Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دير ميماس أرض القداسة الغنية بالإرث التقليدي والدير التاريخي والموقع الاستراتيجي

دير ميماس أرض القداسة الغنية بالإرث التقليدي والدير التاريخي والموقع الاستراتيجي

July 28, 2019

المصدر:

مشواري اليوم يختلف عن كل المشاوير، ومشيتي اليوم لها نكهتها المميزة بقدر تميّز هذه الأرض، وجمال هذه المنطقة، والاهم نضال هذا الجزء من لبناننا.

من جنوب لبنان أطل عليكم، ومن محافظة النبطية أحييكم، ومن بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون أنقل لكم جمال هذه القرية التقليدية اللبنانية وإرثها الطبيعي وديرها التاريخي وموقعها الاستراتيجي الواقع على تلة (كما يظهر على يميني في الصورة) والمطل على فلسطين المحتلة والجولان وجبل الشيخ والليطاني وقلعة شقيف، كما التقطت عدستي الاسبوع الفائت، من اعالي جبلها الذي مشيته نزولا للبلدة ووصولا الى دير مار ماما. ويمكنكم تصفّح مدونتي (Travelling Lebanon) للمزيد من مقالاتي المصورة والتي تعكس رحلاتي المستمرة في ارضنا.

تبعد هذه البلدة المميزة مسافة 90 كلم تقريباً عن بيروت وعلى ارتفاع يراوح بين 550 و 650 متراً عن سطح البحر.  وكنا قد وصلنا الى أعلى نقطة وسط رياح قوية نسبياً لهذا الوقت من السنة وحرارة تقارب الـ 29 درجة مئوية. كما يمكنكم أن تشاهدوا في الـ story highlightsالتابعة لهذا النهار في حسابي بإنستغرام.  صعوداً، بانت لنا ألاراضي المزروعة اشجار زيتون ومن ثم انكشفت صوب الافق مستوطنة المُطلة إلى يميني والجولان إلى يساري وجنبه جبل الشيخ.

وكان النزول إلى البلدة تارة بين بساتين الزيتون المشهورة بها المنطقة، وطورا في اراضٍ غير مزروعة والتي لم تخلُ من خطر الانزلاق لكونه منحدراً ذات حجارة صغيرة في بعض مسيراته.  وتعود هذه الشهرة الى ألاف السنين كعمر اشجار الزيتون هذه والمرجح ان يتعدى الالفي سنة وصولا الى الاربعة الاف سنة, كما ذكر كاهن الرعية.  وهي مورد رزق لسكان البلدة ويتعدى عددها ال130 الف شجرة  وتعرف المنطقة بجودة زيت الزيتون خاصتها والصابون البلدي والعسل.  وكنا قد مررنا في مسيرنا على عدة اماكن لتربية النحل. وهكذا تطل علينا بلدة دير ميماس في ابهى حلّة ووصلنا الى قلب البلدة وقت قداس الاحد كما ترون في stories. والى جانب شهرتها ببيوتها التقليدية وشوارعها القديمة, فان ابناء البلدة عرفوا بثقافتهم وواكبوا النهضة العلمية لدرجة اطلاق لقب "منارة الجنوب" عليها. ومنها انطلقنا الى دير مار ماما الذي يقع غرب البلدة وينسب الى القديس "ماما" الذي عاش في القرن الثالث وعرف بحبه للاسد وبعلاقة صداقة وطيدة معه لدرجة انه خلصه من الموت عندما رمي للاسود ولهذا يلازمه الاسد في ايقوناته. ولتفاصيل القصة يمكنكم الرجوع الى الكلمة التي القاها كاهن الرعية الاب اسعد في هذا الخصوص على IGTV  على حسابي الانستغرام. وقد شيد الدير عام 1404 وتعرض عبر الزمن ومرور الحضارات الى عدة هجومات كان آخرها أشدها حيث دمر كلياً من العدو الصهيوني خلال العدوان عام 2006 الى درجة المساس بالقبور من دون اي اعتبار. ويروي الكاهن كيف نزل السكان بعدها لقطف الزيتون وقطفوا معه الايات المبعثرة من الانجيل المقدس والايقونات من على الشجر وجميع الاطراف. ويعود الفضل الى امير دولة قطر, صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في اعادة بناء الكنيسة والدير وله كل الشكر والتقدير.  ونرى موقع الدير بين الجبال، اسفل قلعة شقيف وفوق نهر الليطاني ومحاطاً باشجار الزيتون. وإن ما يضفي لمسة خاصة على هذا الدير هو الاهتمام بتزيين جدرانه بآيات من الانجيل المقدس، مصورة بالفسيفساء. وبالعودة الى المسير نحوه فهو ايضا نزولا باكثره ولكن ضمن اشجار كثيفة في البعض منه. ومن الواضح اهتمام سكانها وبلديتها باستحداث مسيرات ضمنها. وهكذا نصل الى دير مار ماما وتستقبلنا شجرة السنديانة المعمرة الذي يتجاوز عمرها الألف سنة. يعتبر الدير منارة روحية لبلدة دير ميماس وقرى المنطقة، ويعود اسم البلدة الى هذا الدير. فكلمة دير تعني مركز عبادة في السامية و"ميماس" منسوبة الى القديس "ماما" المعروف بـ "ماماس" باللاتينية. ومن غير الممكن توديع البلدة من دون التمتع بسفرتها وبالاخص طبق الفريكة على دجاج في احدى بيوت الضيافة وشراء منتوجاتهم من اللبنة المقرصة في زيت الزيتون والعسل البلدي والصابون. ومن هذه الارض المقدسة التي مشاها يسوع المسيح أودعكم بعطر الورود وصلابة الجذور التي تأبى ان تنتزع من الارض مهما صعبت الظروف. ويمكنكم دوماً متابعة نقلي المباشر عبر حساباتي على  Instagram @ nidal.majdalani وعلى  facebook @ Travelling Lebanon @ Nidal Majdalani وعلى Twitter @ Nidal Majdalani ، كذلك يمكنكم تصفّح مدوّني Travelling Lebanon Blog @ nidal.majdalani@gmail.com المصدر : النهار

