Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

April 25, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

"ميتا" تطلق نظارات "راي-بان" الذكية بالإمارات بدعم الترجمة الفورية، الذكاء الاصطناعي، والمزايا المتقدمة.

تخيّل أن تبدأ محادثة في مقهى مزدحم أو تجول في سوق شعبية في مكسيكو سيتي، من دون أن تعرف كلمة واحدة من لغة البلد. اليوم، بفضل التحديث الجديد من "ميتا للذكاء الاصطناعي" (Meta AI)، أصبح بالإمكان استخدام نظارات "راي-بان" الذكيّة للترجمة الفورية للمحادثات في الوقت الحقيقي.

هذا التحديث يمثل خطوة كبيرة نحو تواصل سلس يتجاوز حواجز اللغة. ومن أبرز المزايا أن الترجمة باتت ممكنة حتى دون اتصال بالإنترنت، بشرط تحميل حزم اللغات مسبقاً، ما يجعلها مثالية للاستخدام أثناء السفر أو في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

وعلى عكس ما أشارت إليه بعض التقارير المبكرة التي تحدثت عن دعم أربع لغات فقط (الإنكليزية، الإسبانية، الفرنسية، والإيطالية)، أعلنت "ميتا" في تحديث لاحق أن ميزة الترجمة الفورية أصبحت تدعم 32 لغة، ما يوسّع نطاق استخدامها كثيراً ويجعلها أكثر فائدة في مواقف متعدّدة حول العالم.

الإمارات بين أوائل الأسواق المستقبلة للتقنية
ضمن خطة "ميتا" لتوسيع نطاق توافر نظاراتها الذكيّة، أُعلن عن إطلاقها في عدد من الدول الجديدة، من بينها الإمارات، الهند، والمكسيك، ما يعكس التوجّه نحو تعزيز الحضور في الأسواق النامية والمتقدمة على حدّ سواء. ويأتي هذا التوسّع بالتعاون مع شركة "إيسيلور لوكسوتيكا" (EssilorLuxottica)، ويُعدّ امتداداً للنجاح الذي حققته هذه النظارات منذ إطلاقها الأول في أيلول/ سبتمبر 2023.

أكثر من مجرد ترجمة: نظارات يومية ذكيّة
لا تقتصر طموحات "ميتا" في تطوير نظاراتها الذكية على الترجمة فقط، بل تهدف إلى تحويلها إلى أداة ذكيّة متكاملة يمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية. يمكن للمستخدم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من خلال كاميرا عالية الدقة تبلغ 12 ميغابكسل، قادرة على تسجيل فيديوهات بدقة 1080 بكسل. وتأتي النظارات مزوّدة بمكبّرات صوت مفتوحة تتيح تجربة صوتية مريحة، إلى جانب إمكانية البث المباشر إلى منصّات مثل فايسبوك وإنستغرام، ما يجعلها مثالية للمحتوى الفوري.

 

 

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

كذلك يمكن التحكم في تشغيل الموسيقى عبر النظارات، حيث تدعم أشهر التطبيقات مثل "سبوتيفاي"، و"أمازون ميوزك"، و"أبل ميوزك"، بالإضافة إلى استقبال الرسائل والرد عليها من خلال "واتساب"، "ماسنجر"، و"إنستغرام"، دون الحاجة إلى استخدام اليدين، فقط عبر تنشيط المساعد الصوتي بعبارة "مرحباً ميتا". إحدى الميزات التجريبية اللافتة أيضاً هي وضع "انظر ما تراه"، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع العناصر المحيطة وتحليلها بسياق ذكيّ وفوري.

تقنية المستقبل في متناول اليد
الميزة الأهم في هذه النظارات، وهي الترجمة الفورية، تمثّل بداية ثورة في تكنولوجيا التواصل، خصوصاً مع قابليتها للاستخدام حتى دون اتصال بالشبكة. وقد شملت التحديثات الأخيرة تحسينات على الرؤية ودقة الأداء، بما يعكس التزام "ميتا" بتطوير هذا المنتج ليكون أكثر تكاملاً وفعالية في حياة المستخدمين.

وإذ لم يُعلن رسمياً عن مواعيد الإطلاق في جميع الدول أو الأسعار المحلية، تشير التقديرات إلى أن السعر في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 299 دولاراً. ومن المنتظر أن تصل النظارات الجديدة إلى الأسواق، وعلى رأسها الإمارات، مزوّدة بجميع الميزات الحديثة التي تجعل منها أداة ذكيّة رفيقة في السفر والعمل والحياة اليومية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية
April 25, 2026

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة
April 21, 2026

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة

الجيش الأميركي يعزز دفاعاته بمسيرات رخيصة لمواجهة "شاهد-136" وتغيير معادلة الكلفة والفعالية العسكرية.

 

الولايات المتحدة تعتمد مسيّرات منخفضة الكلفة لمواجهة تهديد "شاهد-136"

يتسارع تحرك الجيش الأميركي لنشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة، في محاولة مباشرة لمعالجة تصاعد تهديد الطائرات الإيرانية من طراز شاهد-136، والتي أثبتت فعاليتها في ساحات قتال متعددة، خصوصاً في أوكرانيا ثم في مناطق أخرى عبر حلفاء طهران.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بأن أنظمة الدفاع التقليدية لم تعد ملائمة اقتصادياً لمواجهة هجمات تعتمد على طائرات رخيصة تُستخدم بأعداد كبيرة. فإطلاق صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف منخفض الكلفة لم يعد خياراً مستداماً، ما دفع إلى البحث عن بدائل تحقق توازناً بين الكلفة والفعالية.

في هذا السياق، كشف دانيال دريسكول، وزير الجيش الأميركي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، عن شراء نحو 13 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية من نظام Merops خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام. وتبلغ تكلفة الواحدة حالياً نحو 15 ألف دولار، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 10 آلاف دولار، وربما إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار مع توسع الإنتاج.

وتستند هذه الخطوة إلى معادلة واضحة: الطائرات المستهدفة مثل "شاهد-136" تتراوح كلفتها بين 30 و50 ألف دولار، ما يمنح الوسائل الاعتراضية منخفضة الكلفة أفضلية اقتصادية، خاصة عند التعامل مع هجمات جماعية مصممة لاستنزاف الدفاعات الجوية.

وتتميز الطائرات الإيرانية بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى اعتمادها على أنظمة ملاحة تجمع بين القصور الذاتي وتحديثات الأقمار الصناعية، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضمن هجمات متزامنة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يعتمد نظام Merops على طائرة اعتراضية من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة تعمل بالمراوح، صممت للاستجابة السريعة للأهداف الجوية. وتصل سرعتها إلى أكثر من 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها اعتراض أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك الأهداف الأسرع نسبياً.

وتضم هذه الطائرات أنظمة استشعار للرصد والتتبع، مع إمكانية تشغيلها بشكل مستقل أو تحت إشراف بشري، ما يمنحها مرونة في البيئات التي تشهد تشويشاً أو ازدحاماً في الاتصالات. كما يعمل النظام بطريقة موزعة، إذ تتكون كل وحدة من محطة قيادة ومنصات إطلاق وعدة طائرات، ما يقلل من خطر تعطيله عبر استهداف نقطة واحدة.

وتعتمد الطائرة على حمولة متفجرة صغيرة لتعطيل الهدف، سواء عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الأهداف المنخفضة الارتفاع أو التي تقوم بمناورات. ويسمح تصميمها بإطلاقها من مركبات خفيفة، وهو ما يسهل انتشارها ميدانياً ويمنحها مرونة تشغيلية أكبر.

ومن العوامل التي ساهمت في تسريع اعتماد هذا النظام، سهولة تشغيله، حيث يمكن تدريب الأفراد خلال أيام قليلة، كما تعتمد أدوات التحكم على تقنيات بسيطة شبيهة بوحدات ألعاب الفيديو، ما يقلل من الحاجة إلى كوادر متخصصة مقارنة بأنظمة مثل Patriot.

ويعكس هذا التوجه دروساً مستخلصة من النزاعات الحديثة، حيث أصبح الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة عاملاً حاسماً في تغيير طبيعة الحروب. وبينما تستمر هذه التهديدات في التطور، يبدو أن الولايات المتحدة تراهن على حلول قابلة للتوسع وسريعة الإنتاج، قادرة على مواكبة هذا الواقع الجديد دون تكاليف مرهقة.