Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كارثة فنزويلا تتفاقم... والضحايا يتجاوزون الـ 4000 قتيل

كارثة فنزويلا تتفاقم... والضحايا يتجاوزون الـ 4000 قتيل

July 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا إلى أكثر من 4000 قتيل، وفق ما أعلنته السلطات الفنزويلية، الجمعة، في وقت لا تزال فيه تداعيات الكارثة الإنسانية تتفاقم.

وقال رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، في منشور عبر تطبيق "تيليغرام"، إن ما لا يقل عن 4118 شخصًا لقوا مصرعهم، فيما أُصيب 16740 آخرون جراء الزلزالين المتتاليين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران، ودمّرا أحياءً سكنية بأكملها في ولاية لا غوايرا الساحلية.

وأضاف أن آلاف الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث عن الضحايا.

وكان الزلزال الثاني، الذي بلغت قوته 7.5 درجات، وهو الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن، قد وقع بعد 39 ثانية فقط من هزة أولى بلغت قوتها 7.2 درجات، ما أدى إلى انهيار مجمعات سكنية شاهقة وتحولها إلى أكوام من الركام.

ورغم انتهاء عمليات البحث الرسمية عن ناجين، يواصل عدد من السكان التنقيب بين الأنقاض بحثًا عن جثامين ذويهم، أملاً في دفنهم.

وفي تطور آخر، تسببت هزة أرضية بقوة 3 درجات، الجمعة، بحالة من الذعر في وسط العاصمة كراكاس، ما دفع عددًا من السكان إلى إخلاء المباني.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت، الأربعاء، نداءً عاجلًا لجمع نحو 300 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة في فنزويلا، فيما دعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى الإفراج عن الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج للمساهمة في جهود التعافي.

كما أعلنت رودريغيز أنها طلبت من الملك تشارلز الثالث الإفراج عن نحو 30 طنًا من الذهب الفنزويلي المجمّد بموجب العقوبات البريطانية، لاستخدامه في مواجهة آثار الكارثة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.