Posted by✍️

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس
March 1, 2026

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس

في إطار تاريخ تعاون يمتد لـ48 عاماً من العمل الإنساني والتنموي المشترك، وقع ممثلو مجتمع تبنين اتفاقية جديدة مع الكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لإصلاح الأضرار التي لحقت بكنيسة القديس جاورجيوس ومبنى القاعة الملحق بها جراء الحرب الأخيرة في أيلول (سبتمبر) 2024.

يأتي هذا التعاون كأحدث حلقة في سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تركزت على دعم تبنين بشكل عام، وكنيسة القديس جاورجيوس بشكل خاص، حيث ستقوم الكتيبة الإيرلندية بتأمين تكلفة مشروع حماية سقف المبنى من خلال تركيب غطاء واقٍ مصنوع من الحديد والقرميد، لمنع تفاقم الأضرار الناتجة عن النزاع.

تم توقيع الاتفاقية بحضور السلطات الروحية المسؤولة عن ممتلكات الكنيسة، ممثلة بالأب ماريوس خيرالله كاهن الرعية، إلى جانب المتعهد فادي أرناؤط المسؤول عن تنفيذ المشروع. وقام بالتوقيع عن الجانب اللبناني المختار عبدو حداد للحي الكاثوليكي في تبنين، بينما مثل الكتيبة الإيرلندية البولندية 127 قائدها المقدم مارك لينون.

يُعد هذا المشروع خطوة أساسية نحو إعادة تأهيل المواقع التراثية والدينية في المنطقة، معتمداً على الشراكة الطويلة الأمد بين يونيفيل والمجتمعات المحلية، والتي ساهمت في تعزيز الاستقرار والتنمية في جنوب لبنان.

 

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا
February 23, 2026

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا

زار وفد من المجلس القاري لأوستراليا ونيوزيلندا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم سفيرة لبنان لدى أوستراليا ميرنا الخولي في مقر السفارة في كانبيرا، في زيارة تعارف وتهنئة لمناسبة تسلّمها مهامها الدبلوماسية.

ورأس الوفد نائب الرئيس إبراهيم الخوري ممثّلًا رئيس المجلس القاري أنطوان كرم، وضمّ رئيس مجلس الأمناء ميشال الدويهي، ورئيس مجلس ولاية كانبيرا جورج سلوم، ومسؤول الشؤون الاجتماعية رفول رحمة، ومسؤولة الشؤون الانتخابية كارين خوري، وعضو المجلس إدمون طوق.

وخلال اللقاء، جرى البحث في أوضاع الجالية اللبنانية وقضايا الاغتراب، إضافة إلى عرض نشاطات الجامعة ودورها في تعزيز التواصل بين الوطن وأبنائه المنتشرين. كما تم التداول في سبل التنسيق والتعاون المستقبلي بين المجلس القاري والسفارة، بما يخدم أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا ونيوزيلندا.

وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد درعًا تكريميًة للسفيرة ميرنا الخولي، تعبيرًا عن التقدير والترحيب، وتمنّي النجاح في مهامها الديبلوماسية.