Tuesday, 24 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غارات بقاعا وليلة حامية جنوبا واستهداف محطات "الامانة".. وقصف منزل في عين ابل ونجاة اصحابه

غارات بقاعا وليلة حامية جنوبا واستهداف محطات "الامانة".. وقصف منزل في عين ابل ونجاة اصحابه

March 24, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عاش الجنوب ليلة حامية من الغارات والقصف المدفعي الذي طاول عددا كبيرا من القرى وأدى الى سقوط ضحايا وجرحى.

وفي المستجدات الميدانية، استهدفت مسيرة اسرائيلية منزلا يعود لعائلة خريش في بلدة عين ابل قضاء بنت جبيل مما أدى الى وقوع اضرار جسيمة في الطابق الثاني فيما نجت العائلة التي كانت موجودة في الطابق الأول، اشارة إلى أن المنزل المستهدف يقع في الطرف الغربي للبلدة وهو مواجه لبلدة حانين.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي، صباح اليوم الثلثاء، دراجة نارية في بلدة برج الشمالي في قضاء صور.

وتم استهداف دراجة نارية أيضا على طريق البرج الشمالي - صور ما ادى مقتل فلسطيني.

وصباحا، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على منزل المواطن يعقوب علي حطيط في حي الوادي في بلدة الدوير في الجنوب، ودمّره. كما استهدف منزلا في بلدة مجدل سلم.

كما استهدفت الغارات بلدات القليلة، والخيام، وكفرا، والغسانية، والحاروف، وابو الأسود قرب النبطية، فيما تعرضت بلدات مجدل سلم، قبريخا والصوانة لقصف مدفعي اسرائيلي.

كذلك، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي فجرا، للمرة الثانية على جسر الدلافة، ما ادى الى تدميره. إشارة الى أن الجسر يربط مناطق حاصبيا والبقاع الغربي بمنطقة جزين.

محطات "الأمانة": وبعد إطلااق الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلائها، شن الطيران الحربي الاسرائيلي فجر اليوم غارات استهدفت محطات "الأمانة" في الرشيدية، والبرغلية، وديرانطار، وعلى جادة الرئيس بري، وعلى طريق شوكين مقابل مفرق نادي الشقيف في النبطية.

وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي فجرا، ثلاث مرات على بلدة طيردبا في قضاء صور، أسفرت عن وقوع ضحيتين و5 جرحى.

كما أدت الغارة التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة سلعا، الى سقوط اربعة قتلى و4 جرحى، نقلوا الى مستشفيات صور.

من جهة أخرى، تعرضت فجرا، بلدة الناقورة وأطراف علما الشعب لقصف مدفعي اسرائيلي.

وقرابة الثانية من بعد منتصف الليل، شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على منزل المواطن محسن شهاب على طريق ملعب الفجر في بلدة زفتا  -قضاء النبطية، ودمره بالكامل، وافيد عن وقوع جريحين.

كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على صربين، حاريص، رشاف ودير انطار في قضاء بنت جبيل وتولين في قضاء مرجعيون.

توغل اسرائيلي: الى ذلك، توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي داخل بلدة حلتا في منطقة العرقوب، حيث اقتحمت عدداً من المنازل وأطلقت النار على المواطنين، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد علي عبدالعال وإصابة أشرف خليل القادري، كما أقدمت على اختطاف شادي كرامة عبدالعال قبل أن تنسحب من البلدة، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة.

كما اطلقت القوات الاسرائيلية قنابل مضيئة من موقعها في جبل  الرادار في اجواء جبل الشميس، و حي شعب القلب في بلدة شبعا. 

بالتزامن دارت بعد منتصف الليل ايضا مواجهات عنيفة بين عناصر من "حزب الله" وقوة من الجيش الاسرائيلي  في منطقة القوزح في قضاء بنت جبيل، حيث حاول الجيش الاسرائيلي التقدم تحت غطاء ناري من القصف المدفعي وقذائف الدبابات التي طالت ايضا بلدة حانين.

وتعرض محيط السريرة ليلا، لغارتين اسرائيليتين.

البقاع: وبقاعا، استهدفت غارة بلدة شمسطار، وزغرين في أعالي جرود الهرمل.

