Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا تسجل نمواً في الربع الأول من العام

كندا تسجل نمواً في الربع الأول من العام

May 30, 2025

المصدر:

أ ف ب

أفادت الوكالة الكندية في بيان أبن "صادرات السلع هي التي دفعت النمو في الربع الأول من عام 2025".

سجل الاقتصاد الكندي نمواً بنسبة 2.2% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وفق ما أعلنت وكالة الإحصاء الوطنية الجمعة، حيث أدت محاولات استباق دخول الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الكندية حيز التنفيذ إلى ارتفاع كبير في الصادرات.


وأفادت الوكالة الكندية في بيان أبن "صادرات السلع هي التي دفعت النمو في الربع الأول من عام 2025".

وكان الناتج المحلي الإجمالي قد سجل 2.1% في الربع السابق وتمت مراجعته وتوقع انخفاضه في أحدث تقرير.

وقال رويس منديز المحلل في مؤسسة "ديجاردان" للخدمات المالية في تقرير بحثي إنَّ النمو فاق التوقعات، لكن تراكم المخزونات وانخفاض إنفاق الأسر يشيران إلى أن الاقتصاد المحلي يبدو "هشاً جداً".

وأوضح أن "الزيادة في الشحنات الخارجية جاءت نتيجة سعي المستهلكين الأميركيين لتفادي الرسوم الجمركية" التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

العملة الكندية (وكالات).

العملة الكندية (وكالات).

أضاف أن ركود الطلب المحلي يشير إلى "معدل نمو مخيب للآمال مقارنة بالتوقعات المخفضة أصلا".

وأعلن ترامب فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الكندية إلى الولايات المتحدة، في حين ردت كندا برسوم مضادة، قبل أن يتم تعليقها بهدف افساح المجال أمام إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

وفقا لوكالة الإحصاء الكندية، ارتفعت الصادرات، وعلى رأسها السيارات والآلات الصناعية بنسبة 1.6% في الربع الأول من عام 2025، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 1.7% في الربع الأخير من عام 2024.

كما ارتفعت الواردات بنسبة 1.1% في تلك الأشهر الثلاثة. ومع ذلك، تراجع إنفاق الأسر الكندية بنسبة 0.3% عقب ارتفاع في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2024، كما سجل قطاع البيع بالجملة تراكم المخزونات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كارني لترامب: كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة
January 22, 2026

كارني لترامب: كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة

أكّد كارني أن كندا يجب أن تكون بمثابة نموذج في عصر "التراجع الديموقراطي".

ردّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دافوس، بأن "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة".


وقال كارني في خطاب بمدينة كيبيك قبيل بدء الدورة التشريعية الجديدة: "كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأنّنا كنديون"، لكنّه أقرّ بـ"الشراكة الرائعة" بين البلدين، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتأتي تعليقات كارني عقب الخطاب الذي ألقاه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الثلاثاء وحظي بتصفيق حار، حيث اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من "تصدّع".

وأشار كارني في خطابه أيضاً إلى أن القوى المتوسّطة مثل كندا التي ازدهرت خلال حقبة "الهيمنة الأميركية"، تحتاج إلى إدراك أن واقعاً جديداً قد بدأ وأن "الامتثال" لن يحميها من عدوان القوى الكبرى.

ترامب. (أ ف ب)

وأثار خطاب كارني غضب ترامب الذي قال في كلمته في اليوم التالي "شاهدت رئيس وزرائكم أمس. لم يكن ممتناً بما فيه الكفاية".

وأضاف ترامب "كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة. تذكّر ذلك يا مارك، في المرّة المقبلة التي تدلي فيها بتصريحاتك".

والخميس، أكّد كارني في كلمته أن كندا يجب أن تكون بمثابة نموذج في عصر "التراجع الديموقراطي".

وقال "لا تستطيع كندا حل جميع مشاكل العالم، لكن يمكننا أن نظهر أن هناك طريقاً آخر ممكناً، وأن مسار التاريخ ليس مقدّراً له أن ينحرف نحو الاستبداد والإقصاء".

وعلى الرغم من أن كارني لم يتردّد في انتقاد ترامب منذ تولّيه منصبه قبل تسعة أشهر، إلا أنّه يرأس دولة لا تزال تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة التي تمثّل الوجهة لأكثر من ثلاثة أرباع صادراتها.

وعاد ترامب إلى التهديد بضم كندا، حيث نشر هذا الأسبوع صورة على وسائل التواصل الاجتماعي لخريطة تظهر كندا وغرينلاند وفنزويلا مغطّاة بالعلم الأميركي.

وذكر كارني الخميس أن كندا ليست لديها "أوهام" بشأن الوضع المحفوف بالمخاطر للعلاقات العالمية.

