Friday, 12 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

غارة إسرائيلية تستهدف سيارة في عين بعال وأخرى على بوكلين في ياطر

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استهدفت غارة إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء سيارة في بلدة عين بعال الواقعة في قضاء صور جنوب لبنان، أدت الى مقتل حسين نزيه برجي من بلدة الرمادية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف القيادي في "حزب الله" حسين نزيه في الغارة على صور.

ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة في بيان عن سقوط  ضحية في الغارة التي استهدفت السيارة.

ايضا،  استهدفت مسيرة معادية قرابة الواحدة من بعد الظهر، آلية بوكلين، في بلدة ياطر، مما أدى إلى وقوع قتيل.

وألقت محلّقة إسرائيلية ثلاث قنابل صوتية على منطقة المرجة في أطراف كفرشوبا الشرقية.

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير الحجار يبحث مع نواب بيروت شؤون العاصمة
June 12, 2026

الوزير الحجار يبحث مع نواب بيروت شؤون العاصمة

استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في مكتبه في الوزارة، وفدا من نواب بيروت ضم: فؤاد مخزومي، غسان حاصباني، بولا يعقوبيان، نديم الجميل، فيصل الصايغ، هاكوب ترزيان، أمين شري، عدنان طرابلسي، إدكار طرابلسي، نقولا صحناوي، ومحمد خواجة، بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود ورئيس المجلس البلدي إبراهيم زيدان.

وخلال اللقاء، تم البحث في شؤون العاصمة الإدارية والمالية، وسبل تعزيز الدعم الذي تقدمه الوزارة للمحافظ والمجلس البلدي، بما يؤمن حسن سير المرفق العام، وتحسين الواقع الخدماتي في بيروت.

كما تناول المجتمعون الأوضاع الأمنية في العاصمة، والإجراءات والتدابير المتخذة لتنظيم السير وتخفيف الازدحام وقمع المخالفات، وتعزيز التنسيق بين قوى الأمن الداخلي وفوج حرس مدينة بيروت للحفاظ على الأمن فيها.

وشدد الوزير الحجار على أن "بيروت، بما تمثله من رمزية وطنية ودور جامع لجميع اللبنانيين، تحظى بمتابعة خاصة من الوزارة"، مؤكدا "الحرص على أهمية تكريس مبادئ الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات، بما يعزز ثقة المواطنين بالدولة".

 

الوفاء للمقاومة": نجدد رفضنا لكل مخرجات جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة مع إسرائيل
June 12, 2026

الوفاء للمقاومة": نجدد رفضنا لكل مخرجات جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة مع إسرائيل

عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري، بحضور كافة أعضائها، وأصدرت بيانا تلاه النائب حسن عز الدين، استهله بالقول: "تطل علينا السنة الهجرية الجديدة وبداية ليالي عاشوراء وأيام شهر محرّم الحرام، حيث أكدت معركة كربلاء الخالدة معادلة انتصار الدم على السيف وجسّدت معنى التضحية والوفاء في مواجهة الظلم والظالمين، واستمرت مصدر إلهام لكل الأحرار والمظلومين على مدى التاريخ، وها هي تَظهر اليوم بأبهى صورها في الروح الاستشهادية الكربلائية لمجاهدي المقاومة الإسلامية، وهم يخوضون معركة الحق ضدّ الباطل، التي لن يكون مصيرها إلاّ انتصار المظلوم على الظالم".

أضاف: تُقدم علينا هذه المناسبة العظيمة في مطلع محرم الحرام متزامنة مع ذكرى الهجرة النبوية المباركة والمجيدة، ولبنان غارق في أزماته السياسية ويواجه تداعيات الاحتلال الصهيوني، واللبنانيون بحاجة إلى استلهام قيم التضحية والصمود من أجل الثبات والانتصار لحقوقهم وردّ كيد المعتدين على بلادهم.

إنّ الهجرة النبوية هي استكمال انطلاقة رسالة السماء للبشرية، حيث أرسى النبي محمد (ص) في المدينة المنورة أسس بناء المجتمع السياسي الإسلامي ومستقبل الدعوة الإسلامية ومنظومتها القيمية التي تحفظ وحدة المسلمين والمساواة بينهم وتدعو إلى رفض الظلم ومواجهته وإرساء العدل بين الناس.

وما أحوجنا اليوم إلى التأسي برسول الله وسبطه الإمام الحسين (ع) وتحمّلهما الآلام والصعاب في سبيل الله، وقضايا الحق والعدل وفي مواجهة توّحش العدو في القتل والتدمير الذي يتعمق أكثر ويزداد توّسعاً".

