Tuesday, 22 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عزالدين: إيران أفشلت أهداف العدوان الأميركي - الإسرائيلي

عزالدين: إيران أفشلت أهداف العدوان الأميركي - الإسرائيلي

June 20, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عزالدين، أنّ “ما يجري اليوم هو استمرار للنهج العدواني للكيان الصهيوني، ونحن أمام مرحلة حساسة ودقيقة سيكون لها تأثير كبير في مستقبل العالم والنظامين الدولي والإقليمي”.

وأوضح النائب عز الدين في خلال إحتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد السعيد على طريق القدس إبراهيم علي ملك "علي الكرار" من بلدة بيت ليف، في النادي الحسيني لبلدة طير دبا: "أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت المفاوضات النووية بشكل غير مباشر مع الولايات المتحدة “بحرص وإرادة للوصول إلى اتفاق إيجابي”، مشيرا إلى "أنّ الأجواء كانت تشير إلى اقتراب التفاهم، “إلا أنّ مكر الشيطان الأكبر أمريكا وخبث العدو الصهيوني أدّيا إلى خديعة كبرى، إذ بادروا إلى شنّ العدوان على إيران قبل انعقاد الجلسة الأخيرة بأيام”.

وأضاف: "أنّ العدوان تمّ ضمن خطة أميركية - إسرائيلية مشتركة، استهدفت إسقاط النظام الإيراني، وإزالة التهديد، وضرب البرنامج النووي، بما يتيح للأمريكي التسيّد على العالم، وبأن تكون إسرائيل أداته الأقوى”.

وشدد النائب عز الدين على "أنّ إيران، بقدراتها وموقعها الجغرافي ومواردها، تمثل العقبة الأصعب أمام المشروع الأمريكي - الإسرائيلي بعد محاولاتهم في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق واليمن".

وأشار إلى أنّه “رغم استهداف القادة العسكريين والأمنيين في الضربة الأولى، فإنّهم فشلوا في الوصول إلى قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الذي استوعب الصدمة سريعا وعيّن البدلاء خلال أقل من 12 ساعة، وأمر بإطلاق رشقة صاروخية على الكيان الصهيوني في رسالة تحدٍّ واضحة”.

وقال النائب عز الدين: “أمام هذه المواجهة، بدأنا نرى وعلى مدى أسبوع، الصليات الصاروخية على الكيان، ما يعني أنها صمدت وأفشلت أهداف العدو”، مشددًا على أنّه “يكفي حتى هذه اللحظة أن تعتبر إيران نفسها قد حققت نجاحًا مهمًا، بل نصراً عزيزاً، لأنها منعت العدو من تحقيق أهدافه”.

وأضاف النائب عز الدين: "إنّ الجمهورية الإسلامية “أفشلت أهداف العدوان، ونجحت في استعادة قوة الردع مع العدو الذي ظنّ لوهلة أنّه استباحها، وأثبتت قدرتها على المواجهة والسيطرة الميدانية”، مشيرًا إلى أنّ “الصواريخ الإيرانية تجاوزت أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية، وأصابت أهدافها بدقة”.

وأكد "أن إيران نجحت في فرض توازن في الردع، والجمهورية الآن في موقع قوة تردع العدو”، داعيًا الدول العربية والإسلامية وكل الشعوب والمنظمات والأحزاب وكل "من يؤمن بهذا الخيار والوقوف إلى جانب الحق وإلى جانب قضية فلسطين “إلى إعلان موقف داعم وصريح للجمهورية الإسلامية، لأنها اليوم تدافع عن الأمة العربية والإسلامية، وعن الإنسانية، وعن المقدسات”.

وختم النائب عز الدين: “نحن على ثقة بقيادة الجمهورية وجيشها وحرسها الثوري، وهم صامدون بقوة ويدهم تطال العدو”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

نواف سلام من نيويورك: نريدكم شركاء في بناء لبنان الجديد لا ممولين لعجز الدولة القديمة
September 21, 2026

نواف سلام من نيويورك: نريدكم شركاء في بناء لبنان الجديد لا ممولين لعجز الدولة القديمة

رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام يلتقي الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك: لا دولة بجيشين ولا دولة بقرارين... ونحن مستمرون في الإصلاح مهما كانت الصعوبات

في لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في القنصلية العامة في نيويورك، أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام أن الحكومة ماضية في ورشة الإصلاح وبناء الدولة، رغم الصعوبات والتحديات التي تجاوزت كل التوقعات، مشدداً على أن "الاتجاه تغيّر ولن نغيّره".

