Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
منع تقنية التعرف على الوجه بمدينة أميركية كبيرة

منع تقنية التعرف على الوجه بمدينة أميركية كبيرة

June 29, 2020

المصدر:

بعد تصويت السلطات المحلية بالإجماع، ستصبح بوسطن ثاني أكبر مدينة بالولايات المتحدة تمنع برامج التعرف على الوجه في الاستخدامات الحكومية، على خلفية التطورات التي شهدتها البلاد مؤخرا بعد حوادث عنف عنصرية.

وكانت سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا قد منعت استخدام تقنية التعرف على الوجه عام 2019، بعد أن تبين خطأها في التعامل مع أصحاب البشرة الداكنة، وفقما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبحسب مجلس مدينة بوسطن التابعة لولاية ماساتشوستس، فإن القرار الجديد بمنع استخدام تقنية التعرف على الوجه سيحظر على الجهات الحكومية العمل مع أي شركات أو مؤسسات خارجية للحصول على المعلومات التي تم جمعها من خلال برامج التعرف على الوجوه.

وتقدم بمرسوم القرار في مجلس مدينة بوسطن، المستشاران ريكاردو أرويو وميشيل وو، اللذين كانا قلقين بشكل خاص بشأن إمكانية "التمييز العنصري" في استخدام التكنولوجيا.

وقال وو في جلسة استماع قبل التصويت: "يجب ألا تستخدم بوسطن التكنولوجيا العنصرية والتكنولوجيا التمييزية التي تهدد حقوقنا الأساسية".

واستشهد المستشاران بدراسة حديثة أصدرها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أظهرت أن معدلات خطأ التعرف على الوجه بالنسبة للنساء ذوات البشرة الداكنة يمكن أن تصل إلى 35 بالمئة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد مختلف مدن الولايات المتحدة حراكا ضد التمييز العنصري تحت شعار "حياة السود مهمة"، منذ مقتل رجل أميركي من أصول إفريقية على يد الشرطة في 25 مايو الماضي.

وأشعل مقتل جورج فلويد في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا، بعد أن جثم ضابط شرطة بركبته على رقبته لمدة 9 دقائق تقريبا، موجة احتاجات واسعة في الولايات المتحدة وخارجها للتضامن مع ذوي الأصول الإفريقية.

وفي أوائل شهر يونيو الجاري، قال مفوض شرطة بوسطن وليام غروس، إن الشرطة "ليس لديها خطط لاستخدام تقنية التعرف على الوجه عند تطبيق القانون، وستنتظر الدليل على أن التكنولوجيا كانت بالفعل تمييزية".

ويسمح المرسوم للمسؤولين في مدينة بوسطن باستخدام تقنية التعرف على الوجه لفتح الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة، كما سيُسمح باستخدامها لطمس أو إعادة صياغة الوجوه لحماية هوية الأشخاص في المستندات الرسمية.

 

المصدر : ترجمات - أبوظبي

Posted byKathy Ghantous✍️

بعد تقرير سرقة 17 مليون حساب… إنستغرام تردّ وتطمئن المستخدمين
January 11, 2026

بعد تقرير سرقة 17 مليون حساب… إنستغرام تردّ وتطمئن المستخدمين

"إنستغرام" تؤكد إصلاح خلل أمني وتطمئن المستخدمين بعد تقرير سرقة بيانات 17 مليون حساب.

أعلنت منصة "إنستغرام" طمأنةً لمشتركيها في أميركا الشمالية بعدما كشفت شركة Malwarebytes الأميركية أن جهة مجهولة تمكنت من الحصول على بيانات أكثر من 17 مليون حساب.

ففي بيان صدر اليوم الأحد، أكدت المنصّة أنها تمكّنت من معالجة الخلل الذي أتاح لطرف خارجي إرسال طلبات لإعادة تعيين كلمات المرور لبعض المستخدمين، مشددة على أن أنظمتها لم تتعرض لأي اختراق، وأن الحسابات ما تزال آمنة.

We fixed an issue that let an external party request password reset emails for some people. There was no breach of our systems and your Instagram accounts are secure.

You can ignore those emails — sorry for any confusion.

