Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مسلسل "بالحرام" واستغلال القاصرين: كيف نحمي أطفالنا ونبني الثقة معهم؟

مسلسل "بالحرام" واستغلال القاصرين: كيف نحمي أطفالنا ونبني الثقة معهم؟

March 20, 2026

المصدر:

النهار - عبير عقيقي

هل أطفالنا بأمان؟ "بالحرام" يطرح أسئلة لا يمكن تجاهلها!

مع تصاعد الأعمال الدرامية التي تلامس قضايا حسّاسة في المجتمع، جاء مسلسل "بالحرام" ليطرح موضوعاً اجتماعياً بالغ الخطورة، مرتكزاً على قضيّة استغلال القاصرين وما يحيط بها من صمت وخوف وتعقيدات.

وقد اختتم العمل حلقته الأخيرة برسالة مؤلمة مفادها أنّ الخطر لا يكون دائماً واضحاً، وقد يختبئ خلف وجوه مألوفة ومظاهر خادعة، في دعوة صريحة إلى اليقظة، والتأكيد أنّ الجريمة لا تكمن فقط في الفعل، بل أيضاً في السكوت عنه.

هذا الطرح يفتح الباب أمام تساؤلات ملحّة حول دور الأهل في حماية أطفالهم، لا فقط عبر المراقبة، بل من خلال بناء علاقة قائمة على الثقة والأمان. فكيف يمكن تربية الأطفال ليعبّروا عمّا يمرّون به دون خوف؟ وهل هناك مؤشرات سلوكية قد تكشف معاناة الطفل حتى وإن التزم الصمت؟

 

مشاهد من بالحرام مسلسل رمضان 2026 (انستغرام)

مشاهد من بالحرام مسلسل رمضان 2026 (انستغرام)

في هذا السياق، كان لنا حديث خاص مع المعالجة النفسية ريهام منذر، التي تضيء على هذه الجوانب الحسّاسة، وتقدّم إرشادات عملية تساعد الأهل على الوقاية والاكتشاف المبكر.

الثقة تبدأ من المنزل


تؤكّد منذر أنّ الأساس يبدأ ببناء علاقة قائمة على الحوار المنظّم والثقة، مشدّدةً على أنّ هذه العلاقة لا تُبنى في لحظة، بل تُؤسَّس منذ البداية. وتوضح أنّ غياب التواصل الصحي، أو سيطرة اللوم والانتقاد والوعظ المبالغ فيه، إلى جانب إشعار الطفل بالذنب أو الاستهزاء بمشاعره، كلّها عوامل تُضعف العلاقة وتمنع الأبناء من البوح.

وتضيف أنّ الهدف هو أن يشعر الطفل بأنّ أهله مصدر أمان، بحيث يعلم أنّه لن يُكذَّب أو يُلام أو يُنتقد إذا تحدّث. لذلك، لا يمكن انتظار لحظة الأزمة لطلب الصراحة، بل يجب البدء منذ الآن ببناء هذا الأمان النفسي. وتشير إلى أنّه حتى في مرحلة المراهقة، لا يزال بالإمكان إصلاح العلاقة، شرط اعتماد الحوار الهادئ والابتعاد عن الصراخ والانفعالات، والسعي إلى حلول مشتركة تحترم جميع الأطراف.

وتلفت منذر إلى أنّ تلبية حاجة الأبناء للحب والتقدير داخل الأسرة تُغنيهم عن البحث عنها خارجها، وهو ما يقلّل من احتمال وقوعهم في علاقات مؤذية. وعندما يشعر الطفل بالاكتفاء العاطفي، يصبح أكثر استعداداً للعودة إلى أهله وإخبارهم عند التعرّض لأي موقف صعب.

أساليب تربوية تعزّز أو تضعف ثقة الطفل
تشير منذر إلى أنّ استخدام العبارات التي تبدأ بـ"أنت" مثل: "أنت لا تسمع"، "أنت مهمل"، أو "كم مرّة قلت لك"، يُضعف العلاقة ويُشعر الطفل بالهجوم الدائم. وتشدّد على أنّه لا يمكن الجمع بين هذا الأسلوب وبين توقّع مصارحة الطفل لوالديه.

