Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في أوتاوا لتعزيز الشراكة الثنائية مع كندا

وفد من مجلس الشيوخ الأميركي في أوتاوا لتعزيز الشراكة الثنائية مع كندا

May 23, 2025

المصدر:

أوتاوا – يقوم وفد رفيع من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، يضم ممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بزيارة رسمية إلى العاصمة الكندية أوتاوا اليوم الجمعة، حيث يلتقي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وعدداً من كبار المسؤولين، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكندا.

ويضم الوفد كلّاً من السيناتورة جين شاهين، التي تترأس الزيارة، إلى جانب السيناتور تيم كاين، إيمي كلوبوشار، وبيتر ولش عن الحزب الديمقراطي، والسيناتور كيفن كريمر عن الحزب الجمهوري.

وبحسب بيان صادر عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، سيجري الوفد لقاءات مع وزراء الخارجية والدفاع والصناعة، بالإضافة إلى جلسة حوارية مع مجلس الأعمال الكندي، لمناقشة سبل توثيق التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين.

وأكّد البيان أن الوفد سيشدد على “الدعم العميق والمشترك بين الحزبين” للعلاقات القوية مع كندا، باعتبارها شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في مختلف المجالات.

ومن المقرر أن تبرز السيناتورة شاهين أهمية الشراكة التجارية بين البلدين، لا سيما في ما يتعلق بسلاسل التوريد المتكاملة في قطاعي السيارات والصناعات الدفاعية، إلى جانب تسليط الضوء على التعاون الأمني الوثيق بين واشنطن وأوتاوا.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية متسارعة، ما يعزّز الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الحلفاء في قضايا الأمن، التجارة، والصناعة الدفاعية

Posted byKarim Haddad✍️

رجل الأعمال  سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور
May 8, 2026

رجل الأعمال سام سنجاري يعلن ترشحه لمنصب عمدة ليكشور

 أعلن سام سنجاري، رجل الأعمال الناجح والشخصية المجتمعية البارزة، وحاصل على ميدالية الملكة إليزابيث الثانية للمواطنة الصالحة في أونتاريو، ترشحه الرسمي لمنصب عمدة بلدية ليكشور.

يدخل سنجاري السباق بخبرة واسعة وبرسالة واضحة حملها على مدار سنوات: “تمكين ال kindness” (Empowering Kindness)، مدعومة بقيادة عملية تركز على النتائج، واستعادة الثقة والمساءلة والاستمرارية في قاعة البلدية.

وقال سنجاري:

«ليكشور بلدية نامية تحتاج إلى قيادة قوية ومتفرغة وحاضرة دائمًا. هدفي أن أجلب الانضباط والوضوح والمتابعة الجادة لهذا المنصب، وأن أخدم أهالي البلدية باحترام ومسؤولية كاملة».

ويتمتع سنجاري بخبرة تزيد عن 19 عامًا في مجال التمويل والعمليات، وسيُركز خلال حملته على:

•  مواكبة البنية التحتية والإسكان لمعدلات النمو السريع

•  ضمان تطوير يحافظ على طابع الأحياء ورغبات السكان

•  تحسين أداء الجهاز البلدي ورفع كفاءته

•  استخدام أموال الضرائب بطريقة مسؤولة وشفافة

وأضاف:

«الناس يريدون قيادة تحضر، وتستمع، وتتابع. تمكين ال kindness يعني القيام بالعمل على الوجه الصحيح ومعاملة الناس باحترام. هذا هو المعيار الذي سألتزم به».

وكان سنجاري قد تعاون مع العديد من المنظمات والمجالس في منطقة وندسور-إسكس، وساهم بدعم مبادرات مهمة في مجالات الأمن الغذائي، والسلامة المجتمعية، والرعاية الصحية، ودعم الأطفال والعائلات، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة والمساءلة.

ويُقيم سنجاري في الدائرة الأولى (Ward 1) في ليكشور، وسيبدأ خلال الأسابيع القادمة جولات ميدانية مكثفة لطرق أبواب المنازل والالتقاء بالسكان مباشرة للاستماع إلى همومهم واحتياجاتهم الحقيقية.

«قبل أن أعد بأي شيء، سأستمع… وبعد ذلك سأعمل».

 

 

 

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون
May 8, 2026

كارني وسميث يحققان تقدماً حاسماً نحو اتفاق تاريخي على خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون

أوتاوا – كندا – التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الجمعة، مع رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث في العاصمة أوتاوا، وأعلنا تقدماً ملموساً نحو التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وآلية تسعير الكربون.

وقال رئيس الوزراء كارني في بيان مشترك: “في ظل التحولات في التجارة العالمية، نعمل معاً على بناء اقتصاد أقوى وأكثر استقلالية واستدامة. ناقشنا اليوم كيفية إطلاق الإمكانيات الكاملة لموارد ألبرتا، وخفض الانبعاثات، وخلق فرص عمل نوعية للكنديين. هكذا نبني ألبرتا قوية، وكندا قوية للجميع”.

من جانبها، أعربت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث عن تفاؤلها بالتقدم المحرز، مشيرة إلى أن الاتفاق المرتقب سيحمي المستهلكين والشركات في المقاطعة، ويفتح الباب أمام استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في اقتصاد ألبرتا والاقتصاد الكندي ككل.

وقالت سميث: “حققنا اليوم تقدماً كبيراً نحو اتفاق بشأن خط أنابيب الساحل الغربي وتسعير الكربون، يراعي مصالح دافعي الرسوم والصناعات في ألبرتا. لا يزال هناك بعض العمل المتبقي لضمان حماية مصالح الألبرتيين بشكل كامل، لكنني أصبحت أكثر ثقة بأن هذا الاتفاق سيتم إنجازه قبل تقديم مشروع خط الأنابيب إلى مكتب المشاريع الكبرى الشهر المقبل”.

يأتي هذا الاجتماع في سياق سعي الحكومة الفيدرالية والمقاطعة إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي لكندا، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية مع الحفاظ على التزامات البلاد البيئية.

ومن المتوقع أن يُسفر الاتفاق النهائي عن دفعة قوية لقطاع الطاقة في ألبرتا، مع ضمانات لحماية البيئة وخفض الانبعاثات، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية الكندية في مواجهة التحديات التجارية العالمية.