https://www.traditionrolex.com/8


ألبرتا: تأخير في الجراحات بسبب نقص في العنصر البشري


On 10 July, 2024
Published By Tony Ghantous
ألبرتا: تأخير في الجراحات بسبب نقص في العنصر البشري

تشعر الجمعية الطبية في ألبرتا (AMA) بالقلق إزاء النقص المتزايد في أخصائيي الرعاية الصحية لإجراء عمليات جراحية في المقاطعة. ولمعالجة هذه المشكلة، يتم تحويل عدد متزايد من المرضى إلى مستشفيات أُخرى، لكن هناك مخاطر تنطوي على ذلك.

ويقول الدكتور لويد ماك، رئيس قسم الجراحة في الجمعية التي يقول موقعها إنها ’’تناصر أطباء ألبرتا وتدعمهم وتعمل على تعزيز قيادتهم في توفير رعاية مستدامة عالية الجودة‘‘، إنّ قرار نقل المريض يتم اتخاذه في أغلب الأحيان عندما يكون لدى الطبيب الجرّاح نقص في العنصر البشري الذي يساعده في إجراء العملية.

وفي هذا السياق، لا يتم إجراء العديد من التدخلات الجراحية التي تعتبر عاجلة أو حيوية ضمن المهلة المحددة.

وبالتالي يتعرّض بعض المرضى لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل الإنتان، المعروف أيضاً بخمج الدم، وأحياناً لخطر الموت.

إنها أزمة. نحن أمام حالة يصل فيها المرء إلى قسم الطوارئ ويحتاج إلى جراحة فورية. غرفة العمليات متوفرة وكذلك جرّاح عام مثلي، لكن لا يمكن إجراء العملية.

نقلا عن لويد ماك، رئيس قسم الجراحة في جمعية ألبرتا الطبية

قد يشمل النقص في العنصر البشري أطباء مقيمين أو مساعدين سريريين أو مساعدين طبيين أو ممرضين ممارسين. ولا يمكن إجراء العمليات الجراحية بدونهم.

وتشمل الجراحة العامة مجموعة واسعة من العمليات مثل جراحة الجهاز الهضمي العلوي، وجراحة القولون والمستقيم، وجراحة الأطفال، وجراحة البنكرياس، وجراحة الأورام، وجراحة علاج السمنة، وجراحة الثدي، وجراحة الرأس والرقبة.

وتشمل مهام الجراحين العامين أيضاً طب الرضوض والعناية المركزة.

لوغو ’’خدمات ألبرتا الصحية‘‘ (AHS) عند مدخل أحد مستشفيات المقاطعة.

لوغو ’’خدمات ألبرتا الصحية‘‘ (AHS) عند مدخل أحد مستشفيات المقاطعة (أرشيف).

الصورة: RADIO-CANADA / EMMANUEL PRINCE-THAUVETTE

وعلى الرغم من أنّ فترات الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ ليست ظاهرة جديدة في ألبرتا، يشعر رئيس الجمعية الطبية في ألبرتا، الدكتور بول باركس، بالقلق لأنّ هذه المشكلة لم تعد المشكلة الوحيدة التي يواجهها المرضى قبل تلقي العلاج.

وتزداد عمليات نقل المرضى الذين ينتظرون الخضوع لعمليات جراحية إلى مستشفيات أُخرى بمعدل ينذر بالخطر، خاصة منذ أكثر من عام، وفقاً للجمعية الطبية في ألبرتا.

كما يؤدي تزايد عدد سكان ألبرتا إلى تفاقم الوضع، وفقاً للدكتور باركس.

’’الأمر أشبه ما يكون بدوامة الموت، لأنّ هناك المزيد والمزيد من المرضى ذوي الحالات المعقدة للغاية وعدداً أقل من الأشخاص الذين يعتنون بهم، ما يعني مواصلة استنزاف الفريق (الصحي) الذي يحضر كل يوم‘‘، يقول الدكتور باركس.

ويودّ رئيس الجمعية الطبية في ألبرتا رؤية مزيد من الشفافية لدى خدمات ألبرتا الصحية (AHS)، نظام الصحة العامة في ألبرتا، بشأن هذه المشكلة غير المعروفة، وكذلك مزيدٍ من الاستثمار لتوظيف المزيد من موظفي الدعم.

المصدر: "راديو كندا"






إقرأ أيضاً

الشرطة تفكك شبكة للاستغلال الجنسي للأطفال في مانيتوبا
خفض الفائدة لم يؤدِّ بعد إلى اندفاع في الطلب على المنازل

https://www.traditionrolex.com/8