Friday, 11 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عزالدين: إيران أفشلت أهداف العدوان الأميركي - الإسرائيلي

عزالدين: إيران أفشلت أهداف العدوان الأميركي - الإسرائيلي

June 20, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عزالدين، أنّ “ما يجري اليوم هو استمرار للنهج العدواني للكيان الصهيوني، ونحن أمام مرحلة حساسة ودقيقة سيكون لها تأثير كبير في مستقبل العالم والنظامين الدولي والإقليمي”.

وأوضح النائب عز الدين في خلال إحتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للشهيد السعيد على طريق القدس إبراهيم علي ملك "علي الكرار" من بلدة بيت ليف، في النادي الحسيني لبلدة طير دبا: "أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية دخلت المفاوضات النووية بشكل غير مباشر مع الولايات المتحدة “بحرص وإرادة للوصول إلى اتفاق إيجابي”، مشيرا إلى "أنّ الأجواء كانت تشير إلى اقتراب التفاهم، “إلا أنّ مكر الشيطان الأكبر أمريكا وخبث العدو الصهيوني أدّيا إلى خديعة كبرى، إذ بادروا إلى شنّ العدوان على إيران قبل انعقاد الجلسة الأخيرة بأيام”.

وأضاف: "أنّ العدوان تمّ ضمن خطة أميركية - إسرائيلية مشتركة، استهدفت إسقاط النظام الإيراني، وإزالة التهديد، وضرب البرنامج النووي، بما يتيح للأمريكي التسيّد على العالم، وبأن تكون إسرائيل أداته الأقوى”.

وشدد النائب عز الدين على "أنّ إيران، بقدراتها وموقعها الجغرافي ومواردها، تمثل العقبة الأصعب أمام المشروع الأمريكي - الإسرائيلي بعد محاولاتهم في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والعراق واليمن".

وأشار إلى أنّه “رغم استهداف القادة العسكريين والأمنيين في الضربة الأولى، فإنّهم فشلوا في الوصول إلى قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الذي استوعب الصدمة سريعا وعيّن البدلاء خلال أقل من 12 ساعة، وأمر بإطلاق رشقة صاروخية على الكيان الصهيوني في رسالة تحدٍّ واضحة”.

وقال النائب عز الدين: “أمام هذه المواجهة، بدأنا نرى وعلى مدى أسبوع، الصليات الصاروخية على الكيان، ما يعني أنها صمدت وأفشلت أهداف العدو”، مشددًا على أنّه “يكفي حتى هذه اللحظة أن تعتبر إيران نفسها قد حققت نجاحًا مهمًا، بل نصراً عزيزاً، لأنها منعت العدو من تحقيق أهدافه”.

وأضاف النائب عز الدين: "إنّ الجمهورية الإسلامية “أفشلت أهداف العدوان، ونجحت في استعادة قوة الردع مع العدو الذي ظنّ لوهلة أنّه استباحها، وأثبتت قدرتها على المواجهة والسيطرة الميدانية”، مشيرًا إلى أنّ “الصواريخ الإيرانية تجاوزت أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية، وأصابت أهدافها بدقة”.

وأكد "أن إيران نجحت في فرض توازن في الردع، والجمهورية الآن في موقع قوة تردع العدو”، داعيًا الدول العربية والإسلامية وكل الشعوب والمنظمات والأحزاب وكل "من يؤمن بهذا الخيار والوقوف إلى جانب الحق وإلى جانب قضية فلسطين “إلى إعلان موقف داعم وصريح للجمهورية الإسلامية، لأنها اليوم تدافع عن الأمة العربية والإسلامية، وعن الإنسانية، وعن المقدسات”.

وختم النائب عز الدين: “نحن على ثقة بقيادة الجمهورية وجيشها وحرسها الثوري، وهم صامدون بقوة ويدهم تطال العدو”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تعليق اعتصام التعليم الرسمي غداً والإضراب مستمر
September 10, 2026

تعليق اعتصام التعليم الرسمي غداً والإضراب مستمر

صدر عن روابط التعليم الرسمي البيان الآتي:

"على ضوء الاجتماع الذي جمع منسق تجمع روابط القطاع العام ورابطة قدماء العسكريين بمدير عام وزارة المالية اليوم، تم الاتفاق على إدراج تعديل على مشروع موازنة عام 2027، يتضمن بندًا واضحًا يتعلق برواتب موظفي القطاع العام، على أن يُستكمل النقاش خلال الأسبوع المقبل، للبحث في آلية تحديد نسبة الزيادة على الرواتب.

وبناءً عليه، وانطلاقًا من مسؤوليتنا في متابعة هذا الملف حتى نهايته، يُعلَّق الاعتصام المقرر يوم غد على ان يبقى اضراب الأساتذة الملحقين في وزارة التربية قائماً تزامناً مع إضراب الادارة العامة ، وسوف يُحدَّد موعد جديد للتحرك في ضوء نتائج اللقاءات المقبلة".

تعليق الاعتصام هو إعطاء فرصة جدية للمسار الذي بدأ اليوم والتماهي مع موقف تجمع روابط القطاع العام (متقاعدين مدنيين وعسكريين وعاملين في الخدمة الفعلية) على أن تكون النتائج هي الفيصل. وإذ نرفض إرهاق كاهل المواطنين بضرائب تطال جيوب الفقراء، نؤكد أن حقوق الموظفين ليست منّةً من أحد، وأن الراتب العادل حقٌّ لا يحتمل التسويف أو التأجيل، وأننا سنبقى في حالة جهوزية تامة، فإذا تحققت الوعود، نكون أمام خطوة في الاتجاه الصحيح، وإذا بقيت الوعود بلا ترجمة، فلكل مرحلة أدواتها ولكل استحقاق موقفه".

فلنبقَ مستعدين، موحّدين. فالحقوق تُنتزع بالتحرك والثبات".

 

إسرائيل تدمر أنفاق علي الطاهر.. وبيان مشترك لنتنياهو وكاتس
September 10, 2026

إسرائيل تدمر أنفاق علي الطاهر.. وبيان مشترك لنتنياهو وكاتس

نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان من جهة كفرتبنيت.

وسُجّلت هزّة بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر ، جراء عمليات التفجير .

وأفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن شدة الانفجارات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في تلال علي الطاهر أدت إلى اهتزاز الأرض في شمال إسرائيل.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن "تدمير البنية التحتية لحزب الله في مرتفع علي الطاهر يستكمل فرض السيطرة العملياتية عليه فوق الأرض وتحتها".

وتابع الجيش: "استكملت قوات الجيش الاسرائيلي تدمير المسارات تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، بعد أن حققت القوات خلال الفترة الأخيرة سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها".

وأضاف الجيش: "يوم (الخميس)، وبعد نشاط تحضيري مطوّل، دمّرت قوات الفرقة 36 المسارات تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، بهدف تحييد قدرة منظمة حزب الله الإرهابية بشكل نهائي على التخطيط لمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع وتنفيذها انطلاقًا من هذه البنى التحتية".

وأوضح أنه: "بلغ طول البنى التحتية الإرهابية التي تم تدميرها أكثر من كيلومترين. وعُثر داخل البنى التحتية تحت الأرض على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة من إنتاج إيران، إضافة إلى رشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، ومئات الألغام والعبوات الناسفة".

وأفاد البيان بأنه: "عُثر داخل البنى التحتية تحت الأرض على مجمّع قيادة مركزي تابع لوحدة "بدر"، يضم غرف قيادة وسيطرة، وغرفًا لتخزين الأسلحة، وغرف مبيت أتاحت للمخربين إدارة القتال والبقاء فيها لفترات طويلة. وتُعد هذه بنية تحتية استراتيجية جرى بناؤها على مدى عقدين، ومُوّلت وخُطّط لها من قبل نظام الإرهاب الإيراني".

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق ان الجيش الإسرائيلي يستعد لتفجير أنفاق مرتفعات علي الطاهر الليلة.

في السياق، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش الإسرائيلي يتأهب لرد من حزب الله، ويبحث سيناريوهات عدة رداً على التفجيرات في مرتفعات علي الطاهر.

وأضافت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية تستعد لمغادرة المرتفعات، مع بقائها في نقاط تتيح لها السيطرة عليها.

بيان : بالتزامن، أصدر رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليان بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس، اليوم الخميس، بياناً مشتركاً يتناول التفجيرات التي تقرَّر تنفيذها في مرتفعات علي الطاهر بقضاء النبطية جنوبي لبنان.

وجاء في البيان أنه وفقاً لتوجيهات رئيس الوزراء ووزير الدفاع، دمَّر الجيش الإسرائيلي الآن البنى التحتية تحت الأرض التابعة لتنظيم "حزب الله" في مرتفعات علي طاهر، و"بذلك أكمل تنظيم منطقة الأمن في جنوب لبنان".

وأضاف البيان أن هذه البنية الاستراتيجية بُنيت على مدى عقدين، بتمويل وتخطيط من إيران، وكانت مخصصة لتكون قاعدة لاحتلال الجليل، وللسيطرة على المراقبة والنيران على المطلة وكريات شمونة.