Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا تختار شركة ألمانية لأكبر صفقة دفاعية في تاريخها: أسطول غواصات جديد للبحرية الملكية

كندا تختار شركة ألمانية لأكبر صفقة دفاعية في تاريخها: أسطول غواصات جديد للبحرية الملكية

July 7, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم عن اختيار شركة Thyssenkrupp Marine Systems (TKMS) الألمانية كمورد مفضل لبدء المفاوضات لتوريد أسطول جديد من الغواصات لصالح البحرية الملكية الكندية، في إطار مشروع الدورية الغواصة الكندي (CPSP)، الذي يُعد أكبر صفقة دفاعية في تاريخ كندا.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه كندا تحديات أمنية متزايدة، خاصة في منطقة القطب الشمالي التي تشهد تغيرات مناخية سريعة تُستغل من قبل الخصوم. ويُعتبر الأسطول الحالي من الغواصات من طراز فيكتوريا قديمًا، حيث لا يعمل سوى غواصة واحدة من أصل أربع فقط.

غواصات متقدمة لتعزيز السيادة

تتميز غواصات طراز 212CD من إنتاج TKMS بتوقيع صوتي ومغناطيسي منخفض جدًا، مما يجعلها من أكثر الغواصات التخفي في العالم. وهي قادرة على القيام بدوريات في مياه القطب الشمالي، والمراقبة تحت الماء، ونشر قوات خاصة، وتتوافق تمامًا مع معايير حلف شمال الأطلسي (NATO).

وقال رئيس الوزراء كارني في كلمته:

«في عالم أكثر خطورة وانقسامًا، يجب على كندا أن تكون مستعدة للدفاع عن مصالحنا وحماية مواطنينا وبناء اقتصادنا وتأمين مستقبلنا. نحن نُجري أكبر صفقة دفاعية في تاريخ بلادنا بسرعة وطموح وانضباط. سيعزز أسطول الغواصات القادم سواحلنا ومياهنا، وسيحقق فوائد اقتصادية هائلة ومستمرة للصناعات والعمال الكنديين».

جدول زمني طموح

من المقرر أن تنتهي المفاوضات مع TKMS بحلول نهاية عام 2027، على أن يتم تسليم أول أربع غواصات في عام 2034، وهو موعد متقدم عن الجدول الأصلي. وفي حال عدم نجاح المفاوضات، سيتم اللجوء إلى الشركة الكورية الجنوبية Hanwha Ocean كمورد احتياطي.

يستهدف المشروع توريد ما يصل إلى 12 غواصة حديثة لاستبدال الأسطول الحالي، الذي سيظل عاملاً حتى منتصف أو أواخر العقد المقبل.

التركيز على الاقتصاد الكندي

يندرج المشروع ضمن استراتيجية كندا الصناعية الدفاعية وإطار “البناء-الشريك-الشراء”، مع التركيز على الشراكة مع الحلفاء الموثوقين. وأكدت الحكومة أن الصفقة ستعطي الأولوية للاستثمار في سلسلة التوريد الكندية، مما يخلق وظائف عالية الأجر ويعزز الصناعات الدفاعية المحلية.

وقالت وزيرة الصناعة ميلاني جولي:

«يمثل هذا الاستثمار التاريخي في الأمن أكثر من مجرد تعزيز القدرات الدفاعية؛ إنه استثمار في الكنديين. سنعمل من خلال سياسة الفوائد الصناعية والتكنولوجية على خلق وظائف جيدة الأجر وتعزيز سلاسل التوريد المحلية».

من جانبه، أشاد وزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي بالقدرات الجديدة التي ستوفرها الغواصات لحماية السواحل الكندية الشاسعة، بينما أبرز وزير الدولة للشؤون الدفاعية ستيفن فور السرعة في إنجاز العملية التنافسية خلال ثمانية أشهر فقط.

خلفية المشروع

بدأت العملية التنافسية بإصدار طلب معلومات في سبتمبر 2024، وانتهت بتقديم العروض في مارس 2026. ويأتي المشروع في إطار رفع كندا إنفاقها الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي لأول مرة منذ سقوط جدار برلين، وإنشاء وكالة الاستثمار الدفاعي لتسريع الإجراءات وتقليل البيروقراطية.

يُتوقع أن يفتح المشروع أبواب فرص دفاعية بقيمة 180 مليار دولار كندي خلال العشر سنوات المقبلة، مما يعزز السيادة الكندية ويُدعم الدفاع الجماعي مع الحلفاء في الناتو وNORAD.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته
July 26, 2026

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته

دعا شوف ماجومدار، الوزير الظل المحافظ للعلاقات الكندية-الأمريكية، رئيس الوزراء مارك كارني إلى عقد اجتماع طارئ للتجارة الأسبوع المقبل، وطالب الحكومة بتقديم خطتها التفاوضية المكتوبة.

وقال ماجومدار في رسالة موجهة إلى كارني إن المحافظين يطالبون بعقد اجتماع طارئ للجنة الدائمة للتجارة الدولية الأسبوع المقبل، ويجب على أوتاوا أن تقدم خططها المكتوبة خلال الجلسات.

وأضاف أن كارني مطالب بتوضيح كيفية تعامل الحكومة مع التهديد الجمركي الأخير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين أن الحكومة الأمريكية ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 50 في المئة على مجموعة من المنتجات الكندية خلال 30 يومًا.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن هذه الرسوم الجديدة تأتي ردًا على حظر بعض المقاطعات للكحول الأمريكي، ونظام إدارة العرض في قطاع الألبان الكندي، والحصص المفروضة على السيارات الأمريكية.

واتهم ماجومدار كارني بأنه خاض حملته الانتخابية واعدًا بالتعامل بحزم مع الرئيس الأمريكي، لكنه تراجع أمام العديد من مطالب ترامب منذ ذلك الحين.

 

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال
July 25, 2026

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال

أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد، اليوم، متانة الشراكة التاريخية بين كندا والإمامة الإسماعيلية، مشيرةً إلى أنها تقوم على الثقة والقيم المشتركة والإيمان الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء مجتمعات أقوى وأكثر تماسكاً.

وقالت الوزيرة عناد إنها التقت بسمو الآغا خان، وأشادت بالمساهمات المستدامة التي قدمتها الإمامة الإسماعيلية للمجتمعات في مختلف أنحاء كندا، بما في ذلك منطقة أوكفيل إيست. وأضافت أن القيادة والعمل الخيري وخدمة المجتمع التي يقدمها أبناء الجالية الإسماعيلية تواصل الإسهام في بناء كندا أقوى وأكثر شمولاً.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، وقّعت الوزيرة مذكرة تفاهم بين «مايزون كندا هومز» (Build Canada Homes) والمجلس الإسماعيلي في كندا، تهدف إلى تطوير مشاريع الإسكان المتعدد الأجيال والبنى التحتية المجتمعية، ومن بينها مجمع جديد للفنون والرياضة في مدينة بيرنابي.

كما كشفت الوزيرة عناد عن اللوحة التذكارية لمشروع «أجيال كولومبيا البريطانية» (Generations British Columbia)، الذي يُعد أحدث توسعة لمبادرة الإسكان التي يقودها المجلس الإسماعيلي في كندا. وسيوفر المشروع مساكن لمئات العائلات، ويجمع تحت سقف واحد كبار السن والشباب والعائلات والأطفال في مجتمع واحد متكامل.

وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرات تجسد الرؤية المشتركة بين كندا والإمامة الإسماعيلية في بناء مجتمعات مستدامة وشاملة تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.