Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رسوم ترامب الجمركية قد تؤثّر سلباً على قطاع الصناعات الجوية الأميركي

رسوم ترامب الجمركية قد تؤثّر سلباً على قطاع الصناعات الجوية الأميركي

June 8, 2025

المصدر:

أ ف ب

القطاع الذي وضعت هذه الرسوم لحمايته سارع الى التأكيد للإدارة أنه غير ‏مهتم بحماية من هذا القبيل

تحذّر شركات الطيران والصناعات الجوية الفضائية الأميركية من أن رسوم إدارة ‏الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية قد تؤدي إلى تراجع الفائض التجاري ‏الجيّد الذي حققه القطاع على مدى أكثر من 70 عاما.‏


وباشرت وزارة التجارة الأميركية بطلب من ترامب، تحقيقا في الأول من أيار/مايو ‏لتحديد إن كان عليها فرض رسوم جمركية تبلغ نسبتها بين 10 و20 في المئة على ‏الطائرات المدنية وقطعها بما فيها المحركات.‏


لكن القطاع الذي وضعت هذه الرسوم لحمايته، سارع الى التأكيد للإدارة أنه غير ‏مهتم بحماية من هذا القبيل.‏


وقالت رابطة الصناعات الجوية والفضائية في رسالة وجّهتها إلى وزير التجارة ‏هاورد لوتنك إن "فرض حواجز تجارية واسعة جمركية وغير جمركية على ‏واردات تكنولوجيا الطيران المدني ينطوي على خطر إلغاء عقود من التقدم ‏والإضرار بسلاسل التوريد المحلية".‏


وأُعطيت مهلة للأطراف المعنيين حتى الثالث من حزيران/يونيو للتعبير عن ‏مواقفهم.‏


وفي اليوم التالي، أعلن لوتنك أن واشنطن تهدف الى "تحديد المعيار للرسوم ‏الجمركية على قطع الطائرات" بحلول أواخر الشهر الجاري.‏


وقال إن "الأساس هو حماية هذا القطاع"، مضيفا "سنستخدم هذه الرسوم من أجل ‏تحسين القطاع الأميركي".‏


لكن نقابتي "أيه آي أيه" ‏AIA‏ و"ايرلاينز فور أميركا" ‏A4A‏ عبّرتا عن قلقهما من ‏أن الرسوم قد تضر بالمصنّعين الأميركيين في نهاية المطاف.‏


‏ لا حاجة للإصلاح ‏
وقالت "أيه آي أيه" "بخلاف قطاعات أخرى، يمنح قطاع الصناعات المرتبطة ‏بالطيران المدني أولوية للإنتاج المحلي لقطع عالية القيمة والتجميع النهائي".‏


وبحسب المنظمة، بلغت قيمة صادرات قطاعي الصناعات الجوية الفضائية والدفاع ‏الأميركيين 135,9 مليار دولار عام 2023، بما يشمل 113,9 مليار دولار ‏للطيران المدني وحده.‏


سمح ذلك للقطاع بتحقيق فائض تجاري قدره 74,5 مليار دولار واستثمار 34,5 ‏مليار دولار في البحث والتطوير، على قول المنظمة.‏


يوظّف القطاع أكثر من 2,2 مليون شخص في الولايات المتحدة في أكثر من 100 ‏ألف شركة، أنتجت عام 2023 سلعا تبلغ قيمتها حوالى 545 مليار دولار.‏

 

وفي ردّها على لوتنك، ركّزت "ايرلاينز فور أميركا" على دور "اتفاقية التجارة في ‏الطيران التجاري" الدولية في المساعدة في التخفيف من الرسوم الجمركية ‏والحواجز التجارية على مدى أكثر من نصف قرن.‏

 

وقالت إن "قطاع الطيران المدني الأميركي هو قصة نجاح يبحث عنها الرئيس ‏ترامب، إذ إن القطاع يقود الصناعات الجوية الفضائية المدنية على مستوى العالم".‏

ولفتت إلى أن 84 في المئة من الإنتاج كان أميركيا بالأساس، مشددة على أن ‏واشنطن "ليست بحاجة لإصلاح نسبة 16 في المئة" المتبقية.‏

وتابعت أن "إطار العمل التجاري الحالي حسن اقتصادنا وأمننا القومي وهو جزء ‏حيوي للمحافظة على أمننا القومي مع مرور الوقت".‏

ويحذّر خبراء من أنه بالنسبة للمصنّعين، ستكون الرسوم الجمركية المحتملة أشبه ‏برمال تعطّل آلة كانت تعمل بسلاسة تامّة على مدى عقود.‏
كما من شأنها أن تخل بتوازن سلاسل الإمداد الحساسة للغاية والتي ما زالت تتعافى ‏من أزمة وباء كوفيد.‏

دونالد ترامب (وكالات)

دونالد ترامب (وكالات) 

‏"عائق تنافسي" ‏
وقال المدير العام لاتحاد النقل الجوي "إياتا" ويلي والش أثناء الجمعية العامة ‏للمنظمة الأسبوع الماضي "لتجنّب تدهور الوضع، نطالب بإبقاء قطاع الصناعات ‏الجوية والفضائية بمنأى من الحروب التجارية".‏

في الأثناء، أوضحت "أيه آي أيه" أن "هناك طلبا كبيرا بالفعل على الطائرات ‏وقطعها في حين أن الإمدادات محدودة".‏

وحذّرت من أن "إدخال جهات إمداد جديدة وتوسيع القدرات عملية معقّدة ومكلفة ‏وتستغرق وقتا طويلا"، مشيرة إلى أن العثور على مورّدين قادرين على الإيفاء ‏بشهادات السلامة الصارمة هو أمر قد "يستغرق ما يصل إلى عشر سنوات".‏

