Thursday, 9 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مراد: هل دخلنا مرحلة التبريد أو إنه هدوء ما قبل العاصفة؟

مراد: هل دخلنا مرحلة التبريد أو إنه هدوء ما قبل العاصفة؟

April 8, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

لفت رئيس حزب "الاتحاد السرياني العالمي" إبراهيم مراد في بيان أنه "في ضوء التطورات الأخيرة وإعلان هدنة موقتة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز الحاجة الملحة لقراءة الحدث ضمن سياقه الاستراتيجي الأشمل. إن ما حصل لا يندرج في إطار تسوية نهائية، بل هو نموذج كلاسيكي من إدارة الصراع عبر التهدئة الموقتة، حيث يسعى كل طرف إلى تجميد التصعيد لإعادة التموضع وتحسين شروط التفاوض في إسلام آباد".

​ورأى أن " واشنطن حققت هدفاً حيوياً بضمان تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ما نزع فتيل مواجهة عسكرية شاملة كان يلوح بها ترامب. وفي المقابل، تمكنت طهران من تفادي ضربات وشيكة كانت ستستهدف بناها التحتية، محاولةً تسويق هذه الهدنة داخلياً كانتصار تاريخي. غير أن التدقيق في الوقائع يشير إلى أنها استراحة محارب،  فإيران تريد التقاط الأنفاس لمنع كارثة اقتصادية، وترامب يريد نصراً ديبلوماسيًا يجنبه حربًا إقليمية كبرى تؤثر على استقرار الأسواق العالمية".

​أضاف: "هنا يبرز بيت القصيد، ففي حين يتحدث العالم عن التبريد، نجد أن الساحة اللبنانية بقيت خارج هذه التفاهمات. إن إصرار إسرائيل على استكمال عملياتها العسكرية ضد أذرع إيران في لبنان، يؤكد أن لبنان لا يزال يُستخدم كساحة لتصريف الاحتقان الإقليمي. هذه الهدنة المنقوصة تثير مخاوفنا من أن تُمنح طهران وقتاً مستقطعاً لإعادة ترتيب صفوف حلفائها، بينما يظل لبنان في عين العاصفة، مكشوفاً أمام خطر الانفجار الشامل الذي لم تلغِه الهدنة، بل ربما أجلته أو نقلت ثقله إلى جبهتنا الشمالية".

​تابع:"إننا أمام مفترق طرق سيحدد وجه المنطقة للأشهر المقبلة، حيث تبرز ثلاثة مسارات لا رابع لها: أولاً: نجاح هش: يفضي إلى اتفاق تقني يركز على الملاحة ويترك القنابل الموقوتة (النووي والصواريخ الباليستية) دون حل. ثانياً: انفجار وشيك: انهيار الهدنة عند أول اختبار جدي أو تحرك إيراني مريب، مما يعيد الجميع إلى المربع الأول. ثالثاً: الضربة الاستباقية: لجوء إسرائيل لخيار عسكري منفرد إذا شعرت أن هذه الهدنة هي مجرد غطاء إيراني لتجاوز الخطوط الحمر النووية".

​ختم:"إننا لسنا أمام سلام، بل أمام توزيع جديد للأدوار. المفاوضات المقبلة في إسلام آباد لن تكون مجرد نقاش تقني، بل حلبة لفرض الإرادات. وحتى تتضح النتائج، سيبقى الردع الهش هو الحاكم الفعلي للميدان، وسيبقى حذرنا واجباً تجاه أي صفقة قد تتم على حساب سيادة الدول وأمن الشعوب التي ترفض الارتهان للمشاريع العابرة للحدود".

Posted byKarim Haddad✍️

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"
April 9, 2026

التهديدات الإسرائيلية لا تطال مطار بيروت "ولن يتم إغلاقه"

هدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منشور جديد أرفقه بخريطة تظهر مناطق قال إنها "مستهدفة"، من بينها محيط مطار بيروت الدولي، ما أثار موجة قلق واسعة من إمكان إغلاق المطار.

وبحسب المعطيات، فإن الخريطة التي نشرها أدرعي ليست جديدة بالكامل، إذ سبق أن تم تداولها في 5 آذار/مارس الماضي، حيث تضمنت الإشارات نفسها تقريباً إلى مناطق في الضاحية الجنوبية ومحيط المطار.

في المقابل، سارع رئيس مطار رفيق الحريري الدولي الكابتن محمد عزيز عبر "النهار" إلى طمأنة اللبنانيين، مؤكّداً أن الاتصالات قائمة مع الجهات المعنية، محلياً ودولياً، بهدف ضمان عدم امتداد أي استهداف إلى حدود المطار أو التأثير على سلامة الملاحة الجوية.

وشدّد على أن "المطار يواصل عمله بشكل طبيعي، ولن يتم إغلاقه"، لافتاً إلى أن "حركة الرحلات مستمرة وفق جدولها المعتاد، فيما تندرج الإجراءات المتخذة في إطار المحافظة على سلامة المسافرين والمنشآت الحيوية.