Saturday, 11 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: الرب يسوع محور إنجيلنا هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا

عودة: الرب يسوع محور إنجيلنا هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا

May 18, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

بعد الإنجيل ألقى عظة بعنوان "المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور" قال فيها: "تقيم كنيستنا المقدسة في الأحد الرابع بعد الفصح تذكارا للمرأة السامرية التي التقاها الرب عند بئر قرب القرية التي أعطاها يعقوب لابنه يوسف. ليس الموضوع مجرد سرد حادثة معينة، كأننا أمام مسرحية نقف فيها متفرجين، إنما هو نقل للتعليم المترافق مع بشرى الخلاص، ودعوة للسلوك وفق هذا التعليم. هدف القراءات الكتابية إدخالنا في القصة، لنأخذ موقعا فيها، ونتماهى مع شخصياتها، كي نتخذ في النهاية موقفا بقبول البشارة أو رفضها، لذا يسألنا الرب أحيانا: "أتؤمن بابن الله؟" (يو 9: 35). عند قراءة إنجيل السامرية نقف أمام عدة أشخاص: الرب يسوع المعلم، التلاميذ المهتمون بشؤون الجسد، السامرية التي يتخطى اهتمامها أمور الحياة الأساسية، والسامريون الذين يطلبون الرب بناء على شهادة المرأة، إضافة إلى مكان الحدث الذي هو بئر مسماة على اسم يعقوب ابن إسحق ابن إبراهيم، والزمان الذي هو الظهيرة في توقيتنا الحالي".

وأضاف: "لم يكن اليهود يقيمون اعتبارا للسامريين لأنهم كانوا على خلاف معهم. السامرة إقليم في فلسطين، تقع جنوبي الجليل، غزاها الأشوريون عام 721 ق. م. وقادوا آلافا من سكانها إلى السبي، وأحلوا مكانهم آخرين. لذا، احتقر اليهود السامريين، معتبرينهم عرقا مختلطا. كذلك عمد السامريون، الذين يعيدون أصلهم إلى يعقوب (يو 4: 12)، إلى بناء هيكلهم الخاص على جبل جريزيم الذي أشارت إليه السامرية خلال حديثها مع الرب (4: 20) عوض المجيء إلى أورشليم للعبادة. وقد طبق السامريون كل التقاليد التي نسبها اليهود إلى هيكل أورشليم، ظانين أنهم يكملون مسيرة الإيمان النقي، معتبرين اليهود جماعة منشقة، ولم يعترفوا إلا بالتوراة. أثار حديث الرب مع المرأة وطلبه الماء ليشرب حيرة في نفسها. لم يكن جائزا أن يتكلم معها وهي امرأة سامرية وهو رجل يهودي، والمرأة كانت تعتبر كائنا دون الرجل في المجتمع اليهودي، ما دفع السامرية لأن تماشيه في الحديث لترى من هذا الذي كسر التقاليد والحواجز، ليس فقط ليكلمها، بل ليطلب منها أمرا حيويا قائلا لها: "أعطيني لأشرب". اللافت أن يسوع هو الذي بادر إلى الحديث مع المرأة لكي يشعرها بأنها ليست كائنا هامشيا بل لها مكانتها في عيني الرب. يسوع، الراعي الصالح، يخرج لملاقاة النفوس التي أضاعت السبيل القويم ويخاطبها ليقودها نحو الأسمى".

وتابع: "قد تكون الحاجة المادية ذريعة لبدء الحوار. هذا ما حصل مع السامرية التي جاءت لتستقي فسألها يسوع أن تعطيه ماء ليشرب، وجذبها إلى معرفته بطريقته الساعية لطلب الخروف الضال، رغم كشفه أسرار حياتها، ربما غير المشرفة، إذ كانت متزوجة من خمسة رجال، وتعيش الآن مع رجل ليس زوجها. لم تخجل من حالها، بل اندفعت إلى رؤية ما هو خلف المنظور، إلى ما هو مخفي. إعترفت السامرية بصراحة وتواضع بحالتها وقالت: "يا سيد أرى أنك نبي" وحاورته حول مكان العبادة ثم تركت جرتها وانطلقت لتخبر أبناء جنسها عمن أخبرها خفياتها. ومع إدراكها أنه المسيح المنتظر، إلا أنها لم تؤكد الأمر بل تركت الباب مفتوحا، داعية إياهم أن يستنتجوا بأنفسهم ما أعلنه لها قائلة "تعالوا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح". مع كونها امرأة، إلا أن أهل مدينتها أصغوا إليها وجاؤوا ليروا من أخبرتهم عنه، فقبلوه فيما بينهم واعترفوا به مخلصا للعالم".

وقال: "في المقابل، نرى التلاميذ، وهم من اليهود، يتعجبون من كلام المعلم مع امرأة سامرية، لكنهم لم يسألوه عن الموضوع. يقول الإنجيلي: "تعجبوا أنه يتكلم مع امرأة ولكن لم يقل أحد ماذا تطلب أو لماذا تتكلم معها". نجد في إنجيل يوحنا موقفين آخرين لليهود من تعليم الرب: موقف نيقوديموس، المعلم اليهودي الذي اكتفى بالتعجب من كلام يسوع ولم يفهم قصد الرب (3: 1-21)، ولم يقم بما فعلته السامرية بإخبار الآخرين، وموقف القادة اليهود الذين اتهموه بأنه خاطئ، لا بل به شيطان، وأهانوه وأهانوا من قبله (يو 9). يعلمنا القديس يوحنا الذهبي الفم أنه إذا كانت السامرية الغريبة مهتمة بسماع المسيح دون أن تعرفه، لكي تتعلم منه شيئا مفيدا، فما حجتنا نحن الذين نعرفه، ولسنا بقرب بئر ولا في البرية ولا في وسط النهار نتحمل حر الشمس، بل في الصباح الباكر وتحت سقف الكنيسة، نتمتع بالفيء والراحة؟ لكننا قد لا نتحمل شيئا مما يتلى على مسامعنا، بل نستثقله. المرأة كانت منشغلة بكلام الرب، ودعت آخرين لسماعه فيما البعض في أيامنا منشغلون بأعمالهم ومصالحهم وحقدهم، والبعض الآخر بفراغ حياتهم وثرثرتهم وأنانياتهم. يحث القديس يوحنا سامعيه على الخجل من سامرية لها خمسة رجال، تاقت إلى المعرفة الإلهية، ولم يعقها الوقت والحر ولا الغاية الأساسية من مجيئها إلى البئر، بل سعت إلى المعرفة وإلى الخلاص. أما نحن فلا يكفي أننا لا نتوق إلى المعرفة، بل نقف موقف اللامبالاة. فأي مسيحي يذهب إلى بيته، ويتناول الكتاب المقدس ليتصفح محتواه، أو يقرأ سير القديسين إلا ما ندر. هل أعطينا الكتب المقدسة لنحفظها في مجلدات أم لنحفرها في قلوبنا".

وأضاف: "الرب يسوع، محور إنجيلنا، هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا. العبادة الحقيقية جهاد دائم لإتحاد إرادتنا بإرادة الله، وختن الشر والخطيئة من قلوبنا، وأن ندع الروح القدس يقودنا فلا نعود نفكر إلا بفكر المسيح ولا ننطق إلا بما هو حق. كلمات يسوع يرفضها كل من يريد سلطة أرضية ومجدا عالميا، أما من يبتغي خلاص نفسه فيطلب الماء الحي الذي إن شربه لا يعطش إلى الأبد".

وختم: "تدعونا الكنيسة اليوم إلى التمثل بالسامرية التي لم تهتم بموقعها الإجتماعي، ولا بالوقت، ولا انتظرت المكان المناسب لتتقبل الرب، بل تخطت حاجاتها الأرضية ساعية وراء مصدر الحياة الحقيقي، ينبوع الماء الحي، يسوع المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا
July 11, 2026

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا

انطلقت احتفالات عيد القديس شربل في بلدته بقاعكفرا، باستقبال ذخائر القديسة رفقا، لمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على إعلان قداستها.

وكان في استقبال الذخائر خادم رعية بقاعكفرا الخوري ميلاد مخلوف، والأخويات وأبناء الرعية، ورئيس دير بيت مار شربل الأب الياس شكري وجمهور الدير، والرئيسة العامة للراهبانية الراهبات المارونيات الأم دوللي شعيا، والنائبة العامة والمدبرة العامة الأخت آغات طنوس، والمسؤولة عن مزار مغارة مار شربل الأخت بوليت صفير، ورئيسة وجمهور دير مار سمعان - إيطو، ونوبة أخوية مار شربل، وحشد كبير من المؤمنين.

وكانت المحطة الأولى للذخائر في كنيسة السيدة الرعائية، حيث تبارك المؤمنون وصلوا على نية كل مريض.

بعدها انطلقت مسيرة صلاة، حمل خلالها المشاركون الذخائر سيرا على الأقدام باتجاه مغارة القديس شربل، حيث ترأس النائب البطريركي على منطقة الجبة  المطران جوزيف النفاع القداس الإلهي، الذي تناول في عظته رفقا "المبتسمة" وليس رفقا "رسولة الألم"، لأنها، بالرغم من آلامها، كانت تزرع الفرح والسلام بين أخواتها الراهبات بابتسامتها الدائمة.