إنذارات: وبعيد منتصف الليل، وجّه الجيش الاسرائيلي، انذارا عاجلا إلى سكان البرغلية والرشيدية بضرورة اخلاء منازلهم، وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "أنشطة حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المناطق. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".

بيانات "الحزب": الى ذلك، اعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات ان "بعد رصد قوة من جنود جيش العدو الإسرائيلي تمركزت في منزل في بلدة القوزح الحدودية، استهدفتها  المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 06:42 صباحا بصاروخ موجه وحققت إصابة مباشرة. كما استهدفت بصليات صاروخيّة تجمّعًا لجنود العدو وآلياته في بلدة القوزح الحدوديّة وموقعًا للعدو مستحدثًا في نمر الجمل قبالة بلدة علما الشعب الحدوديّة ، بالاضافة الى تجمع لجنود  العدو جنوب - غرب بلدة علما الشعب الحدوديّة وتجمع آخر في موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان وتجمع في تلة الخمّارة في بلدة القوزح الحدوديّة".

كما استهدفت فجرا: "ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، تجمعا لجنود العدوّ عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة بصليةٍ صاروخيّة، رادار مغدال تيفن جنوب مستوطنة معالوت ترشيحا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، مرابض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة سعسع بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، ومرابض مدفعيّة العدوّ في عين هاكوفشيم مقابل بلدة علما الشعب الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة".

كما أعلن أن "المُقاومة الإسلاميّة استهدفت ليلا، تجمّعًا لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في حي الزهور في بلدة مارون الراس بقذائف المدفعيّة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب حسن فضل الله: مطلبنا سيادة غير منقوصة
March 24, 2026

النائب حسن فضل الله: مطلبنا سيادة غير منقوصة

عقد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله مؤتمرا صحافيا في مجلس النواب استهله بالقول: "أتوجَّه إلى أهلي القابضين على جمر الولاء للوطن، لأنَّهم كانوا دائمًا حرَّاس حدوده من أقصى الجنوب إلى أقصى البقاع، وفي القلب الضاحية، ولأنَّهم أصحاب القضية المقدَّسة، وأهل الكرامة والعنفوان، ولأنَّ قدرهم أنَّهم أبناء الحدود، فإنَّهم يدفعون ضريبة الدَّم من فلذات أكبادهم، ويكابدون ألام النزوح، وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم، دفاعًا عن الوطن وسيادته، ويمسكون جرحهم كي لا ينزف كلُّ الوطن، لأنَّ أهلي المنتظرين نتاج تضحيات أبنائهم، سيبقون الأحرص على بقاء لبنان بلدًا للعيش الواحد، والتنوُّع، والكرامة الوطنيّة".

وتابع: "إنَّ أبناءكم يخوضون اليوم معركة الدفاع عن بقاء لبنان بحدوده المعترف بها دوليًّا في مواجهة المشروع الاسرائيلي المتجدِّد، بنقل حدود الكيان الصهيوني إلى نهر الليطاني، وهو المشروع الذي أنشأ له العدو في تشرين الأول العام 1948 حزامًا أمنيًّا، وكرَّره في أذار من العام 1978، قبل أن يولد حزب الله، ويتوهم هذا العدو أنَّه يمكنه تكرار التجربة نفسها من أجل تحقيق حلمه التاريخي، وسيبقى كحلم ابليس في الجنَّة، وهو فوجئ بجهوزية المقاومة وحضورها في الميدان، بقوَّة صواريخها، وبسالة رجالها أبناء الأرض المرابطين على حدود النار، أولي بأس شديد، يزرعون دمهم في الأرض المباركة ذودًا عن حياض الوطن، ولا يزالون يقاتلون على الخطوط الأماميَّة من الناقورة إلى شبعا".

أضاف: "لم يتمكن العدو في الاسبوع الرابع للعدوان، من تثبيت نقاط احتلاله الجديدة، فهو دخل إلى قرىً أماميَّة سبق ودمَّرها مستغلًّا التزام المقاومة بوقف النار، ولم يكن لأبنائها المقاومين أيُّ تواجد فيها، ومع ذلك يتصدُّون له، رغم كثافة النيران المعادية من الجو والبر والبحر، ويقف خلف هؤلاء المقاومين شعبٌ ثابت وصامد، ترتفع أيديه بالدعاء لنصرة أبنائه، ولا يطلب إلّا العيش في وطنه بعزِّة وكرامة، وهو الشعب الذي لا تنكسر له ارادةٌ، ولا تلينُ له عزيمة، ولا تُسقطُه الصعاب، وقد زرع فيه سيد شهداء هذه الأمة السيد حسن نصر الله كلَّ معاني الكرامةِ القوة والعنفوان".

