Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
دراسة صادمة... أكثر المدن الأوروبية خضاراً ليست كما نعتقد

دراسة صادمة... أكثر المدن الأوروبية خضاراً ليست كما نعتقد

November 20, 2021

المصدر:

النهار

 قد تكون المدن الأوروبية، بحدائقها الفخمة وشوارعها المكسوة بالأشجار  مثل باريس و كوبنهاغن، حلم كل شخص يطمح إلى أن يعيش في أماكن خضراء، وعامل جذب رئيسياً إلى أوروبا، خصوصاً اذا قارناها مع نظيراتها المترامية الأطراف والمزدحمة بالسيارات في أميركا الشمالية وبلدان أخرى.

ولكن دراسة جديدة أجراها معهد "برشلونة للصحة العالمية" (IS GLOBAL) تعقّد هذه السردية إلى حد ما، إذ ترسم صورة لأوروبا حضرية حيث يمكن أن يؤدي الافتقار الواسع إلى مساحات خضراء يمكن الوصول إليها، إلى تقصير حياة عشرات الآلاف من السكان كل عام.

 وتشير الدراسة التي أجريت على أكثر من ألف مدينة في أوروبا تستقطب ما لا يقل عن 100 ألف نسمة ونشرت في موقع Lancet" Planet Health"، إلى أن المدن الأوروبية يمكنها تجنب أكثر من 43 ألف حالة وفاة سنوياً إذا اتبعت إرشادات منظمة الصحة العالمية بشأن الوصول إلى "المساحات الخضراء".

 

ويفتقر أكثر من 60 في المئة من سكان المدن الذين شملتهم   الدراسة لإمكانية الوصول إلى "المساحات الخضراء" التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، أي ما لا يقل عن 0.5 هكتار (1.24 فدان) من "المساحات الخضراء" ضمن مسافة 300 متر (984 قدماً) من كل منزل.

وصنفت الدراسة مدناً أوروبية بالخاسرة بالنسبة لتوزيع المساحات الخضراء وأخرى بالرابحة. وتلك التصنيفات قد تكون مفاجأة، إذ أن العديد من المدن المعروفة بجمالها وبيئتها الممتعة صنفت "خاسرة" بينما كانت مدن أخرى ذات سمعة أقل بريقاً من الرابحين، بحسب الدراسة.

 

ومن أبرز المناطق السيئة بتوزيعها للخضار هي من أهم الدول الجاذبة للسياحة مثل مدينتي تريستي وتورينو الايطاليتين وكوبنهاغن، بينما تحل مدينتا روثرهام (المملكة المتحدة) وفالبريتش (بولندا) اللتان كانتا منجمين للفحم من بين المدن العشر التي تتمتع بأفضل نسبة توزيع للحيز الأخضر.

وكانت نتائج الدراسة على العواصم الأوروبية مفاجئة على نحو مماثل، فعلى رغم وجود العديد من المتنزهات الشهيرة في باريس، إلا أن تلك المدينة لديها رابع أعلى مستوى وفيات مرتبط بافتقارها للمساحات الخضراء. وحتى أن وضع كوبنهاغن أسوأ، إذ تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بعد بروكسل.

والسبب الرئيسي لإدراج تلك المدن ضمن الفئات السيئة ليس لأنها تفتقر إلى المتنزهات، ولكن بسبب سوء توزيع هذه المساحات لتوفير فرص متساوية للجميع. وتشهد المدن الأوروبية والمملكة المتحدة "فجوة في المساحات الخضراء" بين السكان الأكثر ثراءً الذين dعيشون في المناطق المورقة، والسكان الأكثر فقراً الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى المساحات الخضراء.

ويقول مدير مبادرة "IS Global" للتخطيط الحضري والبيئة والصحة مارك نيوينهويسن: "هناك مفاجآت لأن بعض المدن التي تضم    المساحات الخضراء الواسعة صنفت ضمن الدول الأعلى نسبة بالوفيات بسبب نقص المساحات الخضراء، ويعود ذلك أساساً إلى أن المساحات الخضراء في تلك الأماكن تقع في الضواحي التي لا تعد كثافة سكانية".

إن التصميم الخالي من الأشجار نسبياً قد يعني أن المراكز الحضرية المكتظة بالسكان ستصبح في نهاية المطاف بعيدة بشكل غير صحي عن الخضار، وحتى لو كانت كثافة المساحات الخضراء توفر لسكانها العديد من الفوائد البيئية والاقتصادية الأخرى. لذا، في حين قد تضم باريس متنزهات كثيرة، فإنها تحتوي أيضاً على مناطق عديدة ذات كثافة عالية ولا تعد مساحة خضراء كبيرة في الجوار. وعموماً يعيش 86.45 في المئة من سكان منطقة المترو في أماكن لا تستوفي إرشادات منظمة الصحة العالمية.

