May 6, 2026
ترامب يفرض إرادته: إيران تتراجع أمام عملية «حرية» في مضيق هرمز
واشنطن – في خطوة استراتيجية حاسمة، نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إجبار النظام الإيراني على إعادة حساباته بشأن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، من خلال عملية أطلق عليها اسم «مشروع الحرية» (Project Freedom).
وشملت العملية نشر قوات أمريكية لحماية ومرافقة السفن التجارية المحايدة أثناء عبورها المضيق، رداً مباشراً على محاولات طهران عرقلة الملاحة الدولية وتهديد تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
وقد أكدت تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس، الرسالة القوية التي وجهتها الإدارة الأمريكية. وقال رايت: «ما رأيناه، وما رآه الإيرانيون بالتأكيد في مشروع الحرية، هو أن الولايات المتحدة مصممة على ضمان التدفق الحر للملاحة في مضيق هرمز، سواء باتفاق مع إيران أو بدونه».
وأضاف الوزير: «الخشية من أن القوات الأمريكية ستفتح المضيق سواء أرادت إيران ذلك أم لا، جعلتهم يدركون أنهم لا يملكون شيئاً، وأنه لم يعد لديهم أي ورقة ضغط متبقية. ربما حان الوقت لكي يصبحوا أكثر عقلانية ويعودوا إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة».
يأتي هذا التطور بعد تصعيد إيراني شمل محاولات السيطرة على حركة الشحن في المضيق، في سياق توترات مستمرة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة. ويُنظر إلى «مشروع الحرية» على أنه تطبيق عملي لسياسة «الضغط الأقصى» التي يعتمدها ترامب، بعيداً عن سياسات التهدئة التي اتبعت في السابق.
وأعلن الرئيس ترامب وقف العملية مؤقتاً بعد تسجيل تقدم في المحادثات، مع الإبقاء على القدرة العسكرية جاهزة للتحرك إذا لزم الأمر. ويؤكد مراقبون أن هذا النهج ساهم في إعادة التوازن إلى أسواق الطاقة العالمية وحماية مصالح الحلفاء، مع وضع المصالح الأمريكية في مقدمة الأولويات.
ويبدو أن النظام الإيراني بات أمام خيارات صعبة، حيث يواجه ضغوطاً متزايدة تتعلق ببرنامجه النووي وأنشطته الإقليمية، وسط آمال في أن تؤدي هذه الضغوط إلى تغييرات إيجابية تخدم الشعب الإيراني الذي يعاني منذ سنوات من العزلة الاقتصادية والسياسات الخارجية المغامرة.