واستهل رئيس الحكومة كلمته بالتعبير عن سعادته باللقاء، قائلاً: "أنا سعيد جداً بأن أكون معكم اليوم. هذه الجالية عزيزة عليّ، وهذه المدينة عزيزة عليّ، وأرى بينكم وجوهاً كثيرة أعرفها، ووجوهاً رافقت لبنان ووقفت إلى جانبه في مختلف الظروف. واليوم أريد أن أتحدث إليكم ببساطة وصراحة، بعيداً عن الرسميات".

آمال كبيرة وطريق أصعب

وتوجه رئيس الحكومة إلى المغتربين بصراحة، معترفاً بحجم التوقعات: "أعرف كم كانت آمالكم كبيرة عندما بدأ العهد وتشكلت الحكومة. ونحن أيضاً كانت آمالنا كبيرة. وربما كان الطريق أصعب بكثير مما تمنيناه جميعاً، وكانت الأحداث والتحديات أكبر مما توقعنا. لكننا لم نيأس، ولم نتراجع. بل على العكس، اتخذنا قرارات صعبة، وبدأنا ورشة إصلاح جدية، ونحن مستمرون فيها. لأننا ما زلنا مقتنعين بأن أمامنا فرصة حقيقية لتغيير مسار البلد، وبناء دولة يستطيع اللبنانيون أن يستعيدوا ثقتهم بها".

السلاح: قرارات مصيرية ودولة وحيدة السلطة

وفي الملف الأمني والسيادي، شدد رئيس الحكومة على حسم مسألة السلاح، قائلاً: "في موضوع السلاح، اتخذنا قرارات مهمة ومصيرية، ونحن ماضون في تنفيذها مهما كانت الصعوبات. هدفنا واضح: أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل أراضيها، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وأن يكون الجيش والقوى الشرعية وحدهما مسؤولين عن أمن اللبنانيين. فلا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين. وهذا ليس شعاراً. إنه شرط أساسي لقيام الدولة ولاستعادة الثقة بها؛ ثقة اللبنانيين في الداخل والخارج، أي ثقتكم أنتم أيضاً".

الجنوب والتعافي والإعمار

وأشار الدكتور سلام إلى العمل المتوازي على الملفات السيادية والتنموية، مؤكداً: "نعمل، بالتوازي، على تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت عودة أهلنا إلى الجنوب، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار. لأنه لا اقتصاد من دون استقرار، ولا استثمار من دون دولة".

إصلاحات مالية وكهرباء وبنى تحتية

وعرض رئيس الحكومة حصيلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة، لافتاً إلى أنها لم تكتفِ بإعلان الرؤى: "أقررنا إصلاحات مالية أساسية، من رفع السرية المصرفية إلى إعادة هيكلة المصارف، ونواصل مسار الانتظام المالي واستعادة الودائع من خلال مشروع قانون الفجوة المالية، والعمل على التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي".

وفي قطاع الكهرباء، أعلن: "عيّنا الهيئة الناظمة بعد أكثر من عشرين عاماً، وبدأنا مسار إصلاح مؤسسة كهرباء لبنان، ونعمل على مشاريع الغاز والطاقة". كما كشف عن "ورشة جدية في النقل والبنى التحتية: من مرفأ بيروت إلى مرفأ طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، ومطار القليعات، والسكك الحديدية والنقل العام".

أما في ما خص التعيينات الإدارية، فقال: "بدأنا أيضاً بتغيير طريقة التعيينات في الإدارة، لكي نعيد الكفاءة إلى قلب المؤسسات وإلى الدولة. والطريق، بالطبع، ليست سهلة، نتيجة تجذّر المحسوبيات والحسابات الطائفية التي جعلت حتى المداورة في الوظائف العامة أمراً صعباً".

"بدأنا... والاتجاه تغيّر"

وخاطب رئيس الحكومة الجالية بصدق وواقعية: "أنا لا أقول لكم إننا أنجزنا كل شيء. أقول لكم إننا بدأنا. لكن ما أريدكم أن تكونوا واثقين منه هو أن الاتجاه تغيّر، ونحن لن نغيّره".

الاغتراب: من الصمود إلى الاستثمار

وتوقف الدكتور سلام عند دور المغتربين في صمود لبنان، قائلاً: "وأنتم كنتم جزءاً أساسياً من صمود لبنان طوال هذه السنوات. وقفتم إلى جانب أهلكم وقراكم ومدارسكم وجامعاتكم، وبقيتم مرتبطين بلبنان حتى في أصعب الظروف. ولولاكم، لكان صمود البلد أصعب بكثير. وعلى الدولة اللبنانية أن تعترف بذلك وأن تقدّره".

