Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
شركة "جي 42" الإماراتية تتوسّع في الولايات المتحدة ضمن دفع نحو ريادة الذكاء الاصطناعي

شركة "جي 42" الإماراتية تتوسّع في الولايات المتحدة ضمن دفع نحو ريادة الذكاء الاصطناعي

May 4, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

G42 تؤسس كياناً في أميركا وتزيد استثماراتها لتعزيز التعاون في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تستعد مجموعة G42، وهي شركة ذكاء اصطناعي مقرها أبوظبي، للتوسع في الولايات المتحدة ضمن خطة أوسع من دولة الإمارات العربية المتحدة لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات هناك وتعزيز موقعها كمركز عالمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لوثائق الشركات، أنشأت G42 مؤخراً شركة تابعة لها في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى توسيع وجودها في السوق الأميركي. وقد أكدت الشركة، المدعومة من صندوق الاستثمار السيادي "مبادلة"، لصحيفة "فاينانشال تايمز" التزامها بالتوسع في السوق الأميركية، مشيرة إلى أنها أنشأت كياناً قانونياً لهذا الغرض.

وذكر أشخاص مطّلعون على الأمر أن بعض الشركات التابعة لـ G42، والتي تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، من المتوقع أن تعلن عن خطط أعمالها في الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة.

يأتي هذا التوسع في إطار توجه أوسع من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي وتضعه في صميم خطط تنويع اقتصادها وحتى تشريعاتها. وقد ساهم هذا التوجه في تعزيز الاستثمارات داخل الولايات المتحدة كجزء من استراتيجية لتوسيع التعاون في هذا المجال الحيوي.

وتترأس G42 شخصية بارزة في الدولة، هي مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي يقود جهود أبوظبي في مجال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع واشنطن، وقد عبّر بوضوح عن أن الولايات المتحدة تُعدّ المصدر الأهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقالت المصادر إن تعزيز الحضور في الولايات المتحدة سيساعد الشركات الإماراتية في تنفيذ استثماراتها هناك.

وكان الشيخ طحنون قد التقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض في شهر آذار /مارس الماضي، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي. وأعلن البيت الأبيض عقب الزيارة أن الإمارات التزمت بخطة استثمارية في الولايات المتحدة بقيمة 1.4 تريليون دولار تمتدّ لعشر سنوات، متجاوزة بذلك تعهدات السعودية، المنافس الإقليمي، التي بلغت 600 مليار دولار على مدى أربع سنوات.

الرئيس الأميركي استقبل الشيخ طحنون بن زايد في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي استقبل الشيخ طحنون بن زايد في البيت الأبيض

وبحسب الوثائق، تم تسجيل شركة "G42 USA" في ولاية ديلاوير في كانون الثاني /يناير الماضي. كما قامت شركة Core42، التابعة للمجموعة والمتخصصة في الحوسبة السحابية والخدمات المؤسسية، بإنشاء شركات في الولايات المتحدة وأعلنت عن نيتها إطلاق خدماتها هناك.

وفي خطوة استثمارية بارزة، استثمرت G42 العام الماضي 335 مليون دولار في شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية الأميركية "Cerebras"، وهي صفقة نالت موافقة لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) في الشهر الماضي، لكنّها اقتصرت على شراء أسهم غير مصوتة فقط.

وكانت شركة "مايكروسوفت" قد استثمرت 1.5 مليار دولار في G42 العام الماضي مقابل حصة أقلية، كما تضمّ الشركة مستثمرون أميركيون آخرون مثل مكتب عائلة المستثمر راي داليو وشركة الاستثمار الخاص "سيلفر ليك".

ورغم هذا الزخم، لا تزال تفاصيل توسّع G42 في الولايات المتحدة غير واضحة بالكامل. وأفادت شركة "خزنة"، التابعة للمجموعة والمتخصصة في مراكز البيانات، لصحيفة "فاينانشال تايمز" بأنها لا تخطط في الوقت الحالي لبدء نشاطها في السوق الأميركية. وقال الرئيس التنفيذي حسن النقبي: "بينما نركز حالياً على الفرص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومناطق أخرى ذات أولوية، فإننا نتابع عن كثب تطورات توسع G42 في الولايات المتحدة وسندعم هذا التوجه في الوقت المناسب".

وفي ظل سياسة الرسوم الجمركية التي انتهجها الرئيس ترامب، حرص المسؤولون الإماراتيون على تسليط الضوء على التزام بلادهم طويل الأمد بالاستثمار في أميركا وفائضها التجاري الإيجابي مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، قال خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة، خلال مؤتمر عقد مؤخراً في واشنطن: "تُعد مؤسسات الاستثمار الإماراتية على الأرجح من أكبر المستثمرين الأجانب المباشرين في الاقتصاد الأميركي خلال السنوات العشرين الماضية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.