Tuesday, 17 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فؤاد أبو ناضر رافق السفير البابوي في جولته على قرى القطاع الأوسط: آن الأوان لتحييد لبنان

فؤاد أبو ناضر رافق السفير البابوي في جولته على قرى القطاع الأوسط: آن الأوان لتحييد لبنان

March 16, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت جمعية "نورج"، في بيان، ان رئيسها الدكتور فؤاد أبو ناضر، و"استكمالاً لجولته التضامنية مع القرى الجنوبية الحدودية في القطاع الشرقي، رافق  السفير البابوي في زيارة تفقدية شملت بلدات: رميش، دبل، وعين إبل، وذلك لإطلاع على احتياجات الأهالي الصامدين والوقوف إلى جانبهم. وقد ضم الوفد في هذه الجولة عدداً من الجمعيات ومنها "L'Œuvre d'Orient" و"كاريتاس". 

تم خلال الزيارة تقديم  كمية كبيرة من المساعدات والمؤن والمحروقات لأهالي هذه القرى.

كما قدّم الدكتور أبو ناضر واجب العزاء لعائلات الشهداء شادي العمار، وإيلي عطالله، وجورج خريش، مشدداً على "رفض تخوين أهالي القرى الحدودية في حال حدوث أي اجتياح بري، فهم متمسكون بأرضهم وكرامتهم"، مؤكدا ان "وجود الدولة ومؤسساتها الشرعية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار".

ووجه الشكر للسفير البابوي على تنظيمه "هذه الزيارة واهتمامه الخاص بواقع الجنوب اللبناني وأوضاع أبناء القرى الحدودية المسيحية"، معلنا "استمرار السعي لدعم بقاء الأهالي وتثبيتهم في هذه الأرض المقدسة التي وطئها يسوع المسيح"، متعهدا  للأهالي ب"البقاء إلى جانبهم في كافة الظروف وعلى جميع المستويات".
وأكد أبو ناضر "أن الجنوب جزء لا يتجزأ من مساحة الـ 10452 كلم²، وقد آن الأوان لتحييده بعد 59 عاماً من الصراعات المستمرة على أرضه".
وقال: "بينما يُطرح التساؤل حول مستقبل قوات 'اليونيفيل' في العام 2026، نسأل بوضوح: ماذا أعدّت الدولة اللبنانية كبديل لحماية هؤلاء الأهالي وضمان أمنهم واستقرارهم؟".

وختم البيان :""إن صمود أبناء القرى الجنوبية الحدودية في قراهم ليس مجرد خيار، بل هو فعل إيمان بلبنان الرسالة. لذا، يدعو الدكتور فؤاد ابو ناضر المجتمعين المحلي والدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية هذه القرى، فمن هنا تبدأ السيادة، ومن هنا تُصان كرامة الـ 10452 كلم²."

 

Posted byKarim Haddad✍️

غارات على الضاحية والجنوب.. واستشهاد عسكري وإصابة 5 في النبطية
March 17, 2026

غارات على الضاحية والجنوب.. واستشهاد عسكري وإصابة 5 في النبطية

تتواصل العمليات الإسرائيلية بوتيرة متصاعدة مستهدفة مناطق مختلفة من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وفي السياق، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أن الحملة العسكرية ضد "حزب الله" مستمرة، مشددًا على العمل لإزالة التهديدات عن بلدات الشمال، ومواصلة حشد القوات وتوسيع نطاق العملية البرية.

الضاحية: وفي المستجدات الميدانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي قبل ظهر اليوم غارات على الضاحية وعلى الليلكي والجاموس وطريق المطار القديم تحديدا. وكان شن فجرا، غارتين استهدفتا منطقتي  الكفاءات، وحارة حريك.

اشتشهاد عسكري: وجنوبا، أكدت قيادة الجيش في بيان "إصابة ٥ عسكريين بجروح مختلفة، اثنان منهم في حال خطرة، في منطقة قعقعية الجسر - النبطية نتيجة غارة إسرائيلية معادية أثناء تنقلهم بواسطة سيارة ودراجة نارية، ونُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة"، قبل ان تعلن استشهاد احد العسكريين متأثرا بإصابته.

الجنوب: وشن الطيران الحربي الاسرائيلي صباح اليوم غارة عنيفة على مبنى كان هدده في وادي عرب الجل في قضاء صيدا سمعت أصداؤها إلى مدينة صيدا وشرقها.

ونفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية، وذلك قرب محطة الامانة عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، مما ادى  الى اصابته بجروح.

كما استهدفت مسيرة بغارة دراجة نارية على مفترق الوادي في بلدة دير الزهراني و تم نقل اصابة من المكان.

الى ذلك، شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي منذ منتصف الليل، سلسلة غارات استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، وهي: الطيبة، ودبعال، ودير كيفا، وقانا، وزبقين، وكفرجوز، وحبوش، وقانا، والبياض، وسجد، وبنت جبيل، وعريض، ودبين، وكفرا، والخيام، وشبعا، والكفور، وبنعفول، وتولين، وقعقعية الجسر.

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل.

وأشارت المعلومات الى سقوط عشرات الصواريخ التي أطلقها حزب الله في الخيام.

وأدت الغارة على دير كيفا الى مقتل 3 أشخاص لا يزالون تحت الأنقاض، في حين سقط صاروخ في منطقة الخشنة في بلدة قانا من دون أن ينفجر. كما سقط في الغارة على بنت جبيل، 3 قتلى وعدد من الجرحى، نقلوا الى مستشفيات المدينة.

وفي موازاة الغارات الجوية، تعرضت أطراف عدد من البلدات لقصف مدفعي إسرائيلي، شمل محيط بلدات جبال البطم وياطر وزبقين والطيبة والخيام وكفرشوبا وراشيا الفخار.

وفي سياق متصل، عمل الجيش اللبناني قرابة منتصف الليل على مواكبة ومساعدة من تبقى من المواطنين في بلدة صديقين على الخروج من البلدة، وذلك بعد الإنذار الذي وجهه الجيش الإسرائيلي للأهالي عبر الدفاع المدني في صور.

وسبق ذلك توجيه إنذار مماثل إلى سكان بلدة جبال البطم، رغم خلو البلدة من السكان.

إنذارات: وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي تحذيرا عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني، وكتب عبر حسابه على "أكس": "إن نشاطات حزب الله الإرهابية تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة وهو لا ينوي المساس بكم. الغارات مستمرة حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة. ولذلك وحرصًا على سلامتكم نعود ونناشدكم اخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الزهراني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. لضمان سلامتكم ندعوكم إلى الانتقال فورًا إلى منطقة شمال نهر الزهراني. البقاء جنوب نهر الزهراني قد يعرّض حياتكم وحياة عائلاتكم للخطر. انتبهوا: أي تحرك حنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر

وسبق ذلك إنذار عاجل أدرعي إلى سكان لبنان، وتحديدًا في قرية عرب الجل، وكتب عبر حسابه على "إكس": "سيهاجم جيش الدفاع، في المدى الزمني القريب، بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. نحثّ سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة، والمباني المجاورة له، على الإخلاء فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر. إن البقاء في منطقة المباني المحددة يعرّضكم للخطر".

بيانات "حزب الله: وأعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات أنه استهدف 4 تجمّعات لجنود الجيش الإسرائيلي في جديدة ميس الجبل وجنوب بلدة مارون الراس وموقع العاصي وفي تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.