وقال: "لقد عمد جيش الاحتلال إلى قصف الجسور كما فعل في حرب العام 2006 وإلى استهداف محطات الكهرباء والمياه وتدمير أوجه الحياة المدنية وتهجير السكان، للوصول إلى هدفه باقامة منطقة عازلة، ولكن كلُّ ذلك لن يمكِّنه من فرض احتلاله، فما يقوم به هو التدمير من أجل زيادة تكلفة الدفاع عن الأرض، ومع ذلك فإنَّنا بين الخضوع لهذا العدو ودفع تلكفة عالية لا خيار لنا سوى الصمود والمقاومة، وأمام هذا الخطر الوجودي، فإنَّه لو لم يكن لدينا مقاومة لوجب علينا تأسيسها كما فعلنا في العام 1982 من أجل تحرير أرضنا".

وتابع: "لم يكن العدو ينتظر ذرائع، وصرّح علانية أنّه كان يُعدُّ العدَّة من أجل تنفيذ هذا المشروع، وبقي التوقيت حائرًا قبل الحرب على ايران أو بعدها، وبلدنا أمام لحظة وطنيَّة مصيريَّة، وهو مهدَّدٌ بوجوده كوطن ودولة، وهذا يتطلَّب تحكيم العقل والوعي والشجاعة، وتحمُّلَ المسؤولية الوطنية، فالوقت ليس لتسجيل النقاط، ونبش الاختلافات وتقاذف الاتهامات أو اثارة النعرات الطائفيَّة، أو تخويف اللبنانيين من بعضهم البعض، أو الحديث عن المخاطر الأمنيّة الدّاخليّة، وهي كلُّها وليدةُ أصحاب المشاريع الفتنويّة، التي يغذيها الكيان الصهيوني، محاولًا زرع الفتنة بين أبناء البلد الواحد، فالسلم الأهلي والعيش الواحد من مسلَّماتنا الوطنيَّة، وشعبنا اللبناني في مختلف المناطق يملك من الحس الانساني والوعي أكثر بما يجعله ينبذ من ينفخون في بوق الفتنة، فلا خطر يتهدَّد لبنان اليوم سوى خطر العدوان الاسرائيلي، ولن نقبل أن يجرَّ أحدٌ اللبنانيين إلى افتعال المشاكل بينهم لحساب مشاريعه، والدَّولة عبر مؤسَّساتها الأمنيّة هي المسؤولة عن حفظ الأمن، وفق ما تنص عليه القوانين المرعية والاجراء، وعلى قاعدة حفظ السلم والتعايش وحماية المواطنين، وفي نهاية المطاف فإنّ هذا العدوان سيتوقف أمام صلابة ارادة شعبنا ومقاومته، وسنبقى جميعًا في وطن واحد وتحت ظلِّ دولة واحدة، ولذلك لا مصلحة لأحد في هدم الجسور بين اللبنانيين أو رفع متاريس الخوف والقلق، بل المرحلة تستدعي مدَّ هذه الجسور". 

ودعا السلطة، بكلِّ مؤسَّساتها، إلى "التصرُّف بمنطق الدَّولة المسؤولة عن شعبها، وعن كلِّ جهات الوطن خصوصًا الجنوب، وإلى عدم تقسيم اللبنانيين إلى أطراف بل تحكيم الدستور والميثاق ومصلحة البلد وليس تصرف المسؤول وفق انتماءاته، ولذلك على المسؤولين في هذه السلطة اعادة النظر في خياراتهم وقرارتهم ومواقفهم وحساباتهم الخاطئة، وعدم الرهان على امكانية كسر ارادة شعبنا أو هزيمة مقاومتنا، فشعبنا أكثر تصميمًا على المقاومة ومواجهة مخطَّطات العدو، وهو يرى وجوده مهدَّدًا وأرضه معرَّضة لخطر الاحتلال".

