Sunday, 23 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
يوسي كوهين: عملاء الموساد دخلوا مراراً منشأة فوردو النووية في إيران

يوسي كوهين: عملاء الموساد دخلوا مراراً منشأة فوردو النووية في إيران

August 11, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، الثلاثاء، إن عملاء الجهاز زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية «مرات عدّة» في الماضي، بهدف فهم طبيعة المنشأة بشكل أفضل.
وقال يوسي كوهين، الذي ترأس الموساد بين عامي 2015 و2021، خلال مؤتمر للسلطات المحلية، الثلاثاء، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية «زرنا منشأة فوردو النووية مرات عدّة لفهم طبيعة المكان». ولم يوضح كوهين متى جرت هذه الزيارات تحديداً، أو من شارك فيها.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، أضاف كوهين أن «قصف الأمريكيين للمنشأة كان تحقيقاً لكل أحلامي». ولطالما شكّل البرنامج النووي الإيراني نقطة خلاف رئيسية بين طهران والغرب، بما في ذلك خلال المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، في شباط الماضي.
وتم ربط نشاط كوهين باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في عام 2020، على الرغم من أن إسرائيل لم تعلّق على هذا الأمر.
وكانت إسرائيل قد شنت في حزيران 2024 حرباً على إيران، قالت إنها تهدف إلى إضعاف برامجها النووية والصاروخية الباليستية، والتي ترى إسرائيل أنها تمثل «تهديداً وجودياً» لها.
وانضمت الولايات المتحدة الى الحرب التي استمرت 12 يوماً، واستخدمت طائراتها لقصف ثلاث منشآت نووية إيرانية في فوردو، ونطنز، وأصفهان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا
August 23, 2026

الشيباني: المفاوضات مع إسرائيل قد تستأنف قريباً ونسعى إلى انسحابها من سوريا

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تتوقع استئناف المفاوضات قريبا مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني، تأمل في أن ⁠يؤدي إلى انسحابها من الأراضي السورية، وحث إسرائيل على اغتنام "فرصة تاريخية"، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام الدبلوماسية.

وفي مقابلة في دمشق مع "رويترز"، السبت، بعد أيام من قصف إسرائيل لقاعدة أبو الظهور الجوية السورية، أكد الشيباني أيضا أن أولوية دمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية، قائلا إن من الضروري اتخاذ خطوات لبناء الثقة في هذا الاتجاه.

وتسعى واشنطن منذ أكثر من عام إلى إبرام اتفاق أمني بين إسرائيل وحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو حليف جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

إلا أن هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ أرسلت إسرائيل قوات إلى الأراضي السورية وهاجمت مواقع حكومية، معللة ذلك بتهديدات لأمنها.

وقال الشيباني: "بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية جمدت المفاوضات، ونتمنى أن تعود هذه المفاوضات في الفترة القريبة حتى نستكمل هذا الأمر".

وأضاف: "نحن لا نثق بإسرائيل حاليا، من خلال ‌التعاملات نتعامل معها، لا توجد ثقة حاليا"، مشيرا إلى أن الاتصالات انقطعت بعد الضربة الجوية التي استهدفت القاعدة الجوية، الثلاثاء.

وقال الشيباني: "لا بد أن يكون هناك تواصل، خاصة مع جهة دائما تهدد أمن سوريا، لكن هذا التواصل إذا لم يأت بنتيجة فلا ‌نريد هذا التواصل على الإطلاق".

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للتعليق.

 

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"
August 23, 2026

إسرائيل تفتح قنوات اتصال سرية مع تركيا لـ"تجنب الاحتكاك"

كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن فتح قنوات اتصال سرية مع تركيا، بهدف "تجنب الاحتكاك"، وذلك على خلفية الضربات التي وجهتها إسرائيل إلى قاعدة عسكرية في سوريا قبل أيام.

وقال المصدر للقناة الثانية الإسرائيلية، الأحد، إن "إسرائيل لا ترغب في تحويل تركيا إلى عدو"، مشيرا إلى "قنوات سرية بين البلدين لنقل الرسائل وتجنب الاحتكاك".

ومع ذلك، أضاف المصدر أنه "عندما لا تكون الرسائل مجدية، تضطر إسرائيل إلى التحرك"، في إشارة على ما يبدو إلى احتمال شن هجمات جديدة.

ووضعت إسرائيل خطوطا حمراء للتمركز التركي في سوريا، خاصة فيما يتعلق بنشر أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة والصواريخ.

وكانت إسرائيل شنت هجوما على قاعدة أبو الظهور في سوريا، الثلاثاء، قائلة إنها لن تسمح بوجود عسكري تركي قرب حدودها.

وعقب الهجمات، نفت تركيا وجودها في القاعدة التي استهدفت، وأكدت أنه "لم يكن هناك أي وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية السورية قبل أو أثناء الهجمات الإسرائيلية".

كما نفت دمشق أيضا نية أنقرة تثبيت تواجد عسكري دائم داخل أراضيها.

والسبت كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أبلغوا الولايات المتحدة أن تركيا تُحضر لوضع رادار في المطار المستهدف، ثم تزويده بأنظمة دفاع جوي يشغلها جنود أتراك.

وأشار المصدر إلى أن هذه الخطوة "قد تغير موازين القوى الإقليمية".