Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير الخارجية البريطانية في دمشق لتأكيد دعم بريطانيا للحكومة السورية في تنفيذ التزاماتها

وزير الخارجية البريطانية في دمشق لتأكيد دعم بريطانيا للحكومة السورية في تنفيذ التزاماتها

July 5, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، والتطورات الإقليمية والدولية.

كما التقى لامي وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأعلنت الحكومة البريطانية أنها قررت إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في أول زيارة لوزير الخارجية لامي منذ 14 عاماً وأعلنت حزمة إضافية بقيمة 94.5 مليون جنيه استرليني لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للسوريين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟
January 22, 2026

نقل معتقلي "داعش" من سوريا للعراق... ماذا كشف مسؤول أميركي؟

تنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في سوريا لكنّها تفكّر دوماً في الانسحاب.

أعلن مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" يوم الخميس أن الجيش الأميركي يتوقّع استكمال نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم "داعش" من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، وذكر أن المئات سيُنقلون عبر الحدود يومياً.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي يوم الأربعاء أن قوّاتها نقلت 150 معتقلاً من تنظيم "داعش" من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.

وتجري عمليات النقل بعد أن أثار الانهيار السريع للقوّات التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا مخاوف بشأن أمن السجون بعد فرار نحو 200 من مقاتلي "داعش" من سجن الشدادي السوري يوم الثلاثاء. وقد تمكّنت القوّات الحكومية السورية من إعادة إلقاء القبض على الكثير منهم.

 

مقاتل في داعش. (أرشيفية)

وقال المسؤول الأميركي الذي تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته إنّه يتم خلال عمليات النقل التي تنفّذها الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمقاتلي "داعش الأكثر خطورة"، موضحاً أنّهم ينحدرون من دول مختلفة بعضها أوروبية.

وأوضحت مصادر قانونية عراقية أن معتقلي تنظيم "داعش" المنقولين من سوريا حتى الآن يحملون جنسيات مختلفة وأن العراقيين يشكّلون المجموعة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى ورعايا لبريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.

وأشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس بالعراق لاستقباله المعتقلين.

وقال في بيان "سيظل الإرهابيون غير العراقيين في العراق بشكل موقت، وتحث الولايات المتحدة الدول على تحمّل مسؤوليّتها واستعادة مواطنيها الموجودين في هذه المنشآت للمثول أمام القضاء".

وسيطر تنظيم "داعش" على مساحات شاسعة في العراق وسوريا عندما كان في ذروة قوّته في الفترة من 2014 إلى 2017 وفرض حكمه على ملايين الأشخاص. وفي نهاية المطاف انهارت "خلافته" بعد حملات عسكرية شنّتها حكومات المنطقة وتحالف تقوده الولايات المتحدة.

وتقع السجون التي يتم نقل أعضاء التنظيم منها في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا، بعد أن ظلّت "قوّات سوريا الديموقراطية" تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لسنوات من أجل تأمينها.

وكانت الولايات المتحدة داعماً لقوّات سوريا الديموقراطية منذ عام 2015 عندما تشكّلت هذه القوّات لطرد تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا. وأقامت "قوّات سوريا الديموقراطية" لاحقاً حكماً ذاتياً في هذه المناطق يتضمّن مؤسسات مدنية وعسكرية منفصلة.

وفي أواخر عام 2024 أطاحت قوّات من المعارضة بقيادة أحمد الشرع بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة. وتعهّدت الإدارة السورية الجديدة بجمع كل سوريا تحت سيطرة الحكومة بما في ذلك المناطق التي تحكمها "قوّات سوريا الديموقراطية".

وسيطرت الحكومة السورية في الآونة الأخيرة على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا من القوّات الكردية.

وتنشر الولايات المتحدة نحو ألف جندي في سوريا لكنّها تفكّر دوماً في الانسحاب.

وبعد الإطاحة بالأسد، عزّز الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات مع الشرع ورفع العقوبات ورحّب بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش".

وقال المبعوث الأميركي توم برّاك يوم الثلاثاء إن الغرض الأساسي لـ"قوّات سوريا الديموقراطية" قد انتهى إلى حد كبير وإن الولايات المتحدة ليست لديها مصلحة على المدى البعيد للإبقاء على وجودها في سوريا.

 

قوّات الأمن السورية تدخل مخيم الهول... ماذا نعرف عن أعداد قاطنيه؟
January 21, 2026

قوّات الأمن السورية تدخل مخيم الهول... ماذا نعرف عن أعداد قاطنيه؟

مع سريان تنفيذ الاتّفاق بين الحكومة السورية وقوّات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ ليل أمس الثلاثاء، انتشرت قوّات الأمن السورية الأربعاء في داخل مخيم الهول، الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم "داعش" في شمال شرقي البلاد، بحسب مراسل وكالة "فرانس برس"، غداة إعلان القوات الكردية الانسحاب منه.

وفي محيط المخيّم المسيّج، شاهد مراسل "فرانس برس" العشرات من رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية، ويدخلون إليه مع آلياتهم، بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص، بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية.

ماذا نعرف عنه؟
بلغ عدد سكّان المخيم ذروته عام 2019، حيث كان يقيم فيه نحو 73 ألف شخص، إلا أن الأعداد انخفضت لاحقاً مع قيام بعض الدول باستعادة مواطنيها.

وقال المسؤول الكردي المشرف على مخيّمات النازحين في شمال شرقي سوريا، الشيخ موس أحمد، لوكالة "أسوشيتد برس" إن "مخيّم الهول يضم حالياً نحو 24 ألف شخص. يشكّل السوريون أكبر مجموعة منهم بنحو 14,500 شخص، تليهم مجموعة العراقيين التي يبلغ عددها قرابة 3,000".

وأضاف أن "نحو 6,500 امرأة وطفل من جنسيات أخرى محتجزون في القسم شديد الحراسة من المخيم، المعروف باسم الملحق، لكونهم من أشد أنصار تنظيم داعش تطرفًا، والذين قدموا من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى التنظيم المتطرّف".

الثلاثاء أيضاً، أعلنت "قسد" انسحابها من المخيم في حين أعلنت وزارة الدفاع جاهزيتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة".

وأشارت الرئاسة السورية الثلاثاء إلى التوصّل لـ"تفاهم مشترك" جديد مع "قسد" بشأن عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

بموجب التفاهم، أمام "قسد مدّة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع وقفاً لإطلاق النار لمدّة 4 أيام.

وأكّدت قوّات "قسد" التزامها بوقف إطلاق النار، مؤكّدة استعدادها "للمضي قدماً في تنفيذ" الاتفاق "بما يخدم التهدئة والاستقرار".

وانسحبت القوات الكردية الثلاثاء إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية في محافظة الحسكة، وفق ما أعلن قائد قوّات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، مؤكّدا أن "حمايتها خط أحمر".

ودعا عبدي التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى تحمّل مسؤولياته بشأن حماية المرافق التي يُحتجز فيها عناصر تنظيم "داعش" في سوريا، بعد انسحاب المقاتلين الأكراد من عدد منها.

وخسر الأكراد خلال الأيام الأخيرة مساحة واسعة من مناطق سيطرتهم في شمال البلاد وشرقها على وقع تقدّم القوّات الحكومية.