Thursday, 16 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
شحنات النفط "معرضة للخطر" بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر

شحنات النفط "معرضة للخطر" بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر

May 21, 2024

المصدر:

المصدر: رويترز

ذكر باحثون اليوم الثلثاء أن ارتفاع منسوب مياه البحر قد يعطل بشدة شحنات النفط الخام ويهدد أمن الطاقة في الدول التي تعتمد على الاستيراد مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وذلك مع تعرض العديد من أكبر موانئ العالم لفيضانات.

وحذر مركز مخاطر المياه الصيني في تقرير من أن ذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار الناجم عن زيادة درجات الحرارة يمكن أن "يتسبب في ارتفاع لعدة أمتار لا يمكن إيقافه (ارتفاع مستوى سطح البحر) وهو ما لن يؤدي إلى إغراق موانئ النفط الرئيسية وتعطيل تجارة النفط العالمية فحسب، بل سيغمر أيضا المصافي الساحلية والمنشآت البتروكيماوية".

وقدر تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في 2021 أن متوسط مستويات سطح البحر يمكن أن يرتفع بأكثر من متر بحلول نهاية القرن في ظل الاتجاهات الحالية، مضيفا أن ارتفاعا بواقع مترين غير مستبعد.

وذكر مركز مخاطر المياه الصيني بعد إجراء "اختبار الضغط" على البنية التحتية البحرية المستخدمة لتصدير واستيراد النفط الخام أن الموانئ المنخفضة ومنشآت التزويد بالوقود معرضة لمخاطر ارتفاع منسوب مياه البحر على نحو خاص.

وأوضح المركز أن 12 من بين أكبر 15 ميناء تستقبل الناقلات من المتوقع أن تتأثر بارتفاع مستوى سطح البحر بمتر واحد، من بينها خمس موانئ في آسيا.

وأضاف أن ما يصل إلى 42% من صادرات النفط الخام العالمية من السعودية وروسيا والولايات المتحدة والإمارات معرضة للخطر، مما قد يؤثر على 45% من شحنات الخام المتجهة إلى الصين وأميركا وكوريا الجنوبية وهولندا.

ويتعين على البلدان الآسيوية باعتبارها الأكثر عرضة للمخاطر أن تقود جهود التحول العالمي بعيدا عن النفط، وأيضا جهود تحسين متانة البنية التحتية للموانئ.

Posted byTony Ghantous✍️

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً
April 12, 2026

السعودية ترد بقوة: خط أنابيب الشرق-الغرب يعود إلى طاقته الكاملة بـ7 ملايين برميل يومياً

الرياض – حققت المملكة العربية السعودية انتصاراً مهماً لأمن الطاقة العالمي.

بعد أيام قليلة فقط من تعرض منشآتها لهجمات إيرانية أدت إلى خفض تدفق خط الأنابيب بحوالي 700 ألف برميل يومياً، أعلنت السعودية اليوم عودة خط أنابيب الشرق-الغرب إلى طاقته التشغيلية الكاملة، والتي تبلغ نحو 7 ملايين برميل من النفط الخام يومياً.

ويُعد هذا الخط الشريان الحيوي الذي ينقل النفط الخام من حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً تماماً مضيق هرمز الذي يُعد أحد أكثر نقاط الاختناق حساسية في العالم.

وبينما يظل مضيق هرمز مضطرباً جراء التصعيد مع إيران، أثبتت المملكة من خلال سرعة إصلاحاتها قدرة عالية على الصمود والتعافي السريع، مما يقلل بشكل ملحوظ من اعتماد العالم على هذا الممر الضيق الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم.

في منطقة تعاني من التوترات والعدوان، تُبرهن السعودية مرة أخرى أنها لن تسمح للتهديدات بتعطيل إمدادات الطاقة الموثوقة إلى الأسواق العالمية.

 

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب
April 12, 2026

الصين تبيع مئات المليارات من سندات الخزانة الأمريكية وتصل إلى أدنى مستوى في 15 عاماً مع زيادة احتياطيات الذهب

خفضت الصين حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 694.4 مليار دولار في يناير/كانون الثاني 2026، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

يمثل هذا المستوى انخفاضاً كبيراً مقارنة بذروتها التي تجاوزت 1.3 تريليون دولار في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وهو الأدنى منذ أكثر من 15 عاماً. وسجلت الحيازات أدنى نقطة في ديسمبر/كانون الأول 2025 عند 683.5 مليار دولار قبل أن ترتفع قليلاً في الشهر التالي.

أظهرت بيانات الخزانة الأمريكية (TIC) تراجعاً تدريجياً على مدى سنوات متعددة، مع تقلبات شهرية محدودة في الآونة الأخيرة. ويأتي ذلك في وقت زادت فيه دول أخرى كبرى مثل اليابان والمملكة المتحدة من حيازاتها من السندات الأمريكية.

في الوقت نفسه، واصل بنك الصين الشعبي (البنك المركزي) شراء الذهب للشهر السابع عشر على التوالي حتى بداية عام 2026. وبلغت قيمة احتياطيات الصين الرسمية من الذهب نحو 343 مليار دولار، في إطار توجه واضح نحو الأصول الصلبة بدلاً من الديون الورقية المرتبطة بالدولار.

تعكس هذه التحولات جهود بكين المستمرة منذ سنوات لتنويع احتياطياتها الأجنبية بعيداً عن نظام الدولار. ورغم أن عمليات البيع تمت بشكل تدريجي، ويظل سوق سندات الخزانة الأمريكية عميقاً وسيولة عالية، إلا أن الاتجاه يشير إلى حذر متزايد لدى أكبر دائن سابق للولايات المتحدة.

ويؤكد المراقبون أن هيمنة الدولار لا تواجه خطراً فورياً، لكن الاعتماد الأمريكي على المشترين الأجانب لتمويل ديونه يشهد تغيراً تدريجياً هادئاً.