وفي ذكرى مرور 25 سنة على تقديسها، أعرب المطران النفاع عن أمله في أن "نسير على خطى رفقا لنتقدس".

وتبقى ذخيرة القديسة رفقا في كنيسة مزار مغارة القديس شربل طيلة أسبوع العيد لأخذ البركة، على أن تنقل يوم الأربعاء المقبل الواقع في 15 تموز إلى بيت القديس.

وتتواصل الاحتفالات بعيد القديس شربل في بلدته، وضمن البرنامج اليوم السبت:

تنطلق مسيرة صلاة عند الساعة الرابعة بعد الظهر من باحة كنيسة السيدة الرعائية، صعودا إلى جرد البلدة، وصولا إلى صخرة القديس شربل، حيث سيُحتفل بالقداس الإلهي، وفق البرنامج الآتي:

الأحد 12 تموز - الساعة السابعة والنصف مساء:

رسيتال ديني للمرنمة جومانا مدور في كنيسة السيدة الرعائية.

وتستمر احتفالات أسبوع عيد القديس شربل حتى الأحد 19 تموز المقبل، ضمن برنامج حافل بالقداديس والصلوات والنشاطات الروحية، تكريمًا لقديس لبنان والعالم، ابن بلدة بقاعكفرا.

 

الراعي: لا يجوز أن يكون لبنان ثمنًا لأي تفاهم دولي أو اقليمي
July 5, 2026

الراعي: لا يجوز أن يكون لبنان ثمنًا لأي تفاهم دولي أو اقليمي

رأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد السابع من زمن العنصرة في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، يعاونه النائب البطريركي على الجبة وزغرتا إهدن المطران جوزيف النفاع والخوري نافذ صعيب، أمين السر العام الأب فادي تابت، أمين الديوان الخوري خليل عرب، القيم البطريركي الخوري طوني الآغا، أمين سر البطريرك الخوري كاميليو مخايل، في حضور حشد من ابناء رعية الديمان وقرى المنطقة.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الراعي، عظة بعنوان "الحصاد كثير، أما الفعلة فقليلون" (لو ٢:١٠) قال فيها: "بهذه الكلمات يضع الرب يسوع أمام الكنيسة رسالة خدمة الإنجيل. فهو لا يتحدث عن الأرض ولا عن الزرع، بل عن الإنسان. فالحصاد هو النفوس، والحقول هي العالم، والفعلة هم الذين يكرسون حياتهم لحمل بشارة الإنجيل وخدمة الإنسان. ولهذا اختار الرب اثنين وسبعين تلميذا وأرسلهم اثنين اثنين أمامه إلى كل مدينة وموضع كان مزمعا أن يأتي إليه. لم يرسلهم حاملين قوة العالم ولا غناه بل حاملين السلام، ومعلنين أن ملكوت الله قد اقترب أي اقتراب شراكة الاتحاد بين الله والبشر، والوحدة بين الناس. ثم أوصاهم أن يطلبوا من رب الحصاد أن يخرج فعلة إلى حصاده"، لأن "العمل كثير والعمال قليلون".

وتابع: "يقودنا هذا الإنجيل إلى التأمل في الدعوة التي يمنحها الله، وفي الرسالة التي يودعها في قلب من يختارهم، وفي الصلاة التي لا تنقطع لكي يبقى الحصاد عامرا بفعلة أمناء يعملون لمجد الله وخير الإنسان. يسعدني أن أرحب بكم جميعًا، في هذا اللقاء المبارك الذي يجمعنا مع أهالي الديمان الأحباء، مع بداية الموسم الصيفي لنفتتح معا هذا الفصل بالذبيحة الإلهية، سائلين الله أن يجعل أيامه أيام نعمة وبركة وسلام. نصلي اليوم على نية جميع أبناء الديمان الأحياء منهم والأموات، راجين أن يفيض الرب بركاته على العائلات، ويحفظ هذه البلدة العزيزة التي ارتبط اسمها بتاريخ الكرسي البطريركي ارتباطا مميزا. فحين نقول الديمان نتذكر الكرسي البطريركي الصيفي، وحين نتحدث عن الكرسي البطريركي في الديمان تتذكر مباشرة أهل الديمان الذين كانوا، عبر الأجيال، جزءا من هذا الحضور الكنسي والروحي. إنها علاقة محبة وانتماء ووفاء متبادل، شكلت صفحة مضيئة من تاريخ هذه البلدة".

واضاف: "اليوم، إذ نطل عليكم من جديد في هذا الصرح البطريركي الصيفي، نفتتح معكم هذه الصيفية، في نيابة الجبة البطريركية، راجين أن تكون مليئة بالخيرات والطمأنينة واللقاءات المباركة وأن يبقى هذا المكان منارة صلاة، وبيتا مفتوحًا لكل طالب سلام ورجاء. في الليتورجيا تعيش الكنيسة رسالتها الإرسالية. فمن حول المذبح تنطلق الدعوة، ومن الإفخارستيا يستمد الفعلة قوتهم، ومن كلمة الله يتجدد الإرسال. ولهذا تصلي الكنيسة في كل قداس من أجل الدعوات الكهنوتية والرهبانية، لكي يبقى الإنجيل حاضرًا في كل مكان ويبقى الرب يرسل فعلة أمناء إلى حصاده، حاملين السلام والخلاص إلى العالم. الحصاد كثير، أما الفعلة فقليلون" (لو ۱۰ (۲). إذا كانت هذه الآية تنطبق على الدعوة الكهنوتية والرهبانية والمسيحية الملتزمة، فإنها تنطبق أيضًا على الدعوة الوطنية. فلبنان أيضا يملك حصادًا كثيرًا، لكنه يحتاج إلى فعلة كثيرين. يحتاج إلى رجال ونساء يحملون رسالة الوطن بإخلاص، ويعملون من أجل خيره، ويزرعون فيه المحبة والوحدة والرجاء والسلام والتآخي. فإن الدعوة الوطنية ليست أقل قداسة من الدعوة الكهنوتية. فكما نصلي لكي يرسل الله كهنة إلى كنيسته، علينا أيضًا أن نصلي لكي يقيم في وطننا رجال دولة ومسؤولين ومواطنين أمناء، يعملون بإخلاص وتجرد من أجل الخير العام اليوم، مع كل ما يمر به وطننا نرفع الشكر إلى الله على كل خطوة تتجه نحو السلام ونستقبل برجاء كل اتفاق أو مبادرة من شأنها أن توقف دوامة العنف وتفتح باب الاستقرار. ونرجو أن تثمر المساعي التي شهدتها الأيام الأخيرة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، وأن تقود إلى سلام يحفظ كرامة الإنسان، ويصون سيادة الوطن، ويبعد شبح الحرب عن شعبنا".

وأضاف: "في الوقت عينه، فإن ما يلفت الانتباه هو أن أصواتاً عديدة في العالم عادت تؤكد أهمية لبنان ودوره الفريد، وتشدد على أن الحفاظ على لبنان الحر، السيد المستقل، هو أيضًا حفاظ على الوجود المسيحي الحر والفاعل في هذا الشرق. وهذه ليست قضية تخص المسيحيين وحدهم، بل قضية تتعلق برسالة لبنان كله، لأن هذا الوطن كان وسيبقى مساحة للحرية، وواحة للعيش المشترك، ونموذجا للحوار بين الأديان والثقافات. فحين يحفظ لبنان، تحفظ معه هذه الرسالة، وحين تصان حريته وسيادته يبقى المسيحيون مع جميع شركائهم في الوطن، قادرين على متابعة رسالتهم التاريخية في خدمة الإنسان، والدفاع عن الكرامة البشرية والحرية والانفتاح. لذلك لا يجوز أن يكون لبنان ثمنًا لأي تفاهم إقليمي أو دولي، ولا أن يتحول إلى ساحة لتصفية الصراعات، بل يجب أن يبقى وطن الرسالة الذي يشهد للحرية، ويحمل إلى الشرق رجاء العيش المشترك والحوار والسلام".

وختم: "فلنصل، أيها الإخوة والأخوات: أيها الرب يسوع يا رب الحصاد، نسألك أن تبارك كنيستك، وأن تنعم عليها بدعوات كهنوتية ورهبانية مقدسة ومسيحية ملتزمة، ليبقى الإنجيل حاضرا في العالم، ويبقى فعلة الحصاد أمناء لرسالتهم.بارك الديمان وأهلها، وبارك هذا الموسم الصيفي، واجعله زمن نعمة وفرح وسلام لكل من يقيم فيه أو يقصده. وبارك وطننا لبنان بنعمة الوحدة والأخوة واجعلنا جميعا شهودًا لمحبتك وأمناء لدعوتنا، وعاملين في حصادك، لكي تمجد اسمك في كل مكان، الآن وكل أوان، وإلى الأبد، آمين".

وبعد القداس، استقبل البطريرك المشاركين في الذبيحة الإلهية ورعية الديمان التي أكدت على مواقف البطريرك الوطنية الحكيمة متمنين رغبته دوام الصحة لأنهم الديمان والمنطقة ولبنان ببركته الأبوية.