Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كاد أن يتسبب بكارثة... صاروخ إسرائيلي يعود إلى مكان إطلاقه

كاد أن يتسبب بكارثة... صاروخ إسرائيلي يعود إلى مكان إطلاقه

June 8, 2025

المصدر:

النهار

"الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقاً فورياً لفحص ملابسات الحادثة الخطيرة".

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن "صاروخاً كاد أن يتسبب بكارثة بعد أن عاد إلى مكان إطلاقه"، مشيرة إلى أن "الصاروخ كان يستهدف حماس في غزة".

وأضافت أن "الصاروخ سقط على بُعد عشرات الأمتار فقط من جنود الوحدة التي أطلقته، واندلع حريق كبير أخمده جنود وحدة لابيد".

ووفق الصحيفة: "فتح الجيش تحقيقاً فورياً لفحص ملابسات الحادثة الخطيرة"، لافتة إلى أنه "وفق التقييم الأولي، كان الصاروخ معطلاً، وكانت القوة الميدانية تعمل بشكل طبيعي".

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

ماهر الشرع يغادر الأمانة العامة للرئاسة السورية... والأنظار تتجه إلى موسكو
May 9, 2026

ماهر الشرع يغادر الأمانة العامة للرئاسة السورية... والأنظار تتجه إلى موسكو

شقيق الرئيس السوري خارج التشكيلة الحكومية الجديدة... هل يصبح سفيراً في روسيا؟

أثار غياب اسم ماهر الشرع، شقيق الرئيس السوري أحمد الشرع، عن التعيينات الجديدة في الرئاسة السورية تساؤلات حول مستقبله السياسي، بعدما أعلنت دمشق تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية خلفاً له، ضمن سلسلة تعديلات حكومية وإدارية واسعة.

وبحسب وكالة "سانا"، شملت التغييرات وزارات ومحافظات عدة، من دون صدور توضيح رسمي بشأن مصير ماهر الشرع أو طبيعة دوره المقبل. 

إلا أنّ تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال تعيينه سفيراً لسوريا في روسيا، في ظل علاقاته الوثيقة بموسكو وخلفيته المهنية والعائلية المرتبطة بها.

وكان ماهر الشرع قد تولى سابقاً منصب وزير الصحة بالوكالة عقب تشكيل الحكومة الانتقالية عام 2024، قبل أن يصبح أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية.

ويُعرف الشرع بإقامته الطويلة في روسيا، حيث درس الطب وتخصص في طب النساء في أكاديمية فورونيغ الطبية، كما عمل لسنوات في مؤسسات طبية روسية، بينما تحمل زوجته تاتيانا زاكيروفا الجنسية الروسية إلى جانب السورية، وتملك عائلتها مصالح تجارية داخل روسيا، وفق تقارير إعلامية.

 

 

السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان
May 9, 2026

السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسّط بما يحقق التنمية والازدهار والرخاء المشترك لضفتيه.

قلق مصر إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
وأعرب السيسي خلال جلسة مباحثات موسّعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية".

وشدّد على أنّه "لا سبيل سوى إحياء العملية السياسية التي تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقرّرات الشرعية الدولية واستناداً إلى حلّ الدولتين"، ومعرباً في هذا السياق عن "تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية".

وأشار الرئيس المصري إلى "ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، والشروع في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار"، عارضاً "التحركات المصرية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في القطاع وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية".

وفي السياق، عرض السيسي الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة، مُشدّداً على "ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلاً عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل".

 رفض القاهرة أيّ مساس بسيادة الدول العربية 
وجدّد موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مؤكّداً رفض مصر القاطع أيّ مساس بسيادتها أو بمقدّرات شعوبها.

ومن جانبه، ثمّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجهود المصرية، معرباً عن تطلعه إلى سرعة تسوية الأزمة الراهنة بما يعيد السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط.