Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خلايا إيرانيّة "نائمة" في واشنطن؟!

خلايا إيرانيّة "نائمة" في واشنطن؟!

March 12, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أشار الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى أنّ السلطات الأميركيّة تحقّق، في تقارير، عن مخطّط انتقامي إيرانيّ محتمل قد يتضمّن إطلاق طائرات مسيّرة من البحر لاستهداف ولاية كاليفورنيا.

جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحافيّين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان، ردًّا على سؤال بشأن نشرة أمنية صادرة عن جهات إنفاذ القانون تحذر من سيناريو هجوم محتمل بطائرات مسيّرة. وقال ترامب إنّه "يجري التحقيق في الأمر. هناك الكثير من الأمور التي تحدث، وكل ما يمكننا فعله هو التعامل معها عند وقوعها".

وأكّد أنّه "تلقّى إحاطة بشأن خلايا نائمة إيرانية محتملة داخل الولايات المتحدة،"، مشدّدًا على أنّ "السلطات تراقبها عن كثب ونحن نعرف مكان معظمهم، ولدينا أعيننا عليهم جميعًا". كما اعتبر ترامب أنّ بعض هؤلاء دخلوا إلى الولايات المتحدة خلال سياسات الهجرة في إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وفي سياق متّصل، قال إنّ "الحملة العسكرية الأميركية ضدّ إيران ألحقت أضراراً كبيرة بقدراتها العسكرية"، مضيفًا: "إيران تتعرض لتدمير كبير"، مشيرًا إلى أنّ "القدرات البحرية والجوية الإيرانية تضررت بشكل واسع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تعرض 6 سفن لهجمات في الخليج ومضيق هرمز... وشركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر
March 12, 2026

تعرض 6 سفن لهجمات في الخليج ومضيق هرمز... وشركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر

أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر أن 4 سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في ​مضيق هرمز، فيما هاجمت إيران على ما يبدو بزوارق محملة بالمتفجرات ناقلتي وقود في المياه العراقية مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما ومقتل أحد أفراد الطاقم، الأربعاء.

وتعد أحدث الهجمات على سفن مرتبطة ​بالولايات المتحدة وأوروبا تصعيدا في الصراع بين إيران والقوات الأميركية والإسرائيلية، مما يرفع عدد ⁠السفن التي تعرضت للقصف في المنطقة منذ بدء القتال إلى 16 على الأقل.

وتكاد حركة الملاحة عبر المضيق، حيث يمر نحو خُمس النفط العالمي، تتوقف تماما منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 شباط، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.

وهدد ترامب بتكثيف القصف على إيران إذا منعت صادرات النفط، وقال إن على شركات الطاقة استخدام المضيق لأن "جميع الأسطول الإيراني ​تقريبا قد اختفى".

وقال مسؤولان في الموانئ العراقية إن السفينتين اللتين استهدفتا في هجمات شنتها زوارق مسلحة خلال الليل في الخليج بالقرب من العراق هما (سيفسي فيشنو) التي ترفع  علم جزر مارشال والسفينة (زيفيروس) التي ترفع علم مالطا، وهما محملتان بشحنات وقود من العراق.

وقالت شركة ‌تسويق النفط العراقية (سومو) إن الناقلة سيفسي فيشنو مؤجرة لشركة عراقية متعاقدة معها، وإن الناقلة زفيروس محملة بمكثفات من شركة غاز البصرة.

وأضافت سومو أن الناقلتين تعرضتا للهجوم في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية.

إغلاق موانئ نفط عراقية

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية ‌عن فرحان الفرطوسي المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق قوله إن ‌الموانئ النفطية في البلاد أوقفت عملياتها تماما بعد الهجمات، بينما تواصل الموانئ التجارية نشاطها.

وقالت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية إن أفراد طاقم إحدى السفينتين جرى إجلاؤهم وأفادت التقارير بأنهم بخير.

