Saturday, 11 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

April 25, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

"ميتا" تطلق نظارات "راي-بان" الذكية بالإمارات بدعم الترجمة الفورية، الذكاء الاصطناعي، والمزايا المتقدمة.

تخيّل أن تبدأ محادثة في مقهى مزدحم أو تجول في سوق شعبية في مكسيكو سيتي، من دون أن تعرف كلمة واحدة من لغة البلد. اليوم، بفضل التحديث الجديد من "ميتا للذكاء الاصطناعي" (Meta AI)، أصبح بالإمكان استخدام نظارات "راي-بان" الذكيّة للترجمة الفورية للمحادثات في الوقت الحقيقي.

هذا التحديث يمثل خطوة كبيرة نحو تواصل سلس يتجاوز حواجز اللغة. ومن أبرز المزايا أن الترجمة باتت ممكنة حتى دون اتصال بالإنترنت، بشرط تحميل حزم اللغات مسبقاً، ما يجعلها مثالية للاستخدام أثناء السفر أو في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

وعلى عكس ما أشارت إليه بعض التقارير المبكرة التي تحدثت عن دعم أربع لغات فقط (الإنكليزية، الإسبانية، الفرنسية، والإيطالية)، أعلنت "ميتا" في تحديث لاحق أن ميزة الترجمة الفورية أصبحت تدعم 32 لغة، ما يوسّع نطاق استخدامها كثيراً ويجعلها أكثر فائدة في مواقف متعدّدة حول العالم.

الإمارات بين أوائل الأسواق المستقبلة للتقنية
ضمن خطة "ميتا" لتوسيع نطاق توافر نظاراتها الذكيّة، أُعلن عن إطلاقها في عدد من الدول الجديدة، من بينها الإمارات، الهند، والمكسيك، ما يعكس التوجّه نحو تعزيز الحضور في الأسواق النامية والمتقدمة على حدّ سواء. ويأتي هذا التوسّع بالتعاون مع شركة "إيسيلور لوكسوتيكا" (EssilorLuxottica)، ويُعدّ امتداداً للنجاح الذي حققته هذه النظارات منذ إطلاقها الأول في أيلول/ سبتمبر 2023.

أكثر من مجرد ترجمة: نظارات يومية ذكيّة
لا تقتصر طموحات "ميتا" في تطوير نظاراتها الذكية على الترجمة فقط، بل تهدف إلى تحويلها إلى أداة ذكيّة متكاملة يمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية. يمكن للمستخدم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من خلال كاميرا عالية الدقة تبلغ 12 ميغابكسل، قادرة على تسجيل فيديوهات بدقة 1080 بكسل. وتأتي النظارات مزوّدة بمكبّرات صوت مفتوحة تتيح تجربة صوتية مريحة، إلى جانب إمكانية البث المباشر إلى منصّات مثل فايسبوك وإنستغرام، ما يجعلها مثالية للمحتوى الفوري.

 

 

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

كذلك يمكن التحكم في تشغيل الموسيقى عبر النظارات، حيث تدعم أشهر التطبيقات مثل "سبوتيفاي"، و"أمازون ميوزك"، و"أبل ميوزك"، بالإضافة إلى استقبال الرسائل والرد عليها من خلال "واتساب"، "ماسنجر"، و"إنستغرام"، دون الحاجة إلى استخدام اليدين، فقط عبر تنشيط المساعد الصوتي بعبارة "مرحباً ميتا". إحدى الميزات التجريبية اللافتة أيضاً هي وضع "انظر ما تراه"، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع العناصر المحيطة وتحليلها بسياق ذكيّ وفوري.

تقنية المستقبل في متناول اليد
الميزة الأهم في هذه النظارات، وهي الترجمة الفورية، تمثّل بداية ثورة في تكنولوجيا التواصل، خصوصاً مع قابليتها للاستخدام حتى دون اتصال بالشبكة. وقد شملت التحديثات الأخيرة تحسينات على الرؤية ودقة الأداء، بما يعكس التزام "ميتا" بتطوير هذا المنتج ليكون أكثر تكاملاً وفعالية في حياة المستخدمين.

