Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة وأسترازينيكا لتعزيز الوقاية من سرطان الرئة

January 4, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت أسترازينيكا عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة العامة، لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الوقاية، ورفع مستوى الوعي العام، وبناء القدرات، وتمكين التشخيص المبكر المستند إلى الأدلة العلمية لسرطان الرئة في لبنان.

وفي هذه المناسبة، قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين إن دور أسترازينيكا يبرز «كشريك علمي وتقني داعم للبرامج الوطنية المتعلقة بسرطان الرئة، عبر وضع خبراتها في مجالات الوقاية والكشف المبكر وإدارة البيانات في خدمة الجهود الصحية». وأضاف أن هذا التعاون «يشكّل قيمة مضافة تعزّز قدرات النظام الصحي على مواجهة هذا المرض، ضمن إطار شفاف ومنسجم مع أولويات وزارة الصحة العامة وسياساتها الوطنية».

وأوضح أن المبادرة تأتي في سياق تعزيز المقاربات الوقائية وتحسين مسارات التشخيص المبكر بما ينعكس إيجابًا على النتائج الصحية، ويسهم في ترشيد الموارد ورفع فعالية الاستجابة الصحية الوطنية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر
December 27, 2025

الانفلونزاA(H3N2) تزداد انتشارا.. و"الصحة" تحذر

صدر عن وزارة الصحة العامة، بيان، جاء فيه: "في إطار المتابعة المستمرة للوضع الوبائي المتعلق بالإنفلونزا الموسمية، تُعلن الوزارة -  مصلحة الطب الوقائي أن لبنان، شأنه شأن العديد من البلدان، يشهد حاليًا موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار بين المواطنين. وتشير المعطيات العلمية إلى أن السلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A(H3N2).

وأكدت أن "هذه السلالة معروفة علميًا منذ سنوات طويلة، وهي ليست فيروسًا جديدًا أو طارئًا كما يُشاع، إلا أنها تشهد في الموسم الحالي تحوّرًا يجعلها أكثر قدرة على إحداث إصابات أشد وانتشار أسرع مقارنة ببعض المواسم السابقة. ومن المعروف علميًا أن فيروس الإنفلونزا يخضع لتحوّرات سنوية مستمرة، قد تؤدي في بعض السنوات إلى أعراض أكثر حدّة أو معدلات انتشار أعلى".

وأوضحت الوزارة أن "الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، الأطفال، النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة" مؤكدة أن "التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعد من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصًا لدى الفئات الأكثر عرضة"، مشددةً على أن "اللقاحات المتوافرة حاليًا تغطي السلالات المنتشرة وتساهم في خفض نسب الاستشفاء والحالات الشديدة".

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى "الالتزام بالإرشادات التالية:

 • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.

 • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

 • ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.

 • تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.

 • تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأكدت الوزارة "استمرارها في مراقبة الوضع الوبائي عن كثب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية"، داعية المواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة المجتمع".

 

سلّوم يحذّر: الدواء المنتهي الصلاحية لا يقل خطورة عن المزوّر!
September 1, 2025

سلّوم يحذّر: الدواء المنتهي الصلاحية لا يقل خطورة عن المزوّر!

اعتبر نقيب الصيادلة د. جو سلوم عبر صوت لبنان أن الدواء المنتهي الصلاحية المكدس في الصيدليات يشكل خطرا على حياة المريض.

وطلب من وزارتيّ "الصحة" و"البيئة" بضرورة سحب الادوية منتهية الصلاحية وتلفها خارج لبنان لان هذا الامر خطر جدا يوازي خطر الدواء المزور.

وكان سلوم قد اعتبر في بيان، ان "الدواء المنتهي الصلاحية لا يقلّ خطورة عن الدواء المزوّر ، وان إحجام بعض الشركات والمصانع عن استرجاعه  بشكل كلي وتلفه خارج لبنان، يؤدي الى اغراق الصيدليات بالدواء المنتهي الصلاحية، في ضوء منع الصيدليات من رميه او تلفه في أي مكان لخطورته على البيئة والسلامة العامة، الامر الذي يحوّل الصيدليات الى قنبلة موقوتة تهدّد حياة المرضى".

ودعا "الشركات والمصانع، سيّما البعض منها التي ما زالت تمتنع عن ذلك، الى تطبيق المادة  ٥٣ من قانون مزاولة مهنة الصيدلة التي تنصّ على استرجاع كل الادوية المنتهية الصلاحيّة حفاظا على حياة المرضى، وترحيلها الى خارج لبنان لتلفها، بخاصةً بعد صدور قرار مجلس الشورى بتاريخ 25/1/24 والذي أكّد على أحقيّة وأهميّة تطبيق هذا القانون ومندرجاته، في محصّلة الدعوى المقدّمة من نقابة صيادلة لبنان في وجه قرار وزارة الصحة السابقة، والتي أعاقت العمل بقانون  المرتجعات لاسبابٍ غير منطقيّة".

وأكّد أن "لديه كامل الثقة بوزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين ووزيرة البيئة الدكتورة تمارة الزين، اللذان لن يتوانيا عن أخذ أي خطوة تحفظ حياة المرضى، والامن البيئي".