Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قبلان: لا شيء يمنع انفجار لبنان إلّا تراجع السلطة

قبلان: لا شيء يمنع انفجار لبنان إلّا تراجع السلطة

April 13, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أنّه "لأننا بقلب أزمة وطنية كبرى، ولأن واقع البلد الداخلي يغلي بشدة ومفتوح على كل الإحتمالات، ولأن الحرب الأهلية ومنعها له علاقة بالأسباب التفجيرية وما يلزم لمنعها، ولأن من يركب السلطة اليوم يعيش عقدة التزاماته التي تتعارض بشدة مع مصالح لبنان الوطنية، ولأن هذا البلد كعادته ينتقل من انتداب إلى انتداب، ولأن من يركب السلطة اليوم هو نتيجة للانتداب الأميركي الجديد، ولأن هذه الحرب المصيرية تعيد إنتاج البلد والإقليم وكامل منطقة الشرق الأوسط، كان لا بدّ من سرد مراجعة نقدية للحرب الأهلية التي شكّلت قلب كوارث لبنان".

وقال قبلان، في ذكرى الحرب الأهلية: "هنا نقول بكل تجرد إن أي مراجعة نقدية تضعنا أمام كارثة الكوارث اللبنانية وهي السلطة اللبنانية العنصرية الطائفية التي تمّ تشكيلها عبر الانتداب الفرنسي المحتل لتخدم مصالح فرنسا لا مصالح لبنان، ورغم هذا الأمر الكارثي على الحقوق الأهلية اللبنانية إلا أن من ركب هذه السلطة آنذاك تحوّل إلى ملك عنصري ومستبد طائفي بكل ما للكلمة من معنى، وأمام هذا النوع من ممارسة السلطة المهووسة بالعنصرية اندفعت باقي الطوائف للتفتيش عن مصالحها اللبنانية خارج لبنان، والمشكلة الفلسطينية لا يمكن فصلها أبداً عن عنصرية واستبداد وظلم السلطة اللبنانية التي اعتمدها الانتداب الفرنسي. ومن يقرأ شارل دبّاس وحبيب باشا السعد وإميل إده والفرد نقاش ثم يستعرض نتاج شخصية بشارة الخوري وكميل شمعون وصولاً لبشير الجميل يدرك ما أقول بشدة".

وتابع: "ترقيع المواثيق الوطنية لم ينهض بالبلد ولن ينهض، لأن الأزمة الأساسية تكمن بالطائفية التكوينية والنخب المالية السياسية التي عملت وتعمل على توظيف الطائفية المُسِمَّة ببرامج وسياسات تظلم بلدها وناسها لصالح مشاريع لها علاقة بالتبعية الدولية والإقليمية القذرة، حتى اتفاق الطائف كمرحلة انتقالية عجز عن تحويل هذا البلد المزرعة إلى وطن أو نصف وطن، وذلك بسبب عقدة الانتداب الإقليمي الدولي المخلوط بالعجائب والخوّات السياسية، واليوم يجب أن نعيش ذكرى الحرب الأهلية بأسبابها وطبيعة ما يلزم عليها، لأن التاريخ يتكرر بأسبابه. نحن الآن بقلب مخاض هائل ولحظة مفتوحة على كل الاحتمالات، ومن يحتكر السلطة اليوم يخبط خبط عشواء ويقفز فوق أخطر الألغام التي تفجّر البلد، وهو بذلك يضع لبنان بقلب شبكة معقدة من أسوأ أسباب الحرب الأهلية، وإذا أصرّ هذا الفريق على خصومة مصالح وطنه وركب عقدة تبعيته الذليلة لواشنطن وما تعنيه واشنطن من مصالح تل أبيب سيدفع البلد كله نحو حرب أهلية لا سابق لها على الإطلاق، وللضرورة العليا يجب أن يلتفت هذا الفريق إلى أن رهانه على أميركا وإسرائيل رهان خاسر مطلقاً، وزمن أميركا الشرطي العالمي يجري دفنه بمضيق هرمز وتحت ركام القواعد الأميركية بالخليج، فيما قوات إسرائيل العظمى أو الكبرى يجري تدميرها في الخيام وبنت جبيل وطول الحافة الأمامية للجنوب اللبناني الذي يستأسد هذا الفريق للخلاص من مقاومته السيادية".

وقال: "لأننا بقلب شروط شديدة الإنزلاق لأزمة وطنية كبرى أقول: أي كارثة وطنية تضرب صميم لبنان وسلمه الأهلي هي بعنق هذا الفريق الذي يصر على انبطاحه للوائح أميركا المهزومة بحرب المنطقة والتي تعمل على تجريد لبنان من شروط قوته وما يلزم لتأمين مصالحه كدولة مستقلة وقرار حر، والأخطر أنه يمنع الجيش اللبناني من وظيفة الدفاع عن وطنه الصامد ويعمل بكل إمكاناته لتوظيف لبنان كساحة قتال ومصالح ميدانية لحساب واشنطن وحليفها الإرهابي، خاصة أن تقاطع مشاريع هذا الفريق مع فريق داخلي يعيش عقدة الصهيونية يضع لبنان كله بقلب أم الكوارث".

وشدّد على أنّ "لا شيء يمنع انفجار لبنان أو إشعال أزماته الكبرى إلّا تراجع السلطة أو منعها من نحر لبنان، وحال أي أزمة كبيرة يجب أن يخسر هذا الفريق لا أن يخسر لبنان، والخصومة هنا بالسياسة لا الطائفة، ولبنان لبنان وليس لأميركا أو إسرائيل وسياسته الوطنية يجب أن تكون كذلك، ولا يمكن تحت أي ظرف أن نقبل بهدر عشرات السنوات من التضحيات والقتال السيادي لصالح فريق يعمل بكل إمكاناته لمحاصرة من حرّر لبنان وهزم إسرائيل وما زال يقاتل من أجل سيادة هذا البلد وشراكته الأهلية وسلمه الداخلي".