أضاف: "على الجميع العودة إلى وثيقة الوفاق الوطني التي تنص بوضوح على اتخاذ الاجراءات كافة لتحرير الأرض، ودعم المقاومة الباسلة كما ورد في البيان الوزاري التأسيسي بعد اتفاق الطائف، وإلى تطبيق نص ذلك الاتفاق الذي يقول (باعداد القوات المسلَّحة اللبنانية لتكون قادرة على التصدي للعدوان الاسرائيلي")، وجيشنا الوطني مستعدٌّ دائمًا للقيام بمهمة الدفاع عن البلد في وجه العدوان الصهيوني عندما توفِّر له السلطة السياسية الامكانات وتأخذ القرار بذلك".

واكد انَّ "المقاومة في لبنان هي ارادةُ شعبٍ، وحقٌّ انساني وقانوني، وبندٌ ميثاقي في وثيقة الوفاق الوطني، وهي لم تنشأ بقرار حكومي حتَّى تُشطب بقرار من السلطة، أو تصادرها تعاميم أو حتّى اجراءات يراد زج بعض اجهزة الدَّولة فيها، وهي مخالفة للدستور ووثيقة الوفاق الوطني، فالمقاومة باقية بقاء الأرض والشعب، وتقدّم أروع صور البطولة والتضحية دفاعًا عن لبنان وشعبه".

وقال: "لا يجوز في لحظة استبسال المقاومين في الدفاع عن الجنوب وفي ذروة التهديد الاسرائيلي بتغيير الخريطة الجغرافية للبنان، أن يحاول البعض توجيه الطعنات أو الاتهامات لهذه المفخرة الوطنيَّة المتمثلة بهؤلاء الأبطال المدافعين عن الحدود. فالحد الأدنى المطلوب هو ترك هؤلاء المقاومين يستشهدون دفاعًا عن الأرض، بل المطلوب اليوم من كلِّ صاحب ضمير وطني وحسٍّ انساني أن يقف إلى جانبهم، فمن لديه مثل هذه المقاومة ومثل هذا الشعب لا يفرِّط في ذرَّة كرامة وسيادة ويفاخر الأمم بما لديه، ويفرض شروطه بدل استجداء التفاوض. أو أن يتسرَّع في اتخاذ خطوات تُضعف لبنان أمام هذه الاستباحة الاسرائيليَّة، ويجب أن يكون رهان السلطة على شعبها وعلى بسالة هؤلاء المقاومين، ولن نقبل أن يحدِّد أحدٌ لنا مصير شعبنا فبلدنا قائم على الشراكة ولا شرعية لأي سلطة تناقض صيغة العيش المشترك".

وتابع: "الأولوية اليوم هي للتصدي للعدوان الاسرائيلي، والتفاصيل الأخرى يمكن للبنانيين معالجتها فيما بينهم، وتجربتنا السابقة اظهرت أنّ هزيمة المشروع الاسرائيلي تؤدِّي إلى ذوبان ما يتصل به وهو ما حدث بعد العام 1982"، داعيًا إلى "وقفة تامل وطنيَّة في كلِّ ما يجري من حولنا، والتكاتف والتعاون من أجل تحصين الموقف الوطني في وجه العدو، فمعركتنا جميعًا دولة وشعبًا هي مع عدوِّنا المتربص بنا، الذي يقتل ويدمر ويُعلن على لسان وزير ماليته أنّ حدود الكيان هي نهر الليطاني، بينما هناك من يصر على الجدل البيزنطي حول سبب العدوان متجاهلا ما ارتكبه العدو على مدى خمسة عشر شهرًا وصبر المقاومة وشعبها".

وأشار إلى انَّ "مطلبنا هو مطلب كلِّ وطني حرٍّ وشريف وحريص على بلده، ويفترض أنّه مطلب الدَّولة وهو تحرير أرضنا، ووقف العدوان على بلدنا، واستعادة أسرانا، وعودة أهلنا إلى قراهم، وإعادة اعمارها، واليوم بلدنا أمام فرصة حقيقيَّة لتكريس حقوقه المشروعة واستعادة سيادته المنقوصة وحماية شعبه بالاستفادة من عناصر قوَّته وفي طليعتها المقاومة".

وتوجه للنازحين بالقول: "أيُّها الأهل الأعزاء وأنتم نازحون عن الديار، إنَّ أبناءكم يقاتلون على الخطوط الأماميَّة من أجل كرامتكم وعزِّتكم، ومن أجل هذا الوطن الَّذي مهما قيل داخله هو وطننا، والأرض أرضنا، والجنوب جنوبنا، والقرى قرانا والبيوت بيوتنا، لذلك تتحملون الأعباء والصعوبات وسنتجاوزها إن شاء الله، وبمعزل عن بعض التفاصيل ومحاولات التشويش البغيض من جهات تحاول اثارة الشكوك، فإنّ ما يعنينا هو الموقف الوطني العام، فنحن نقدِّر عاليًا كل الجهود التي تبذلها الجهات الرَّسميّة أو الخاصّة، والبلديات والأهالي الذين يساعدون النازحين، ممن فتحوا بيوتهم واستضافوا اخوانهم، فنحن أبناء بلد واحد وفي الشدائد علينا جميعًا اظهار أعلى درجات التضامن الانساني، ولدينا ملء الثقة بوعي شعبنا وحكمته وثقافته الوطنيَّة".

وختم: "إنَّ قيادة حزب الله وعلى رأسها الأمين العام، وهي تقود المقاومة في الميدان للدفاع عن لبنان وشعبه، لا يقل بالنسبة إليها ملف النزوح أهمية، فالمقاومة تقاتل لأجل هؤلاء الناس، وحزب الله يسخِّر كلَّ الامكانات المتوفرة لديه من أجل التخفيف من الأعباء عن شعبنا، والفرق المختصة تعمل على مدار الساعة، ومهما قدمنا نبقى قاصرين أمام عظمة تضحيات هذا الشعب، وليطمئن الجميع بمجرد وقف العدوان سيعود النازحون إلى أرضهم، فهم يقدِّمون أبناءهم شهداء من أجل حمايتها، ولن يقبلوا بديلا عنها".

من جهة أخرى، أكد فضل الله في حديث لـ”رويترز” أن حزب الله سيقاتل ​لمنع القوات الإسرائيلية ‌من ​احتلال جنوب لبنان، معتبرًا أن مثل هذا الاحتلال سيُشكل خطرًا ​وجوديًا على لبنان كدولة.

 

المحكمة العسكرية تصدر مذكرتي توقيف بحق مقاتلين من حزب الله.. ومحامو "الحزب" يستنكرون
March 24, 2026

المحكمة العسكرية تصدر مذكرتي توقيف بحق مقاتلين من حزب الله.. ومحامو "الحزب" يستنكرون

أصدرت قاضية التحقيق الأول في المحكمة العسكرية غادة أبو علوان مذكرتي توقيف وجاهيتين بحق مقاتلَين من حزب الله، بعد التحقيق معهما وادعاء النيابة العامة العسكرية عليهما بموجب المادة 288 من قانون العقوبات بجناية. جاء ذلك بعد العثور معهما على 21 صاروخ غراد، و8 رشاشات، و3000 طلقة.

ويتم تحويل الموقوفين حاليًا إلى المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد وسيم فياض لمحاكمتهم.

في الموازاة، قال محامو حزب الله من باحة المحكمة العسكرية:

"نرفض ونستنكر توقيف "المقاومين" اذ إن المقاومة ليست خيارًا سياسيًا عابرًا بل حق كرّسته الشرائع وأكده الدستور اللبناني ويندرج في إطار حق الدفاع الذي تكفله المواثيق الدولية"، معتبرين ان "توقيف المقاومين وإحالتهم إلى القضاء يشكّل سابقة خطيرة وانتهاكًا لأبسط القواعد القانونية والوطنية كما محاولة توصيف فعل "المقاومة" على أنه خارج عن إطار الشرعية".

وأشاروا في بيان الى ان "من غير المقبول أن يُكافأ المقاومون بالملاحقة القضائية وملاحقتهم لا تمثل مجرد خطأ بل "جريمة وطنية موصوفة" يتحمّل مسؤوليتها كل من بررها أيًا كان موقعه".

وطالبوا "بوقف الملاحقات وإخلاء سبيل الموقوفين عن أفعال تندرج ضمن الحق المشروع في "المقاومة" و الدول التي تحترم نفسها تكرّم مقاوميها ولا تسعى إلى محاصرتهم أو تشويه صورتهم".