Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
صوَر الأقمار الاصطناعية تفضح إيران... نشاط مريب في المنشآت النووية

صوَر الأقمار الاصطناعية تفضح إيران... نشاط مريب في المنشآت النووية

July 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

بحسب تقرير نشرته شبكة "CNN"، رُصدت خلال أواخر حزيران ومطلع تموز أعمال مكثفة في عدد من المواقع النووية الإيرانية، قد تشكل، وفق التقرير، خرقًا لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، التي تنص على الحفاظ على الوضع القائم في الملف النووي.

وأشار التقرير إلى أن من أبرز المواقع التي شهدت نشاطًا واسعًا مجمع "تلغان 2" داخل المنشأة العسكرية في بارشين، والذي يُعتقد أنه يُستخدم لتخزين مواد متفجرة مخصصة للأسلحة النووية، وأنه استُخدم سابقًا في تجارب وأنشطة مرتبطة ببرنامج إيران النووي العسكري.

ووفقًا للتقرير، أظهر تحليل أُجري بالتعاون مع "معهد العلوم والأمن الدولي" أعمال إصلاح وترميم في عدد من المواقع التي تضررت نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية. واستند التحليل إلى صور التُقطت في 22 حزيران، وأخرى التُقطت الثلاثاء الماضي.

وتُظهر الصور، بحسب التقرير، أن إيران تعمل على إغلاق الفتحات التي خلّفتها الضربات في المنشأة العسكرية ببارشين، والتي استُهدفت خلال عملية "الأسد الصاعد"، حيث خلّفت القنابل الخارقة للتحصينات 3 حفر كبيرة داخل الموقع. وتشير الصور الجديدة إلى بدء أعمال ترميم للأضرار.

وأضاف التقرير أن شركات تشغيل الأقمار الاصطناعية امتنعت طوال أسابيع عن نشر صور للمنطقة، بناءً على طلب من الإدارة الأميركية، قبل أن تُخفف هذه القيود مؤخرًا، ما أتاح نشر الصور التي تكشف النشاط الجديد داخل تلك المنشآت.

ويخلص التقرير إلى أن هذه الصور قد تعيد فتح النقاش حول طبيعة الأنشطة الإيرانية في مواقعها النووية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات والضمانات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني محور تجاذب إقليمي ودولي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.