Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ستارمر: «هذه ليست حرباً بريطانية».. ولندن تدعو لاجتماع 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز

ستارمر: «هذه ليست حرباً بريطانية».. ولندن تدعو لاجتماع 35 دولة لبحث إعادة فتح مضيق هرمز

April 2, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، أن المملكة المتحدة لن تنخرط في النزاع العسكري الدائر في الشرق الأوسط، مشدداً على أن «هذه ليست حرباً بريطانية».

وقال ستارمر: «دعوني أؤكد مرة أخرى: هذه ليست حرباً بريطانية. لن نُجر إلى الصراع. هذا ليس في مصلحتنا الوطنية». وأضاف أن الطريقة الأكثر فعالية لدعم تكلفة المعيشة في بريطانيا تكمن في الدفع نحو خفض التصعيد في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وأعلن ستارمر أن المملكة المتحدة جمعت 35 دولة حول «بيان نوايا» مشترك للدفع نحو تعزيز الأمن البحري في منطقة الخليج. وأوضح أن وزيرة الخارجية يفيت كوبر ستستضيف اجتماعاً هذا الأسبوع (يُتوقع أن يكون افتراضياً يوم الخميس) يجمع هذه الدول للمرة الأولى، بهدف تقييم «جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية المتاحة» لاستعادة حرية الملاحة، وضمان سلامة السفن والبحارة، واستئناف نقل السلع الحيوية.

وأشار ستارمر إلى أنه بعد هذا الاجتماع، سيتم عقد اجتماع للمخططين العسكريين لدراسة كيفية حشد القدرات المتاحة لجعل المضيق آمناً ومفتوحاً «بعد توقف القتال». وأقر بصعوبة المهمة قائلاً: «هذا لن يكون سهلاً».

يأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات كبيرة بسبب التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية ومخاوف من تأثيرات اقتصادية على تكلفة المعيشة في بريطانيا وأوروبا.

وتعكس تصريحات ستارمر تركيز الحكومة البريطانية على الجهود الدبلوماسية والتنسيق الدولي، مع الامتناع عن أي مشاركة عسكرية مباشرة في النزاع. ويأتي الإعلان عن الاجتماع الدولي وسط دعوات أمريكية للحلفاء للمساهمة في تأمين الممرات البحرية، خاصة مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي انتقدت فيها بعض الحلفاء الأوروبيين.

يمثل موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توازناً بين الحرص على عدم الانخراط في الصراع العسكري والسعي لمعالجة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. ومع اقتراب اجتماع الـ35 دولة، يبقى التركيز على الخيارات الدبلوماسية لاستعادة حرية الملاحة، في ظل استمرار التوترات في المنطقة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

Posted byKarim Haddad✍️

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي
April 2, 2026

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي

أصدرت السناتور الأمريكية جين شاهين (ديمقراطية عن نيو هامبشاير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسناتور توم تيليس (جمهوري عن نورث كارولاينا)، رئيسا مجموعة مراقبي الناتو في مجلس الشيوخ، بياناً مشتركاً اليوم حول تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال السناتوران في بيانهما: «الناتو هو أقوى وأنجح تحالف عسكري في التاريخ. إنه يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحمي أهم علاقاتنا التجارية، ويشكل قوة مضاعفة حاسمة في عالم يزداد خطراً. لقد تقدم حلفاؤنا، عاماً بعد عام، بخطوات حاسمة في مواجهة التهديدات المتزايدة، واتفقوا على تخصيص خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع لتعزيز تقاسم الأعباء».

وأضاف البيان: «مواطنونا يعلمون أن الناتو يجعل الأمريكيين أكثر أماناً وازدهاراً، ولهذا يظل التأييد الشعبي للحلف في الولايات المتحدة أعلى من 60 بالمائة باستمرار».

وتابع السناتوران: «لقد وقف الناتو إلى جانب أمريكا عندما تعرضنا للهجوم، وجاء حلفاؤنا لنجدتنا بعد هجمات 11 سبتمبر. لقد قاتل جنودهم واستشهدوا إلى جانب قواتنا في أفغانستان».

وحذر البيان من أن «أي رئيس يفكر في الانسحاب من الناتو لا يحقق سوى أحلام فلاديمير بوتين وشي جين بينغ الأكبر، بل إنه يقوض المصالح الأمنية الوطنية الأمريكية ذاتها».

وأكد السناتوران في ختام بيانهما: «دعونا نكون واضحين: لن يسمح الكونغرس للولايات المتحدة بالانسحاب من الناتو. هناك مشروع قانون ثنائي الحزبين صاغه السيناتور السابق ماركو روبيو وأصبح قانوناً، يمنع أي رئيس من اتخاذ هذه الخطوة بشكل أحادي. ينص القانون بوضوح على أن الكونغرس وحده هو من يملك صلاحية تفويض الرئيس بالانسحاب من الناتو. هذا لن يحدث. يعلم الكونغرس والشعب الأمريكي أننا أقوى عندما نقف مع حلفائنا. هذه حقيقة أساسية، ونتجاهلها على حسابنا الخاص».

 

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
April 2, 2026

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

موسكو/الرياض – 2 أبريل 2026: أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس.

وبحث الجانبان بشكل مفصل كافة القضايا المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط. وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع العسكري-السياسي في المنطقة، ووقوع ضحايا مدنيين، وتدمير البنية التحتية الاستراتيجية المهمة.

وشدد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.

كما أشار الجانبان إلى أن المشكلات التي أثرت على إنتاج ونقل موارد الطاقة جراء الأزمة تؤثر سلباً على الأمن الطاقي العالمي. وفي هذا السياق، أكدا أهمية العمل المشترك الذي تقوم به روسيا والمملكة العربية السعودية ضمن إطار تحالف أوبك+ لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وعبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية المتعددة الأبعاد بين روسيا والمملكة العربية السعودية، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقية وغيرها.

يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.