Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الكتائب: رهاننا على الجيش اللبناني للحفاظ على السلم في وجه التهديدات

رئيس الكتائب: رهاننا على الجيش اللبناني للحفاظ على السلم في وجه التهديدات

August 29, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل انه في وجه من يهدد السلم الأهالي نراهن على الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية الشريفة، الوطنية والجامعة والتي مهمتها الدفاع عن الجميع والحفاظ على الأمن والسلم وهي لن تسمح بأي تطاول على اللبنانيين مشدداً عل ان الأمل كبير بمستقبل لبنان الذي سيعود ليكون أجمل بلد في العالم ويجذب الاستثمارات وينهض ليستقطب كل الشباب الذين هاجروا.

الجميل تحدث في خلال العشاء السنوي لقسم طبرجا كفرياسين الذي حضره الى جانب رئيس الحزب عقيلته السيدة كارين، رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، النائب سليم الصايغ وعقيلته، ممثل النائب نعمة أفرام وليد زمار ممثل النائب فريد الخازن توفيق مرعب، ممثل النائب شوقي الدكاش ميلاد دكاش، رئيس اقليم كسروان الفتوح ميشال حكيم، مفوض حزب الوطنيين الاحرار دوري خير الله، عضو المكتب السياسي بشير عساكر، نائب الامين العام رالف صهيون وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الدينية والاجتماعية. 

استهل الجميّل كلامه بالترحيب برئيس حزب الوطني الأحرار، النائب كميل شمعون الذي نعتز به كأخ وصديق، وحضوره اليوم بيننا يشرفنا جميعًا مشيراً الى أن حزب الكتائب اللبنانية، وفي كل المعارك والخيارات الوطنية، كان إلى جانب الوطنيين الأحرار، متحدًا معهم في مواجهة التحديات الكبرى، بدءًا من مقاومة التوطين الفلسطيني، مرورًا بالاحتلال السوري، وصولًا إلى دعم الاستحقاقات الوطنية.

وذكر الجميّل أنه أيام الاحتلال السوري والمقاومة الطلابية في عام 1998 كان بيت الوطنيين الأحرار في السوديكو هو الملجأ الذي احتضن الكتائبيين الذين أرادوا الدفاع عن لبنان داعياً الى معالجة ترسبات الإشكالات والأخطاء التي حصلت في الماضي بين الحزبين الشقيقين.

ولفت رئيس الكتائب الى انه لأول مرة منذ 35 عامًا، لدينا رئيس جمهورية يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة، ورئيس حكومة يعمل على تعزيز قوة الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة العسكرية الشرعية الوحيدة في البلاد وهذا تطور معطوف على زوال نظام الأسد في سورياً لم نكن لنحلم به منذ سنتين مشيراً الى ان هذه اللحظة التاريخية تستدعي منا جميعًا أن نغير طريقة تفكيرنا، وأن نتمكن من الاعتماد على مؤسساتنا الوطنية، وأن نرفض أي محاولات للهيمنة أو استغلال السلطة خارج الإطار الشرعي.  

وشدد الجميّل على أهمية الحفاظ على هذه المكتسبات، وبناء مستقبل أفضل لأجيال لبنان القادمة، عبر انتخاب النواب الأكفاء الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، والذين يملكون الشجاعة لمواجهة التحديات بحزم ومسؤولية مؤكداً أن هذه المسيرة الوطنية لن تتوقف، وأننا ملتزمون بالعمل المستمر من أجل لبنان الحر، والمستقبل الذي يستحقه أبناؤه.

شمعون: لفت النائب كميل شمعون في كلمته إلى أنّ "طبرجا وحزب الكتائب هم رفاق الدرب، وجميعنا أبناء مدرسة واحدة تعتبر أنّه لا مصلحة تعلو على مصلحة لبنان".

وأضاف: "اليوم تُفتح صفحة جديدة لوطننا لبنان، الذي قدّمنا من أجله آلاف الشهداء الأبطال. ولو لم يكن صمودنا منذ العام 1975 حتى اليوم، لكان لبنان من البلدان المنسية. هذا الصمود هو الذي صنع التغيير، حتى لو تأخرت الأمور بعض الوقت، ومن واجبنا اليوم ألّا نضيّع الفرصة المتاحة أمامنا".

وأشار شمعون إلى أنّ "التاريخ المشترك بين حزب الوطنيين الأحرار وحزب الكتائب مليء بالمعارك المشرفة، بالرغم من بعض الأخطاء التي حصلت في هذه المنطقة"، متمنياً أن "تُطوى هذه الصفحة بالنية الطيبة التي يتميز بها الشيخ سامي".

وختم مؤكداً أنّ "المصالحة المسيحية هي حجر الأساس للمستقبل".

قزي: رئيس قسم طبرجا – كفرياسين طوني قزي رحّب بالحضور، مشدداً على أهمية التواصل والتعاضد بين الرفاق لما فيه خير البلدتين والمنطقة. وأكد أنّ هذا اللقاء يشكّل مساحة للحوار والتلاقي، داعياً إلى أخذ العِبر من الماضي بالرغم من الاختلاف في السياسة، على أن يبقى الخلاف ديمقراطياً ويهدف إلى التنافس الحضاري، خصوصاً متى كان قائماً على الاحترام.

