Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
روبيو يوضح هدف حرب إيران ويتحدث عن "الوقت الحاسم"

روبيو يوضح هدف حرب إيران ويتحدث عن "الوقت الحاسم"

April 2, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

قال وزير الحارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الهجوم على إيران جاء في "الوقت الحاسم"، لمنع طهران من ترسيخ قدرات عسكرية كانت ستجعل برنامجها النووي خارج أي قدرة على الردع مستقبلا.

وأوضح روبيو في كلمة مصورة على حسابة في إكس أن "العديد من الأميركيين يسألون، لماذا كان على الولايات المتحدة أن تهاجم إيران الآن؟، قبل أن يجيب، إيران تريد امتلاك أسلحة نووية، ولا يوجد أي شك في ذلك".

وأضاف أن طهران، إذا كانت تسعى فعلا للطاقة النووية كما تقول "فكان بإمكانها استيراد الوقود وبناء مفاعلات فوق الأرض مثل باقي دول العالم"، لكنه شدد على أن "هذا ليس ما فعلته إيران، مشيرا إلى أنها "بنت منشآتها عميقا داخل الجبال، بعيدا عن الأنظار العامة".

وتابع أن التكنولوجيا المستخدمة في التخصيب "يمكن تحويلها بسرعة إلى مستوى صالح لصناعة الأسلحة، معتبرا أن إيران "عرضت عليها مراراً فرص لبرنامج نووي سلمي لكنها رفضت ذلك في كل مرة".

وفي تفسيره لتوقيت الضربة، قال روبيو إن إيران كانت تسعى إلى بناء "درع تقليدي" من الصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفا: "كانت تحاول امتلاك عدد هائل من الصواريخ والمسيّرات بحيث لا يتمكن أحد من مهاجمتها، وكانت بالفعل على وشك تحقيق ذلك".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت "على أعتاب وضع تمتلك فيه إيران من الصواريخ والمسيّرات ما يجعل من المستحيل مستقبلاً إيقاف برنامجها النووي"، واصفاً ذلك بأنه "خطر لا يمكن تحمله".

كما شدد على أن "دولة يحكمها رجال دين متشددون برؤية نهاية العالم لا يمكن السماح لها بامتلاك أسلحة نووية، مؤكدا أنه "لا يمكن السماح لها بحماية هذا البرنامج خلف درع من الصواريخ والمسيرات".

وختم بالقول إن الضربة تمثل "فرصتنا الأخيرة والأفضل للقضاء على هذا التهديد”، مضيفا أن هدف العملية هو “تدمير الصواريخ التقليدية وبرنامج الطائرات المسيّرة، حتى لا تتمكن إيران من الاحتماء به، وتجبر في النهاية على التعامل بجدية مع العالم بشأن عدم امتلاكها أسلحة نووية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي
April 2, 2026

تهديد ترامب بالخروج من الناتو.. رد قوي من شاهين وتيليس: هذا يقوض الأمن الأمريكي

أصدرت السناتور الأمريكية جين شاهين (ديمقراطية عن نيو هامبشاير)، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسناتور توم تيليس (جمهوري عن نورث كارولاينا)، رئيسا مجموعة مراقبي الناتو في مجلس الشيوخ، بياناً مشتركاً اليوم حول تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال السناتوران في بيانهما: «الناتو هو أقوى وأنجح تحالف عسكري في التاريخ. إنه يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحمي أهم علاقاتنا التجارية، ويشكل قوة مضاعفة حاسمة في عالم يزداد خطراً. لقد تقدم حلفاؤنا، عاماً بعد عام، بخطوات حاسمة في مواجهة التهديدات المتزايدة، واتفقوا على تخصيص خمسة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع لتعزيز تقاسم الأعباء».

وأضاف البيان: «مواطنونا يعلمون أن الناتو يجعل الأمريكيين أكثر أماناً وازدهاراً، ولهذا يظل التأييد الشعبي للحلف في الولايات المتحدة أعلى من 60 بالمائة باستمرار».

وتابع السناتوران: «لقد وقف الناتو إلى جانب أمريكا عندما تعرضنا للهجوم، وجاء حلفاؤنا لنجدتنا بعد هجمات 11 سبتمبر. لقد قاتل جنودهم واستشهدوا إلى جانب قواتنا في أفغانستان».

وحذر البيان من أن «أي رئيس يفكر في الانسحاب من الناتو لا يحقق سوى أحلام فلاديمير بوتين وشي جين بينغ الأكبر، بل إنه يقوض المصالح الأمنية الوطنية الأمريكية ذاتها».

وأكد السناتوران في ختام بيانهما: «دعونا نكون واضحين: لن يسمح الكونغرس للولايات المتحدة بالانسحاب من الناتو. هناك مشروع قانون ثنائي الحزبين صاغه السيناتور السابق ماركو روبيو وأصبح قانوناً، يمنع أي رئيس من اتخاذ هذه الخطوة بشكل أحادي. ينص القانون بوضوح على أن الكونغرس وحده هو من يملك صلاحية تفويض الرئيس بالانسحاب من الناتو. هذا لن يحدث. يعلم الكونغرس والشعب الأمريكي أننا أقوى عندما نقف مع حلفائنا. هذه حقيقة أساسية، ونتجاهلها على حسابنا الخاص».

 

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
April 2, 2026

اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

موسكو/الرياض – 2 أبريل 2026: أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس.

وبحث الجانبان بشكل مفصل كافة القضايا المتعلقة بالأزمة في الشرق الأوسط. وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع العسكري-السياسي في المنطقة، ووقوع ضحايا مدنيين، وتدمير البنية التحتية الاستراتيجية المهمة.

وشدد الزعيمان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للوصول إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.

كما أشار الجانبان إلى أن المشكلات التي أثرت على إنتاج ونقل موارد الطاقة جراء الأزمة تؤثر سلباً على الأمن الطاقي العالمي. وفي هذا السياق، أكدا أهمية العمل المشترك الذي تقوم به روسيا والمملكة العربية السعودية ضمن إطار تحالف أوبك+ لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

وعبر الجانبان عن ارتياحهما للمستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية المتعددة الأبعاد بين روسيا والمملكة العربية السعودية، واتفقا على مواصلة تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقية وغيرها.

يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.