أوتاوا توقف برنامج ’’الإعانة الكندية لمنازل أكثر خضرةً‘‘ في 2024


On 30 November, 2023
Published By Tony Ghantous
أوتاوا توقف برنامج ’’الإعانة الكندية لمنازل أكثر خضرةً‘‘ في 2024

قالت الحكومة الفدرالية إنها مضطرة لإيقاف برنامج ’’الإعانة الكندية لمنازل أكثر خضرةً‘‘ بسبب كثرة الإقبال عليه.

ويقدّم البرنامج تعويضاً يصل إلى 5.000 دولار للمالكين الذين يقومون بعزل منازلهم بشكل أفضل، ومن ضمن ذلك تركيب نوافذ جديدة عازلة للحرارة بشكل أفضل، أو بتركيب مضخة حرارية.

وأطلقت الحكومة هذا البرنامج للتجديد المنزلي الموفِّر للطاقة عام 2021 ورصدت له مبلغ 2,6 مليار دولار، وكان من المقرر أن يمتد إلى عام 2027.

لكنّ الأموال المخصصة للبرنامج هي على وشك النفاد، أوضحت الحكومة.

’’تجاوزت الشعبية الكبيرة للبرنامج ومعدل ​​الإعانات الممنوحة للمالكين كلّ التوقعات الأولية‘‘، قالت وزارة الموارد الطبيعية في الحكومة الفدرالية، المشرفة على البرنامج، في رسالة إلى راديو كندا عبر البريد الإلكتروني.

سيستمرّ البرنامج حتى عام 2024 وسيقبل الطلبات حتى يتم منح كافة الأموال المتاحة حالياً.

نقلا عن وزارة الموارد الطبيعية في الحكومة الكندية

فنّيّ يقوم بتركيب مضخة حرارية في منزل في جزيرة الأمير إدوارد.

فنّيّ يقوم بتركيب مضخة حرارية في منزل في جزيرة الأمير إدوارد (أرشيف).

الصورة: CBC / SHANE HENNESSEY

ولم تعلن الوزارة عن موعد نهائي للتسجيل في البرنامج، ولم ترغب في أن تؤكد أو تنفي لراديو كندا ما إذا كان أمام المالكين مهلة حتى آذار (مارس) 2024 لإجراء أول تقييم طاقي لمنازلهم، كما يؤكّد بعض أصحاب المصلحة في هذه الصناعة.

واكتفت الوزارة بالقول إنها ستقدّم ’’تحديثات منتظمة حول التقدم المحرز في البرنامج للمالكين والشركاء وأصحاب المصلحة في الصناعة‘‘.

لكنها أكّدت أنّ الكنديين الذين قدّموا طلباً في إطار البرنامج سيظلون مؤهلين للحصول على المساعدات المشمولة به.

وأضافت الوزارة أنّ أكثر من 120.000 صاحب منزل تلقوا أموالاً حتى الآن في إطار برنامج ’’الإعانة الكندية لمنازل أكثر خضرةً‘‘.

وذكّرت الحكومةُ بأنه بالإضافة إلى ’’الإعانة الكندية لمنازل أكثر خضرةً‘‘، يمكن للكنديين الاستفادة من ’’برنامج التحوّل من مازوت التدفئة إلى المضخة الحرارية‘‘ وبرنامج ’’القرض الكندي لمنازل أكثر خضرة‘‘

المصدر: "راديو كندا"






إقرأ أيضاً

أونتاريو: تعليم إلزامي عن الـ’’هولودومور‘‘ لطلاب الصف العاشر
جولي تؤكّد أنّ كوفريغ وسبافور لم يتورّطا في أيّ عمل تجسّس في الصين