Friday, 23 January 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل سفير الجزائر كمال بوشامة، بحضور نائبه محمد بن شيخ، وفدا من تكتل "الاعتدال الوطني" ضم النواب: سجيع عطية، محمد سليمان، ووليد البعريني، ورئيس مجموعة "أماكو" علي محمود العبد الله.

بوشامة

وتحدث سفير الجزائر، فأشار إلى أن "العلاقات الجزائرية - اللبنانية تعكس مدى قوة الروابط التي تجمع البلدين، اللذين يتطلعان إلى تعزيز التعاون على كل المستويات، وخصوصا في المجال الاقتصادي"، وقال:

ورحب بـ"نواب تكتل الاعتدال الوطني"، شاكرا لهم زيارته، مثمنا "تقديرهم للجزائر والعلاقات المشتركة والأخوة التي تجمعنا"، وقال: "لدى الجزائر ولبنان تطابق في المواقف الإقليمية والعالمية، وخصوصا المواقف الأخلاقية، لا سيما ما يتعلق بالقضايا الدولية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن "الجزائر تقف إلى جانب لبنان الذي بدأ برحلة النهوض بعد المصاعب التي خاضها، خصوصا مع العهد الجديد والمساعي التي تبذلها الحكومة في مختلف المجالات"، وقال: "إن التضامن العربي في هذه المرحلة المصيرية التي تمر فيها منطقتنا يعد أمرا بالغ الأهمية. نحن نقف إلى جانب لبنان، الذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية، تماما كما نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع أمام أنظار المجتمع الدولي".

 

نواب التكتل

وركز نواب التكتل على "أهمية تطوير العلاقات المشتركة مع الجزائر"، مؤكدين "أن تطوير علاقات لبنان مع البلدان العربية يشكل أولوية وطنية استراتيجية".

كما أكدوا "ضرورة المضي قدما بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجزائر وفتح آفاق جديدة في مختلف المجالات، خصوصا أن الجزائر دولة صديقة، ولطالما وقفت إلى جانب لبنان".

واعتبروا أن "هناك فرصة أمام البلدين لتطوير العلاقات في قطاع النفط تماما، كما هي الحال في سائر المجالات الأخرى"، لافتين إلى أنهم "يتطلعون الى علاقات برلمانية ناشطة بين البلدين تعمل على تعزيز العلاقات المشتركة"، معتبرين أن "تعيين السفير بوشامة، الذي يملك معرفة واسعة حول لبنان والمشرق العربي وخبرة ديبلوماسية مشهودة، هو خير دليل على مدى الاهتمام الذي توليه الجزائر لتطوير العلاقات مع لبنان".

وهنأ نواب التكتل "السفير بوشامة بتعيينه سفيرا في لبنان"، متمنين له "التوفيق في مهامه"، مؤكدين "ضرورة محاسبة دولة الاحتلال على حرب الإبادة التي ترتكبها في غزة"، مشددين على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وإقامة دولته وحقه في تقرير مصيره".

العبد الله

من جهته، أشار العبد الله إلى أن "العلاقات الاقتصادية بين لبنان والجزائر أمام فرصة كبيرة للارتقاء بها إلى مستوى الصداقة التي تجمع البلدين"، وقال: "تشهد الجزائر حاليا نموا اقتصاديا، مما يفتح آفاقا واعدة لتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة، وهي تعد بوابة اقتصادية رئيسية للتبادل التجاري بين لبنان وشمال إفريقيا من جهة، وبين لبنان وكامل القارة الإفريقية من جهة أخرى".

وأكد أن "الجزائر هي من أهم المقاصد الاستثمارية، نظرا إلى الفرص الهائلة التي تقدمها"، وقال: "تمر منطقتنا في مرحلة بالغة الصعوبة والخطورة، وأهم ما يمكن أن نفعله اليوم هو تعزيز التضامن العربي الذي ينعكس بشكل إيجابي على كل القضايا العربية المشتركة، فهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المنطقة تحديات مصيرية، ونحن نعلم أن وحدة الموقف العربي هي الكفيلة بتحقيق آمال دول المنطقة وشعوبها".

وختم: "دولة الإرهاب والإبادة ماضية في مشروع تهجير أهل غزة من خلال محاصرة المدنيين وتجويعهم، هذا الكيان الإرهابي لا يقيم وزنا لا للأعراف الدولية ولا للقوانين ولا للمعاهدات، وهو يمارس الإبادة تحت أنظار الجميع، لكن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه، وهو شعب مقاوم وجبار، ولن ينال منه الكيان المجرم مهما أوغل في إجرامه ومجازره".

 

Posted byKarim Haddad✍️

                                                 حزب الله يتضامن مع حسن عليق: القضاء اللبناني في مرمى الانتقائية القانونية Type *                                      Reference                                       Date *                                                                                    Keywords                                      Description *                                       Source                                                       StylesFormatFontSize       ◢   Active                                                                                Writer *                                       Show Written By:                                                                         Back                                     Save                                                In addition to the latest updates from Canada and the Middle East, it's interesting to explore how global trends influence local markets, such as the growing interest in lifestyle products like those offered by bonginaustralia.com. As consumers increasingly seek unique experiences, online retailers specializing in items like water pipes reflect a cultural shift that resonates beyond borders, linking interests in leisure and social gatherings.  ALAKHBAR © 2026, All rights reserved          Developed by COMPU-VISION
January 22, 2026