وأوضح الفرطوسي لرويترز أن سفينة تابعة لشركة موانئ العراق أنقذت 25 من أفراد طاقم السفينتين وأن النيران لا تزال مشتعلة على متنهما، فيما تواصل فرق الإنقاذ العراقية البحث عن بحارة آخرين.

الى ذلك، افادت صحيفة  Wall Street Journal أن أزمة هرمز المتصاعدة تُنذر بإغلاق مطوّل، واشارت المعلومات الى أن شركات تكرير نفط صينية تبدأ إلغاء شحنات تصدير وقود مكرر بما في ذلك البنزين والديزل بسبب الحرب.

 

مئات المسافرين عالقون في مطار ديترويت مترو واين كاونتي الأمريكي بسبب تأخير 219 رحلة وإلغاء 12 أخرى
March 12, 2026

مئات المسافرين عالقون في مطار ديترويت مترو واين كاونتي الأمريكي بسبب تأخير 219 رحلة وإلغاء 12 أخرى

شهد مطار ديترويت مترو واين كاونتي (DTW) في ولاية ميشيغان موجة غير مسبوقة من الاضطرابات الجوية هذا الأسبوع، حيث أكدت البيانات الرسمية للطيران تأخير 219 رحلة وإلغاء 12 رحلة على مستوى الوصول والمغادرة. وواجه المسافرون الذين كانوا يخططون لرحلات داخلية ودولية من خلال هذا المحور الحيوي في جنوب شرق ميشيغان حالة من الارتباك، مع ازدحام لوحات الرحلات وتأثر عمليات شركات الطيران.

ويُعد مطار ديترويت، الذي تديره هيئة مطار مقاطعة واين، أحد أكثر المطارات ازدحامًا في ميشيغان، ويُشكّل مركزًا رئيسيًا لشركتي دلتا وسبيريت. وتظهر إحصاءات الرحلات في مواعيدها والبيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الطيران الاتحادية (FAA) ومصادر المطار زيادة ملحوظة في الاضطرابات مقارنة بالمعدلات اليومية المعتادة.

إدارة الطيران الاتحادية تؤكد الضغط على المجال الجوي الوطني

أصدرت إدارة الطيران الاتحادية (FAA) تحذيرات رسمية هذا الشهر تشير إلى ضغط نظامي على المجال الجوي الأمريكي، مع اتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على معايير السلامة. وأوضحت الإدارة أن نقص الطاقم بين مراقبي الحركة الجوية أدى إلى خفض مؤقت في الطاقة الاستيعابية للمطارات الكبرى، بما في ذلك مطار ديترويت مترو.

وأكدت الإدارة أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان سلامة الطيران ومنع تفاقم الاضطرابات المتسلسلة عبر الشبكة الوطنية، خاصة في ظل تقارير عن ساعات عمل طويلة وأعباء عمل مرتفعة على مراقبي الحركة الجوية. وأصبحت شفافية إدارة الطيران الاتحادية بشأن تأثير الطاقة الاستيعابية أساسًا لتحليل الأسباب التي أدت إلى ارتفاع معدلات التأخير في المطارات الأمريكية مقارنة بالأرقام الموسمية العادية.

البيانات الرسمية: تفصيل التأخيرات والإلغاءات في مطار ديترويت

تكشف أدوات التتبع الرسمية التابعة لهيئة مطار مقاطعة واين ومنصات التتبع الحكومية المرتبطة عن الصورة التالية:

•  219 تأخيرًا إجماليًا مسجلاً في مطار ديترويت مترو واين كاونتي.

•  12 إلغاء رحلة مؤكدًا في اليوم نفسه.

•  التأخيرات تشمل الرحلات الداخلية والدولية.

•  الشركات الأكثر تأثرًا هي الناقلات الكبرى التي تعمل وفق جداول الذروة عبر المطار.

•  زيادة كبيرة في أوقات الانتظار على البوابات وعلى أرض المهبط.

وتعكس صفحة حالة الرحلات الخاصة بالمطار التحديثات اللحظية، حيث تأخرت العديد من الرحلات ساعات طويلة عن مواعيدها المقررة.