بدورها، دافعت شركة "دلتا إيرلاينز" عن ضرورة إبقاء الوضع على حاله، محذّرة ‏من أن الرسوم المقترحة "ستعطّل قدرة دلتا في المحافظة على مسارها الحالي".‏

وأضافت "إذا فرضت رسوم جمركية على القطع لدى دخولها إلى الولايات المتحدة، ‏فستكون دلتا أمام عائق تنافسي مقارنة مع منافسيها في الخارج".‏

وتابعت أن ذلك "سيرتب ضرائب غير متوقعة على عمليات شراء دلتا لطائرات تم ‏التعاقد عليها قبل سنوات".‏

وشدد رئيس شركة "دلتا" إد باستيان في أواخر نيسان/أبريل على أن الشركة "لن ‏تدفع رسوما جمركية على أي عمليات تسليم طائرات نأخذها"، مضيفا أنها "تعمل ‏بشكل وثيق مع إيرباص" الأوروبية للتخفيف من التأثير.‏

وأشارت "دلتا" في رسالتها إلى لوتنك إلى أن لديها حاليا 100 طائرة طلبتها من ‏‏"بوينغ" وأنها تطالب بأن يتم إنتاج طائرات "أيرباص أيه220" التي طلبتها في ‏موبايل في ألاباما بشكل أساسي.‏

لكنها حذّرت من أنه إذا تم فرض الرسوم، "فستُجبر دلتا على الأرجح على إلغاء ‏عقود قائمة وإعادة النظر في العقود التي يجري التفاوض عليها".‏

 

Posted byKarim Haddad✍️

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد
March 4, 2026

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد

شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران.

جاءت التداعيات على قطاع السفر العالمي فورية وقاسية منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.

أسهم قطاع السفر الذي يشمل شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر، خسرت ما يزيد على 22.6 مليار دولار من قيمتها في جلسة الاثنين 2 مارس وحدها، وفقاً لرويترز. 

على صعيد الناقلات الكبرى، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 3% بعد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب ودبي، فيما سجّلت دلتا وأمريكان إيرلاينز انخفاضاً حاداً بنسبة 6% لكلٍّ منهما قبل أن تعود لتقليص الخسائر والإقفال على انخفاضات أقل. وعلى المستوى العالمي، فقدت أسهم الطيران بين 3% و5% في نهاية أسبوع اندلاع المواجهة، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط نحو 10%.

دخان في سماء قطر. (أ ف ب)

ويواجه قطاع الطيران ضغوطاً من ناحيتين: الإيرادات تنهار بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الممرات الجوية، بينما تتصاعد تكاليف الوقود مع ارتفاع أسعار النفط. وقد أُغلق مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بعد حدوث حالة وفاة وإصابة 11 شخصاً داخل مطاري دبي وأبوظبي خلال الضربات.

زحام في سماء الخليج
شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 2000 رحلة وافدة في المنطقة بحلول الساعة 2:30 فجراً من الثلاثاء، تمثّل نحو 50% من جميع الرحلات المجدولة، فيما تجاوز إجمالي الرحلات الملغاة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الأزمة حاجز 11,000 رحلة. وقد أغلقت الأجواء فوق الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأجزاء من السعودية، مخلّفةً مئات الآلاف من المسافرين العالقين، فضلاً عن اضطرابات في سلاسل التوريد الجوية.

حركة أسهم الناقلات الخليجية المدرجة

-طيران الجزيرة (الكويت)
أسهم طيران الجزيرة هذا الأسبوع تأثرت سلباً بموجة التوتر ثم بدأت تعوّض جزءاً من الخسائر. كان السهم يتداول عند إغلاقات في حدود 1.85–1.90 دينار يومياً قبل اندلاع الضربات، ولكنه بدأ في التراجع هذا الأسبوع ليصل إلى مستويات 1.7 دينار.

-فلاي ناس (السعودية)
وفي 2 مارس 2026، أي بعد يومين من اندلاع الحرب على إيران، تراجع سهم فلاي ناس 6% في جلسة واحدة ليغلق عند 51 ريالاً ، ما يعني أن المستثمرين في السهم يتكبّدون خسارة تجاوزت 36% من سعر الإصدار البالغ 80 ريال منذ الإدراج في يونيو الماضي حتى الآن. وفي صباح الثلاثاء واصل السهم تراجعه ليصل إلى 49 ريال.

-العربية للطيران (الإمارات)
العربية للطيران كانت تتداول بالقرب من ذروة 52 أسبوعاً عند 5.56 درهم في 24 فبراير 2026، محققةً مكاسب بلغت 48.66% خلال ستة أشهر. وبعد اندلاع الأزمة، تراجع السهم في الجلسة الأولى للتداول إثر الضربات ، ليُغلق عند 5.4 درهم أمس الاثنين، فيما أغلقت سوق دبي في بعض الجلسات بسبب الوضع الأمني.

 

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها
March 4, 2026

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها

بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة،

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي أن جميع العمليات عبر قطاعات أعمالها مستمرة كالمعتاد في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.

ودخلت المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي يومها الخامس، وسط تقارير عن غارات إسرائيلية مكثفة هزت العاصمة طهران، قابلتها إيران بتوسيع رقعة استهدافاتها لتطال قواعد ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في دول خليجية عدة.

وذكرت مجموعة موانئ أبوظبي، في بيان،  أنها قامت، كإجراء احترازي، بتفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان سلامة كوادرها وشركائها وأصحاب العلاقة، والحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين دون انقطاع.

سفينة في أحد موانئ أبوظبي

وتواصل جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، التي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، عملياتها التشغيلية بشكل كامل.

وبالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة، إلا أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل على الرغم من ذلك في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.

أما على صعيد القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، فإن الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي.