Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لهذا السبب انهارت كيت ميدلتون بالبكاء بعد مواجهة ميغان ماركل

لهذا السبب انهارت كيت ميدلتون بالبكاء بعد مواجهة ميغان ماركل

December 4, 2021

المصدر:

النهار

زعمت كريستي ألسوب، صديقة كاميلا دوقة كورنوال، في مقابلة مع صحيفة "تليغراف" أن دوقة كامبريدج انهارت بالبكاء بعد مواجهة ميغان ماركل عام 2018.

في التفاصيل، صرحت دوقة ساكسس ميغان ماركل، في مقابلة مع أوبرا وينفري في وقت سابق من هذا العام أنها بكت قبل أيام من زفافها بعد نقاش حاد مع كيت ميدلتون حول فساتين فتيات الزهور.

وقالت للمضيفة: "قبل أيام قليلة من الزفاف، كانت كيت ميدلتون مستاءة من شيء ما، نعم... حصلت بالفعل مشكلة حول فساتين فتيات الزهور. وتسببت كيت في بكائي وجرح مشاعري، لكنها تداركت الأمر فيما بعد، واعتذرت لي، وأحضرت لي الزهور أيضاً".

 

إلا أن ألسوب نفت تصريحات ماركل وأكدت أن كيت ميدلتون هي من بكت بسبب تعامل ماركل الوقح مع موظفي القصر. وصرحت: "لم تفقد كيت أعصابها أبداً، لكنها اكتشفت وقاحة ميغان مع موظفي القصر وأغضبها الأمر بشدة. ثم انهارت بالكباء وأخذت باقة الزهور من ميغان في محاولة لتصحيح الأمور".

ويشار إلى أن محامية ماركل، جيني أفيا، تناولت مؤخراً ادعاءات تعامل دوقة ساكسس "الوقح" و"القاسي" مع موظفي القصر وذكرت أن ماركل "نفت تماماً أن تكون قد اساءت معاملتهم أو تنمرت عليهم".

ويذكر أن  الخلاف الحاد بين ميدلتون وماركل ظهر إلى العلن عام 2018 وقيل إن دوقة كامبريدج بكت بسبب لباس الأميرة تشارلوت وادعى أحد المصادر أن ميدلتون "أصبحت حساسة للغاية بعد إنجاب الأمير لويس".المصدر: النهار العربي

Posted byTony Ghantous✍️

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي
March 28, 2026

هاندا ارتشيل تمثل أمام القضاء التركي وتُحال إلى الطبّ الشرعي

في تفاصيل قضيّة المخدرات في تركيا... هاندا ارتشيل تدلي بإفادتها!

  في تطوّر قضائي يطال وجوهاً معروفة في تركيا، وجدت الممثلة هاندا ارتشيل نفسها في قلب تحقيق واسع تقوده النيابة العامة في إسطنبول حول قضايا مرتبطة بالمخدّرات، بعدما أدلت بأقوالها أمام المدّعين العامين في محكمة إسطنبول، قبل أن تُحال إلى مجلس الطبّ الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة، في خطوة تعكس مسار التحقيق المتشعّب. وذلك، بعدما ردّت للمرة الأولى على ما أُثير حول توقيفها.


التحقيق، الذي أُعلن عنه في 25 آذار/مارس، يشمل 16 مشتبهاً فيهم بتهم تراوح بين حيازة مواد مخدّرة للاستخدام الشخصي وتسهيل تعاطيها، في عملية نفّذتها فرق مكافحة المخدرات في إسطنبول بشكل متزامن. وفي هذا السياق، حضرت ارتشيل إلى قصر العدل في تشاغلايان بعد صدور مذكرة توقيف بحقها، حيث استُجوبت قبل أن تُحال لإجراء فحوص تشمل أخذ عينات من الشعر والدم.

القضية التي تتسع رقعتها تباعاً، لم تقتصر على اسم ارتشيل، بل طالت شخصيات بارزة من عالم المال والمجتمع والرياضة، من بينهم فكرت أورمان، غوزيده دوران، هاكان صابانجي، كريم صابانجي وديدم صويدان، إلى جانب أسماء أخرى وردت في سياق التحقيقات.

وكانت السلطات قد أوقفت 14 مشتبهاً بهم في مرحلة سابقة، فيما صدرت مذكرات توقيف إضافية. وبعد الاستجوابات، أُحيل عدد من الموقوفين إلى محكمة الصلح الجزائية التي تتولى بتّ قرارات التوقيف أو فرض التدابير الاحترازية خلال التحقيقات.

