وبين كبار كتّاب مسرح العبث العالمي، أمثال أوجين يونسكو وصامويل بيكيت وآرثر آداموف، مقارنة مشروعة.

وختم سلامة بالتأكيد أنّ العبث في مسرح جبارة لم يكن عبثًا فارغًا، بل طريقًا آخر نحو الحقيقة، تمامًا كما كانت السخرية وسيلة لكشفها. وقال إنّ أكثر ما بقي راسخًا في ذاكرته عن ريمون جبارة هو أنّه أمضى حياته باحثًا عن الحقيقة عبر مسارين متوازيين: السخرية والعبث، معتبرًا أنّ "السعي إلى الحقيقة هو النبل بعينه، لأنه يتجاوز الشكليات والرموز والدلالات، فالحقيقة تبقى الأهم والأكثر استحقاقًا للبحث".

 

الدكتور إيلي صقر يهنئ ريما بعقليني وبسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ
May 9, 2026

الدكتور إيلي صقر يهنئ ريما بعقليني وبسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ

لندن - هنأ الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، السيدة ريما بعقليني والسيد بسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ في لندن لعام 2026.

وقال الدكتور صقر في بيان نشره عبر منصة “إكس”: “ألف مبروك للسيدة ريما بعقليني والسيد بسام محفوظ على فوزهما المستحق في انتخابات بلدية إيلينغ لندن 2026. إنجاز يعكس الحضور المتنامي والمشرّف للجالية اللبنانية في بريطانيا، ويؤكد أهمية العمل العام وخدمة المجتمع”.

وأضاف: “كل الدعم والتمنيات بمزيد من النجاح في تمثيل الناس والدفاع عن قضاياهم”.

يُعتبر فوز بعقليني ومحفوظ إنجازاً بارزاً يعزز من دور الجالية اللبنانية في المملكة المتحدة، ويبرز مشاركتها الفعّالة في الحياة السياسية والمحلية البريطانية، خاصة في إحدى أبرز بلديات لندن.

وتأتي هذه التهنئة لتعكس تقدير الأوساط اللبنانية الاغترابية للجهود التي يبذلها أبناء الجالية في خدمة مجتمعاتهم الجديدة مع الحفاظ على هويتهم وانتمائهم.