Thursday, 12 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل سفير الجزائر كمال بوشامة، بحضور نائبه محمد بن شيخ، وفدا من تكتل "الاعتدال الوطني" ضم النواب: سجيع عطية، محمد سليمان، ووليد البعريني، ورئيس مجموعة "أماكو" علي محمود العبد الله.

بوشامة

وتحدث سفير الجزائر، فأشار إلى أن "العلاقات الجزائرية - اللبنانية تعكس مدى قوة الروابط التي تجمع البلدين، اللذين يتطلعان إلى تعزيز التعاون على كل المستويات، وخصوصا في المجال الاقتصادي"، وقال:

ورحب بـ"نواب تكتل الاعتدال الوطني"، شاكرا لهم زيارته، مثمنا "تقديرهم للجزائر والعلاقات المشتركة والأخوة التي تجمعنا"، وقال: "لدى الجزائر ولبنان تطابق في المواقف الإقليمية والعالمية، وخصوصا المواقف الأخلاقية، لا سيما ما يتعلق بالقضايا الدولية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن "الجزائر تقف إلى جانب لبنان الذي بدأ برحلة النهوض بعد المصاعب التي خاضها، خصوصا مع العهد الجديد والمساعي التي تبذلها الحكومة في مختلف المجالات"، وقال: "إن التضامن العربي في هذه المرحلة المصيرية التي تمر فيها منطقتنا يعد أمرا بالغ الأهمية. نحن نقف إلى جانب لبنان، الذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية، تماما كما نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع أمام أنظار المجتمع الدولي".

 

نواب التكتل

وركز نواب التكتل على "أهمية تطوير العلاقات المشتركة مع الجزائر"، مؤكدين "أن تطوير علاقات لبنان مع البلدان العربية يشكل أولوية وطنية استراتيجية".

كما أكدوا "ضرورة المضي قدما بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجزائر وفتح آفاق جديدة في مختلف المجالات، خصوصا أن الجزائر دولة صديقة، ولطالما وقفت إلى جانب لبنان".

واعتبروا أن "هناك فرصة أمام البلدين لتطوير العلاقات في قطاع النفط تماما، كما هي الحال في سائر المجالات الأخرى"، لافتين إلى أنهم "يتطلعون الى علاقات برلمانية ناشطة بين البلدين تعمل على تعزيز العلاقات المشتركة"، معتبرين أن "تعيين السفير بوشامة، الذي يملك معرفة واسعة حول لبنان والمشرق العربي وخبرة ديبلوماسية مشهودة، هو خير دليل على مدى الاهتمام الذي توليه الجزائر لتطوير العلاقات مع لبنان".

وهنأ نواب التكتل "السفير بوشامة بتعيينه سفيرا في لبنان"، متمنين له "التوفيق في مهامه"، مؤكدين "ضرورة محاسبة دولة الاحتلال على حرب الإبادة التي ترتكبها في غزة"، مشددين على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وإقامة دولته وحقه في تقرير مصيره".

العبد الله

من جهته، أشار العبد الله إلى أن "العلاقات الاقتصادية بين لبنان والجزائر أمام فرصة كبيرة للارتقاء بها إلى مستوى الصداقة التي تجمع البلدين"، وقال: "تشهد الجزائر حاليا نموا اقتصاديا، مما يفتح آفاقا واعدة لتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة، وهي تعد بوابة اقتصادية رئيسية للتبادل التجاري بين لبنان وشمال إفريقيا من جهة، وبين لبنان وكامل القارة الإفريقية من جهة أخرى".

وأكد أن "الجزائر هي من أهم المقاصد الاستثمارية، نظرا إلى الفرص الهائلة التي تقدمها"، وقال: "تمر منطقتنا في مرحلة بالغة الصعوبة والخطورة، وأهم ما يمكن أن نفعله اليوم هو تعزيز التضامن العربي الذي ينعكس بشكل إيجابي على كل القضايا العربية المشتركة، فهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المنطقة تحديات مصيرية، ونحن نعلم أن وحدة الموقف العربي هي الكفيلة بتحقيق آمال دول المنطقة وشعوبها".

وختم: "دولة الإرهاب والإبادة ماضية في مشروع تهجير أهل غزة من خلال محاصرة المدنيين وتجويعهم، هذا الكيان الإرهابي لا يقيم وزنا لا للأعراف الدولية ولا للقوانين ولا للمعاهدات، وهو يمارس الإبادة تحت أنظار الجميع، لكن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه، وهو شعب مقاوم وجبار، ولن ينال منه الكيان المجرم مهما أوغل في إجرامه ومجازره".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الكتائب: نرفض منع المغتربين من الاقتراع ونطالب بفتح باب تعديل القانون
February 11, 2026

الكتائب: نرفض منع المغتربين من الاقتراع ونطالب بفتح باب تعديل القانون

عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد التداول في المستجدات، أصدر البيان التالي:

1-   يستهجن المكتب السياسي موقف رئيس مجلس النواب لجهة رفضه فتح باب المجلس لتعديل قانون الانتخاب، متجاهلًا أن بعض مواد القانون الحالي عصية على التطبيق وهذا ما أكدته الحكومة الحالية. ويجدّد المكتب السياسي تمسكه بضرورة تعديل القانون بما يتيح اقتراع المغتربين من أماكن تواجدهم للـ128 نائبًا.

ويؤكد المكتب السياسي أن الانتخابات النيابية تبقى منقوصة إن لم يحظ المغتربون بفرصتهم كاملة بالتصويت والتأثير في الحياة السياسية اللبنانية، كما إن لم يحظ الجنوبيون في مناطق حزب الله بالفرصة للتعبير عن حرية خيارهم بعيدًا من ضغط السلاح والترهيب.

2-   يؤكد المكتب السياسي دعمه للجيش اللبناني في مهمته بحصر السلاح، ومسعى قيادته في الحصول على الدعم الدولي اللازم لذلك .

ويؤكد المكتب السياسي أهمية نجاح مؤتمر دعم الجيش المقرر في الخامس من آب ويدعو أصدقاء لبنان إلى المساهمة الفاعلة في تلبية حاجات المؤسسة العسكرية لإنجاز المهمة الملقاة على عاتقها.

 ويطالب المكتب السياسي مجلس الوزراء بالإسراع في حصر السلاح وبسط سلطة الدولة شمال الليطاني، مع تجديد الدعوة إلى تفكيك المنظومة العسكرية والأمنية لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية لاسيما قبل الاستحقاق الانتخابي.

كما يثمّن المكتب السياسي زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب والتي قوبلت بحفاوة شعبية لافتة أكدت تمسك الجنوبيين بسيادة الدولة وواجبها في رعاية جميع أبنائها.

3-   يثني  المكتب السياسي على جهود رئيس الحكومة لإيجاد حلول لأزمة المباني المتصدعة في طرابلس.

ويعتبر المكتب السياسي أن مشكلة المباني غير الصالحة للسكن ترتبط بعوامل عدة وعلى رأسها البناء العشوائي الذي شيّد من دون معايير السلامة العامة في ظل غياب الدولة على مر السنين وهو لا يقتصر على منطقة واحدة بل يشكل ملفًا متفجرًا يتطلب معالجة جذرية ومقاربة وطنية شاملة تفعّل حضور الدولة وخدماتها في مختلف المناطق.

كما يطالب المكتب السياسي بفتح الملف بما يسمح بتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل مقصّر على مر السنوات.

 4 ـ ينوّه المكتب السياسي بمشروع القانون الذي قدّمه وزير العدل برفع سن المسؤولية الجزائية من ٧ إلى ١٤ سنة بما يتلاءم مع المعايير الدولية، مدعومةً بما توصّلت إليه علوم الأعصاب أنّ الأطفال دون هذه السنّ لا يملكون بعد النضج النفسي والعقلي الكافي لفهم نتائج أفعالهم أو استيعاب الإجراءات الجزائية المتّخذة بحقهم، الأمر الذي يفرض اعتماد مقاربة إصلاحية حمائية لا عقابية.