وختم: "الخطير أنّ البعض يعيش عقدة جنون عظمة فارغة، ولهذا البعض أقول: لا تراهن على التعب أو الحسابات الطابوية لأنه لا شيء فوق مصلحة لبنان. والحرب الأهلية بأسبابها، والسلطة التي تتعارض مع مصالح لبنان السيادية أكبر أسبابها، ويجب نزع أسبابها ومنع أي فريق يضعنا بقلب أخطر أزمات لبنان".

 

Posted byKarim Haddad✍️

حزب الله يعلن عدم التزامه بأي اتفاقات قد تنتج عن مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن
April 14, 2026

حزب الله يعلن عدم التزامه بأي اتفاقات قد تنتج عن مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن

أعلن مسؤول رفيع في حزب الله أن المجموعة المسلحة اللبنانية لن تلتزم بأي اتفاقات قد تنجم عن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها الحزب بشدة.

وقال وفيق صفا، عضو بارز في المجلس السياسي لحزب الله، في مقابلة نادرة مع وكالة الأسوشيتد برس أجريت الاثنين: «أما بالنسبة لنتائج هذه المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير معنيين بها على الإطلاق. ولسنا ملزمين بما يتفقون عليه».

جاءت تصريحات صفا عشية انطلاق المحادثات المتوقعة اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 في واشنطن بين سفير لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر. وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها منذ عقود بين ممثلين رسميين عن البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية. ومن المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الجلسة التي ستعقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وأجرى صفا المقابلة بجانب مقبرة في بيروت، فيما كان صوت طائرة إسرائيلية بدون طيار يُسمع بوضوح فوق المنطقة.

أهداف متناقضة للمفاوضات

تسعى الجهة اللبنانية من خلال هذه المحادثات إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس 2026. أما الجانب الإسرائيلي، فقد أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهدف الرئيسي هو نزع سلاح حزب الله وإقامة ترتيبات أمنية طويلة الأمد في جنوب لبنان، وربما التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين البلدين.

وأعلنت إسرائيل صراحة أنه لن يكون هناك وقف إطلاق نار مع حزب الله في الوقت الحالي.

رفض قوي من حزب الله

من جهته، وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم المفاوضات بأنها «عبثية» و«تنازل مجاني»، ودعا الحكومة اللبنانية إلى الانسحاب منها واتخاذ «موقف تاريخي وبطولي».

ويُعد حزب الله، المدعوم من إيران، قوة سياسية وعسكرية بارزة داخل لبنان، ويسيطر فعلياً على قرار المواجهة مع إسرائيل. ويثير موقفه تحدياً كبيراً أمام أي اتفاق رسمي قد يصل إليه الوفد اللبناني في واشنطن، إذ يصعب تنفيذ مثل هذه الاتفاقات دون موافقة الحزب أو مواجهة داخلية محتملة.

الارتباط بالملف الإيراني-الأمريكي

يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة مؤقتة الأسبوع الماضي في باكستان. وسعت طهران إلى تضمين الملف اللبناني في أي تفاهم مع واشنطن، غير أن إسرائيل والولايات المتحدة أصرتا على فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الإيرانية.

وبعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة بين طهران وواشنطن، شنت إسرائيل أكثر من 100 غارة على مناطق لبنانية مختلفة، بما في ذلك أحياء سكنية وتجارية في وسط بيروت. وتوقفت الغارات على بيروت وضواحيها الجنوبية (الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله) منذ الأربعاء الماضي، إلا أن القتال العنيف ما زال مستمراً في جنوب لبنان.

وأكد وفيق صفا أن إيران أبلغت حزب الله بأنها حصلت على «وقف للهجمات» في كامل منطقة بيروت الإدارية، بما فيها الضاحية الجنوبية.

خلفية الصراع

دخل حزب الله الحرب المباشرة مع إسرائيل في مارس 2026، وأدى التصعيد إلى سقوط آلاف الضحايا في لبنان، معظمها في صفوف المدنيين والمقاتلين، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.

وتظل الوضعية شديدة التوتر، مع مخاطر تصعيد إقليمي أوسع، فيما تحاول الدبلوماسية الأمريكية فصل مسارات المفاوضات أو ربطها بطريقة تحقق أهداف إسرائيل الأمنية.

 

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية
April 14, 2026

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية

قام وفد من "هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى" برئاسة المحامي حسن كشلي ، بتوجيه من مفتي الجمهورية  الشيخ عبد اللطيف دريان،  بزيارة إلى سجن رومية، للاطلاع على أوضاع السجناء، لا سيما الموقوفين الإسلاميين، والاستماع إلى هواجسهم ومطالبهم الإنسانية والمعيشية والقانونية.

وأكدت الهيئة، وفق بيان ، في خلال اللقاءات التي عُقدت مع عدد من العلماء الموقوفين والمساجين، "حرصها الدائم على متابعة قضاياهم والعمل على إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية، في إطار السعي لتحقيق العدالة وضمان الحقوق الأساسية للجميع، ضمن الأصول القانونية والإنسانية وإصدار قانون العفو العام وتخفيض السنة السجنية لإنهاء هذا الملف".

وشددت الهيئة على" أن ملف الموقوفين الإسلاميين هو ملف إنساني ووطني بامتياز، يتطلب معالجة جذرية وسريعة، بعيداً عن التجاذبات السياسية، وبما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها".

وأعلنت "استمرار تحركها ومتابعتها الحثيثة لهذا الملف، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، وصولاً إلى تحقيق الحلول المرجوة".