Saturday, 4 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
موفّق نعمة ينحت ثقافة بلاد الرافديْن على جليد إدمنتون

موفّق نعمة ينحت ثقافة بلاد الرافديْن على جليد إدمنتون

February 5, 2023

المصدر:

راديو كندا

لا يمنع البرد الكنديين من الخروج والاستمتاع بفصل الشتاء الذي تكون بعض أيامه قطبيّة أحياناً.

ولم يتردّد النحاّت على الجليد موفّق نعمة الذي يعيش ويعمل بين مدينتي غاتينو في مقاطعة كيبيك و أوتاوا بأونتاريو في المشاركة في المسابقة الدولية للنحت على الجليد التي أُقيمت مؤخّراً في مدينة إدمونتون بألبرتا.

وشارك الكندي العراقي موفق نعمة مع زميله الأمريكي دون لوينغ وكوّنا فريقاً انظمّ إلى سبع فرق أخرى، كلّ واحدة مكونة من نحاتيْن اثنين.

وجاءت هذه الفرق من مدن كندية مختلفة كأوتاوا وكالغاري وإدمونتون ووينيبيغ ومن الولايات المتحدة.

ومثّل بعض المشاركين من كندا بلدانهم الأصلية، مثل المكسيك وفرنسا. ومثّل مشارك من السويد بلده الأصلي ماليزيا.

وحصل كل فريق على 15 قطعة من الجليد. ووفقاً لنظام المسابقة، كان على كلّ فريق إنهاء منحوتته في غضون 34 ساعة.

وعمل الفنانون من الثامنة صباحاً حتى العاشرة مساءً خلال اليومين الأولين من المسابقة التي جرت من 24 إلى 26 يناير/كانون الثاني.

رجل أمام علب.

الفنان موفق نعمة أمام علب مكعبات الثلج التي استخدمها في صنع منحوتاته الجليدية في ادمنتون.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

موفّق نعمة

وصل موفق نعمة إلى كندا في عام 2001. وقد جاء من الأردن حيث عاش لمدة 7 سنوات بعد مغادرته وطنه العراق بعد حرب الخليج الأولى.

تخرج من مدرسة الفنون الجميلة في بغداد في اختصاص الفنون التشكيلية. ولم يكن لديه تدريب أساسي كنحات، ناهيك عن النحت على الجليد.

وكطالب كان عليه أن يقوم ببعض أعمال النحت الإلزامية في دراسته، لكن ليس أكثر من ذلك.

وعندما وصل إلى كندا، حاول اقتحام مجال الرسم، لكن ’’ذلك لم يكن سهلاً عليه‘‘، كما قال في لقاء مع راديو كندا الدولي على هامش المسابقة.

رأيت أن هذا البلد يحتفل بالشتاء والجليد. الناس لا يخافون، على العكس من ذلك، يخرجون للعب على الجليد أو بالثلج. 

نقلا عن موفّق نعمة

رجل مع منحوتة جليدية.

الفنان موفق نعمة وهو ينجز منحوتته الجليدية في مسابقة ادمونتون الدولية للنحت على الجليد.

الصورة: GRACIEUSETÉ : MOWAFAK NEMA

وذكر أنه ذات يوم كان في حديقة في أوتاوا يرسم بورتريهات للمارة في الأماكن العامة، فطلب منه رجل أن يرسم له صورته وأن يعلّمه تقنيات الرسم، فوافق موفق نعمة.

لكن أثناء حديثه مع الرجل، اكتشف أن هذا الأخير نحات على الجليد. واتفق الاثنان لى أن يعلم كل منهما الآخر(الرسم مقابل النحت على الجليد).

لكنّ موفّق نعمه يؤكّد أن ’’البرد لا يسبب مشاكل خاصة.‘‘

النحاتون على الجليد يتعرّقون أثناء قيامهم بالنحت لأنّه عمل بدني بالإضافة إلى كونه عمل فكريً وفنيً. 

نقلا عن موفّق نعمة

وأضاف أنّه أحضر خمسة عشر قفازا حتى ينهي منحوتته.

رجلان وكتل من الجليد.

موفق نعمة وزميله دون لوينغ يعملان على منحوتتهم الجليدية في مسابقة ادمونتون الدولية للنحت على الجليد.

الصورة: GRACIEUSETÉ : MOWAFAK NEMA

وعن شعوره بعد المنافسة عندما يرى عمله يذوب ويختفي، يقول إنه ’’ليس لديه مشكلة مع هذا.‘‘

’’يتم توثيق الأعمال وتصويرها. لذا فهي ستظلّ موجودة حتى بعد اختفائها‘‘، كما قال.

ويتيح ذلك للمبدعين امتلاك محافظ تتيح لهم المشاركة في العديد من المهرجانات والمسابقات عبر كندا أو في أي مكان آخر.لكن أهم عنصر في الفن هو "أثره وتأثيره على الناس وليس المادة‘‘، كما قال موفّق نعمة.

Posted byTony Ghantous✍️

سفير لبنان في كندا بشير طوق : لبنان سينهض من جديد كما في قيامة الفصح
April 4, 2026

سفير لبنان في كندا بشير طوق : لبنان سينهض من جديد كما في قيامة الفصح

أوتاوا – أصدر سعادة السفير بشير طوق، سفير الجمهورية اللبنانية لدى كندا، تهنئة رسمية بمناسبة عيد الفصح المجيد الذي يصادف يوم الأحد 5 أبريل 2026.

وقال السفير طوق في بيانه:

«بمناسبة احتفالنا بهذا العيد المبارك، أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى الجالية اللبنانية في كندا، وإلى كل من يحمل هذا الموسم المقدس في قلبه.

