
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يتوجه إلى فرنسا وأيرلندا لحضور قمة مجموعة السبع 2026 لتعزيز الشراكات في التجارة والدفاع والتكنولوجيا
June 7, 2026
المصدر:
بيان مكتب رئيس الوزراء الكندي ، الاخبار كندا
أوتاوا، أونتاريو – 7 يونيو 2026: أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أنه سيقوم بجولة خارجية تشمل زيارات ثنائية إلى فرنسا وأيرلندا، بالإضافة إلى المشاركة في قمة قادة مجموعة السبع لعام 2026، وذلك في الفترة من 11 إلى 17 يونيو 2026.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز الشراكات الدولية لكندا في ظل عالم يتسم بالتوترات والانقسامات، من خلال بناء شبكة علاقات اقتصادية وأمنية أقوى، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، مع الالتزام بالقيم الكندية لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن والازدهار.
تفاصيل الزيارة:
في باريس:
سيبدأ رئيس الوزراء كارني زيارته بفرنسا، حيث يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وستتركز المباحثات على تعميق الشراكة بين البلدين في قطاعات حيوية تشمل التجارة، والدفاع، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الكم، والمعادن الحرجة. كما سيتم مناقشة تطوير الشراكات التجارية والصناعية في مجالات الطيران، والأمن، والتكنولوجيا المتقدمة. وسيجتمع كارني مع قادة الأعمال الفرنسيين لتعزيز مكانة كندا كشريك رئيسي في الاستثمار والتجارة.
في أيرلندا:
سيتوجه رئيس الوزراء إلى دبلن للقاء رئيس الوزراء الأيرلندي (التاوشيخ) ميخال مارتن، في أول زيارة ثنائية رسمية لكندي رئيس وزراء إلى أيرلندا منذ نحو عقد من الزمن. كما سيزور مقاطعة مايو حيث يلتقي الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي. وستركز الزيارة على تعزيز الروابط الثقافية والشعبية التاريخية بين البلدين، وتوسيع التعاون في مجالات الأغذية الزراعية، والابتكار الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأدوية، والمناخ.
قمة مجموعة السبع:
يختتم رئيس الوزراء جولته بالمشاركة في قمة قادة مجموعة السبع 2026 في إيفيان بفرنسا، حيث سيبني على التقدم الذي حققته كندا خلال رئاستها للمجموعة العام الماضي. وسيبرز دور كندا كشريك موثوق في مجالات الأمن الاقتصادي، والطاقة النظيفة، والتكنولوجيا الناشئة خاصة الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم.
اقتباس رئيس الوزراء:
«تُعد أيرلندا وفرنسا من أقرب وأقدم الشركاء لكندا. وفي عالم يزداد عدم اليقين، نحن نعمق هذه الروابط – وروابطنا عبر مجموعة السبع – لبناء قدر أكبر من الاستقرار والأمن والازدهار للكنديين ولشركائنا حول العالم.»
رئيس الوزراء مارك كارني
حقائق سريعة:
• تعتمد الزيارة إلى باريس على زيارة سابقة قام بها كارني في مارس 2025، وهي أول زيارة ثنائية رسمية له كرئيس للوزراء.
• بلغ حجم التجارة البضائعية بين كندا وفرنسا في عام 2025 نحو 15.2 مليار دولار.
• يُعد هذا أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى أيرلندا، وإلى مقاطعة مايو تحديداً.
• بلغ حجم التجارة البضائعية بين كندا وأيرلندا في 2025 نحو 6 مليارات دولار.
• تمتلك كندا 16 اتفاقية تجارة حرة تغطي 51 دولة، مما يمنحها وصولاً تفضيلياً إلى 1.5 مليار مستهلك يمثلون ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وتأتي هذه الجولة ضمن استراتيجية الحكومة الكندية لتعزيز القدرات الداخلية وتنويع الشراكات الدولية لمواجهة التحديات العالمية المعاصرة.
Posted byKarim Haddad✍️

