Sunday, 31 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
صرخات أهالي جنوب لبنان تتصاعد ضد الحزب.. "هذه ليست حربنا"

صرخات أهالي جنوب لبنان تتصاعد ضد الحزب.. "هذه ليست حربنا"

May 31, 2026

المصدر:

جوني الفخري - "العربية"

في وقت يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً ترافق مع توسّع رقعة التوغل الإسرائيلي البري متجاوزاً ما يُسمى بـ "الخط الأصفر"، تتنامى الانتقادات الداخلية الموجهة لحزب الله، خصوصا داخل "بيئته"، حيث يعبّر العديد من أبناء الجنوب عن غضبهم من الفاتورة البشرية والاقتصادية الباهظة، محملين الحزب مسؤولية زج المنطقة في صراعات مدمرة.

وترتفع أصوات أبناء الجنوب جراء تهجيرهم من قراهم وبلداتهم وتدمير منازلهم وأرزاقهم في حرب فُتحت "لإسناد إيران"، في وقت تفاوض الأخيرة الولايات المتحدة الأميركية.

"الكارثة لم تعد تحتمل"

وفي السياق، أشارت الكاتبة والناشطة الحقوقية بادية فحص إلى أن "الأصوات المعترضة داخل البيئة الشيعية موجودة من قبل، لكن الحرب وضحتها أكثر، بالأحرى الخسارات الهائلة بالأرواح والأرزاق التي سبّبتها الحرب، دفعت شريحة كبيرة من الطائفة الشيعية إلى الاعتراض العلني، فالكارثة التي حلّت بها لم تعد تحتمل المجاملة". وقالت ابنة العلامة الراحل هاني فحص في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت "الخسارات حتى لو كانت عامة، هي شخصية وتمسّ كل فرد من أهل الجنوب وتستهدف نسيجهم الاجتماعي وتراثهم الثقافي وعمرانهم، إضافة إلى أن عودة الاحتلال ومخاوف الترانسفير، كلها أمور دفعت شريحة كبيرة من الطائفة الشيعية إلى رفع الصوت".

كما اعتبرت "أنه في السابق كان الاعتراض السياسي يعتبر نوعاً من الرفاهية، لذلك كانت أغلب الأصوات مكتومة، لكن الاعتراض اليوم بات أشبه بصرخة بوجه مجانية التضحية بالجنوب وبالشيعة على مذبح توازنات إقليمية لا تعنيهما، ومحاولة نجاة من الإبادة الوجودية قبل فوات الأوان". ورأت أن "اللافت أن الاعتراض يخرج من البيئة الحاضنة، التي كانت لعقود تقف صفاً مرصوصاً خلف خيارات حزب الله، ولم يعد مقتصراً على فئة قليلة منبوذة، وهنا تكمن أهمّية الاعتراض باعتباره تحوّلاً خطيراً في المزاج الشيعي حيال خيارات الحزب".

كذلك أضافت أن "القواعد الشعبية لطالما كانت الداعم الصامت للحزب، لذلك يُشكّل اعتراضها ضربة قاصمة لمشروعه ومشروعيته، وفي الوقت نفسه، يُظهر أن صدمة الحرب ولّدت وعياً لدى هذه القواعد حول جدوى التضحيات ولا نهائيتها".

تكذيب رواية حزب الله

إلى ذلك، اعتبرت فحص "أن كثرة الاعتراضات والأصوات الخارجة من قلب الدمار، تكذب رواية الحزب عن البيئة التي تقدم كل ما عندها بكل فخر ورضا. وكلما طالت الحرب تراكمت أصوات الاعتراض، وسيأتي يوم نجد أن الطائفة الشيعية انقلبت على حزب الله لدوافع تخصّها هي شخصياً ولا علاقة لها بأيّ حسابات خارجية". هذا ولم تتوقّف الاعتراضات على رفع الصوت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل بدأت بإطلاق حملات تواقيع لإعلان مدن بالجنوب خالية من السلاح.

صور والنبطية والسلاح

فقد أطلقت مبادرة في مدينة صور لإعلانها مدينة مفتوحة وخالية من السلاح، واستجمعت تواقيع العشرات من الناشطين، معظمهم من معارضي "حزب الله".

كما لحقت بها مبادرة أخرى من مدينة النبطية، دعت لإعلان المدينة "مفتوحة تحت رعاية الدولة اللبنانية وسلطتها الشرعية، وخالية من كل ما يعرّض أهلها للخطر"، ما يعني خروج كل المقاتلين منها وتنظيفها من السلاح.

علما أن مدينتي النبطية وصور تتعرضان لغارات إسرائيلية مكثّفة من قبل الجيش الإسرائيلي.

"نريد إنقاذ صور من التدمير"

وفي الإطار قال حاتم حلاوي وهو من الناشطين الذين يقفون وراء "إعلان صور" "أردنا إطلاق نداء بعنوان صور خالية من السلاح تماماً كما فعلت الحكومة بالنسبة لمدينة بيروت".

وأوضح للعربية.نت/الحدث.نت" أنهم أرادوا عبر هذه المبادرة "محاولة إنقاذ صور كونها مدينة تاريخية، مع المطالبة بتكثيف الضغط الدولي لإنقاذها من الدمار، خصوصاً أنها تؤوي عائلات نازحة".

كما شدد على "ضرورة أن تتحمل الدولة والجيش مسؤولياتهما لحماية صور". وأسف حلاوي لأنه تم أخذ البيان إلى أمكنة مختلفة، لافتاً إلى أنه منذ أطلق "نداء صور" يتعرّض لهجوم من مجموعات منظمة تتهمه والمجموعة بأنهم يؤكدون أن مدينة صور فيها سلاح"، وهو ما يرفضه.

إلى ذلك أكد أن "حجم المعارضة ضد حزب الله يكبر داخل البيئة الشيعية.. فالناس تعبت وهناك امتعاض كبير مما يحصل".

 

"هذه ليست حربنا ونحن كبش محرقة"

من جهتها، قالت مروى، (اسم مستعار لأنها تتعرّض لضغوط من حزب الله) "أعدنا ترميم منزلنا في صور بعد حرب الإسناد الأولى، إلا أننا اليوم لا نعلم مصيره، لأننا نزحنا من قريتنا".

وتابعت "هذه ليست حربنا، هذه حرب أميركا وإيران على أرض جنوب لبنان، ونحن كأهل الجنوب عامة والشيعة خاصة كبش محرقة في هذه الحرب".

كما أكدت أن "الأصوات المعارضة لحزب الله داخل البيئة الشيعية تكبر يوماً بعد يوم، وزادت اليوم بعد هذه الحرب التي يخوضها الحزب لمساندة إيران.. لكن قوى الأمر الواقع تجهد لقمع هذه الأصوات وكمّ الأفواه".

هذا وأعربت عن أملها بأن تفضي "خطة رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام لوقف الحرب".

"حلّت بنا النكبة"

بدورها، أشارت منى جهمي، أستاذة فلسفة في التعليم الثانوي وناشطة سياسية وثقافية، إلى أن الأصوات المعارضة لحزب الله، لاسيما داخل البيئة الشيعية بدأت ترتفع بعد حرب تموز عام 2006".

وتابعت قائلة "رفعنا الصوت مراراً بوجه حزب الله كي لا يفتح حروب إسناد للآخرين في وقت نحتاج الى من يُسندنا، لكن للأسف حلّت بنا نكبة 2024 (حرب الإسناد الأولى) وبعدها حرب الإسناد الحالية".

كما أضافت منى وهي من سكان مدينة صور الذين نزحوا منها بسبب الحرب، في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت "مشكلة حزب الله أنه لا يسمع الرأي الآخر ولا صوت أهل الجنوب". وقالت متسائلة: "من أعطاكم الإذن كي تحولوني إلى نازحة أنا وعائلتي وأن تتسببوا بنكبتي؟".

كذلك شددت على أن "الأصوات الشيعية المعارضة لحزب الله إلى تزايد، خصوصاً بعد إدخال البلد في حرب ثأراً لخامنئي وإسناداً لإيران، فحل القتل والدمار". وقالت "أكثر من شهر ونصف ولا ضربة كفّ في إيران في حين أن الجنوب يُباد". وتساءلت "لماذا أنا ابنة الجنوب وجبل عامل أدفع ثمن الأجندة الإيرانية؟ هل المفاوضات حلال على إيران وحرام على لبنان"؟". وختمت قائلة "كل حجر في المدرج الروماني الأثري في مدينة صور يساوي إيران وبكل ما فيها. إذا كان حزب الله لا يعنيه الأرزة ولا العلم اللبناني ولا النشيد اللبناني، ولا الدولة اللبنانية، فقط فدى لإيران.. طويلة عليهم.. هذا بلدنا وسنحميه منهم ومن أجندتهم".

ودخل وقف لإطلاق النار الذي كان يفترض أن يضع حدا للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران حيز التنفيذ رسمياً في 17 نيسان/أبريل، لكنه لم يُحترم فعليا، فيما تصر إيران على إدراج لبنان ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة ينهي الحرب الأوسع التي اندلعت في المنطقة يوم 28 شباط/فبراير.