وتوضح أنّ البديل يكمن في اعتماد أساليب أكثر هدوءاً واحتراماً، والابتعاد عن اللوم والتكرار والعبارات السلبية. فاختيار هذا النهج يسهم في بناء علاقة صحّية تحمي الطفل بشكل مباشر وغير مباشر، بينما الاستمرار في الأسلوب السلبي يحمّل الأهل مسؤولية نتائجه.

 

مشاهد من بالحرام مسلسل رمضان 2026 (انستغرام)

مشاهد من بالحرام مسلسل رمضان 2026 (انستغرام)

علامات قد تشير إلى تعرّض الطفل لمشكلة
توضح منذر أنّ هناك مؤشرات سلوكية قد تدلّ على وجود أمر مقلق، حتى لو لم يصرّح الطفل به، منها:

  • الانزواء والابتعاد عن العائلة
  • تراجع التواصل والتفاعل مع الأهل
  • ازدياد الغموض في السلوك
  • التوقّف عن مشاركة تفاصيل الحياة اليومية

نصائح للأهل: كيفية التصرّف عند مصارحة الطفل؟
تؤكّد منذر أنّ الخطوة الأولى هي الاستماع للطفل وفهم ما حدث من دون إصدار أحكام. ثم التفكير معه بهدوء في نقطتين أساسيتين:

  1. كيف يمكن ألّا يتكرّر ما حصل؟
  2. كيف يمكن معالجة الأمر والتعامل معه بطريقة صحيحة؟

وفي وقتٍ نجحت فيه الدراما في كسر جزء من الصمت وفتح هذا الملفّ الحسّاس أمام الرأي العام، يبقى السؤال الأهمّ: هل يكفي الوعي الفردي داخل العائلة لمواجهة هذه القضايا، أم تمتدّ المسؤولية لتشمل المدرسة، والإعلام والقوانين؟

 

Posted byKarim Haddad✍️

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي
March 28, 2026

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي

في تفاصيل قضيّة المخدرات في تركيا... هاندا ارتشيل تدلي بإفادتها!

  في تطوّر قضائي يطال وجوهاً معروفة في تركيا، وجدت الممثلة هاندا ارتشيل نفسها في قلب تحقيق واسع تقوده النيابة العامة في إسطنبول حول قضايا مرتبطة بالمخدّرات، بعدما أدلت بأقوالها أمام المدّعين العامين في محكمة إسطنبول، قبل أن تُحال إلى مجلس الطبّ الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة، في خطوة تعكس مسار التحقيق المتشعّب. وذلك، بعدما ردّت للمرة الأولى على ما أُثير حول توقيفها.


التحقيق، الذي أُعلن عنه في 25 آذار/مارس، يشمل 16 مشتبهاً فيهم بتهم تراوح بين حيازة مواد مخدّرة للاستخدام الشخصي وتسهيل تعاطيها، في عملية نفّذتها فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول بشكل متزامن. وفي هذا السياق، حضرت ارتشيل إلى قصر العدل في تشاغلايان بعد صدور مذكرة توقيف بحقها، حيث استُجوبت قبل أن تُحال لإجراء فحوص تشمل أخذ عينات من الشعر والدم.

القضية التي تتسع رقعتها تباعاً، لم تقتصر على اسم ارتشيل، بل طالت شخصيات بارزة من عالم المال والمجتمع والرياضة، من بينهم فكرت أورمان، غوزيده دوران، هاكان صابانجي، كريم صابانجي وديدم صويدان، إلى جانب أسماء أخرى وردت في سياق التحقيقات.

وكانت السلطات قد أوقفت 14 مشتبهاً بهم في مرحلة سابقة، فيما صدرت مذكرات توقيف إضافية. وبعد الاستجوابات، أُحيل عدد من الموقوفين إلى محكمة الصلح الجزائية التي تتولى بتّ قرارات التوقيف أو فرض التدابير الاحترازية خلال التحقيقات.

وطلبت النيابة توقيف كل من كوراي سيرينلي، أونور تالاي، سيزغين كويسورين، توغتشه أوزبوداك ومصطفى تاري، فيما أوصت بفرض تدابير رقابية، أبرزها منع السفر، على عدد من الأسماء الأخرى، من بينهم صابانجي وإلماس وأورمان ودوران وصويدان. وطُلب فرض الإقامة الجبرية على كل من فرحات أيدين وإسماعيل بهرام برينتشكلي، فيما أُفرج عن أونور بوكجو بعد الإدلاء بإفادته.