كما شدّد قزي على اعتماد مبدأ الحوار مع مختلف المرجعيات في المنطقة، مؤكداً مدّ اليد إلى الجميع لنكون جميعاً في خدمة لبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الجيش وإقليم الخروب ودعا الشهيد النقيب محمد اسماعيل
August 29, 2025

الجيش وإقليم الخروب ودعا الشهيد النقيب محمد اسماعيل

ودع الجيش اللبناني ومنطقة إقليم الخروب، النقيب في الجيش إبن بلدة داريا في الشوف محمد حسام اسماعيل، الذي استشهد بالأمس في منطقة الناقورة في الجنوب.

وشارك في التشييع، ممثل الرئيس سعد الحريري والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري منسق التيار في جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، ممثل وزير الدفاع الوطني ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل العميد أمين مشموشي، النائب ملحم خلف، الوزير السابق طارق الخطيب، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس العقيد ظافر عدنان حسن، ممثل مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو الشيخ وسيم عامر، ممثل راعي أبرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار المونسنيور جوزيف القزي، المقدم زياد عزيز وطه الحصري عن المديرية العامة للأمن العام، وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي تقدمه وفيق أبو شقرا وأعضاء جهاز وكالة الداخلية في اقليم الخروب وفرع داريا، الوكيلين السابقين للحزب التقدمي الإشتراكي منير السيد والدكتور سليم السيد، وفد من الاحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في اقليم الخروب وحشد كبير من الضباط والعسكريين ورؤساء بلديات ومخاتير وأحزاب وشخصيات.

وأقيمت مراسم تكريم الجثمان الذي لف بالعلم اللبناني، أمام منزله في منطقة داريا، حيث حمله رهط من الشرطة العسكرية، وقدم عناصر من الجيش السلاح والتحية، على أنغام الفرقة الموسيقية التي عزفت نشيد الموتى وتلاه النشيد الوطني.

كما أقيمت مراسم التكريم في ساحة بلدة داريا بجانب خلية البلدة، وحمل الأهالي والعائلة النعش ووضع في ساحة خلية داريا، حيث أم الصلاة على الجثمان امام البلدة الشيخ أحمد بصبوص، الذي القى كلمة مختصرة عدد فيها مزايا الشهيد.

مشموشي

وألقى مشموشي كلمة وزير الدفاع وقائد الجيش وقال: "إنه قدر المؤسسة العسكرية ان تقدم الشهيد تلو الآخر، وأن تبذل التضحيات المعمدة بالدم حماية للبنان من أعدائه، لا سيما العدو الاسرائيلي والإرهاب، وصونا لأرواح اللبنانيين. اليوم، يتجسد أمامنا هذا الالتزام، اذ نزف الى عالم المجد والخلود الملازم اول الشهيد محمد اسماعيل، الذي استشهد على ارض الجنوب جراء الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة. لقد نذر الشهيد محمد نفسه لأداء واجبه العسكري، فاستشهد على طريق الشرف والتضحية والوفاء".

أضاف: "آل الجيش على نفسه الوقوف الى جانب اللبنانيين خلال مختلف الازمات والاخطار، انطلاقا من واجبه الوطني والمسؤولية الملقاة على عاتقه في حماية المواطنين، وان لنا في دماء شهدائنا الابرار أمثال الشهيد البطل محمد خير حافز على متابعة المسيرة، فدماؤه لن تذهب هدرا، وإرثه المشرق سينور دربنا، وسيبقى حاضرا في وجداننا، وها انت يا محمد تعود الى مسقط رأسك داريا ليختلط ترابها مع عبق روحك الطاهرة".

وتابع: "لا شك في أن بطولة الشهيد محمد نابعة من تربيته الوطنية التي تلقاها في كنف عائلته، إلى أن أصبح شابا متحفزا لخدمة بلاده، فانخرط في صفوف الجيش عن رغبة واقتناع، وسعى دائما الى التميز والتقدم مدركا تماما الخطورة التي تترافق مع الحياة العسكرية ومستعدا لتحمل مسؤولياتها كاملة حتى لحظة استشهاده".

وقدم نبذة عن حياة الشهيد، فقال: "الشهيد من مواليد 1996/1/9 داريا الشوف، تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 2016/11/14، وهو عازب وحائز على تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عدة".

وختم : "باسم وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، أتوجه  بالتعازي الحارة والمواساة الى ذوي الشهيد واقربائه، واؤكد لكم مجددا أن المؤسسة  العسكرية باقية الى جانبكم في كل الظروف، وأسأل الله ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته. وان يمن عليه بالرحمة والغفران".

بعدها، ووري الشهيد في الثرى في جبانة البلدة.

ثم تقبلت العائلة والبلدية وقيادة الجيش التعازي في قاعة "المربي محي الدين ضاهر" في مبنى البلدية في منطقة الحرش، وكان من أبرز المعزين النائب بلال عبد الله ممثلا رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط ورئيس الأركان في الجيش اللواء الركن حسان عودة، ممثل عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.

 ويستمر تقبل التعازي في اليوم الثاني والثالث في منطقة الحرش في مبنى بلدية داريا.