وطلبت النيابة توقيف كل من كوراي سيرينلي، أونور تالاي، سيزغين كويسورين، توغتشه أوزبوداك ومصطفى تاري، فيما أوصت بفرض تدابير رقابية، أبرزها منع السفر، على عدد من الأسماء الأخرى، من بينهم صابانجي وإلماس وأورمان ودوران وصويدان. وطُلب فرض الإقامة الجبرية على كل من فرحات أيدين وإسماعيل بهرام برينتشكلي، فيما أُفرج عن أونور بوكجو بعد الإدلاء بإفادته.

هانده ارتشيل في الرياض (انستغرام)

وفي قراراتها، قضت المحكمة بسجن أربعة مشتبه بهم بانتظار المحاكمة، فيما فُرضت على أوزبوداك تدابير تشمل منع السفر والإقامة الجبرية، إلى جانب إجراءات رقابية مماثلة بحق عدد من الأسماء الأخرى، تماشياً مع طلبات الادعاء.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن ارتشيل أُوقفت فور عودتها إلى تركيا، قبل أن تُدلي بإفادتها وتُحال إلى الطب الشرعي، فيما فُرضت قيود سفر على عدد من الشخصيات البارزة ضمن القضية.

التحقيقات تشير أيضاً إلى ارتباط الملف بما يُعرف بـ"حفلات المخدرات"، التي يُشتبه في تنظيمها من قبل رجل الأعمال الفار قاسم غاريبوغلو، حيث يُزعم أنها تضمّنت تعاطي المخدرات وأنشطة غير قانونية أخرى. وقد ظهرت أسماء عدد من المشتبه بهم في هاتف سائق عائلة غاريبوغلو، إلى جانب إفادات عاملين في حانات تحدثوا عن أسماء إضافية.
 

في المقابل، كانت إرتشيل قد خرجت عن صمتها عبر حسابها على "إنستغرام"، مؤكدة أنها علمت بمذكرة التوقيف عبر وسائل الإعلام، وأنها كانت خارج البلاد لأسباب دراسية، مشددة على عودتها إلى تركيا للتعاون مع التحقيق. وقالت إنها تثق بالقضاء التركي، معربة عن قناعتها بأن الحقيقة ستتضح في أقرب وقت.

                                                                                                                                                                             

بيروت تودّع أحمد قعبور على الأكتاف حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري...
March 28, 2026

بيروت تودّع أحمد قعبور على الأكتاف حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري...

شيّعت العاصمة بيروت بعد صلاة الجمعة، من مسجد الخاشقجي، جثمان الفنان اللبناني أحمد قعبور، في مشهدٍ طغت عليه مشاعر الحزن والتأثر، وسط حشدٍ كبير من محبّيه وأصدقائه وشخصياتٍ سياسية وثقافية وفنية.

واستُقبل الجثمان لدى وصوله من مستشفى المقاصد، حيث احتشد المشيّعون لتوديع صاحب المسيرة الفنية والنضالية التي امتدت منذ سبعينات القرن الماضي، بمشاركة النائب إبراهيم منيمنة وعدد من الشخصيات العامة ورفاق دربه.

أصدقاء الراحل أحمد قعبور يودّعونه (تصوير: حسام شبارو)

وبعد الصلاة عليه، حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري، لتُطوى صفحة حافلة بالعطاء الوطني والإنساني، كرّس خلالها قعبور فنه وقلمه لقضايا الإنسان والوطن.

 

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

 

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

وكان الفنان الراحل قد فارق الحياة أمس الخميس عن عمرٍ ناهز سبعين عاماً بعد صراعٍ مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً بارزاً في الوجدان اللبناني والعربي، فحظي بنعيٍ رسمي وفني وشعبي.

إكليل من الزهر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الراحل أحمد قعبور (تصوير: حسام شبارو)

إكليل من الزهر من أسرة تلفزيون المستقبل وإذاعة الشرق إلى الراحل أحمد قعبور (تصوير: حسام شبارو)

وفي كلماتٍ مؤثرة، نعى رئيس الحكومة نواف سلام الراحل عبر منصة "X"، قائلاً: "وداعاً أخي وصديقي الفنان الكبير أحمد قعبور. بغيابك خسرنا قامةً إنسانية ووطنية كانت تشدّ على أيادينا وتضيء العتمة في قلوبنا وقت المحن"، مضيفاً أن أثره سيبقى حيّاً في وجدان الأجيال.

وداع الفنان أحمد قعبور في العاصمة اللبنانية بيروت (تصوير: حسام شبارو)

ونعاه أيضاً وزير الثقافة غسان سلامة، مشيراً إلى أن قعبور "ظلّ حتى أيامه الأخيرة ينادي ويشدّ على الأيادي"، مؤكداً أنه واصل الكتابة والتلحين رغم اشتداد المرض، حتى بات الإبداع دواءه الأخير.