ويشير نيوينهويسن إلى أن هناك عاملاً آخر قد يكون السبب في نتائج الدراسة، إذ "غالباً ما يكون تصنيف المدن التي تضم مياهاً داخل حدودها غير جيد، لأنه حيثما توجد المياه لا يوجد الخضار".

ويقول نيوينهويسن إن امدادات المياه في بعض البلدان قد توفر الرفاهية لبلدانها من حيث المردود ولكن لا دراسات كثيرة حتى الآن عن الفوائد الصحية "للمساحات الزرقاء". لذلك، فإن تصنيف المدن الموجودة على المسطحات المائية مثل تريستي وكوبنهاغن قد يكون أسوأ قليلاً مما تستحقه.

بالمثل، فإن المدن ذات التصنيف الضعيف في توفير المساحة الخضراء قد يكون أداؤها أفضل في تدابير الصحة العامة الأخرى، مثل تعزيز السفر النشط والحد من تلوث الهواء الذي كان محور تركيز المرحلة الأولى من مشروع "IS Global" على مستوى المدن، الذي صدر في كانون الثاني (يناير).

ولاحتساب مقدار المساحة الخضراء في كل مدينة، استخدم الباحثون "مؤشر الفرق الطبيعي بين الغطاء النباتي"، وهو مؤشر رسومي يُستخدم على نطاق واسع وييستعين بصور الأقمار الاصطناعية لاحتساب كمية المساحات الخضراء داخل منطقة معينة. وبعدها حددت الدراسة عدد الوفيات على صور مستمدة من المعهد الوطني لبحوث الديموقراطية للمدن الألف التي شملتها الدراسة. ومن خلال التحكم بالنتائج لاستبعاد العوامل الأخرى التي قد تؤثر على متوسط العمر المتوقع للمقيمين مثل السكان الأكبر سناً أو مستويات الدخل الأدنى، تمكنت الدراسة من ربط عدد الوفيات المبكرة في منطقة ما بنسبتها من الحيز الأخضر.

وعلى رغم أن مستوى التفاصيل المتعلقة بالدراسة قد يكون جديداً،  يذكر أن دراسة تعاونية لمنظمة الصحة العالمية وجامعة كولورادو و"IS Global" خلصت عام 2019 إلى أنه مقابل كل 0.1 نقطة زيادة في النتيجة على مؤشر NDVI (في نطاق ممكن من 0 إلى 1) في نطاق 500 متر من منطقة سكنية، كان هناك انخفاض بنسبة 4 في المئة في معدل الوفيات المبكرة.
أسباب عديدة تجعل المساحات الخضراء معززاً أساسياً لصحة الإنسان، إذ تساعد الأشجار على تخفيف نسبة التلوث في الغلاف الجوي وتخفيف درجات الحرارة وتقليل التوتر واضطراب النوم من خلال توفير حاجز ضد ضوضاء حركة المرور، كما أن الأماكن العامة والحدائق هي أماكن مناسبة جداً لممارسة الرياضة لتفادي مشاكل صحية وتحسين الصحة العامة. ووجدت بعض الدراسات أيضاً ارتباطاً بين زيارة المناطق الخضراء وتعزيز الاستجابة المناعية، وقد تساهم كل هذه العوامل في انخفاض معدلات الوفيات. لكن لا يوجد الكثير من البحوث عن العناصر التي تقدم معظم الفوائد الصحية.

رسالة مهمة توجهها الدراسة تأكيداً على إرشادات المساحة الخضراء لمنظمة الصحة العالمية: لتحسين صحة الجميع يجب توزيع المساحات الخضراء بشكل عادل على المدن. 

وقد يؤدي إنشاء بضع المتنزهات الضخمة في نهاية المطاف إلى تفاقم مشاكل الصحة، حيث قد ترتفع تكاليف السكن كثيراً في المناطق المجاورة للمساحات الخضراء، الأمر الذي قد يؤدي إلى نزوح السكان أصحاب الدخل المنخفض إلى مناطق أرخص وأقل التزاماً بالشروط الصحية. ولكي تكون المساحات الخضراء أكثر فاعلية، يجب أن تكون حيث يقيم العدد الأكبر من السكان.

وأخيراً يقول مارك نيوينهويزين إن  على المدن الأوروبية أن تركز على استصلاح الأراضي الحضرية من أجل المساحات الخضراء، ودعا إلى اتباع نهج الاستصلاح باستخدام "الحلول القائمة على الطبيعة مثل الأسطح الخضراء والحدائق العمودية، وتدابير أخرى مثل تغيير مسار حركة المرور، وحفر الأسفلت واستبداله بمساحات خضراء وممرات خضراء وأشجار وحدائق".

