Saturday, 6 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران

June 4, 2026

المصدر:

National security &defence ،منصة أكس، الاخبار كندا

كتبت مورغان أورتاغوس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مقالاً تحليلياً نشر على موقع «National Security & Defence»، أكدت فيه أن النظام الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً على المستويين الاقتصادي والعسكري.

وعلّقت أورتاغوس على مقالها عبر منصة أكس قائلة:

«بنى النظام الإيراني قوته على ثلاثة أركان أساسية: إيرادات النفط، وشبكات الوكلاء، ووهم القوة. أما اليوم، فيواجه اقتصاده ضغوطاً هائلة، ويتآكل نفوذه الإقليمي، وأصبحت قدرته على تمويل الجماعات الإرهابية مقيدة بشكل متزايد. هذا المقال يقدم نظرة قيمة على الأسباب التي تجعل ميزان القوى يميل ضد طهران».

أمريكا تنتصر وإيران تخسر — بخسارة فادحة

مع اقتصادها وعسكرها في حالة يُرثى لها، يرى النظام الإيراني الآن كيف تبدو السياسة الخارجية الأمريكية عندما لا تُدار بالخوف.

إذا كنت تتابع فقط تصريحات بعض القادة العالميين أو أقسام الرأي في بعض الصحف الدولية، قد يُخيّل إليك أن الأشهر الثلاثة الماضية في الشرق الأوسط شهدت انهيار الاقتصاد الأمريكي، وتدمير الجيش الأمريكي، وصعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة منافسة للولايات المتحدة.

لكن الواقع يروي قصة مختلفة تماماً. لو كان النظام الإيراني يحقق انتصاراً حقيقياً، لسمح فوراً لشعبه بالعودة إلى الإنترنت بعد أشهر من الظلام الرقمي للاحتفال بـ«انتصاره». وبدلاً من ذلك، أظهر النظام حالة متزايدة من البارانويا والتوتر مع عودة الإيرانيين إلى الشبكة وبثّهم الحقائق المرة عن الوضع المتدهور في طهران ومختلف أنحاء البلاد. إن الواجهة المصطنعة للقوة التي يروّج لها النظام تنهار سريعاً أمام أصوات الشعب الإيراني.

الحقيقة الدامغة هي أن اقتصاد النظام في حالة انهيار حر، وعسكره قد تَمَّ تفكيكه، وأن هجماته على الشحن الدولي ومنشآت الطاقة في الخليج لا تعكس قوة، بل هي محاولات يائسة لنظام يغرق.

وقد أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أمام الكونغرس في مايو، أن الجيش الأمريكي نجح في تفكيك 47 عاماً من الاستثمار العسكري الإيراني في 38 يوماً فقط.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأمريكيين: لماذا كانت هذه المواجهة ضرورية؟

الإجابة الواضحة تكمن في أن النظام الإيراني كان يقترب بخطى سريعة، من خلال برنامجه للصواريخ والطائرات المسيرة، من بناء قدرة ردع تقليدية خطيرة كانت ستحميه أثناء إعادة تفعيل برنامجه النووي، لو لم يتم التصدي له بحزم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا
June 5, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا

أكد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ استجابة سريعة وشاملة لمكافحة تفشي فيروس "إيبولا" في القارة الأفريقية، مشيراً إلى تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم الجهود الإنسانية والطبية على الأرض.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أعرب بولس عن ارتياحه للمباحثات المثمرة التي أجراها مؤخراً بشأن تدابير مواجهة الفيروس مع عدد من قادة المنظمات الدولية والإنسانية الكبرى؛ ومن بينهم الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والرئيس التنفيذي لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الولايات المتحدة، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لهيئة الإغاثة الكاثوليكية.

تفاصيل الدعم المالي والشركاء الدوليين

واستعرض المستشار الأول للرئيس الأمريكي حجم الدعم المالي الذي قدمته واشنطن حتى الآن لمحاصرة الوباء، والذي شمل:

 200 مليون دولار: أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية كـمساعدات مباشرة لمكافحة تفشي المرض.

 350 million دولار: تم تقديمها عبر الصناديق المجمعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لصالح كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، وأوغندا، لدعم جهود الاستجابة لـ "إيبولا" والعمل الإنساني.

وأوضح بولس أن هذا الدعم يأتي كجزء من المساهمة الأمريكية الأوسع لـ (OCHA) البالغة 1.8 مليار دولار، والتي جرى الإعلان عنها في 14 مايو الماضي، مؤكداً أن الشركاء الإنسانيين الاستراتيجيين في هذه المواجهة أعربوا عن تقديرهم الكبير لهذا الدعم المستمر.

وفي ختام تصريحه، أشار بولس إلى أن واشنطن تمول حالياً شبكة واسعة من المنظمات الفاعلة ميدانياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا؛ ومن أبرزها: المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومنظمة الفتيات والنساء الدولية (FHI 360)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والهيئة الطبية الدولية، وهيئة المعونة الطبية بين الكنائس (IMA)، ومنظمة "رؤية عالمية" (World Vision)، إلى جانب هيئات إغاثية أخرى.

 

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
June 5, 2026

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران

فرضت الحكومة الأميركية الجمعة، عقوبات جديدة تهدف إلى تجفيف مصادر الدخل النفطي لإيران من خلال استهداف شحنات غاز البترول المسال المتجهة إلى آسيا والتي تُحاول المرور من دون رصدها.

وأدرجت الولايات المتحدة على قائمتها السوداء عددا من الأشخاص والمنظمات بتهمة تسهيل نقل غاز البترول المسال الإيراني إلى جنوب آسيا وشرقها "بقيمة إجمالية بمئات ملايين الدولارات"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

أضاف البيان: "إنّ هذه الشبكة لجأت إلى شركات وهمية في الإمارات العربية المتحدة والصين، بالإضافة إلى أسطول الظل الإيراني، لإخفاء وقود ذي منشأ إيراني والتحايل على العقوبات الأميركية".

وتوسّع واشنطن باستمرار قائمتها السوداء للأنشطة المرتبطة بإيران في مسعى لزيادة الضغط إلى حد يجعل الوضع غير قابل للاستمرار في طهران.

تُجمّد العقوبات أي أصول يمتلكها الأفراد والمنظمات المستهدفة في الولايات المتحدة. ويُحظر على الشركات والمواطنين الأميركيين التعامل معهم، تحت طائلة العقوبات