Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دونالد ترامب يتوجه إلى ميشيغان الأنثين  لإلقاء كلمة حول الاقتصاد في موقع جنرال موتورز

دونالد ترامب يتوجه إلى ميشيغان الأنثين لإلقاء كلمة حول الاقتصاد في موقع جنرال موتورز

July 26, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، يوم الخميس الماضي ، خلال مؤتمر صحفي، أن الرئيس دونالد ترامب سيتوجه إلى ولاية ميشيغان يوم الاثنين 27 تموز  لإلقاء كلمة حول الاقتصاد.

وأكد البيت الأبيض لاحقاً أن ترامب سيُلقي كلمته في موقع «ميلفورد بروفينغ غراوند» التابع لشركة جنرال موتورز، وهو موقع اختبار للمركبات. ولم تُعلن تفاصيل إضافية فوراً.

وقالت ليز هيوستن، المتحدثة الإقليمية باسم البيت الأبيض: «يسافر الرئيس ترامب إلى جنرال موتورز في ميلفورد بولاية ميشيغان يوم الاثنين، مُنفذاً وعده بإعادة التصنيع إلى أمريكا وإعادة بناء صناعة السيارات. تعهد الرئيس بإعادة العمال في ميشيغان إلى العمل، وهو يفي بهذا الوعد».

يأتي الزيارة قبل ثمانية أيام من الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 4 أغسطس، والتي يتنافس فيها النائب جون جيمس من شيلبي تاونشيب مع رجل الأعمال بيري جونسون على ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية. وقد أيد ترامب جيمس في هذه الانتخابات. أما في الجانب الديمقراطي، فتتنافس وزيرة الخارجية جوسيلين بنسون مع شريف مقاطعة جينيسي كريس سوانسون.

ورغم توقيت الزيارة قبل الانتخابات التمهيدية، فإن إعلان البيت الأبيض بدا أقرب إلى خطاب سياسي اقتصادي منه إلى تجمع انتخابي.

ويصر إدارة ترامب على أن التخفيضات الضريبية والتعريفات الجمركية على الواردات أدت أو ستؤدي إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية. وقد شهدت معدلات التوظيف تغيراً طفيفاً في يونيو، بينما انخفض التضخم في الشهر نفسه، إلا أنه ظل مرتفعاً نسبياً، خاصة في أسعار الطاقة، خلال الحرب مع إيران.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.