وإذ لم يُعلن رسمياً عن مواعيد الإطلاق في جميع الدول أو الأسعار المحلية، تشير التقديرات إلى أن السعر في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 299 دولاراً. ومن المنتظر أن تصل النظارات الجديدة إلى الأسواق، وعلى رأسها الإمارات، مزوّدة بجميع الميزات الحديثة التي تجعل منها أداة ذكيّة رفيقة في السفر والعمل والحياة اليومية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه
July 4, 2026

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس مهمة فضائية غير مسبوقة لإرسال روبوت إلى مدار الأرض، في محاولة لإنقاذ تلسكوب "سويفت" المتقادم من السقوط والاحتراق في الغلاف الجوي.

وتبلغ تكلفة المهمة 30 مليون دولار، وتهدف إلى منح التلسكوب، الذي يهبط تدريجيا نحو الأرض، فرصة جديدة لمواصلة عمله في رصد بعض أعنف الظواهر في الكون.

وانطلقت المركبة الفضائية "لينك"، التي طورتها شركة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز"، من جزر مارشال في المحيط الهادئ، على متن صاروخ صغير من طراز "بيغاسوس"، أطلق بدوره من طائرة معدلة.

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة المركبة نحو شهر للوصول إلى مدار قريب من تلسكوب "سويفت"، قبل أن تبدأ سلسلة من المناورات المعقدة لتحديد موقعه والدوران حوله ثم الالتحام به باستخدام ثلاث أذرع آلية.

وبعد نجاح الالتحام، سيحاول الروبوت دفع التلسكوب تدريجيا إلى مدار أعلى، لتجنب اهتزازات قد تلحق أضرارا بأجهزته الحساسة، في عملية يتوقع أن تستغرق شهرا على الأقل.

ويدور "سويفت"، الذي يزن نحو 1.6 طن، حاليا على ارتفاع يقارب 360 كيلومترا فوق سطح الأرض، فيما تسعى المهمة إلى رفعه بنحو 240 إلى 300 كيلومتر وإعادته إلى مدار قريب من موقعه الأصلي.

وبلغت تكلفة التلسكوب نحو 250 مليون دولار، ويستخدم لدراسة انفجارات أشعة غاما، التي تعد من أقوى الانفجارات المعروفة في الكون، إضافة إلى النجوم المنفجرة وظواهر فلكية أخرى.

وقال شون دوماجال غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إن العملية تتضمن "سوابق كثيرة"، مضيفا: "أنا ممتن للغاية لمجرد أننا أقدمنا على المهمة".

وفي حال نجاح المهمة، قد يعود "سويفت" إلى رصد الكون بحلول سبتمبر، كما قد تفتح العملية الباب أمام إنقاذ أقمار اصطناعية وتلسكوبات أخرى وإطالة أعمارها التشغيلية.

ومن بين المرشحين المحتملين لمهمة مماثلة مستقبلا تلسكوب "هابل" الفضائي، الذي يعاني بدوره انخفاضا تدريجيا في ارتفاع مداره.

وتسابق "ناسا" الزمن لإنقاذ "سويفت"، إذ تتوقع الوكالة أنه من دون رفع مداره قد يهوي ويحترق في الغلاف الجوي بحلول أكتوبر.

 

الفرق بين الشّحن اللاسلكي والشّحن السّلكي: أيّهما أكثر كفاءة؟
June 26, 2026

الفرق بين الشّحن اللاسلكي والشّحن السّلكي: أيّهما أكثر كفاءة؟

الشحن اللاسلكي يوفر راحةً أكبر لكنه يستهلك كهرباء أكثر ويولد حرارة أعلى ويؤثر في كفاءة البطارية.