 

 

Posted byTony Ghantous✍️

متطرفون إسلاميون في لندن يطالبون جيوش المسلمين بغزو إسرائيل وتدميرها
April 4, 2026

متطرفون إسلاميون في لندن يطالبون جيوش المسلمين بغزو إسرائيل وتدميرها

لندن – 4 أبريل 2026: نظمت جماعة إسلامية متطرفة تُدعى “الهوية الإسلامية” (Islamic Identity) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأردنية في منطقة كنسينغتون بلندن، دعا خلالها المشاركون صراحة جيوش الدول الإسلامية إلى التحرك العسكري ضد إسرائيل بهدف “إنهاء الاحتلال” للأراضي الفلسطينية، على حد تعبيرهم.

ورفع المحتجون، ومعظمهم من النساء ويحملن أعلام فلسطين، شعارات مناهضة لإسرائيل، من بينها “يا جيوش المسلمين، أنهوا عاركم” و”يا جيوش المسلمين، نحن نراكم”. كما حملوا لافتات كُتب عليها “أيديكم عن الأقصى” و”لا يمكن إنهاء احتلال عسكري إلا بعسكر”، في إشارة واضحة إلى دعوتهم لما يُعرف بالجهاد العسكري بدلاً من أي حلول سلمية.

واستهدفت الجماعة الأردن تحديداً بسبب دوره في الوصاية على المسجد الأقصى، متهمة الدول الإسلامية بالتقاعس، ومطالبة إياها بشن هجوم عسكري شامل يهدف إلى القضاء على الدولة اليهودية.

ويُعد هذا الاحتجاج ليس مجرد نشاطاً سياسياً عادياً، بل دعوة صريحة ومباشرة للحرب المقدسة (الجهاد) على الأراضي البريطانية.

في الوقت الذي تسمح فيه السلطات البريطانية لهذه الجماعات المتطرفة بالتحريض على تدمير دولة إسرائيل، يواجه المواطنون البريطانيون العاديون تصاعداً في جرائم الطعن بالسكاكين، وعصابات الاستغلال الجنسي (grooming gangs)، ومناطق “لا تدخل” (no-go zones) ناتجة عن سياسات الهجرة الجماعية غير المنضبطة من العالم الإسلامي.

وتحولت لندن تدريجياً إلى ما يُعرف بـ”لندنستان”، لتصبح منصة انطلاق لمطالب الإسلاميين، وسط ضعف واضح من السياسيين البريطانيين الذين يبدون هوساً بسياسة التعددية الثقافية (multiculturalism) على حساب أمن البلاد.

إن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق بالاستسلام لهذه الشعارات المتطرفة، بل يتطلب قوة واضحة، وحماية الحدود، ورفضاً تاماً لكل من يستورد أيديولوجية الجهاد إلى الغرب. ويُعتبر ترحيل هؤلاء المحرضين، وإنهاء سياسات “الباب المفتوح” التي تمكنهم، خطوة ضرورية وأساسية في هذا الاتجاه.

 

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي
April 4, 2026

الولايات المتحدة ترسل طائرات إنقاذ قتالية إلى إيران بعد إسقاط مقاتلة إف-15إي

وصلت طائرتان أمريكيتان من طراز إتش سي-130 جي “كومبات كينغ II” إلى منطقة الشرق الأوسط قادمتين من ألمانيا، لدعم مهمة بحث وإنقاذ قتالية عالية الخطورة للعثور على أحد أفراد طاقم مقاتلة “إف-15إي سترايك إيغل” التي أُسقطت فوق الأراضي الإيرانية يوم الجمعة 3 أبريل.

وقد تمكنت القوات الأمريكية العاملة داخل الأراضي الإيرانية من إنقاذ أحد الطيارين الأمريكيين الاثنين، في حين لا يزال الثاني مفقوداً. وتجري جهود مكثفة ومستعجلة لتحديد مكانه واستخراجه قبل أن تتمكن القوات الإيرانية من الوصول إليه.

يُعد إسقاط المقاتلة الأمريكية الحادث الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين، حيث يسقط عدو مقاتلة أمريكية في معركة حقيقية. ويبرز الحادث أن الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال تشكل تهديداً جدياً، رغم حملة الضربات المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أسابيع.

وتوفر طائرات الـ”إتش سي-130 جي” المتخصصة دعماً حاسماً في التزويد بالوقود وإدارة العمليات لطائرات الهليكوبتر من طراز “إتش إتش-60 بيف هوك” التي تنفذ عمليات إدخال على ارتفاع منخفض. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي هذه الطائرات وهي تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً فوق الريف الإيراني، مما يسلط الضوء على الخطورة البالغة لهذه المهمة.

وتعتبر الولايات المتحدة إعادة كلا الطيارين إلى الوطن أمراً غير قابل للتفاوض. ويُخشى أن يؤدي أي فشل في ذلك إلى ردود فعل سياسية سلبية داخلياً، كما قد يمنح إيران ورقة مساومة قيمة في أي مفاوضات مستقبلية.

وتضع القوات المسلحة الأمريكية مرة أخرى “أحذية ومروحيات” على الأرض في أراضٍ معادية، ملتزمة بمبدأ “عدم ترك أي فرد خلف الخطوط”.