Tuesday, 26 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أدلة جديدة ضد مايكل جاكسون بعد "صور جنسية لأطفال"

أدلة جديدة ضد مايكل جاكسون بعد "صور جنسية لأطفال"

June 25, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

لا تزال قضية متهمي نجم البوب الراحل مايكل جاكسون مستمرّة في المحاكم، إذ ردّ ويد روبسون وجيمس سافيتشوك على الهجوم الذي تعرّضا له في المحكمة، بسبب ادّعاء محاميهما بأنّ جاكسون كان يمتلك صوراً "جنسية مثيرة" لأطفال، بحسب موقع "إن تاتش".

 

ووفقاً لوثائق المحكمة التي حصل عليها موقع "In Touch Weekly"، عارض جون كاربنتر، محامي روبسون وسافيتشوك، الطلب الأخير الذي تقدّمت به شركات جاكسون لمنعه من تشويه سمعة جاكسون في الصحافة.

 

وبعد رفعهما دعاوى قضائية صادمة في عام 2013 بسبب إساءات مزعومة من جاكسون، يتجه روبسون وسافيتشوك إلى المحاكمة ضد شركات نجم البوب الراحل.

 

في دعاوى روبسون وسافيتشوك، ادعى روبسون بأن جاكسون بدأ بالإساءة إليه عندما كان في السابعة من عمره، واستمر بذلك لسنوات. أما سافيتشوك، فادّعى بأنه التقى جاكسون عندما كان عمره 10 سنوات، قائلاً إن جاكسون بدأ يطلب إليه الخروج معه أكثر، وبدأت الإساءات المزعومة خلال جولة المغني عام 1988.

 

وادعى سافيتشاك أن مضايقات جاكسون استمرّت لسنوات. لكن شركات جاكسون نفت جميع الادّعاءات. واستمرت الدعوى القضائية لسنوات، ورُفضت في مرحلة ما، ثم أعيد إحياؤها في المحكمة العليا. وفي أيار، طلبت شركات جاكسون من المحكمة منع محامي المتّهم من التحدّث بشكل سلبيّ عن جاكسون في وسائل الإعلام.

 

وقال محامي شركات "MJ" إن "المحامي الجديد للمدعين جون كاربنتر قام بجولة صحافية، وأدلى ببيانات عدّة حول هذه القضية لوسائل إعلام متعددة. لكن تصريحات كاربنتر ليست مجرد تقارير بسيطة عن سير القضية أو سرد وقائع الأحداث في المحكمة، بل ادّعاءات واتهامات تحريضيّة تنطوي على احتمال كبير للإضرار بشكل جوهريّ بهيئة المحلّفين في هذه القضية لصالح موكّليه وضد المدعى عليهم".

 

وخلال إحدى المقابلات، هاجم كاربنتر صانعي الفيلم الذي يتناول سيرة جاكسون، وادعى بأن المنتجين يحاولون إعادة كتابة التاريخ وتصوير نجم البوب الراحل بصورة إيجابية، وتجاهل جميع الادعاءات ضده، مشدداً على أن جاكسون كان "أسوأ مما تعلمون".

Posted byTony Ghantous✍️

البطريرك الراعي من حملايا: قديسو لبنان يحرسون الوطن ولا خوف عليه
May 26, 2026

البطريرك الراعي من حملايا: قديسو لبنان يحرسون الوطن ولا خوف عليه

شارك البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في "ترويقة محبة" نظمتها "سيدات القديسة رفقا - حملايا"، لمناسبة مرور 25 سنة على تقديس القديسة رفقا، دعما لاستكمال بناء بازيليك القديسة رفقا في حملايا.

وانطلق موكب الراعي من بكركي، يرافقه النائب البطريركي المطران الياس نصار وامين سر البطريركية العام الأب فادي تابت، حيث زار عند وصوله، كنيسة القديسة رفقا والتلة التي كانت تصلي عليها، مستعيدا ذكريات العائلة والطفولة في البلدة.

بعدها انتقل إلى مطعم "النسيب"، حيث كان في استقباله رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها وفعالياتها، إلى جانب قائمقام المتن مارلين حداد وعضو المؤسسة المارونية للانتشار سركيس سركيس وعدد من الكهنة والراهبات وأبناء القرى المجاورة.

وتخلل اللقاء، كلمة ترحيبية للمونسنيور غابي مطر، وإطلاق "نشيد سيدات رفقا - حملايا" من كلمات السيدة حنان الريس وألحان المايسترو مارون الراعي وتوزيع الأستاذ فادي أبي هاشم، قبل أن تقدم سيدات رفقا درعا تكريمية إلى الراعي.

وفي كلمته، حيا الراعي أهالي حملايا وسيدات القديسة رفقا، مؤكدا أن "رفقا فرحة من السماء فيكم وفينا"، مشددا على أن "لبنان وطن الفرح والإيمان والاتكال على العناية الإلهية ولا خوف عليه ما دام قديسوه وسيدة لبنان يحرسونه".

وهنأ الراعي بتطويب البطريرك الحويك والأب بشارة أبو مراد، معتبرا أن "السماء كلما اشتدت الأزمات في لبنان، ترسل لنا قديسا جديدا ليبقى الرجاء حيا في قلوب اللبنانيين".

وختم متأثرا: "عندما أكون في حملايا أشعر كأنني أنطلق من جديد".

 

«له السماء ولنا ذكراك الخالدة»... باسكال كرم طرزي تروي شهادة وجدانية عن العميد الركن يوسف الطحان
May 24, 2026

«له السماء ولنا ذكراك الخالدة»... باسكال كرم طرزي تروي شهادة وجدانية عن العميد الركن يوسف الطحان

بيروت – نشرت الكاتبة والإعلامية باسكال كرم طرزي، اليوم، شهادة شخصية مؤثرة بعنوان "شهادة وجدانية في رجل من طراز فريد"، تضمنت ذكرياتها مع الراحل العميد الركن يوسف الطحان، الذي كانت تناديه بـ«عمو يوسف».

واستعادت طرزي في شهادتها ذكريات تعود إلى أيلول 1989، أيام الأزمة العسكرية والاقتصادية الشديدة التي سبقت اتفاق الطائف، وروت كيف رافقها العميد الطحان في رحلة العودة من عيون السيمان إلى بيروت، مشيرة إلى أن هذه الرحلة شكلت مناسبة لحوار عميق كشف لها جوانب تاريخية ووطنية مهمة.

وأكدت أن العميد الطحان كان قامة وطنية كبيرة، شارك في معارك الشرف على امتداد الأراضي اللبنانية، وله بطولات مميزة في مناطق عدة، منها الحدت وزحلة. كما أشارت إلى قيمه النبيلة ونظافة الكف وحبه الصادق للوطن، الذي تجلى في بيته الذي كان ملتقى لشخصيات وطنية بارزة.

وأعربت الكاتبة عن احترامها الشديد للعميد الركن يوسف الطحان، معتبرة إياه نموذجاً لجيل الرجال الشرفاء الذين ضحوا من أجل لبنان دون مقابل.

واختتمت شهادتها بالقول: «كان بالنسبة لي 'عمو يوسف'… رحمك الله يا عمو يوسف، أنت الذي جمعت بين البطولة العسكرية والأخلاق الرفيعة. له السماء، ولنا ذكراك الخالدة».

تُعد هذه الشهادة إضافة مؤثرة إلى السيرة الذاتية والعسكرية للعميد يوسف الطحان، الذي يُعتبر من الضباط المخضرمين الذين عاشوا مراحل حاسمة من تاريخ لبنان الحديث.