مع توسع انتشار تقنيات الشحن اللاسلكي واعتمادها من شركات مثل "أبل" و"سامسونغ" و"غوغل"، باتت توفر للمستخدمين وسيلة أكثر سهولة لشحن الهواتف والأجهزة الذكية من دون الحاجة إلى توصيل كابل. إلا أن تقريراً نشره موقع Engadget يوضح أن هذه السهولة تقابلها كفاءة أقل مقارنة بالشحن السلكي، إذ يستهلك الشحن اللاسلكي كمية أكبر من الكهرباء، كما يرتبط بإنتاج حرارة أعلى، وهو ما ينعكس على استهلاك الطاقة وعمر البطارية والأثر البيئي.

استهلاك أعلى للطاقة
يستهلك الشحن اللاسلكي طاقة أكبر لإتمام عملية شحن الجهاز مقارنة بالشحن عبر الكابل. فبحسب دراسة أجرتها منصة OneZero عام 2020، يحتاج شحن هاتف ذكي من صفر إلى 100% باستخدام كابل إلى نحو 15 واط/ساعة، بينما يرتفع الاستهلاك إلى نحو 21 واط/ساعة عند استخدام الشحن اللاسلكي، أي بزيادة تقارب 40%.

وتختلف هذه النسبة باختلاف نوع الشاحن وطريقة الاستخدام. فقد أظهر اختبار أجرته iFixit عام 2024 أن شاحن MagSafe من أبل استخدم طاقة تزيد بنحو 36% مقارنة بالشحن السلكي، كما بيّن أن عدم محاذاة الهاتف محاذاةً صحيحةً على قاعدة الشحن قد يخفض كفاءة الشحن إلى النصف.

ولا يقتصر الفارق على استهلاك الكهرباء، إذ تنتج قواعد الشحن اللاسلكية حرارة أكبر من الشواحن السلكية، وهو ما يعد مؤشراً مباشراً إلى فقدان جزء من الطاقة أثناء عملية الشحن.

 

فرق بسيط للمستخدم... لكنه كبير عالمياً

قد يبدو الفارق اليومي محدوداً بالنسبة إلى مستخدم واحد، إذ يبلغ نحو 6 واط/ساعة فقط، إلا أن تأثيره يصبح كبيراً عند احتساب مليارات الهواتف المستخدمة حول العالم.

فشحن هاتف ذكي لمدة عام باستخدام الكابل يستهلك نحو 5.5 كيلوواط/ساعة، بينما يرتفع الاستهلاك إلى نحو 7.6 كيلوواط/ساعة عند الاعتماد على الشحن اللاسلكي.

وتشير بيانات صادرة عن Wireless Power Consortium واستطلاع Deloitte Mobile Consumer Survey UK إلى أن ما بين 30% و66% من مالكي الهواتف الذكية يستخدمون قواعد الشحن اللاسلكي في منازلهم. ومع وجود نحو 7.6 مليارات هاتف ذكي عالمياً، فإن اعتماد 30% منها على الشحن اللاسلكي يعني هدراً سنوياً يقدّر بنحو 4830 غيغاواط/ساعة من الكهرباء، وهي كمية تكفي لتزويد مئات آلاف المنازل بالطاقة لمدة عام كامل. ومع تزايد انتشار هذه التقنية، يتوقع أن يرتفع هذا الرقم مستقبلاً.

 

لماذا تقل كفاءة الشحن اللاسلكي؟

يعتمد الشحن اللاسلكي على نقل الطاقة عبر الحث الكهرومغناطيسي، وهي عملية تتطلب مراحل إضافية مقارنة بنقل الكهرباء مباشرة عبر الكابل، ما يؤدي إلى فقدان جزء من الطاقة.

وهناك فجوة هوائية بين الهاتف وقاعدة الشحن تسمح بتسرب الحرارة، وتزداد هذه الفجوة عند استخدام أغطية الهواتف، ما يقلل الكفاءة بصورة أكبر.