حزب الله يتضامن مع حسن عليق: القضاء اللبناني في مرمى الانتقائية القانونية Type * Reference Date * Keywords Description *  Source                                                       StylesFormatFontSize      ◢  Active Writer * Show Written By: Back Save In addition to the latest updates from Canada and the Middle East, it's interesting to explore how global trends influence local markets, such as the growing interest in lifestyle products like those offered by bonginaustralia.com. As consumers increasingly seek unique experiences, online retailers specializing in items like water pipes reflect a cultural shift that resonates beyond borders, linking interests in leisure and social gatherings. ALAKHBAR © 2026, All rights reserved Developed by COMPU-VISION

صدر عن تجمع المحامين في حزب الله البيان التالي: انطلاقًا من الحرص على القضاء اللبناني ودوره الدستوري كسلطة مستقلة وضامنة للحقوق والحريات، يثير تحرّك  مدعي عام التمييز  بحق الصحافي الأستاذ حسن عليق، على خلفية تعبيره عن رأيه وتحليله السياسي لخطاب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمام السلك الدبلوماسي، إشكالية قانونية جدّية تتجاوز شخص المعني وافعاله لتطال معايير تطبيق القوانين وحدود حرية الرأي والتعبير في لبنان.

ففي الوقت الذي تُحرَّك فيه إجراءات قانونية بحق صحافي بسبب موقف سياسي وتحليله لخطاب علني، وهو ما يندرج صراحة ضمن نطاق حرية التعبير المكفولة في الدستور اللبناني وفي المواثيق الدولية التي التزم بها لبنان، 
يُسجَّل في المقابل غياب أي تحرّك قضائي حيال تصريحات ومواقف سياسية وإعلامية بالغة الخطورة، منحت العدو الإسرائيلي مبرّرات علنية للاعتداء على المواطنين اللبنانيين، ووصفت جرائمه، في بعض الحالات، بأنها تندرج في إطار “الدفاع عن النفس”.

كما لم نشهد أي مساءلة قانونية إزاء مئات التصريحات والمنشورات العلنية الصادرة عن سياسيين وصحافيين واعلاميين وحقوقيين ، سواء عبر وسائل الإعلام أو على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمّنت تحريضًا مباشرًا على فئة لبنانية بأكملها، ودعوات صريحة إلى استهدافها من قبل العدو الإسرائيلي، فضلًا عن الإساءة المتكرّرة إلى رموزها وشهدائها .

إن ما صدر عن الأستاذ حسن عليق لا يشكّل بأي حال من الأحوال جرمًا جزائيًا، ولم يتضمّن قدحًا أو ذمًّا أو إساءة إلى مقام رئاسة الجمهورية، بل اقتصر على توصيف وتحليل سياسي لوقائع وخطاب علني، في إطار ممارسة حق مشروع ، وهو حق لا يجوز مصادرته أو تجريمه تحت أي ذريعة.

وعليه، يؤكد تجمع المحامين في حزب الله تضامنه الكامل مع الأستاذ حسن عليق، ويعلن اتخاذه جميع الإجراءات القانونية المتاحة دفاعًا عن الحريات العامة وحرية التعبير، ورفضًا لأي مسار قد يُفهم منه تقييد هذا الحق الدستوري، مع احتفاظه الكامل بحقه في الادعاء والملاحقة القانونية بحق كل من يحرّض العدو الإسرائيلي، أو يبرّر اعتداءاته، أو يسيء إلى المقاومة ورموزها وشهدائها، أيًا تكن صفته أو موقعه.

 

«كلنا بيروت» يجدد دعمه للمفتي دريان ويطالب بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها
January 22, 2026

«كلنا بيروت» يجدد دعمه للمفتي دريان ويطالب بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

جدد تجمع «كلنا بيروت» دعمه الكامل لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، مؤكداً رفضه المطلق لأي استهداف يطال سماحته شخصياً أو موقع دار الفتوى، لما تمثله من رمزية دينية ووطنية جامعة تشكل ركناً أساسياً في صون الاعتدال والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
وأكد التجمع، في بيان صدر عقب اجتماعه الدوري الذي عقد برئاسة الوزير السابق محمد شقير، أن دار الفتوى كانت وستبقى مرجعية وطنية جامعة، لعبت دوراً محورياً في أصعب المراحل التي مر بها لبنان، ووقفت دائماً إلى جانب الدولة ومؤسساتها، داعية إلى الحوار والتلاقي ورفض الفتن والانقسامات. وشدد المجتمعون على أن أي مساس بدار الفتوى أو بمقام سماحة مفتي الجمهورية يشكل اعتداءً على موقع وطني جامع، ومحاولة لزعزعة الاستقرار في مرحلة دقيقة يمر بها البلد.
وفي الشق السياسي، دعا تجمع «كلنا بيروت» الحكومة اللبنانية إلى المضي قدماً في إنجاز استحقاق الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، من دون أي تأجيل سياسي أو تقني، مهما كانت الذرائع. وأكد أن احترام المهل الدستورية يشكل المدخل الطبيعي لإعادة الانتظام إلى الحياة السياسية وتعزيز الثقة الداخلية والخارجية بالدولة اللبنانية.
وشدد التجمع على حق اللبنانيين في اختيار ممثليهم بحرية كاملة للندوة البرلمانية، معتبراً أن أي تأجيل للانتخابات يُعد مصادرة لإرادة الناس وضرباً لمبدأ تداول السلطة. كما دعا إلى توفير كل الشروط اللوجستية والأمنية اللازمة لضمان انتخابات شفافة ونزيهة تعكس الإرادة الشعبية الحقيقية، وتفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة تلبّي تطلعات اللبنانيين في الإصلاح والإنقاذ.