Wednesday, 24 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
من الأردن للكويت والبحرين.. تأكيدات باعتراض صواريخ إيرانية

من الأردن للكويت والبحرين.. تأكيدات باعتراض صواريخ إيرانية

June 10, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

بعد الضربات الأميركية على السواحل الإيرانية والرد الإيراني بمحاولة استهداف مواقع عسكرية في البحرين والكويت والأردن، أكدت القوات المسلحة الأردنية أنها اعترضت وأسقطت 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه قاعدة الأزرق.

كما أوضحت في بيان، اليوم الأربعاء، أن حطاماً سقط بعد اعتراض الصواريخ، ولم يتم تسجيل أي إصابات أو أضرار.

التصدي لأهداف "معادية"
بدوره، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لـ"أهداف جوية معادية". وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان بأن "منظومات الدفاع الجوي الكويتية تصدت لأهداف جوية معادية وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة".

كما أهابت "بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".

كذلك دوت صفارات الإنذار في البحرين، بعد إعلان طهران أنها استهدفت المملكة رداً على الضربات الأميركية الأخيرة. ودعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين للتوجه إلى أقرب مكان آمن.

"اعتراض جميع الصواريخ"
بالتزامن، أكد مسؤول أميركي أن التقييمات الأولية تشير إلى أنه تم اعتراض جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تقريباً. وقال: "لم ينم إلى علمنا وقوع إصابات بين أفراد القوات الأميركية أو أضرار معروفة في مواقع أميركية في الوقت الحالي"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما أضاف أن أميركا قصفت نحو 20 هدفاً في إيران.

في المقابل، شدد الحرس الثوري على أنه مستعد لرد "ساحق وحاسم على أي هجوم أميركي آخر".

أتت تلك التطورات الميدانية بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، غارات على مناطق في السواحل الإيرانية، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين، وزاد من التوتر الذي يحيط بوقف إطلاق النار الهش.

فيما أوضح الجيش الأميركي في بيان على "إكس" أنه استهدف دفاعات جوية إيرانية ومحطات تحكم أرضي ومواقع رادارات مراقبة بالقرب من مضيق هرمز. ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها "رد متناسب" على أحدث الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية والسفن التجارية.

ثم أكدت لاحقاً بعد ساعات قليلة انتهاء الضربات التي طالت جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، ومقاطعة جاسك قرب مدخل مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

كما أفيد بسماع انفجارات في بندر عباس، ثم لاحقاً في محيط جاسك.

علماً أن الرئيس الأميركي كان تحدث أمس عن قرب التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، بينما استمرت المساعي الباكستانية من أجل تقريب وجهات النظر.

إلا أنه بعد تلك المواجهات خيم الغموض على مصير تلك المفاوضات، رغم تأكيد مسؤولين أميركيين أنها لن تتأثر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السعودية أكدت نيابةً عن المجموعة العربية أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا
June 23, 2026

السعودية أكدت نيابةً عن المجموعة العربية أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا

أكدت المملكة العربية السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، دعمها لوحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة جهود الدولة السورية الرامية إلى بسط سيادتها على كامل أراضيها، بحسب "واس".

جاء ذلك، في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الوضع الإنساني والسياسي في سوريا.

ودعت المجموعة العربية إلى "شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مؤكدةً "أهمية دعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد مما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية".

وأعربت عن "دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي والإرهاب بكل أشكاله، مشددةً على "أهمية تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة".

وحثت "المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع نطاق الدعم المقدم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وعدم تركها تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها".

ودانت "بأشد العبارات التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية"، مؤكدةً أنها "تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية".

وجددت التأكيد على "ضرورة إلزام إسرائيل الالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل".

بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأميركي
June 23, 2026

بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأميركي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تقدم المفاوضات يتوقف على الالتزام الكامل بها من الولايات المتحدة وبالتنفيذ العملي لها، بحسب "روسيا اليوم".

في أعقاب جولة المباحثات التي اختتمت في سويسرا بوساطة من قطر وباكستان، شدد الرئيس بزشكيان على أن "التصريحات الخارجة عن النص المتفق عليه لا تخدم تقدم المفاوضات".

وكتب على منصة "إكس": "سيُقاس التقدم في هذا المسار بالالتزام العملي بالمسؤوليات المقبولة"، معتبرا أن "جدوى أي تفاوض ترتبط بالتنفيذ الدقيق للالتزامات المتفق عليها".

على صعيد النتائج، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة تغطي ملفات رفع العقوبات، الشؤون النووية، إعادة الإعمار، والمراقبة والتنفيذ.

وفي سياق متصل، أفادت قناة "برس تي في" بأن واشنطن أصدرت ترخيصا عاما يجيز بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، ونشرته على الموقع الرسمي لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، بالتزامن مع الإعلان عن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

بالتوازي، جدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تأكيد دعم بلاده "للجهود الرامية إلى تثبيت سيادة لبنان على كامل أراضيه"، مشددا على أن "المشاورات الجارية تهدف لضمان بسط هذه السيادة، وعدم التخلي عن هذا الهدف قبل التوصل لتسوية نهائية تحفظ سلامة لبنان ووحدته".

في المقابل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "سيفعل ما يجب عليه" في حال عدم التزام إيران بالاتفاق، رافضا استخدام كلمة "خوف" تجاه الإيرانيين لأنهم -حسب تعبيره- "يحترمونهم".

ومن جانبه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن "إيران التزمت خلال مباحثات سويسرا بالسماح بعبور حر ومفتوح عبر مضيق هرمز، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد".

إلا أن مصادر إيرانية سارعت أمس إلى نفي صحة ما أدلى به نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن عودة مفتشي الوكالة الدولية إلى إيران، في ظل التباين الواضح في الروايتين حول ما تم التوصل إليه فعليا على أرض الواقع.