Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: المناصب غير قادرة على تأمين سلام النفس

عودة: المناصب غير قادرة على تأمين سلام النفس

January 25, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "تضعنا كنيستنا المقدسة، عبر إنجيل اليوم، أمام مشهد خلاصي بالغ العمق، يكشف لنا طريقة الله في افتقاد الإنسان، وعمق التغيير الذي يحدثه في الذين يطلبونه. فزكا العشار هو صورة لكل إنسان جرح بالخطيئة، وأثقلته أنانية المال، وانغلق عليه المجتمع، لكنه لم يفقد الشوق إلى الله. كان زكا رئيسا للعشارين، جابيا للضرائب، محبا للمال وظالما لمواطنيه.  أراد أن يرى من هو يسوع، الأمر الذي يكشف عطش النفس إلى اللقاء. فرؤية الرب ليست فضولا، بل بداية حياة جديدة. يعجز زكا عن رؤية الرب بسبب الجموع، لا بسبب قصر قامته فقط، والمقصود هنا قصر قامة الروح وقصور المواهب عند العالقين في أمجاد الأرض وانتفاخ الأنا، لأن الخطيئة تعزل الإنسان عن الرؤية الحقيقية. مع ذلك، لم يستسلم زكا، بل صعد إلى الجميزة. صعوده هذا رمز لتجاوز العوائق الداخلية والخارجية، ولخروج الإنسان من ذاته الضيقة نحو التوق إلى الله. فالطريق إلى المسيح يتطلب جهدا وجرأة وتواضعا، وزكا، رئيس العشارين، لم يخجل من تسلق شجرة كالأطفال ولو أصبح مدعاة للسخرية. لكن المفاجأة الكبرى في النص الإنجيلي ليست في صعود زكا، بل في لفتة المسيح الذي رفع نظره ورآه. المسيح يرى الإنسان قبل أن يراه الإنسان نفسه. يعرف الإسم ويخاطب الشخص ويكشف القصد الإلهي. ناداه باسمه قائلا له: «يا زكا أسرع انزل، فاليوم ينبغي أن أمكث في بيتك». بيت زكا، الذي كان موضع ظلم واستغلال، صار موضع حضور الله، وزكا الذي كان يبتغي رؤية يسوع نال أكثر مما تمنى إذ حل الرب يسوع في بيته، لأن يسوع لا يجتاز بمريديه عابرا بل يمكث عندهم. الرب يقيم في قلب من يؤمن به".

أضاف: "تذمر الناس لأنهم رأوا في دخول المسيح إلى بيت خاطئ كسرا لمقاييسهم الأخلاقية. لم يبالوا بخلاص إنسان خاطئ، لكن الرب يكشف منطق الملكوت إذ لا يهمل الخاطئ، بل يدخل إليه ليقيمه من سقطاته. هنا، تظهر التوبة الحقيقية، لا بالكلام، بل بالفعل. فزكا لا يكتفي بالإعتراف بالخطأ، بل يعيد الحقوق مضاعفة، ويحول المال من أداة استعباد للذات إلى وسيلة رحمة. لذلك أعلن الرب «اليوم قد حصل الخلاص لهذا البيت». الخلاص ليس فكرة، بل واقع، لأن المسيح دخل البيت وجالس أهله وغير سلوكهم وحياتهم. عندما تكون رغبتك صادقة لن يقف أي شيء في طريقك لأنك تحاول إزالة كل عقبة تحول دون وصولك إلى الهدف. هذا ما فعله زكا الذي وعى أن المال الذي جمعه بطرق ملتوية يقف عائقا بينه وبين الخلاص، فتخلى عنه ونال مبتغاه".

وتابع: "موقف المتذمرين من دخول يسوع إلى بيت زكا هو موقف بعض المؤمنين الذين يريدون احتكار الرب لأنفسهم، ولا يفرحون لخلاص الغير لأنهم يفترضون أن هذا الغير خاطئ وغير مستحق، فيما قد يكون أفضل منهم. وقد ظهر زكا أفضل من كل مدعي التقوى عندما أعلن: «هاأنذا يا رب أعطي المساكين نصف أموالي وإن كنت قد غبنت أحدا في شيء أرد أربعة أضعاف». عوض أن يرد على من يدينونه بالشتم والصراخ، كان رده بعمل الرحمة والعطاء.  من لامس المسيح قلبه وتذوق حلاوة المسيح يفقد كل تعلق بالأمور الزائلة وينصرف إلى طلب الغنى الروحي. صلاتنا أن يعي من اغتنى على حساب الآخرين، ومن ابتز المواطنين وخالف القوانين وتقاضى الرشاوى وظلم وسرق وقام بأذية الناس، أن كل ما جناه زائل وأنه سيمضي تاركا كل شيئ  بالإضافة إلى الذكر السيء، وأنه سيقف يوما أمام الديان العادل. كما نسأل الله أن ينير بصائر من يصرفون العمر في الجري وراء المال والسلطة والشهرة، مستهترين بكرامات الناس وسمعتهم وحياتهم. القديس غريغوريوس اللاهوتي، الذي نعيد له اليوم، اختبر هو أيضا هذا الدخول الإلهي إلى عمق النفس. فهو لم يكن لاهوتيا منبريا فقط، بل كان رجل صلاة ونقاوة. شدد مرارا على أن الكلام على الله يفترض حياة متحولة. يقول: «ليس لكل أحد أن يتكلم في اللاهوت، إنما فقط الذين نقوا نفوسهم وأجسادهم». هذا ما يجعل لاهوته امتدادا للإنجيل لا انفصالا عنه".

وقال: "القديس غريغوريوس، مثل زكا، صعد ليرى. إرتقى في التأمل والصمت والجهاد النسكي ليبلغ معرفة الله. لكنه لم يحتفظ بهذه المعرفة لنفسه، بل نزل إلى ساحة الكنيسة، حاملا صليب الدفاع عن الإيمان القويم. وفي زمن اضطراب عقائدي عميق، وقف ليعلن حقيقة المسيح، لا كمعلم للأخلاق، بل كابن الله المتجسد، الكامل في ألوهيته وفي ناسوته. رسالة اليوم تتكامل مع فكر القديس غريغوريوس. فالرسول بولس يعلن أن لنا رئيس كهنة «بارا، بلا شر ولا دنس»، لا يقدم ذبائح متكررة، بل قدم نفسه ذبيحة واحدة كاملة. هذا التعليم هو في صلب دفاع قديسنا عن سر التجسد. فلكي يكون المسيح رئيس كهنة حقيقيا، إتخذ طبيعتنا كلها ورفعها وأدخلها إلى الأقداس السماوية. لذا قال: «ما لم يتخذه المسيح لم يشفه». المسيح الذي جلس عن يمين العظمة في السماوات هو نفسه الذي وقف تحت شجرة الجميز وخاطب زكا. هذا هو سر التدبير الإلهي. الذي لا يدنى منه في مجده اقترب من العشار الخاطئ، والذي يملك المسكن الحقيقي في السماء لم يأنف أن يدخل بيت إنسان مرفوض. هذه الوحدة بين السماء والأرض، بين الأقداس والبيت، هي جوهر الإيمان القويم الذي علمه القديس غريوريوس وعاشه، ودافع عنه حتى الموت. يقول قديسنا في إحدى عظاته اللاهوتية «عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد». هذا الظهور ليس حدثا ماضيا فقط، بل حضور دائم في الكنيسة والأسرار وحياة التوبة. فكما دخل المسيح بيت زكا، يدخل اليوم بيت كل نفس تفتح له بابها بالإيمان والتواضع والتوبة.  إنجيل اليوم يدعونا إلى تحديد الهدف الذي نرغب به وإلى العمل بصدق وأمانة للوصول إليه. كما يدعو كل من يتوسل الطرق الملتوية إلى التأمل بهذه الحادثة وأخذ العبر، لأن مال الأرض كله وجميع المناصب والمراكز غير قادرة على تأمين سلام النفس ونقاء القلب وخلاص الإنسان".

وختم: "زكا يمثل بداية الطريق، والقديس غريغوريوس يمثل نضج الطريق، أما المسيح فهو الطريق والحق والحياة. زكا يعلمنا الشوق، وغريغوريوس يعلمنا الأمانة، والرسالة إلى العبرانيين تعلمنا أن أساس خلاصنا هو رئيس كهنة كامل، لا يزول عمله ولا يتكرر. لذا تدعونا الكنيسة إلى عيش إيماننا لا كمجرد تقليد، بل كخبرة حية تحول بيوتنا إلى مواضع لقاء، وقلوبنا إلى أقداس، وحياتنا إلى شهادة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".