Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نجمة خليجية تظهر بالبيكيني بسبب هفوة تصوير

نجمة خليجية تظهر بالبيكيني بسبب هفوة تصوير

May 17, 2022

المصدر:

النهار

أثارت شهيرة مواقع التواصل الاجتماعي السعودية رهف القحطاني جدلاً واسعاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها بالبيكيني.

وحرصت المؤثرة الشهيرة بلقب "وذ نكهة" على مشاركة متابعيها مجموعة من الصور والفيديوات التي ترصد إجازتها على جزر المالديف مع زميلتها مروج الرحيلي.

وظهرت القحطاني في احدى اللقطات المصورة بملابس البحر البيضاء، بسبب انعكاس صورتها على الزجاج خلال سيرها فوقه.

 



وكانت المدّونة الخليجية تعرضت لموجة انتقادات حادة من مغردين خليجيين، بسبب إطلالتها الراقصة بروب الاستحمام في فيديو سابق.

 



وخضعت القحطاني في شهر أذار (مارس) الماضي، لعملية تجميلية في الأنف. أعلنت عنها بقولها: " سويتها للحين منتفخ عشان الجبيرة اللي على خشمي شو رأيكم، مو رهف صح، سوييت الخشم يجنن، قطنة، ما عليكم من الإنتفخات هذي تروح، الخشم ما شفتوه خيال فمرة عاجبني طبعاً شيلت الفيلر من شفايفي ابي وجهي باربي".

Posted byTony Ghantous✍️

الرئيس ترامب والسيدة الأولى يحضران افتتاحية مسرحية «شيكاغو» في مركز «ترامب-كينيدي»
April 1, 2026

الرئيس ترامب والسيدة الأولى يحضران افتتاحية مسرحية «شيكاغو» في مركز «ترامب-كينيدي»

واشنطن – حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، مساء أمس الثلاثاء، افتتاحية العرض الأول للمسرحية الموسيقية الشهيرة «شيكاغو» على مسرح مركز «ترامب-كينيدي» للفنون المسرحية في واشنطن.

واستقبل الجمهور الرئيس والسيدة الأولى بحفاوة كبيرة، حيث ظهرا وهما يلوحان للحضور الذي احتشد في قاعة الأوبرا اللامعة، وسط تصفيق حاد ووقوف كثير من الجمهور.

وتُعد هذه الزيارة من المناسبات البارزة للرئيس ترامب في المركز الذي يخضع لعملية إعادة تسمية وتجديد شاملة، إذ من المقرر إغلاق المركز لمدة عامين ابتداءً من شهر يوليو/تموز المقبل لإجراء أعمال تجديد كبرى.

وكان الرئيس ترامب قد ساهم في دعم المركز خلال فترة رئاسته، حيث عُين مجلس إدارة جديد وتم تخصيص تمويل لتطوير البنية التحتية، مع التركيز على برمجة فنية أوسع وأكثر انفتاحاً.

يُذكر أن مسرحية «شيكاغو» الحائزة على جوائز عديدة، والتي تعتبر من أبرز الأعمال الموسيقية الكلاسيكية، ستستمر عروضها في قاعة الأوبرا حتى 5 أبريل/نيسان المقبل.

وتأتي هذه الفعالية في وقت يشهد فيه مركز كينيدي للفنون المسرحية تحولات هيكلية وفنية، مع إضافة اسم الرئيس ترامب إلى التسمية الرسمية للمركز، في خطوة تعكس الدور الذي لعبه في دعم المؤسسة الثقافية الوطنية.

 

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي
March 28, 2026

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي

في تفاصيل قضيّة المخدرات في تركيا... هاندا ارتشيل تدلي بإفادتها!