واعتبر ان "في سياق هذه المواجهة، فإن المقاومة تقف للعدو بالمرصاد، وتدافع عن أرضها وشعبها وهي التي استطاعت أن تُكبد الصهاينة خسائر كبيرة في الأفراد والضباط والآليات، وأوقعت جيشهم في مأزق حقيقي، يعمل على الخروج منه دون جدوى، وهي تعتمد بذلك في تكتيكها العسكري الأمني وفق أداء مدروس وأساليب عسكرية تمكنها من جعل العدو يعيش الخوف والقلق لعدم قدرته على السيطرة والتحكم في الأماكن التي يحتلها".

ولفت الى ان "المقاومة بصمودها وثباتها واستمرار مواجهاتها ، تؤكد حقيقة أنها خيار واقعي وواعد، كما أن كلفته تبقى أقل بكثير من الاستسلام.

وإزاء المستجدات السياسية والعسكرية، ناقشت كتلة الوفاء للمقاومة التطورات وخلُصت إلى الأمور التالية:

1.  تُحيي الكتلة وتُثمن عالياً موقف الجمهورية الإسلامية في ردّها الصاروخي على استهداف العدو الصهيوني للضاحية الجنوبية لبيروت وتعتبره انتصارًا لحق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، ويؤكد مدى التزام إيران بمساندة المظلومين، ويُعبّر عن صدقها ووفائها للبنان وشعبه ومقاومته، ما يستدعي من السلطة السياسية ضرورة إعادة ترميم وتصحيح العلاقة مع إيران والإفادة من دورها الإقليمي وتوظيفه لمصلحة ثوابتنا الوطنية وإخراج العدو من أرضنا التي يحتلها.

وتدين الكتلة بشدة مواصلة الإدارة الأميركية انتهاكها للقانون الدولي واعتداءها على إيران وشعبها ودولتها، وتشجب السلوك الابتزازي والاستعلائي الذي تمارسه تلك الإدارة محاولةً فرض وصايتها على الدول والشعوب من دون وجه حق ولا تفويض من أحد لها في العالم.

2.   إن المفاوضات المباشرة التي انزلقت فيها السلطة لردم هوة العداء للكيان الصهيوني، أدت إلى مزيد من الانقسام الداخلي بين اللبنانيين، وتأكدت مخالفتها للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والقوانين المرعية الإجراء التي تحظّر كلها أي علاقة أو تواصل مع العدو، هي أيضاً ما ينبغي على السلطة أن تكون الأحرص على تطبيقها جميعاً، دفاعاً عن الثوابت الوطنية وحمايةً للسيادة والاستقلال. إن الإصرار على المضي في هذا الخيار يشكل مكابرةً غبيةً تصبح معها المفاوضات انتحاراً سياسياً مجانياً لن يحقق شيئاً.

إن الكتلة تجدد موقفها بأن الحل يقتضي عودة السلطة عن خياراتها العدمية هذه، والابتعاد عن خطاب التحريض والكراهية، وعن استعداء غالبية الشعب حتى نتمكن معًا من حفظ لبنان وتعزيز التفاهم والوفاق الوطنيين في الداخل، وتحقيق طموحات شعبنا استناداً إلى الأسس والمرتكزات الوطنية المتفاهَم عليها والضامنة لاستقرار البلاد.

3.  تدين الكتلة كذلك وعلى نحوٍ أخص جولة المفاوضات المباشرة الأخيرة،  التي أجراها لبنان السلطة مع العدو الصهيوني المحتل، وتجدد رفضها جملةً وتفصيلاً لكل مخرجات اللقاء الجائرة التي فرضت التزامات أحادية الجانب على لبنان. كما تؤكد الكتلة رفض الشروط والإملاءات التي طرحها العدو وتبناها الوفد اللبناني المفاوض رغم خلوّ الالتزامات من أي إشارة نحو ما ينبغي على العدو أن يلتزم به لجهة وقف العمليات العدائية، والانسحاب من أرضنا، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، التي تشكل أولويات وثوابت وطنية لا ينبغي للسلطة السياسية التغافل عنها.

4.  تدين الكتلة وتشجب بشدّة ما ورد على لسان خارجية أمريكا أمام الوفد اللبناني إلى المفاوضات المرفوضة، بأن حزب الله هو عدوّ مشترك، دون أن يعترض الوفد اللبناني عليه، أو أن يبدي أي تحفظ على كلامه المعادي للبنانيين، والمحرض لبعضهم ضد البعض الآخر، خدمةً للمشروع الصهيوني الذي ترعى إرهابه وعدوانه على لبنان الإدارة الأميركية المجرمة.