عيد الفصح هو زمن القيامة والرجاء والتجدد — قيم يحتاجها وطننا الحبيب لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى. يواصل بلدنا تحمل أعباء كبيرة من المعاناة الاقتصادية والنزوح وجراح النزاعات التي اختبرت صمود شعبنا مراراً وتكراراً.

ومع ذلك، وكما في وعد صباح الفصح، لا نتخلى عن الأمل. إن الروح اللبنانية قد نهضت دائماً من تحت الرماد — وسوف تنهض من جديد.

في هذا اليوم المقدس، أصلي من أجل السلام — سلام للبنان، وسلام لمنطقتنا، وسلام لعالمنا. ليضيء نور هذا الموسم درب قادتنا نحو الحكمة، ومجتمعاتنا نحو الوحدة، وقلوبنا نحو الشفاء.

من أوتاوا، أتمنى لكل لبناني، ولكل مسيحي، ولكل شخص ذي نوايا حسنة، عيداً سعيداً مليئاً بالسلام والبركة.»

بشير طوق

سفير الجمهورية اللبنانية لدى كندا      

أوتاوا تتعهد بصرف ما يصل إلى 8 مليارات دولار لتطوير قاعدة جوية في وسط لابرادور
April 3, 2026

أوتاوا تتعهد بصرف ما يصل إلى 8 مليارات دولار لتطوير قاعدة جوية في وسط لابرادور

أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية أنها ستخصص مبلغاً قياسياً يصل إلى 8 مليارات دولار لمشاريع دفاعية في نيوفاوندلاند ولابرادور، رغم أن التخطيط لا يزال في مراحله الأولية.

ويُعد الاستثمار طويل الأمد في تحديث قاعدة الجناح الخامس غوس باي (5 Wing Goose Bay) التابعة للقوات الجوية الملكية الكندية في وسط لابرادور، الأكبر من نوعه في تاريخ المقاطعة، وفق ما أعلنه وزارة الدفاع يوم الأربعاء.

وقال النائب عن لابرادور فيليب إيرل في بيان: “تعكس هذه الاستثمارات في قاعدة 5 Wing Goose Bay الدور الحيوي الذي تلعبه لابرادور في الدفاع عن شمال كندا وتعزيز سيادتنا في القطب الشمالي”.

وأضاف: “في وقت يزداد فيه العالم عدم يقين، تقوم حكومتنا باستثمارات جدية وطويلة الأمد لضمان استعداد كندا وحضورها وصمودها في الشمال”.

يأتي هذا التعهد ضمن خطة أوسع بقيمة 32 مليار دولار لتحسين المطارات العسكرية والمباني والبنية التحتية في أربع مواقع شمالية رئيسية تستخدمها تحالف نوراد (Norad) الذي يضم كندا والولايات المتحدة. وتشمل المواقع الأخرى إينوفيك وييلو نايف في الأقاليم الشمالية الغربية، وإيكالويت عاصمة نونافوت.

وأوضحت الحكومة أن التحسينات في هذه المواقع ستدعم مهام نوراد وتسمح بنشر سريع للموارد العسكرية في أقصى الشمال.

أعلنت الخبر وزيرة الصيد البحري الفيدرالية جوان تومسون، وهي نائبة عن نيوفاوندلاند.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني تخصيص 3 مليارات دولار إضافية للبنية التحتية والدفاع في نوفا سكوشا ونيو برونزويك خلال زيارته قاعدة عسكرية في هاليفاكس.

جاء الإعلان بعد تأكيد كارني أن كندا أصبحت تنفق حالياً حوالي 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع الوطني — وهو التزام رئيسي ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) فشلت كندا في تحقيقه سابقاً، مما أثار غضب بعض الحلفاء، ولا سيما الولايات المتحدة.

وقال كارني إن هذا المستوى الجديد من الإنفاق يمثل أعلى نسبة للإنفاق الدفاعي مقارنة بحجم الاقتصاد منذ سقوط جدار برلين.

وكانت حكومة كارني الليبرالية قد تعهدت بالفعل بـ63 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية للوصول إلى هذا الهدف. وكرر كارني يوم الخميس تعهده الذي أطلقه في يونيو باستثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً على الدفاع بحلول عام 2035.

وجاء في بيان وزارة الدفاع: “خلال العام الماضي، تحركت حكومة كندا بسرعة ونطاق غير مسبوقين لتنفيذ خطتها لإعادة بناء وتسليح وإعادة استثمار في القوات المسلحة الكندية. إن تحقيق هدف 2% ليس نقطة نهاية، بل بداية لجهد حكومي شامل مستمر لإعادة بناء القوات المسلحة الكندية”.

وتشمل جزءاً من التزام الـ8 مليارات دولار تخصيص 187 مليون دولار لترقية محطة التدفئة المركزية في قاعدة 5 Wing، حيث سيتم استبدال أنظمة الديزل بغلايات كهربائية. ومن المتوقع أن تقلل هذه الترقية تكاليف الطاقة بمقدار 8.6 ملايين دولار سنوياً، أي انخفاض بنسبة 77%. ومن المقرر بدء الأعمال الإنشائية في مايو 2026.

ستساهم هذه الترقية في مساعدة الحكومة الفيدرالية على تحقيق هدفها بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وفي الوقت نفسه، سيتم تخصيص 650 مليون دولار إضافية لترقيات مشابهة في مختلف أنحاء كندا، وقد تمت الموافقة على مشاريع في قاعدة 9 Wing غاندر في وسط نيوفاوندلاند، وقاعدة 17 Wing في وينيبيغ، وقاعدة القوات الكندية واينرايت في ألبرتا. ومنذ عام 2015، أنجزت الوزارة أعمالاً مشابهة في 22 موقعاً.