لكنه أعلن عن نقلة نوعية في العلاقة مع الاغتراب: "لكننا نريد اليوم أن ننتقل إلى مرحلة جديدة في علاقتنا معكم. لا نريد أن ننظر إلى الاغتراب وكأنه ATM للبنان، نعود إليه كلما وقع البلد في أزمة. نريدكم شركاء. نعم، نريد استثماراتكم، لكننا نريد أيضاً خبراتكم، وعلاقاتكم، وشركاتكم، ومعرفتكم، والمعايير التي اكتسبتموها من نجاحكم حول العالم".

وتابع: "نريد اللبناني الموجود في نيويورك أو واشنطن أو باريس أو لندن أو الخليج أن يرى نفسه شريكاً في مشروع اقتصادي جديد للبنان، لا ممولاً لعجز الدولة القديمة".

فرص حقيقية وموقع استراتيجي

ورأى رئيس الحكومة أن "هناك فرص فعلية أمامنا"، مستعرضاً القطاعات الواعدة: "هناك مشاريع في الربط والنقل، وفي المرافئ والمطارات، والسكك الحديدية والنقل العام، والطاقة والكهرباء، والاقتصاد الرقمي، وإعادة الإعمار. وموقع لبنان يتيح له أن يعود نقطة وصل بين المتوسط وعمقه العربي، وبين المنطقة والعالم. نريدكم معنا في هذه المشاريع منذ بداية الطريق، لا أن تأتوا إليها بعد اكتمالها. نريد أن ننتقل معاً من منطق تمويل الصمود إلى الاستثمار في النمو".

"معادلة جديدة": دولة تحمي الاستثمار

واعترف رئيس الحكومة بشرط الثقة الأساسي: "وأنا أعرف أننا لا نستطيع أن نطلب منكم الاستثمار في بلد لا تقوم دولته بواجباتها. مسؤوليتنا نحن أن نقوم بالإصلاحات، وأن نثبّت الاستقرار، وأن نعيد بناء المؤسسات، وأن نخلق بيئة شفافة تحمي المستثمر".

وأضاف: "لسنوات، كانت الدولة تطلب من المغترب أن يعطيها وأن يقف إلى جانبها، من دون أن تعطيه في المقابل دولة يستطيع أن يثق بها. نحن نريد أن نقلب هذه المعادلة: أنتم تستثمرون في لبنان، وواجبنا نحن أن نبني الدولة التي تحمي استثماراتكم".

"لم نيأس... ونحن مستمرون"

وختم رئيس الحكومة كلمته برسالة ثقة وتحدٍّ: "لن أقول لكم إن الطريق قصير، ولن أقول لكم إن كل المشكلات قد حُلّت. لكن يمكنني أن أقول لكم إننا لم نيأس، ولم نتراجع، ونحن مستمرون. مستمرون في بناء دولة أقوى، وفي بسط سلطتها على كامل أراضيها، وفي الإصلاح واستعادة الثقة، وفي إعادة لبنان إلى محيطه العربي وإلى العالم. وأنتم لستم خارج هذا المشروع. أنتم جزء أساسي منه. لا نريد منكم فقط أن تواصلوا حب لبنان ومساعدته من بعيد. نريدكم شركاء في بناء لبنان الجديد، وشركاء في مستقبله

 

النائب حسن عز الدين: كل مَن راهن على ضعف المقاومة وهزيمتها "خاسر وخائب وواهم"
September 21, 2026

النائب حسن عز الدين: كل مَن راهن على ضعف المقاومة وهزيمتها "خاسر وخائب وواهم"

استقبل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين في مكتبه في صور، وفدا من تحالف القوى والفصائل الفلسطينية، حيث كانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات السياسية والأمنية وغيرها.

وخلال اللقاء، رحب النائب عز الدين بالوفد، مؤكدا" عمق العلاقة التاريخية، التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وقوى المقاومة في المنطقة"، مشيرا إلى "أن كل من راهن في لبنان على سقوط هذه المقاومة وعلى هزيمتها، بات اليوم مصابًا بخيبة أمل، باعتبار أن هذه المقاومة جددت نفسها بشكل كبير جدا، واستطاعت على الأقل أن تحافظ على وجودها وعلى بقائها في مواجهة هذا العدو".

وقال: "نعم يستطيع الإسرائيلي أن يفعل ما يريد اليوم من اعتداءات، ولكن لو لم يكن هناك مقاومة، هل كان سيبقى في مكانه الذي ياجد فيه، أم كان سيكمل اجتياحه ومشروعه التوسعي؟ في الواقع، وانطلاقًا من التجربة مع هذا العدو، بالتأكيد كان سيكمل مشروعه في التوسع، حتى يصل إلى العاصمة بيروت كما حصل في العام 1982، ولذلك هذه المقاومة طالما أن العدو يشكل تهديدًا للبنان، فهي موجودة وباقية ومستمرة".