  في تطوّر قضائي يطال وجوهاً معروفة في تركيا، وجدت الممثلة هاندا ارتشيل نفسها في قلب تحقيق واسع تقوده النيابة العامة في إسطنبول حول قضايا مرتبطة بالمخدّرات، بعدما أدلت بأقوالها أمام المدّعين العامين في محكمة إسطنبول، قبل أن تُحال إلى مجلس الطبّ الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة، في خطوة تعكس مسار التحقيق المتشعّب. وذلك، بعدما ردّت للمرة الأولى على ما أُثير حول توقيفها.


التحقيق، الذي أُعلن عنه في 25 آذار/مارس، يشمل 16 مشتبهاً فيهم بتهم تراوح بين حيازة مواد مخدّرة للاستخدام الشخصي وتسهيل تعاطيها، في عملية نفّذتها فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول بشكل متزامن. وفي هذا السياق، حضرت ارتشيل إلى قصر العدل في تشاغلايان بعد صدور مذكرة توقيف بحقها، حيث استُجوبت قبل أن تُحال لإجراء فحوص تشمل أخذ عينات من الشعر والدم.

القضية التي تتسع رقعتها تباعاً، لم تقتصر على اسم ارتشيل، بل طالت شخصيات بارزة من عالم المال والمجتمع والرياضة، من بينهم فكرت أورمان، غوزيده دوران، هاكان صابانجي، كريم صابانجي وديدم صويدان، إلى جانب أسماء أخرى وردت في سياق التحقيقات.

وكانت السلطات قد أوقفت 14 مشتبهاً بهم في مرحلة سابقة، فيما صدرت مذكرات توقيف إضافية. وبعد الاستجوابات، أُحيل عدد من الموقوفين إلى محكمة الصلح الجزائية التي تتولى بتّ قرارات التوقيف أو فرض التدابير الاحترازية خلال التحقيقات.

وطلبت النيابة توقيف كل من كوراي سيرينلي، أونور تالاي، سيزغين كويسورين، توغتشه أوزبوداك ومصطفى تاري، فيما أوصت بفرض تدابير رقابية، أبرزها منع السفر، على عدد من الأسماء الأخرى، من بينهم صابانجي وإلماس وأورمان ودوران وصويدان. وطُلب فرض الإقامة الجبرية على كل من فرحات أيدين وإسماعيل بهرام برينتشكلي، فيما أُفرج عن أونور بوكجو بعد الإدلاء بإفادته.

هانده ارتشيل في الرياض (انستغرام)

وفي قراراتها، قضت المحكمة بسجن أربعة مشتبه بهم بانتظار المحاكمة، فيما فُرضت على أوزبوداك تدابير تشمل منع السفر والإقامة الجبرية، إلى جانب إجراءات رقابية مماثلة بحق عدد من الأسماء الأخرى، تماشياً مع طلبات الادعاء.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن ارتشيل أُوقفت فور عودتها إلى تركيا، قبل أن تُدلي بإفادتها وتُحال إلى الطب الشرعي، فيما فُرضت قيود سفر على عدد من الشخصيات البارزة ضمن القضية.

التحقيقات تشير أيضاً إلى ارتباط الملف بما يُعرف بـ"حفلات المخدرات"، التي يُشتبه في تنظيمها من قبل رجل الأعمال الفار قاسم غاريبوغلو، حيث يُزعم أنها تضمّنت تعاطي المخدرات وأنشطة غير قانونية أخرى. وقد ظهرت أسماء عدد من المشتبه بهم في هاتف سائق عائلة غاريبوغلو، إلى جانب إفادات عاملين في حانات تحدثوا عن أسماء إضافية.
 

في المقابل، كانت إرتشيل قد خرجت عن صمتها عبر حسابها على "إنستغرام"، مؤكدة أنها علمت بمذكرة التوقيف عبر وسائل الإعلام، وأنها كانت خارج البلاد لأسباب دراسية، مشددة على عودتها إلى تركيا للتعاون مع التحقيق. وقالت إنها تثق بالقضاء التركي، معربة عن قناعتها بأن الحقيقة ستتضح في أقرب وقت.