وبصورة عامة، يفقد الشحن اللاسلكي ما بين 20% و30% من الطاقة بسبب تشتت الحرارة، إضافة إلى خسائر تتراوح بين 5% و10% تنتج من تحويل التيار الكهربائي المتردد (AC) القادم من المقبس إلى تيار مستمر (DC)، وهي خسائر مشتركة بين جميع أنواع الشواحن.

شاحن لاسلكي (مواقع)

 

هل يؤثر الشحن اللاسلكي في البطارية؟

قد تؤدي الحرارة الناتجة من الشحن اللاسلكي إلى تسريع تدهور بطاريات الهواتف مع مرور الوقت. ورغم أن الهواتف الحديثة تتضمن أنظمة أمان تمنع ارتفاع الحرارة إلى مستويات خطرة قد تؤثر في البطارية أو تسبب مخاطر تتعلق بالسلامة، فإن هذه الأنظمة تخفض سرعة الشحن تلقائياً عندما تصل حرارة البطارية إلى نحو 45 درجة مئوية.

ولهذا ينصح باستخدام قاعدة الشحن في مكان جيد التهوية، وتجنب وضعها تحت البطانيات أو الوسائد أثناء الاستخدام.

مخاطر مرتبطة بجودة الشاحن

لا تتمتع جميع الشواحن اللاسلكية بالمستوى نفسه من الجودة. فقد تفتقر المنتجات الرخيصة أو غير المعروفة إلى مزايا أمان مهمة، مثل مستشعرات الحرارة أو تقنيات اكتشاف الأجسام الغريبة.

كما قد يشكل وضع أجسام معدنية بين الهاتف وقاعدة الشحن خطراً أثناء التشغيل، فيما يمكن لبعض الشواحن ذات القدرة العالية أن تؤثر في أجهزة طبية مثل منظمات ضربات القلب، نتيجة المجالات المغناطيسية التي تولدها وقدرتها على تفعيل ما يعرف بـ"الوضع المغناطيسي"، ما قد يغيّر معدل تنظيم نبضات القلب.

أثر بيئي أكبر

يؤدي الشحن اللاسلكي إلى استهلاك كهرباء أكبر من الشحن السلكي، وبالتالي يترك أثراً بيئياً أعلى. كما تتحول قواعد الشحن مع مرور الوقت إلى نفايات إلكترونية، وقد يؤدي تدهور بطاريات الليثيوم أيون الناتج من الحرارة، في بعض الحالات، إلى استبدال الهواتف بوتيرة أسرع، وهو ما يزيد بدوره من الأثر البيئي.

هل يتحسن الشحن اللاسلكي؟

تشهد تقنية الشحن اللاسلكي تطوراً مستمراً بفضل تحسين محاذاة ملفات الشحن واعتماد معايير أحدث مثل MagSafe وQi2، ما يسهم في رفع الكفاءة وتقليل فاقد الطاقة.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أنه من غير المرجح أن تصل كفاءة الشحن اللاسلكي إلى مستوى الشحن السلكي، لأن نقل الطاقة عبر المجالات المغناطيسية يظل أكثر تعقيداً وأقل كفاءة من انتقالها المباشر عبر الأسلاك.


للشحن السلكي عيوب أيضاً

رغم تفوقه من حيث كفاءة استهلاك الطاقة، لا يخلو الشحن السلكي من السلبيات. فالكابلات تتعرض للتلف مع مرور الوقت، كما تؤدي التغييرات المستمرة في معايير التوصيل إلى الحاجة لاستبدالها، إضافة إلى أن منافذ الشحن نفسها قد تتآكل بعد سنوات من الاستخدام. ومع ذلك، يبقى الشحن السلكي أكثر كفاءة في استهلاك الكهرباء، بينما يحتفظ الشحن اللاسلكي بأفضلية واضحة من حيث سهولة الاستخدام والراحة اليومية.