Friday, 9 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

June 19, 2025

المصدر:

النهار

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. 

في حلقة مشوقة من "بودكاست مع نايلة"، استضافت رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني المؤسِّسة لـ"دانكن" في لبنان و"سمسم" و"Catalyst of Growth" كريستين أسود، التي تُعرف بين فريق عملها بـ"الرئيسة التنفيذية للسعادة". لقبٌ يعكس رؤيتها العميقة لدورها كامرأة، أم، قائدة، ومرشدة.

شعارها في الحياة والعمل هو "النمو وتمكين النساء". أسّست "Catalyst of Growth"، مبادرة تهدف إلى دعم السيدات في بناء ذواتهن ومشاريعهن، عبر برامج تدريبية وورش عمل في مجالات ريادة الأعمال، العقلية القيادية، والتمكين المالي.

 كانت مرحلة الجامعة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) نقطة تحوّل، حيث اكتشفت تنوّع لبنان الحقيقي، بعد سنوات قضتها في مدرسة داخل "فقاعة اجتماعية" كما وصفتها. ومن "AUB"، انتقلت إلى كندا لدراسة الماجستير، وهناك ولدت فكرة افتتاح مقهى في لبنان، مدفوعة بحنينها إلى أجواء المقاهي الكندية وافتقادها لثقافة الجلوس في المقهى في وطنها الأم.


بدأت رحلتها مع "دانكن" بقفزة شجاعة. لم تكن قفزة رمزية فحسب، بل حقيقية: أكثر من 200 قفزة في رياضة القفز الحر، منها واحدة فوق القطب الشمالي! هذه المغامرات زرعت فيها الجرأة التي دفعتها لافتتاح أول فرع لـ"دانكن دوناتس" في الزلقا عام 1998، والذي كان وقتها الأكبر على مستوى العالم.

 

كريستين أسود (النهار)

كريستين أسود (النهار)

لم يكن الطريق سهلاً. "كنت أبلغ 22 عاماً فقط، وكان كثيرون يرفضون حتى التحدث إليّ لأنني امرأة يافعة"، تقول كريستين. لكن مع التصميم والإصرار، تمكّنت من تغيير النظرة وبناء علامة ناجحة في لبنان.
لا ترى كريستين النجاح مجرّد أرقام أو منتجات، بل "حلولاً لمشاكل". نصيحتها لمن يفكر في بدء مشروع أو شراء امتياز: "لا تركّز على المنتج بل على المشكلة التي تحلّها، وكن شجاعاً ومثابراً". وتضيف: "يجب أن يكون هدفك أكبر منك".

وعن المرأة، ترى أن مسارها مختلف عن الرجل. "الرجال عادةً يسيرون في خط مستقيم، أما النساء فلكل واحدة منهن رحلة مختلفة، مليئة بالتحولات والاختيارات. لا يوجد صح وخطأ في الحياة، المهم أن تعرف المرأة ما تريده، وتختار حياة سعيدة وذات معنى بالنسبة لها".

تؤكّد كريستين في البودكاست إنها ترفض شعور الذنب الذي يلاحق كثيراً من الأمهات. وتشارك قصة ملهمة من زيارتها لمنطقة بوتان حيث سألت راهباً عن معنى "الذنب"، وبعد صعوبة في شرح المفهوم، أجاب ببساطة: "إذا كنت تعيش اللحظة، كيف تشعر بالذنب؟"

ترى أن الاستقلال المالي جزء أساسي من تمكين المرأة، وتؤمن بأهمية أن تحقق كل امرأة إنجازاً يخصها، مهما كان صغيراً. وهي ممتنّة لكل التفاصيل الصغيرة: طبيعة لبنان، بناتها، وصحتها. وعندما سألتها نايلة تويني عن قهوتها، أجابت بضحكة: "قهوتي مُرّة… والحياة حلوة"، جملة كتبتها على حقيبتها الخاصة.

كريستين أيضاً ناشطة اجتماعياً، وأطلقت مبادرة "Home in a Bite" بعد انفجار مرفأ بيروت، لتقديم الدعم للعائلات المتضرّرة. تسافر كثيراً، زارت 81 بلداً حتى الآن، وهدفها بلوغ المئة، لأن "المغامرة تجعلني أشعر أنني على قيد الحياة".

إلى أين ترى نفسها؟ "مفعمة بالحياة، والطريق لا يزال طويلاً أمامي"، تقول بابتسامة واثقة، مضيفة أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى، تشعر بالسلام الداخلي وراحة البال. "أنا قائدة حياتي… وأنا أمسك زمام أموري".

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. "أنا فتاة لبنانية تحب الحياة"، بهذه البساطة تختصر هويتها، لكن خلف هذه الكلمات تقف قصة كفاح ملهمة بدأت في كنف عائلة يملؤها الحب والدعم، ما أعطاها القوة لتواجه العالم.

