Wednesday, 10 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دونالد ترامب يهاجم معارضيه بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران: "إما صفقة عظيمة أو لا صفقة"

دونالد ترامب يهاجم معارضيه بشأن الاتفاق المرتقب مع إيران: "إما صفقة عظيمة أو لا صفقة"

May 25, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على خصومه السياسيين، واصفًا إياهم بـ"الخاسرين"، على خلفية المفاوضات الجارية مع إيران بشأن اتفاق نووي محتمل.

جاء ذلك في منشور له عبر منصة "تروث سوشال" فجر اليوم، قال فيه: "أضحك على كل الديمقراطيين، والجمهوريين بالأسماء فقط (RINOS)، والحَمقى الذين لا يعرفون شيئًا عن الصفقة المحتملة التي أعمل عليها مع إيران، أشياء لم تُطرح حتى على طاولة التفاوض بعد".

ووجّه ترامب انتقادات حادة لعدد من الساسة، بينهم السناتور توم تيليس، وصفه بـ"الفاشل"، والسيناتور بيل كاسيدي، الذي قال إنه "تعرض لخسارة كبرى في الانتخابات التمهيدية"، والنائب توماس ماسي، الذي وصفه بـ"الوغد الكبير"، مؤكدًا أنه خسر "بانهيار ساحق" أمام مرشح وصفه بـ"الوطني العظيم" بدعم من ترامب نفسه.

وأضاف الرئيس الأمريكي: "هؤلاء الناس عليهم العودة إلى بيوتهم والراحة، لا يفعلون شيئًا سوى خلق الانقسام والخسارة. بعبارة أخرى، إنهم خاسرون".

في الشق المتعلق بإيران، شدد ترامب على أن "الصفقة مع إما أن تكون عظيمة وذات مغزى، أو لن تكون هناك صفقة أصلًا"، مؤكدًا أنها ستكون "العكس تمامًا لاتفاق الخطة الشاملة المشتركة (JCPOA) الكارثي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما الفاشلة، والذي كان ممرًا مفتوحًا ومباشرًا لقنبلة نووية لإيران".

واختتم ترامب منشوره بالقول: "لا، أنا لا أعقد صفقات كهذه! الرئيس دونالد جيه ترامب".

يأتي هذا التصعيد في وقت لم تكشف فيه إدارته عن تفاصيل الاتفاق المزعوم، وسط انقسامات حادة في واشنطن حول كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"
June 10, 2026

مسعد بولس يلتقي الرئيس الكيني في النرويج لبحث تعزيز الاستثمارات ومواجهة أزمات السودان و"إيبولا"

التقى الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، بالرئيس الكيني الدكتور ويليام روتو، وذلك على هامش أعمال "منتدى أوسلو" للسلام المنعقد في النرويج، حيث تشارك الجانبان منصة الحوار في المنتدى هذا العام.

وشهد اللقاء مباحثات موسعة تناولت الشراكة التاريخية الراسخة بين الولايات المتحدة وكينيا، واستكشاف الفرص المتاحة لتعميق التعاون الثنائي في مجالات تعزيز السلام والأمن، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلاً عن توسيع آفاق الاستثمار والتبادل التجاري بين واشنطن ونيروبي بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

تنسيق المواقف بشأن أزمة السودان وأمن القارة

وتبادل الدكتور بولس والرئيس روتو وجهات النظر حول قضايا الأمن الإقليمي، مع التركيز على الملفات الآتية:

 الملف السوداني: شدد الجانبان على الأهمية القصوى لسرعة تحقيق هدنة إنسانية تلوها خطوات نحو وقف دائم لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة توقف الأطراف الخارجية عن تغذية الصراع عبر تقديم الدعم العسكري للمتحاربين. كما رحب الطرفان بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو بشأن المسار السياسي في السودان، والذي صاغه تحالف من القوى الدولية والإقليمية (الاتحاد الأفريقي، منظمة إيغاد، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) لتأكيد الالتزام الدولي بسيادة السودان ووحدته واستقراره الديمقراطي.

 نزاع شرق الكونغو وجنوب السودان: ركزت النقاشات على أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي والتعاون الإقليمي والدعم الدولي المنسق لإيجاد حلول مستدامة وتثبيت دعائم الاستقرار.

التعاون الصحي ومواجهة تفشي "إيبولا"

وفي الجانب الصحي، استعرض الدكتور مسعد بولس مع الرئيس الكيني جهود التعاون المشترك للاستجابة لتفشي فيروس "إيبولا"، معرباً عن شكره للرئيس روتو على شراكته الثابتة ومؤكداً على الدور الحيوي للبلدين في مكافحة الوباء وحماية الشعوب.

وجدد بولس الإشارة إلى حجم الدعم المالي الأمريكي في هذا الصدد، والذي شمل أكثر من 240 مليون دولار (تحديثاً للمساعدات الإنسانية الأخيرة عبر هيئة الإغاثة الكاثوليكية)، إلى جانب 200 مليون دولار كدعم مباشر للاستجابة لإيبولا، و350 مليون دولار خُصصت لجهود الإغاثة ومكافحة الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وذلك كجزء من مساهمة واشنطن الإجمالية البالغة 1.8 مليار دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).