Saturday, 6 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عاصفة ثلجية تقطع الكهرباء عن 200 ألف منزل في رومانيا

عاصفة ثلجية تقطع الكهرباء عن 200 ألف منزل في رومانيا

February 18, 2026

المصدر:

النهار

تعطل المرور على طرق سريعة وطرق وطنية وتأخرت عشرات القطارات.

أعلن وزير الطاقة الروماني بوجدان إيفان أن الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة التي اجتاحت أنحاء رومانيا تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 200 ألف منزل اليوم الأربعاء، في حين تعطل المرور على طرق سريعة وطرق وطنية وتأخرت عشرات القطارات.

 

عاصفة ثلجية في رومانيا. (أ ف ب)

عاصفة ثلجية في رومانيا. (أ ف ب)

ووفقاً لوكالة الاستجابة للطوارئ، تواجه وسائل النقل العام في العاصمة بوخارست صعوبات بسبب تراكم نحو 40 سنتيمترا من الثلوج. وأدى سقوط أشجار إلى تعطل حركة المرور على طرق وتعطل خطوط سكك حديدية. وأُغلقت مدارس في عدة مدن، وتعطلت عشر سيارات إسعاف في ست مناطق بسبب تراكم الثلوج.

وأضاف إيفان للصحفيين "من بين 200 ألف منزل تضرر حتى الآن، أُعيدت الكهرباء إلى حوالي 86 ألف منزل ، وهناك ... 266 بلدة متضررة".

وتابع أن متوسط ​​استهلاك رومانيا من الكهرباء يبلغ 7.4 جيجاوات، مع تصدير فائض إنتاج طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية. وقال إن الإنتاج والاستهلاك ارتفعا 11 بالمئة و ستة بالمئة على أساس سنوي على الترتيب.

 

Posted byKarim Haddad✍️

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا
June 5, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا

أكد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ استجابة سريعة وشاملة لمكافحة تفشي فيروس "إيبولا" في القارة الأفريقية، مشيراً إلى تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم الجهود الإنسانية والطبية على الأرض.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أعرب بولس عن ارتياحه للمباحثات المثمرة التي أجراها مؤخراً بشأن تدابير مواجهة الفيروس مع عدد من قادة المنظمات الدولية والإنسانية الكبرى؛ ومن بينهم الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والرئيس التنفيذي لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الولايات المتحدة، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لهيئة الإغاثة الكاثوليكية.

تفاصيل الدعم المالي والشركاء الدوليين

واستعرض المستشار الأول للرئيس الأمريكي حجم الدعم المالي الذي قدمته واشنطن حتى الآن لمحاصرة الوباء، والذي شمل:

 200 مليون دولار: أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية كـمساعدات مباشرة لمكافحة تفشي المرض.

 350 million دولار: تم تقديمها عبر الصناديق المجمعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لصالح كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، وأوغندا، لدعم جهود الاستجابة لـ "إيبولا" والعمل الإنساني.

وأوضح بولس أن هذا الدعم يأتي كجزء من المساهمة الأمريكية الأوسع لـ (OCHA) البالغة 1.8 مليار دولار، والتي جرى الإعلان عنها في 14 مايو الماضي، مؤكداً أن الشركاء الإنسانيين الاستراتيجيين في هذه المواجهة أعربوا عن تقديرهم الكبير لهذا الدعم المستمر.

وفي ختام تصريحه، أشار بولس إلى أن واشنطن تمول حالياً شبكة واسعة من المنظمات الفاعلة ميدانياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا؛ ومن أبرزها: المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومنظمة الفتيات والنساء الدولية (FHI 360)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والهيئة الطبية الدولية، وهيئة المعونة الطبية بين الكنائس (IMA)، ومنظمة "رؤية عالمية" (World Vision)، إلى جانب هيئات إغاثية أخرى.

 

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
June 5, 2026

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران

فرضت الحكومة الأميركية الجمعة، عقوبات جديدة تهدف إلى تجفيف مصادر الدخل النفطي لإيران من خلال استهداف شحنات غاز البترول المسال المتجهة إلى آسيا والتي تُحاول المرور من دون رصدها.

وأدرجت الولايات المتحدة على قائمتها السوداء عددا من الأشخاص والمنظمات بتهمة تسهيل نقل غاز البترول المسال الإيراني إلى جنوب آسيا وشرقها "بقيمة إجمالية بمئات ملايين الدولارات"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

أضاف البيان: "إنّ هذه الشبكة لجأت إلى شركات وهمية في الإمارات العربية المتحدة والصين، بالإضافة إلى أسطول الظل الإيراني، لإخفاء وقود ذي منشأ إيراني والتحايل على العقوبات الأميركية".

وتوسّع واشنطن باستمرار قائمتها السوداء للأنشطة المرتبطة بإيران في مسعى لزيادة الضغط إلى حد يجعل الوضع غير قابل للاستمرار في طهران.

تُجمّد العقوبات أي أصول يمتلكها الأفراد والمنظمات المستهدفة في الولايات المتحدة. ويُحظر على الشركات والمواطنين الأميركيين التعامل معهم، تحت طائلة العقوبات