هانده ارتشيل في الرياض (انستغرام)

وفي قراراتها، قضت المحكمة بسجن أربعة مشتبه بهم بانتظار المحاكمة، فيما فُرضت على أوزبوداك تدابير تشمل منع السفر والإقامة الجبرية، إلى جانب إجراءات رقابية مماثلة بحق عدد من الأسماء الأخرى، تماشياً مع طلبات الادعاء.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن ارتشيل أُوقفت فور عودتها إلى تركيا، قبل أن تُدلي بإفادتها وتُحال إلى الطب الشرعي، فيما فُرضت قيود سفر على عدد من الشخصيات البارزة ضمن القضية.

التحقيقات تشير أيضاً إلى ارتباط الملف بما يُعرف بـ"حفلات المخدرات"، التي يُشتبه في تنظيمها من قبل رجل الأعمال الفار قاسم غاريبوغلو، حيث يُزعم أنها تضمّنت تعاطي المخدرات وأنشطة غير قانونية أخرى. وقد ظهرت أسماء عدد من المشتبه بهم في هاتف سائق عائلة غاريبوغلو، إلى جانب إفادات عاملين في حانات تحدثوا عن أسماء إضافية.
 

في المقابل، كانت إرتشيل قد خرجت عن صمتها عبر حسابها على "إنستغرام"، مؤكدة أنها علمت بمذكرة التوقيف عبر وسائل الإعلام، وأنها كانت خارج البلاد لأسباب دراسية، مشددة على عودتها إلى تركيا للتعاون مع التحقيق. وقالت إنها تثق بالقضاء التركي، معربة عن قناعتها بأن الحقيقة ستتضح في أقرب وقت.

                                                                                                                                                                             

بيروت تودّع أحمد قعبور على الأكتاف حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري...
March 28, 2026

بيروت تودّع أحمد قعبور على الأكتاف حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري...

شيّعت العاصمة بيروت بعد صلاة الجمعة، من مسجد الخاشقجي، جثمان الفنان اللبناني أحمد قعبور، في مشهدٍ طغت عليه مشاعر الحزن والتأثر، وسط حشدٍ كبير من محبّيه وأصدقائه وشخصياتٍ سياسية وثقافية وفنية.

واستُقبل الجثمان لدى وصوله من مستشفى المقاصد، حيث احتشد المشيّعون لتوديع صاحب المسيرة الفنية والنضالية التي امتدت منذ سبعينات القرن الماضي، بمشاركة النائب إبراهيم منيمنة وعدد من الشخصيات العامة ورفاق دربه.

أصدقاء الراحل أحمد قعبور يودّعونه (تصوير: حسام شبارو)

وبعد الصلاة عليه، حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري، لتُطوى صفحة حافلة بالعطاء الوطني والإنساني، كرّس خلالها قعبور فنه وقلمه لقضايا الإنسان والوطن.

 

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

 

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

وكان الفنان الراحل قد فارق الحياة أمس الخميس عن عمرٍ ناهز سبعين عاماً بعد صراعٍ مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً بارزاً في الوجدان اللبناني والعربي، فحظي بنعيٍ رسمي وفني وشعبي.

إكليل من الزهر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الراحل أحمد قعبور (تصوير: حسام شبارو)

إكليل من الزهر من أسرة تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق إلى الراحل أحمد قعبور (تصوير: حسام شبارو)

وفي كلماتٍ مؤثرة، نعى رئيس الحكومة نواف سلام الراحل عبر منصة "X"، قائلاً: "وداعاً أخي وصديقي الفنان الكبير أحمد قعبور. بغيابك خسرنا قامةً إنسانية ووطنية كانت تشدّ على أيادينا وتضيء العتمة في قلوبنا وقت المحن"، مضيفاً أن أثره سيبقى حيّاً في وجدان الأجيال.

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

ونعاه أيضاً وزير الثقافة غسان سلامة، مشيراً إلى أن قعبور "ظلّ حتى أيامه الأخيرة ينادي ويشدّ على الأيادي"، مؤكداً أنه واصل الكتابة والتلحين رغم اشتداد المرض، حتى بات الإبداع دواءه الأخير.