Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

هجوم على "منتجع مانيلا".. و"داعش" يتبنى

June 1, 2017

المصدر:

أعلن تنظيم داعش، مساء الخميس، مسؤوليته عن الهجوم على منتجع سياحي في العاصمة الفلبينية مانيلا، من دون أن يتضح على الفور ما إن كان أسفر الهجوم عن أضرار بشرية أو مادية.

وذكرت القوات المسلحة الفلبينية إن الشرطة تسيطر بالكامل على الموقف، وإن الجيش يراقب ذلك.

ونقلت "رويترز" عن المتحدث باسم الجيش ريستيتوتو باديلا قوله: "نحن نراقب الموقف. الشرطة تسيطر على الوضع. سوف نصدر بيانا عندما تكتمل لدينا صورة الواقعة".

وفي المقابل قال المتحدث باسم مكتب الإطفاء إيان مانالو إن حريقا يستعر في الطابق الثاني من مبنى ريزورتس وورلد.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن وجود مسلحين داخل المبنى وسماع دوي طلقات نارية وانفجارات.

وذكرت وسائل إعلام فلبينية محلية أن دوي انفجارات وإطلاق نار سمع في منتجع في مانيلا، في الساعات الأولى من صباح الجمعة (بالتوقيت المحلي).

وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المنتجع القريب من مطار المدينة، وتتصاعد من مبنى فيه أعمدة الدخان.

وأشار مصدر في أحد المنتجعات لـ"رويترز" إلى أن الموظفين تم إجلاؤهم.

المصدر رويتز

Posted by✍️

ترامب وروبيو يعلنان عن مرحلة جديدة تجاه النظام الكوبي المتهاوي: الحرية قادمة قريباً
April 1, 2026

ترامب وروبيو يعلنان عن مرحلة جديدة تجاه النظام الكوبي المتهاوي: الحرية قادمة قريباً

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن النظام الشيوعي في كوبا يعاني من أزمة حادة ويواجه صعوبات كبيرة، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لدعم تغييرات جوهرية في الجزيرة.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال روبيو إن القيادة الكوبية الحالية «غير كفؤة وغير قادرة على حل المشكلات التي يعاني منها البلد».

وأضاف: «أعتقد أن كوبا بحاجة إلى أمرين أساسيين: إصلاحات اقتصادية وإصلاحات سياسية. لا يمكن إصلاح الاقتصاد دون تغيير النظام السياسي القائم».

وتابع روبيو: «إنهم في ورطة كبيرة، لا شك في ذلك. وسنكون لدينا المزيد من الأخبار حول هذا الموضوع قريباً جداً. نحن نعمل على ذلك أيضاً».

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه كوبا أزمة اقتصادية واجتماعية متفاقمة، حيث تعاني البلاد من انقطاعات كهرباء واسعة النطاق، ونقص حاد في المواد الغذائية والوقود، بالإضافة إلى احتجاجات نادرة ضد النظام بسبب سوء الإدارة.

ويعيش الاقتصاد الكوبي، الذي اعتمد لسنوات طويلة على المساعدات السوفييتية ثم الفنزويلية، حالة انهيار بعد توقف هذه الدعم.

وأشار روبيو، وهو أمريكي من أصل كوبي، إلى أن السياسات الأمريكية السابقة ساهمت في بقاء النظام الكوبي رغم فشله، مؤكداً أن إدارة ترامب لن تستمر في «التعامل مع الطغاة بالطريقة نفسها».

وشدد على أن أي تغيير حقيقي في كوبا يتطلب إصلاحات سياسية جذرية تؤدي إلى قيادة جديدة تضع الحرية والازدهار في مقدمة أولوياتها، بدلاً من التمسك بنظام شيوعي فاشل.

ويُنظر إلى تصريحات روبيو على أنها إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة قد تتجه نحو سياسة أكثر صرامة وفعالية تجاه النظام الكوبي، مع التركيز على دعم الشعب الكوبي في تحقيق الحرية والازدهار.

كوبا ليبري (كوبا حرة) لم تعد مجرد شعار، بل قد تكون واقعاً قريباً في ظل التوجهات الجديدة لإدارة ترامب.

 

ترامب يستعد لاستقبال الملك تشارلز الثالث في زيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة
April 1, 2026

ترامب يستعد لاستقبال الملك تشارلز الثالث في زيارة دولة تاريخية إلى الولايات المتحدة

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيارة دولة رسمية يقوم بها الملك تشارلز الثالث، ملك المملكة المتحدة، وزوجته الملكة كاميلا، إلى الولايات المتحدة في الفترة من 27 إلى 30 أبريل/نيسان 2026.

وتُعد هذه الزيارة الأولى لملك بريطاني متوج منذ زيارة الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، وستتضمن مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض يوم 28 أبريل، تتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لاستقلالها.

ووصف الرئيس ترامب الزيارة بأنها «لحظة مهمة»، معرباً عن تطلعه لقضاء وقت مع الملك تشارلز الذي يحظى باحترامه الكبير. وقال ترامب: «ستكون زيارة رائعة».

ومن أبرز فعاليات الزيارة إلقاء الملك تشارلز الثالث كلمة تاريخية أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس الأمريكي، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها ملك بريطاني بهذه الخطوة.

وتأتي الزيارة استكمالاً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، وبناءً على زيارة الرئيس ترامب الناجحة إلى المملكة المتحدة العام الماضي، التي شهدت استقبالاً ملكياً حاراً.

ويُنظر إلى هذه الزيارة الرسمية كتعزيز للشراكة الاستراتيجية التاريخية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتأكيد على أهمية العلاقات بين الحلفاء التقليديين في ظل الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.

وتتميز الزيارة بالطابع الرسمي والاحتفالي، حيث ستشهد مراسم استقبال رسمية وفعاليات تعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين.