Thursday, 23 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
10 أسماء.. هذه الشخصيات تقود إيران اليوم "من خلف الستار"

10 أسماء.. هذه الشخصيات تقود إيران اليوم "من خلف الستار"

April 19, 2026

المصدر:

آرام نيوز

كشفت دوائر استخباراتية في تل أبيب صدوعًا عميقة في هيكل القيادة الإيرانية، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مشيرة إلى مواجهة وريثه مجتبى خامنئي صعوبات بالغة في ترسيخ سلطته؛ ما دفع النظام إلى العمل في "جزر منعزلة"، ودون وجود جهة حاسمة، بحسب تقرير لموسسة الاستخبارات العسكرية "أمان"، أشار إلى "شخصيات رئيسة" تقود إيران حالياً.

ونقل موقع "واللا" عن التقرير تباينًا بالغًا في المواقف بين معسكر الحرس الثوري المتشدد، ودوائر براغماتية وإصلاحية، تسعى إلى التوصل لحلول وسط سريعة مع الغرب، إلا أن "صراعات السلطة تعيق التقدم"، وفق التقييمات.

وأشارت الاستخبارات الإسرائيلية إلى أنه بينما تواجه الولايات المتحدة تحديًا إزاء ارتباك مواقف الإيرانيين في المفاوضات، يواجه كبار مسؤولي النظام في طهران صعوبات بالغة في التوافق على السياسات المنشودة والتسويات المقبولة.

وعزت حالة الاضطراب إلى حقيقة غياب المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي كان صاحب الكلمة الفصل في مختلف القضايا، وهو الفراغ الذي يعجز مجتبى خامنئي حتى الآن عن ملئه، وفق تقييمات تل أبيب.

وقالت إن مجتبى خامنئي، الذي أُصيب بجروح خطيرة، ووصفه ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بـ"القائد الغائب"، يفتقر إلى الكاريزما، ولا سيما في ظل انتخابه من جانب عشرات رجال الدين بتحريض مباشر من الحرس الثوري.

وأشارت إلى مواجهة خامنئي الابن صعوبات كبيرة في تولي زمام الأمور، ولذا فإن صراعات الخلافة على السلطة والنفوذ بدأت تظهر ولم تبلغ ذروتها بعد.

الشخصيات الرئيسة ومراكز القوة في إيران
صنَّفت استخبارات تل أبيب الشخصيات الرئيسة ومراكز القوة في القيادة الإيرانية، ولاسيما بعد عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة، واضعة مجتبى خامنئي في المقدمة، وأشارت إلى حرصه على العمل في الخفاء، واعتماده في قوته على دعم الحرس الثوري، لضمان بقاء سلالة تسيير أمور البلاد.
1- مجتبى خامنئي
ويُعرف عن خامنئي الابن، وفق التصور الإسرائيلي، أنه "شخصية مثيرة للجدل، يرفض الظهور علنًا، ولم ينشر أي تسجيل أو فيديو".

ويزعم ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أن أحد أهم أسباب غياب مجتبى خامنئي هو التحسُّب من اغتياله من خلال أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

2- حسين طائب
ووفقًا للتقييمات ذاتها، يحل حسين طائب في المركز الثاني بقائمة مراكز القوة الإيرانية، وهو الرئيس السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري، ومستشار رفيع المستوى.

ويعد طائب مقربًا جدًّا من مجتبى، فضلًا عن تمثيله الخط الإيراني المتشدد، الذي يعتبر أي تنازل مع الغرب خطرًا وجوديًّا، بل "خيانة" لإيران.

3- أحمد وحيدي
وبعده يأتي أحمد وحيدي، وزير الداخلية الأسبق، والقائد السابق لفيلق القدس، والرئيس المؤقت للحرس الثوري حاليًّا.

ويُمثل وحيدي، بحسب تقديرات تل أبيب، المستوى الأمني العملياتي، الذي يسعى للحفاظ على ما يسمَّى "محور المقاومة" دون أي تنازلات أيديولوجية، ويُعرف بتطرُّف بالغ في آرائه.

4- محمد باقر قاليباف
أما المعسكر البراغماتي، فيأتي على رأس قائمته محمد باقر قاليباف، وهو رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة.

وتراه إسرائيل محافظًا ومهتمًّا بتحسين الاقتصاد الإيراني، للحيلولة دون انهيار اجتماعي سياسي، قد يدفع الجماهير إلى الشوارع، لكنه "مضطر للتحالف مع المتطرفين"، وفق تقديرات تل أبيب.

5- محمد عبد الله
ويليه في المعسكر ذاته، محمد عبد الله، وهو رئيس مكتب المرشد الأعلى؛ ويملك مفاتيح الوصول إلى خامنئي الابن، ويدير التوازنات الدقيقة بين مختلف فصائل القيادة.
6- محمد باقر ذو القدر
وفي المركز الثالث حل محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأمين سر مجلس حماية مصالح نظام آية الله؛ وكان في ماضيه عسكريًّا، يسعى إلى التوفيق بين متطلبات الأمن واستقرار الحكومة.

7- مسعود بزشكيان
وانتقلت التقييمات الإسرائيلية إلى معسكر الإصلاحيين، واضعة الرئيس الإيراني، مسعود بازشكيان، على رأس قائمته، وأشارت إلى تبنيه نهجًا "أكثر اعتدالًا" لرفع العقوبات؛ لكنه يواجه في المقابل قيودًا شديدة من المرشد الأعلى والحرس الثوري؛ فضلًا عن مواجهته حملة تدار خلف ظهره، تعتبره"الخائن" لقيم النظام، وفق تعبير موقع "واللا".

8- عباس عراقجي
ويأتي بعده عباس عراقجي، وزير الخارجية، ومهندس الاتفاق النووي الأصلي مع الغرب. وبحسب مسؤول رفيع في تل أبيب، "يعد عراقجي دبلوماسيًّا بارعًا، يسعى لإيجاد حلول وسط دون تصوير إيران على أنها خاضعة للمطالب الأمريكية".

9- سيد علي افتخاري
وذهبت التقييمات إلى مَن وصفتها بـ"دائرة تحريك الخيوط الإيرانية"، ووضعت على رأسها، سيد علي افتخاري، وعرَّفته بـ"شخصية نافذة في أجهزة الاستخبارات"، فضلًا عن صلاته الواسعة والوثيقة برجال الدين الذين انتخبوا مجتبى.

ويعمل افتخاري على ترسيخ الفكر الإسلامي المتطرف، ويعتبره أساسًا جوهريًّا لشرعية نظام آية الله، وفق تقييمات تل أبيب.

10- علي رعدين
وبعده يأتي علي رعدين، وهو مسؤول أمني رفيع المستوى، على صلة بأهم دوائر صنع القرار. ويصفه ضابط كبير في الاستخبارات الإسرائيلية بـ"حلقة الوصل الأهم" في دائرة المتحكمين في تحريك الخيوط الإيرانية.

ويتولى رعدين مسؤولية ضمان استقرار النظام في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، في ظل إدراك الجميع أن التحديات المقبلة تزداد حدة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها قيادة الباسيج.

وأوضح الضابط نفسه أنه "في ظل غياب جهة إيرانية موحَّدة، تملك حق النقض إزاء أي قرار، تسود علاقة متوترة ومريبة بين مختلف الأطراف، وتنشأ مشاكل ثقة ستُختبر، مع اقتراب لحظة الحقيقة، ليس فقط علانية، وإنما على أعلى مستويات ظل النظام الإيراني".

 

Posted byKarim Haddad✍️

إيران: لا مشاركة في مفاوضات باكستان مع الولايات المتحدة وفانس يعلق ذهابه إلى مفاوضات إسلام آباد
April 21, 2026

إيران: لا مشاركة في مفاوضات باكستان مع الولايات المتحدة وفانس يعلق ذهابه إلى مفاوضات إسلام آباد

يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء إرسال الوفد الأميركي لباكستان غدا بسبب التعنت الإيراني في موضوع النووي وسفرجيه دي فانس إلى باكستان يؤجل إلى أجل غير مسمى.

توازيا، كشف وكالة «تسنيم» بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخذت قراراً نهائياً بعدم المشاركة في جولة المفاوضات التي كانت مقررة يوم الأربعاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدة أنه «لا يوجد حالياً أي أفق واضح للمشاركة في هذه المفاوضات» في ظل التعنت الأميركي المستمر.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«تسنيم» أن طهران كانت قد قبلت بالوساطة الباكستانية ووافقت على وقف إطلاق النار والمفاوضات اللاحقة لإنهاء الحرب، بناءً على «إطار عمل مكون من 10 بنود» وافقت عليه واشنطن وأبلغت باكستان الجانب الإيراني صراحةً بقبول الأميركيين له. إلا أن الأيام التالية شهدت سلسلة من عمليات «نقض العهد» من قبل الطرف الأميركي. 

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة فشلت في فرض وقف إطلاق النار في لبنان على إسرائيل في البداية، وهو ما شكّل خرقاً كاملاً لالتزاماتها، مما وضع المفاوضات أمام عوائق جدية منذ أيامها الأولى.

وبحسب مراسل «تسنيم»، فقد طرح الوفد الأميركي في الجولات الأولى من مفاوضات إسلام آباد «مطالب مبالغ فيها» تجاوزت الأطر الأولية المتفق عليها، في محاولة واضحة من واشنطن لتعويض إخفاقاتها الميدانية عبر طاولة التفاوض. ورغم أن إيران أجبرت الولايات المتحدة على تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان لاحقاً عبر «تهديد صاروخي مؤكد ومباشر للكيان الصهيوني»، إلا أن السلوك الأمييكي ظل عدائياً.

وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى أنه بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، عن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية كبادرة حسن نية ضمن الإطار المتفق عليه، قوبل هذا الإجراء «بإجراء عدائي أميركي عبر مواصلة الحصار البحري المزعوم»، مما أثبت عدم جدية واشنطن في خفض التصعيد.

وخلصت المصادر إلى أن الرسائل المتبادلة في الأيام الأخيرة لم تشهد أي تقدم ذي معنى، حيث ترفض واشنطن التراجع عن مطالبها التي تمس «الحقوق الثابتة للشعب الإيراني». وبناءً عليه، أبلغت طهران الجانب الأميركي عبر الوسيط الباكستاني رفضها الحضور، معتبرة أن المشاركة في ظل هذا الوضع هي «نوع من إضاعة الوقت» ومجرد انخراط في مناورة أميركية لا تخدم الاتفاق المنشود.

وختمت «تسنيم» تقريرها بالتأكيد على أن غياب إيران عن مفاوضات الغد يأتي في سياق «الدفاع الكامل عن حقوق الشعب الإيراني» ورفضاً لسياسة فرض الأمر الواقع التي تحاول واشنطن ممارستها.

وكانت أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين، مساء الثلاثاء، بتعليق مغادرة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، للمشاركة بمفاوضات السلام مع إيران في العاصمة الباكستانية، قبيل ساعات قليلة من انتهاء الهدنة، فيما قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن إسلام آباد لا تزال تنتظر رداً رسمياً من إيران بشأن تأكيد مشاركة وفدها في الجولة الثانية من المحادثات.

وذكر تارار في منشور على إكس "قرار إيران حضور المحادثات قبل نهاية وقف إطلاق النار الذي يستمر أسبوعين أمر بالغ الأهمية"، مضيفاً أن باكستان بذلت جهوداً حثيثة لإقناع القيادة الإيرانية بالمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.

قبلها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار بينهما المحدد بأسبوعين.

يذكر أن وقف النار بين أميركا وإيران ينتهي في تمام 23:50 بتوقيت غرينتش من اليوم الثلاثاء.

وجاء في البيان أن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار شدد خلال اجتماع مع القائمة بأعمال السفارة الأميركية في باكستان ناتالي إيه. بيكر على ضرورة التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن باكستان حثت كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

قال مصدر رسمي باكستاني لـ"العربية" و"الحدث"، الثلاثاء، إن الجولة الثانية من المفاوضات ستعقد في موعدها، مؤكداً وصول وفدي أميركا وإيران اليوم إلى إسلام آباد في وقت متزامن. وأشار المصدر الرسمي الباكستاني إلى أنه "لا معلومات لدينا حالياً عن تمديد وقف النار بين أميركا وإيران".

وكانت مصادر باكستانية كشفت لوسائل إعلام محلية أن رئيس الوزراء شهباز شريف قد يعلن اليوم الثلاثاء تمديد وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأردفت المصادر أن إسلام آباد طلبت من واشنطن وطهران تمديد الهدنة لأسبوعين إضافيين.

وشددت السلطات الباكستانية إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد بشكل غير مسبوق، استعداداً للجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت شبكة "سي إن إن" CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 أبريل (نيسان) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام آباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.

وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.

 

الإمارات: تفكيك تنظيم "إرهابي" مرتبط بإيران خطّط لزعزعة الأمن
April 21, 2026

الإمارات: تفكيك تنظيم "إرهابي" مرتبط بإيران خطّط لزعزعة الأمن

أعلنت دولة لإمارات العربية المتحدة، تفكيك تنظيم "إرهابي" مرتبط بإيران خطّط لزعزعة الأمن، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية".

وأعلن جهاز أمن دولة الإمارات، عن تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره - لتورطهم في نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة.

وقد كشفت التحقيقات مع أعضاء التنظيم ارتباطه بـ"ولاية الفقيه" في إيران.

كما أظهرت التحقيقات تبني أعضاء التنظيم أيديولوجيات وأفكاراً إرهابية متطرفة تهدد الأمن الداخلي، حيث قاموا بتنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية، وفق مخطط منسق مع جهات خارجية بهدف الوصول إلى مواقع حساسة.

ووفقاً لعمليات الرصد والتحقيقات اللاحقة، فقد قام أعضاء التنظيم بعقد اجتماعات سرية داخل الدولة وخارجها مع عناصر إرهابية وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح ولاءات خارجية للتحريض على سياسة الدولة الخارجية والإجراءات الداخلية، ومحاولة إظهار الدولة بمظهر سلبي، علاوة على القيام بجمع أموال بطريقة غير رسمية ونقلها إلى جهات خارجية مشبوهة.

وتتضمن التهم المسندة لأعضاء التنظيم تأسيس وإنشاء تنظيم سري وإدارة التنظيم على ساحة الدولة والتوقيع على بيعة وولاءات خارجية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وشدد جهاز أمن الدولة على استمراره في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس الأمن العام، داعياً المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار.