
عمدة وندسور: الأفضل إبقاء جسر غوردي هاو مغلقاً بدلاً من “إبرام صفقة سيئة”
July 3, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
وندسور، أونتاريو – أكد عمدة مدينة وندسور درو ديلكنز أن كندا يجب ألا تقبل باستخدام جسر غوردي هاو كورقة ضغط في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، حتى لو أدى ذلك إلى تأخير افتتاح الجسر الجديد.
وقال ديلكنز في تصريحاته: “لا تدعوهم يستخدمون هذا الجسر كوسيلة للضغط بأي شكل أو صورة إذا كان ذلك يعني أن تضطر كندا إلى إبرام صفقة سيئة. سأكره أن أرى ذلك يحدث”.
ويُعد جسر غوردي هاو، الذي يربط بين وندسور في أونتاريو وديترويت في ميشيغان، أحد أكثر الممرات التجارية الدولية ازدحاماً في أمريكا الشمالية. ويتميز الجسر الجديد بستة حارات وتقنيات حديثة واعدة بتخفيف الازدحام على الحدود، إلا أنه لا يزال مغلقاً أمام حركة السياح والشاحنات التجارية.
ويعود السبب الرئيسي في التأخير إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منع الافتتاح الرسمي الذي كان مقرراً الشهر الماضي، مطالبًا بتنازلات تجارية تشمل ملكية الجسر، رغم أنه مملوك بشكل مشترك بين كندا وولاية ميشيغان، وممول بالكامل من الجانب الكندي.
وفي أوائل يونيو، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الجسر سيفتتح، قبل أن يعلن تأجيل الافتتاح لتسوية “قضايا عالقة”.
آخر التطورات حسب العمدة ديلكنز
أوضح ديلكنز أنه لم يتلقَ أي اتصالات مباشرة حديثة من الحكومتين الفيدراليتين الكندية والأمريكية منذ إلغاء حفل الافتتاح قبل أسابيع. وأشار إلى أن الوزير الأمريكي للتجارة هوارد لوتنيك يبدو أنه “العقبة” الرئيسية، في محاولة للحصول على مكاسب مالية أمريكية مقابل فتح الجسر.
وتطرق العمدة إلى الوضع الاقتصادي في المنطقة، موضحاً أن جسر أمباسادور (الذي يعود تاريخه إلى عام 1929) وجسر بلو ووتر في سارنيا يتعاملان حالياً مع كامل الطاقة الاستيعابية، ولا توجد حالياً اختناقات أو تأخيرات مرورية في وندسور.
وأضاف: “المشكلة الحقيقية هي أن جسر غوردي هاو يوفر كفاءة أعلى، إذ يربط الطرق السريعة مباشرة ويحتوي على أحدث التقنيات التي تسمح بتخليص الشاحنات بسرعة أكبر من أي معبر آخر. لذا فإن إغلاقه يعني عدم القدرة على العمل بأقصى كفاءة ممكنة”.
يُذكر أن حجم التجارة بين البلدين تراجع نتيجة “حرب التعريفات” التي يشنها الرئيس ترامب ضد كندا، مما يجعل افتتاح الجسر الجديد أمراً حيوياً لتعزيز الكفاءة طويلة الأمد في أحد أهم الممرات التجارية في القارة.
وتظل القضية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمفاوضات بين الحكومتين الفيدراليتين في أوتاوا وواشنطن.
Posted byKarim Haddad✍️