ولفت النائب عز الدين إلى ما حصل في الجلسة النيابية الأخيرة "التي عُقدت بالأصل لمساءلة الحكومة، وحوّلها من هم في حالة عداء أو تضاد مع المقاومة، للتصويب عليها وعلى سلاحها ووجودها، ولكننا رأينا في الوقت نفسه أن هناك أصواتًا كثيرة كانت إلى جانب المقاومة، وضد اتفاق الإطار الذي ذهبت إليه هذه السلطة السياسية بملء إرادتها رغم معرفتها بأنها لا تملك شيئًا من أوراق القوة التي تستطيع أن تفاوض بها، وبالتالي كانت مجردة من كل عناصر القوة، ما جعل العدو الإسرائيلي يفرض شروطه وإملاءاته وما يريد، ويربط مسألة انسحابه من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة، ما يبيّن أن أمريكا لم تكن في لحظة ما إلى جانب لبنان ومصالحه، بل عملت على تحقيق كل ما يريده العدو الإسرائيلي، وبناءً على هذا المعطى أصبحنا جميعًا على مستوى قوى المقاومة في المنطقة مرتبطين في مسار واحد، والرهان الوحيد في الاستحقاقات القادمة، بعد اقترابنا من بداية السنة الرابعة من الحرب، هو على ثبات الجمهورية الإسلامية التي استطاعت حتى اللحظة أن تكسر هيبة أميركا".

وتابع: "صمود إيران أفشل أهداف أمريكا، وإذا أكمل الأمريكي في حرب جديدة وفشل فيها، ستكون إيران قد حققت مكاسب أفضل من السابق، ونحن مع كل التحديات والتهديدات القائمة والموجودة نرى بأننا لسنا ضعفاء على الإطلاق، فلا زلنا موجودين والمقاومة بخير وباتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى، وكل من راهن على ضعفها وهزيمتها اكتشف أنه راهن رهانًا خاسرًا وخائبًا وواهمًا، فهذه المقاومة موجودة وقائمة، ولا يستطيع أحد أن ينزع سلاحها بالقوة".

وختم: "سواء الأمريكي أو الإسرائيلي أو من هم في الداخل يتماهون معهما، سيجدون أنفسهم في نهاية المطاف أمام خيار أوحد ليس له خيار آخر، وهو كيف نستطيع أن نصل إلى استراتيجية وطنية نتمكن من خلالها أن ندافع عن أرضنا وسيادتنا ودولتنا وشعبنا، ونستفيد من قدرة هذه المقاومة، والمقاومة لم تكن يومًا على الإطلاق بديلًا عن الدولة، بل على العكس، نحن من يريد الدولة القوية والقادرة والعادلة، دولة المواطنة بين الجميع، ودولة الدفاع عن شعبنا وأرضنا وأهلنا وحماية وطننا من هذا العدو".

عوض

وتحدث باسم الوفد، أمين سرَّه المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صور عبد المجيد عوض، فأشار إلى أن "المناسبة كانت فرصة لنقل صورة الأوضاع الاقتصادية في المخيمات الفلسطينية في لبنان ولشرح الوضع الفلسطيني العام، لا سيما الأوضاع الصعبة في قطاع غزة"، لافتًا إلى أنه "على الرغم من موافقة المقاومة على خارطة الطريق والاتفاق الأخير لإنهاء الحرب، إلا أن الكيان الإسرائيلي ما زال حتى هذه اللحظة يتهرب ويماطل من تنفيذ التزاماته فيما يتعلق بهذا الاتفاق"، مطالبًا "الوسطاء بضرورة تكثيف الضغوط على الاحتلال من أجل إلزامه بتنفيذ هذا الاتفاق، والسير قدمًا باتجاه التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".

وتابع : "كما كانت مناسبة وضعنا فيها سعادة النائب حسن عز الدين، في صورة الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني، فأكدنا أننا معنيّون اليوم بهذه المشاركة، وبأن يقول الشعب الفلسطيني كلمته في هذه الانتخابات، لا سيما الشتات، في حين أننا نعارض ما يسمى بالمجمعات الانتخابية، وموقفنا أن الشعب الفلسطيني طالما يستطيع أن ينتخب قيادته، عليه أن ينتخبها بشكل مباشر، لا أن تكون عبر المجمعات الانتخابية التي تُنفذ عبر مقاس واحد، مقاس طرف دون طرف".