إجراءات السلامة والطاقة الاستيعابية مرتبطة بأنماط الاضطرابات

كانت إدارة الطيران الاتحادية قد أعلنت العام الماضي عن خفض يصل إلى 10% في عدد الرحلات في المطارات الكبرى لتخفيف الضغط على نظام الحركة الجوية خلال فترات نقص الكوادر بين مراقبي الحركة. وكان مطار ديترويت مترو من بين المطارات المدرجة صراحةً ضمن هذه السياسة.

وتهدف هذه القيود إلى منع التحميل الزائد على النظام، الذي أظهر – وفقًا لمصادر إدارة الطيران الاتحادية الرسمية – «علامات متزايدة من الإجهاد». ويساهم الحد من عدد فتحات المغادرة والوصول في كل ساعة في الحد من التأثيرات المتسلسلة، حيث يؤدي تأخير رحلة واحدة إلى سلسلة من التأخيرات والمشكلات في جدولة الطواقم عبر الشبكة بأكملها.

تجارب المسافرين تكشف الجانب الإنساني للاضطرابات

تجاوزت التأخيرات والإلغاءات مجرد الأرقام لتصبح واقعًا مؤلمًا للمسافرين. وأبلغ المتضررون عن طوابير طويلة أمام مكاتب الخدمة، وانتظار ممتد في الصالات، ومحاولات محمومة لإعادة الحجز أو تغيير الوجهة عبر مطارات أخرى.

وصف أحد العائلات التي كانت تسافر في إجازة مخططة منذ زمن طويل كيف تأخرت رحلتهم الأصلية إلى ساعات متأخرة من الليل مع تكرار إعلانات تأجيل مواعيد الصعود إلى الطائرة. وأسفرت المكالمات مع شركات الطيران لطلب التعويضات أو الاسترداد عن نتائج متفاوتة، مع استناد الموظفين إلى حجم الطلبات الكبير على خدمات العملاء.

رد هيئة المطار: السلامة أولوية قصوى

أكدت هيئة مطار مقاطعة واين أن السلامة تبقى على رأس الأولويات رغم الاضطرابات التشغيلية. ودعت الهيئة في بياناتها الرسمية المسافرين إلى الاعتماد على أدوات حالة الرحلات اللحظية كمصدر أفضل للمعلومات، وحثتهم على الوصول مبكرًا، ومتابعة التغييرات، واستخدام التطبيقات الرسمية للشركات أو قنوات التواصل الرسمية للمطار للحصول على تحديثات البوابات.

السياق الوطني الأوسع: استمرار التحديات في قطاع الطيران الأمريكي

تعكس الوضعية في مطار ديترويت الضغوط الأوسع التي يعاني منها الشبكة الجوية الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة. فقد سجلت المطارات في جميع أنحاء البلاد آلاف التأخيرات ومئات الإلغاءات نتيجة لنقص الكوادر، والظروف الجوية، والازدحام في المجال الجوي. وتواجه المطارات الكبرى من نيويورك إلى لوس أنجلوس تحديات مماثلة، مما يدفع شركات الطيران والجهات التنظيمية إلى تعديل العمليات باستمرار.

النظرة المستقبلية ونصائح للمسافرين

يحث المسؤولون في قطاع الطيران المسافرين المتجهين عبر مطار ديترويت مترو على اليقظة، والتخطيط المسبق، والاستعداد للتغييرات المحتملة في الجدول الزمني. كما يساهم تتبع حالة الرحلات بدقة والمرونة في الخطط في التخفيف من آثار الاضطرابات غير المتوقعة وتقليل التوتر أثناء السفر.

وتؤكد التوجيهات الرسمية في مجال الطيران أن بروتوكولات السلامة وإدارة المجال الجوي تضع رفاهية المسافرين في المقام الأول، حتى لو كان ذلك على حساب الدقة في المواعيد. ويظل هذا التوازن بين السلامة وموثوقية الجدول الزمني جوهر عمليات الطيران خلال فترات الضغط المرتفع على الحركة الجوية.