أهم أدوارها؟ ليس فقط تأسيس سلسلة مقاهٍ ناجحة، بل تؤكّد دائماً: "أنا أم لفتاتين، وهذا أهم أدواري". الأمومة بالنسبة لها ليست عبئاً بل مصدر إلهام، ومن خلاله تنقل إلى بناتها قيم الاستقلالية والشجاعة والنمو الشخصي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تعيين الدكتور إيلي صقر مراجعاً للملخصات العلمية في المؤتمر العالمي للعلاج الفيزيائي 2027 للمرة الخامسة على التوالي
October 2, 2026

تعيين الدكتور إيلي صقر مراجعاً للملخصات العلمية في المؤتمر العالمي للعلاج الفيزيائي 2027 للمرة الخامسة على التوالي

أعلن الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، عن اختياره للمرة الخامسة على التوالي كمراجع للملخصات العلمية (Abstract Reviewer) في المؤتمر العالمي للعلاج الفيزيائي 2027 (World Physiotherapy Congress 2027)، أحد أبرز المحافل العلمية الدولية في مجال العلاج الفيزيائي.

ويأتي هذا التعيين تقديراً لكفاءته العلمية وخبرته المتراكمة في تقييم الأبحاث والدراسات المتخصصة، حيث سيساهم في مراجعة الملخصات البحثية المقدمة من مجتمع العلاج الفيزيائي حول العالم، ودعم البرنامج العلمي للمؤتمر بما يعزز جودة المحتوى الأكاديمي المقدم.

ويُعرف الدكتور إيلي صقر بمسيرته المهنية البارزة كمتخصص في العلاج الفيزيائي، إلى جانب دوره الحزبي والتنظيمي كرئيس للهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، حيث يجمع بين الخبرة العلمية والمسؤولية الوطنية في خدمة المجتمع اللبناني داخل الوطن وفي الاغتراب.

وأعرب الدكتور صقر عن سعادته وامتنانه لهذه الفرصة المتجددة، مؤكداً أهمية المساهمة في تطوير البحث العلمي وتعزيز مكانة مهنة العلاج الفيزيائي على المستوى العالمي، ومشيراً إلى أن هذا الدور ينسجم مع التزامه المستمر بدعم التقدم العلمي والمهني في لبنان والخارج.

يُذكر أن المؤتمر العالمي للعلاج الفيزيائي يُنظم بشكل دوري ويجمع خبراء وباحثين من مختلف دول العالم لتبادل أحدث الدراسات والممارسات في المجال، ويُعتبر منصة رئيسية لتطوير المهنة دولياً.

 

LACD تختتم تحركًا في واشنطن بلقاءات في الكونغرس ومشاركة في العشاء السنوي الأربعين لـATFL
September 28, 2026

LACD تختتم تحركًا في واشنطن بلقاءات في الكونغرس ومشاركة في العشاء السنوي الأربعين لـATFL

اختتمت الجمعية اللبنانية الأميركية للديمقراطية (LACD) تحركًا في العاصمة الأميركية واشنطن، شمل جولة في الكابيتول ولقاءات في عدد من مكاتب أعضاء الكونغرس الأميركي، إلى جانب المشاركة في العشاء السنوي الأربعين لـAmerican Task Force on Lebanon (ATFL)، في إطار جهود الجمعية لتعزيز التواصل مع المسؤولين وصنّاع القرار وإبقاء القضايا المتعلقة بلبنان والجالية اللبنانية الأميركية حاضرة في واشنطن.

وفي هذا الإطار، أجرى منسق الجمعية جورج موسى سلسلة لقاءات مع مسؤولين ومستشارين في عدد من مكاتب أعضاء الكونغرس، عرض خلالها أبرز أولويات LACD المتعلقة بلبنان، وسلّم المسؤولين ورقة تضمنت مواقف الجمعية من مجموعة من الملفات السياسية والاقتصادية والإصلاحية.

وتناولت الورقة دعم الجيش اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها، وسيادة لبنان وانسحاب القوات العسكرية الأجنبية من أراضيه، إلى جانب تعزيز الشراكة بين لبنان والولايات المتحدة.

كما تضمنت الإصلاحات الاقتصادية والمالية ومكافحة الفساد، وإصلاح القطاع المصرفي واستعادة أموال المودعين، والإصلاح الحكومي واللامركزية، والعودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين، إضافة إلى تعزيز مشاركة اللبنانيين المنتشرين وتمثيلهم في العملية الديمقراطية.

وأكدت الجمعية أن لقاءاتها في الكابيتول تأتي ضمن جهودها لتعزيز التواصل مع المسؤولين وصنّاع السياسات في الولايات المتحدة، وإيصال مواقفها من القضايا المتعلقة بلبنان والجالية اللبنانية الأميركية.

وفي محطة أخرى من التحرك، شارك موسى في العشاء السنوي الأربعين لـAmerican Task Force on Lebanon (ATFL)، الذي أقيم في Andrew W. Mellon Auditorium في واشنطن في 24 أيلول 2026، بحضور شخصيات وفاعليات من الأوساط الأميركية واللبنانية الأميركية.

وشكّلت المشاركة في العشاء محطة ضمن جولة LACD في واشنطن، أتاحت مواصلة التواصل مع شخصيات ومؤسسات وفاعليات لبنانية أميركية.

وشددت الجمعية على استمرار تحركها في الولايات المتحدة لتعزيز التواصل مع المؤسسات الأميركية واللبنانية الأميركية، وإبقاء الملفات اللبنانية وقضايا الجالية حاضرة في النقاش مع المسؤولين وصنّاع القرار.