 

هذا ويتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ويبرر كل طرف هجماته بما يقول إنها انتهاكات يرتكبها الطرف الآخر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

النائب علي فياض: نتائجُ المسارِ الأمني تُؤكِّدُ فشلَ الرهانِ على التفاوضِ المباشر
May 31, 2026

النائب علي فياض: نتائجُ المسارِ الأمني تُؤكِّدُ فشلَ الرهانِ على التفاوضِ المباشر

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إن النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمني في البنتاغون التي زجَّت بها السلطة السياسية الجيش اللبناني، إنما تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض المباشر مع العدو، في تحقيق أي من المطالب اللبنانية، بدءاً من وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بل إن استمرار التفاوض في ظل حملة الإبادة التدميرية للجنوب وإرتكاب المجازر الفظيعة بحق المدنيين، يشكل غطاء غير مباشر لهذه الممارسات الإسرائيلية.

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية من بلدة حولا الجنوبية، وذلك في مجمع الإمام الرضا(ع) في حي السلم، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد النائب فياض على أن خيار التنازل والرضوخ قد أخفق، وعلى السلطة ان تغيِّر إستراتيجيتها باتجاه آخر، يقوم على لم شمل اللبنانيين حول خيار وطني جامع في مواجهة التوحُّش الإسرائيلي الذي لم يعد يهدد الجغرافيا الجنوبية والديموغرافيا الشيعية فحسب، بل الكيانية اللبنانية برمتها.

 

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه
May 31, 2026

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه

قالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن سيطرة الجيش الإسرائيلي على "قلعة الشقيف" اللبنانية تنطوي على دلالات استراتيجية بالغة الأهمية تشي باعتزام إسرائيل التقدم في شمالي أو شرقي لبنان انطلاقًا من القلعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ووفقًا لمحركات بحث اسرائيلية ، تُعرف منطقة "بوفورت" في لبنان رسميًا بقلعة "الشقيف"، أو "قلعة شقيف أرنون"، وهي حصن استراتيجي تاريخي يقع في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وبمنظور شامل، يُشكل تمركز القوات الإسرائيلية في القلعة قاعدة متقدمة للتقدم في شمالي لبنان أو شرقًا، كما يؤشر الوصول إلى الهدف بحد ذاته على انهيار بعض منظومات الدفاع لدى حزب الله، الذي اختار عناصره في معظم المعارك حتى الآن التراجع وتجنب القتال، وفق المصادر.

وذكر موقع "واللا" أن خسارة حزب الله موقع القلعة تحمل دلالات رمزية بالغة الأهمية، علاوة على أهميته العسكرية، وتعد ضربة معنوية قوية للحزب.

وقال إنه خلال الـ24 ساعة الماضية تمكنت الفرقة 36، بمساعدة القوات الجوية، وهيئة الاستخبارات العسكرية "أمان"، من اختراق منطقة القلعة اللبنانية الحصينة، وترسيخ القوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد تفعيل عدة فرق قتالية من الألوية، لإجهاض أي محاولة يمكنها وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان برًا وجوًا.

وتكتسب عملية "الشقيف" العسكرية أهمية استراتيجية وتكتيكية حاسمة في قطاع الجنوب اللبناني، حيث تُهيمن القلعة، الواقعة على ارتفاع 710 أمتار تقريبًا فوق سطح البحر، على نهر الليطاني، وتُمثل نقطة جغرافية رئيسة تُسيطر على مساحة شاسعة.

وتتيح السيطرة على القلعة تفوقًا بصريًا وإلكترونيًا كاملًا على وادي العيون، والنبطية، وبلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، والمحاور الرئيسة بجنوبي لبنان.

وبحسب الموقع الاسرائيلي، تمكن القدرة على إنشاء نقاط مراقبة متقدمة من رصد تحركات حزب الله، وتضييق نطاق إطلاق النار السريع باستخدام المدفعية أو الطائرات المسيّرة أو القوات الجوية.

والأهم من ذلك، أن الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة يقطع فعليًا المحاور الاستراتيجية المؤدية من شمالي لبنان ومنطقة الليطاني ووادي لبنان جنوبًا.

ويعوق هذا القطع بشدة قدرة حزب الله على إرسال التعزيزات والذخيرة والإمدادات إلى القوات التي تحاول الوصول إلى خط التماس اللبناني مع إسرائيل، ويُشكّل على المدى البعيد عنصرًا أساسيًا في إبعاد حزب الله عن المستوطنات الإسرائيلية.