Wednesday, 1 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عقارات مونتريال: تراجع سنوي في المبيعات والأسعار

عقارات مونتريال: تراجع سنوي في المبيعات والأسعار

March 8, 2023

المصدر:

وكالة الصحافة الكندية

تراجعت مبيعات العقارات السكنية في منطقة مونتريال الكبرى الشهر الفائت إلى أدنى مستوى تاريخي لها لشهر شباط (فبراير)، لكن استمرّ التداول بغالبية المنازل بالسعر المعلَن أو حتى أعلى منه بقليل، وفق تقرير صدر أمس عن الجمعية المهنية للوكلاء العقاريين في مقاطعة كيبيك (APCIQ).

وبيع ما مجموعه 2.996 منزلاً من مختلف الفئات في منطقة مونتريال الحضرية في شباط (فبراير)، مقارنة بـ4.375 منزلاً خلال الشهر نفسه من العام الفائت، أي بتراجع سنوي نسبته 31,5%.

واستمر عدد العقارات المعروضة للبيع في مونتريال الكبرى، كبرى المناطق الحضرية في مقاطعة كيبيك، في الارتفاع في شباط (فبراير)، مسجلاً زيادة بنسبة 64% خلال سنة.

وبلغ عدد المنازل المدرَجة للبيع الشهر الماضي 15.893، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً مقارنةً بشباط (فبراير) 2020، آخر شهر كامل أمضته كندا قبل وصول جائحة كوفيد-19 إليها.

برج سكني قيد الإنشاء في مونتريال.

برج سكني قيد الإنشاء في مونتريال (أرشيف).

الصورة: RADIO-CANADA / MARTIN THIBAULT

وسجلت الأسعار تراجعاً جديداً في شباط (فبراير) الفائت مقارنةً بمستواها في الشهر نفسه من العام الفائت، لا سيما في فئة المنازل التي تضمّ ما بين مسكنيْن وخمسة مساكن (plexes)، وهي من العقارات التي تدرّ دخلاً على مالكيها، إذ تراجع متوسط سعرها من 770.000 دولار إلى 710.000 دولار، أي بنسبة 7,8% خلال سنة.

وتراجع متوسط سعر المنازل المنفصلة من 550.000 دولار إلى 515.000 دولار خلال فترة الـ12 شهراً نفسها، أي بنسبة 6,4%.

وتراجع متوسط سعر شقق التمليك (كوندومينيوم) خلال الفترة نفسها من 395.000 دولار إلى 380.000 دولار، أي بنسبة 3,8%.

لكن مقارنة بشهر كانون الثاني (يناير) الفائت، سجل متوسط ​​الأسعار الشهر الفائت ارتفاعاً بنسبة 5,2% للمنازل التي تضمّ ما بين مسكنيْن وخمسة مساكن، و3% للمنازل المنفصلة، و2,7% لشقق التمليك.

منظر من الجوّ لحيّ المرفأ القديم في مونتريال.

منظر من الجوّ لحيّ المرفأ القديم في مونتريال (أرشيف).

الصورة: TOURISME MONTRÉAL

وأدّى التباطؤ في المبيعات إلى ارتفاع في مدة البيع لكافة فئات المنازل. فاستغرق بيع المنزل المكون من مسكنيْن إلى خمسة مساكن فترة معدلها 82 يوماً في شباط (فبراير) الفائت، أي بزيادة 27 يوماً مقارنةً بالشهر نفسه من العام الفائت.

أمّا مالكو المنازل المنفصلة المعروضة للبيع فكان عليهم انتظار ما معدله 58 يوماً ​​لبيع عقاراتهم الشهر الفائت، أي بزيادة 26 يوماً مقارنةً بشباط (فبراير) 2022، في حين بلغت هذه الفترة 60 يوماً لبيع شقة تمليك، أي بزيادة 19 يوماً خلال فترة الـ12 شهراً المذكورة.

Posted byTony Ghantous✍️

بيان مشترك في ختام زيارة وزيرة الخارجية الكندية إلى المملكة العربية السعودية
April 1, 2026

بيان مشترك في ختام زيارة وزيرة الخارجية الكندية إلى المملكة العربية السعودية

الرياض – التقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، بمعالي أنيتا أناند، وزيرة الخارجية الكندية، في الرياض يوم 30 مارس/آذار 2026.

وأكد الجانبان زخم العلاقات الثنائية الإيجابي والمتنامي، التي تشهد ازدهاراً منذ أكثر من 50 عاماً، وترتكز على مصالح مشتركة في تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وترسيخ أسس السلام العالمي.

وسجل الجانبان مستوى التبادل التجاري بين البلدين الذي تجاوز 12 مليار ريال سعودي في عام 2024، وأشادا بجهود مجلس الأعمال السعودي-الكندي في تعزيز التعاون الاقتصادي. كما لاحظا التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات الأجنبية بين البلدين.

ورحب الوزيران بعقد المنتدى الثاني لشراكة التعليم بين كندا والمملكة العربية السعودية، الذي يُعقد في تورونتو في اليوم نفسه.

وناقش الجانبان سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة في المجالات ذات الأولوية مثل التجارة والاستثمار والفضاء والذكاء الاصطناعي والتعدين والسياحة والتعليم والصناعات الدوائية. واتفقا على أهمية تعميق الروابط الثنائية وتعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين.

مواقف مشتركة حول التحديات الإقليمية

وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والتي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

ودعا الجانبان إيران إلى وقف هجماتها فوراً، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار. كما شددا على ضرورة التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026)، ووقف دعمها وتمويلها وتسليحها للميليشيات التابعة لها في الدول العربية، بما يقوض السلام والأمن الإقليمي والدولي.

وأكدت معالي أنيتا أناند تضامن كندا الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتقديرها للدعم الذي قدمته المملكة في تسهيل عودة المواطنين الكنديين. وأعادت كندا التأكيد على استعدادها للتعاون الوثيق مع المملكة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في ظل النزاع الجاري الذي يؤثر على منطقة الخليج والشرق الأوسط.

واتفق الجانبان على الحاجة إلى جهود دولية منسقة لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري والطاقي، وحماية البنية التحتية الحيوية.

وأعربت وزيرة الخارجية الكندية عن شكرها للحفاوة والضيافة التي لقيتها خلال الزيارة، مؤكدة التزام كندا بتعزيز شراكة جوهرية ومستقبلية مع المملكة العربية السعودية.