وأضاف "العالم أكثر انقساماً. التحالفات السابقة يعاد تعريفها، وفي بعض الحالات، تُقطع".

وأشار كارني إلى خطط حكومته لزيادة الإنفاق الدفاعي، قائلاً "يجب علينا الدفاع عن سيادتنا وتأمين حدودنا".

وختم: "كندا لديها تفويض لتكون منارة ومثالاً يحتذى به لعالم في عرض البحر".

 

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة
January 22, 2026

كارني من دافوس: النظام العالمي القائم على القواعد انتهى… وكندا تختار “العيش في الحقيقة

في خطاب لافت حظي بتصفيق حار من قادة وزعماء العالم المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن العالم يقف عند مفترق تاريخي حاسم، مؤكدًا أن “النظام الدولي القائم على القواعد ينهار”، وأن مرحلة جديدة من التنافس غير المقيّد بين القوى الكبرى قد بدأت.

 

وفي كلمة اتسمت بالصراحة والعمق الفكري، شدد كارني على أن “الخيال المريح انتهى، وبدأ واقع قاسٍ تتحرك فيه الجيوسياسة من دون قيود”، معتبرًا أن الدول المتوسطة، وفي مقدمتها كندا، ليست عاجزة أمام هذا التحول، بل تملك القدرة على المساهمة في بناء نظام عالمي جديد يدمج القيم بالمصالح.

وقال رئيس الوزراء الكندي إن “قوة من لا قوة لهم تبدأ بالصدق”، داعيًا الدول والشركات إلى التوقف عن “العيش داخل الكذب”، في إشارة إلى الاستمرار في التمسك بخطاب نظام دولي لم يعد يعمل كما يُروَّج له. واستحضر في هذا السياق أفكار المفكر التشيكي فاتسلاف هافل حول هشاشة الأنظمة التي تقوم على طقوس زائفة يشارك فيها الجميع خوفًا أو تكيّفًا.

وأكد كارني أن كندا، التي استفادت لعقود من النظام الدولي القائم على القواعد، كانت تدرك تناقضاته، لكنها اليوم تعترف بأن هذه التسوية لم تعد صالحة، مضيفًا بلهجة حاسمة: “نحن في قلب قطيعة، لا في مرحلة انتقال”.

وأشار إلى أن الأزمات المتلاحقة – المالية والصحية والطاقوية والجيوسياسية – كشفت مخاطر الاندماج العالمي المفرط، لا سيما بعدما تحوّل الاقتصاد نفسه إلى أداة ضغط وإكراه بيد القوى الكبرى، من خلال الرسوم الجمركية وسلاسل الإمداد والنظام المالي.

وفي عرض للاستراتيجية الكندية الجديدة، أوضح كارني أن بلاده تعتمد ما سماه “واقعية قائمة على القيم”، تجمع بين التمسك بالمبادئ الأساسية – السيادة، سلامة الأراضي، حقوق الإنسان، وحظر استخدام القوة – وبين براغماتية واعية تقرّ بتباين المصالح واختلاف القيم بين الشركاء.

وشدد على أن كندا لم تعد تعتمد فقط على “قوة قيمها”، بل أيضًا على “قيمة قوتها”، لافتًا إلى خطوات داخلية شملت خفض الضرائب، إزالة العوائق أمام التجارة بين المقاطعات، وتسريع استثمارات استراتيجية كبرى في الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، إلى جانب مضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030.

وعلى الصعيد الخارجي، أعلن كارني عن تسريع تنويع الشراكات الدولية، من خلال اتفاقات تجارية وأمنية جديدة، وشراكات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، والصين، وقطر، فضلًا عن مفاوضات متقدمة مع الهند ورابطة آسيان وتكتلات دولية أخرى.

وأكد التزام كندا الثابت بدعم أوكرانيا، وبأمن القطب الشمالي، وبالمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أن بلاده ترفض منطق الصفقات الضيقة، وتعمل على بناء ائتلافات مرنة وفاعلة بحسب القضايا، بدل التعويل على مؤسسات دولية باتت ضعيفة.

وفي خاتمة خطابه، شدد رئيس الوزراء الكندي على أن “الحنين ليس استراتيجية”، وأن النظام القديم لن يعود، داعيًا القوى المتوسطة إلى العمل معًا لصنع “طريق ثالث” يحفظ السيادة ويعزز التعاون الحقيقي.

وقال: “عندما نكون غائبين عن الطاولة نكون على قائمة الطعام”، مؤكدًا أن كندا اختارت بوضوح وثقة طريق الصدق، وبناء القوة في الداخل، والعمل المشترك في الخارج، وهو طريق مفتوح أمام كل دولة ترغب في السير نحوه.