— Instagram (@instagram) January 11, 2026

 

وكانت شركة الأمن السيبراني Malwarebytes قد أوضحت في منشور على منصة "إكس" أن "مجرمين إلكترونيين" سرقوا بيانات حساسة تخص نحو 17.5 مليون حساب إنستغرام، بما يشمل أسماء المستخدمين والعناوين البريدية وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني ومعلومات أخرى.


يُذكر أن "إنستغرام" تُعد ثالث أكبر شبكة اجتماعية عالمياً بعد "فايسبوك" و"يوتيوب"، إذ تضم أكثر من 2.4 مليار مستخدم نشط، ما يجعلها بيئة جاذبة للمؤثرين والمسوّقين، وفي الوقت نفسه هدفاً محتملاً للقراصنة الساعين للحصول على بيانات المستخدمين الشخصية.

 

ثورة في عالم النقل: تصنيع أول سيارة طائرة في العالم
December 28, 2025

ثورة في عالم النقل: تصنيع أول سيارة طائرة في العالم

بينما لا يزال كثيرون يحاولون التأقلم مع فكرة السيارات ذاتية القيادة، والتي لم تخل من المشكلات حتى الآن، يبدو أن المستقبل يخطو خطوة أكثر جرأة نحو السماء. شركة أميركية ناشئة أعلنت أخيراً بدء تصنيع أول سيارة طائرة في العالم، لتفتح الباب أمام حقبة جديدة في عالم التنقل.

وضعت شركة "Alef Aeronautics"، التي تأسست عام 2015 في مدينة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا، هدفاً لإنتاج سيارة حقيقية يمكنها الطيران.

المؤسسون الأربعة اعتقدوا أن الأمر لن يستغرق أكثر من 6 أشهر، لكن الواقع كان أكثر تعقيداً. ومع ذلك، واصلت الشركة العمل لتصميم مركبة تسير على الطرق وتُركن في المواقف العادية، لكنها تقلع عمودياً مثل المروحية، وبسعر يمكن أن يصبح في متناول الجميع مستقبلاً.

بحلول عام 2019، كشفت الشركة عن نموذج أولي بالحجم الكامل، وفي ديسمبر 2025 بدأت أخيراً تصنيع السيارة الطائرة التي أطلقت عليها اسم Model A.

تصميم مستقبلي وسعر خيالي
تبدو السيارة الكهربائية بالكامل وكأنها خرجت من فيلم باتمان، ومع ذلك، حصدت حتى الآن أكثر من 3500 طلب مسبق، رغم أن سعرها المبدئي يبلغ نحو 299 ألف دولار. لكن الشركة تؤكد أن السعر سينخفض إلى مستوى السيارات العادية عند الانتقال للإنتاج الضخم.

يمكن قيادة السيارة على الطرق بسرعة لا تتجاوز 25 ميلاً في الساعة، لكن إذا أردت الانطلاق أسرع، فعليك التحليق. وتقول الشركة إن Model A هي أول مركبة ركاب مرخّصة للسير على الطرق وقادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، بخلاف نماذج سابقة مثل "Samson Switchblade" التي تحتاج إلى مدرج.

يستغرق التصنيع عدة أشهر، ويجمع بين العمل اليدوي والروبوتات، مع اختبارات دقيقة لكل جزء، إضافة إلى تجارب طيران متعددة قبل التسليم. السيارة مزودة بثمانية مراوح داخل هيكل شبكي يحيط بمقعد السائق، وعند الإقلاع تدور المركبة بالكامل لتتحول جوانبها إلى أجنحة، بينما يتغير وضع المقعد ليصبح أشبه بقمرة قيادة.

من يحصل عليها أولاً؟
ستذهب الدفعة الأولى إلى داعمين مبكرين، سيعملون كـ"مختبرين" قبل بدء تسليم الطلبات المسبقة. ويمكن للراغبين حجز مكانهم عبر موقع الشركة بدفع 150 دولاراً للانضمام إلى القائمة العامة، أو 1500 دولار للحصول على أولوية.

حتى الآن، لا توجد لوائح واضحة لهذا النوع من المركبات، ما يثير أسئلة عديدة: هل سيحتاج السائق إلى رخصة طيران؟ وهل ستُصنّف السيارة كطائرة أم طائرة مسيّرة أم شيء جديد تماماً؟ الإجابة ستكشفها السنوات المقبلة.